<?xml version="1.0" encoding="windows-1256" ?>
<rss version="2.0">
<channel>
	<title>القصص والروايات</title>
	<description></description>
	<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php</link>
	<pubDate>Wed, 08 Sep 2010 17:39:38 +0300</pubDate>
	<ttl>120</ttl>
	<item>
		<title>قصة محزنة جداااااااااااااااااااااااااااااا</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=21956</link>
		<description><![CDATA[<!--sizeo:6--><span style="font-size:24pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#ff0000--><span style="color:#ff0000"><!--/coloro-->بسم الله الرحمن الرحيم <br />بدأ الحزن من هنا ..........<br />كان يامكان كان في ست مابتخلفش خالص وفي مرة خلفت تلاتة توأم  <br />وهم في الحضانة جت المنظفة تنظف مكان العيال فأخدتهم بالهدوم وهي مش شايفاهم وراحت غرفة الغسيل ...<br />جه الأم والأب يسألو على العيال عرفو المنظفة اخدتهم للغسالة  راحوا بسرعة فصلو التيار الكهربي وراحو غرفة الغسيل ..... اوباااااااااااااا فتحو باب الغسالة ولقو التالي <img src="http://www.a7lmna.com/ipb/style_emoticons/default/00811.gif" style="vertical-align:middle" emoid=":00811:" border="0" alt="00811.gif" /> <br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br />لقوا العيال طالعين من الغسالة بيقولوه (<!--coloro:#000000--><span style="color:#000000"><!--/coloro-->مع تايد للغسيل مفيش مستحيل) <img src="http://www.a7lmna.com/ipb/style_emoticons/default/blbl.gif" style="vertical-align:middle" emoid=":blbl:" border="0" alt="blbl.gif" /> <!--colorc--></span><!--/colorc--><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br />]]></description>
		<pubDate>Sun, 22 Aug 2010 18:16:04 +0300</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=21956</guid>
	</item>
	<item>
		<title>زي ما بدلعك ريحني يا حنفي</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=21732</link>
		<description><![CDATA[<!--coloro:#0000FF--><span style="color:#0000FF"><!--/coloro--><!--fonto:Courier New--><span style="font-family:Courier New"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><br /><br /><br /><br /><!--coloro:#000080--><span style="color:#000080"><!--/coloro-->انها مشاهد يومية بين الست سنية المفترية وزجها الغلبان حنفى الذى يعرف يرودها بطناشه ويقولك عقبال مارجع من الشغل تكون نسيت وفكرت فى حاجة جديدة<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->المشهد اليومى الاول<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br />قامت سنية مبكرا بعد ليلة مقلقة من عدم النوم من شدة الحر وذلك بسبب الموجة الهالة علينا لتقوم الست سنية وتدخل على المطبخ لغسل المواعين وتلم الهدوم لماتش الغسيل<br />وكان هم الست سنية انها تكون متواجدة فى الميه علشان تحس بلطافة الجو شويه<br />وكانت كل شويه تبص على حنفى هو نايم وتستغرب انه نايم فى وسط بركان الحر الموجود فى الحجرة من هواء المروحة<br />حتى دقت الساعة السادسة والنصف ذهبت اليه لكى تصحيه من النوم علشان يغير هدومه ويجهز نفسه لشغله<br />وده الروتين اليومى للست سنيه مع زوجها المصون حنفى ولكنه كان نائم نوما عميقا وسط استغراب الست سنية وهى مستغربه وبتقوله امال لو نايم فى تكيف كنت عملت ايه<br />امال لو مش المروحة جايبة هو زى هوا الفرن كنت عملت ايه قوم ياخويا لحسن هتتاخر<br />قام السيد حنفى ودخل الحمام وخرج لتناول الفطار بعد ماقام بلبس هدوم الشغل وهى تنظر اليه وهوينظر اليها متخوفا من الموشح اليومى على مائدة الفطار<br />ليقول لها مالك ياسيت الكل عينك مش راكزة فى مكانها<br />وهو يعلم ان هذه النظرات ورائها طلب من طلبات الست سنية التى تعكنن عليه كل صبحية<br />ولكنها بقت زى الروتين اليومى مع طبق الفول والطعمية اللى بتجهزهم كل يوم<br />ولكن الست سنية سابته لغاية ميكمل فطاره<br />وهو بيشرب الشاى قالتله<br />شوف ان بدلعك اخر دلع فطار وشاى وقميص مكوى ومصحياك ووقفة عليك زى الددبان انت تامر وانا عليا انفذ<br />قالها ربنا يخليكى ليا ياست الكل يامهنيانى<br />قلتله بص يابن الناس انت نمت وشخرت ومحستش بالفرن اللى انت نايم فيها<br />وانا ياعينى عليا عينى مغمضتش لو ثوانى مستحملتش الفرن دى<br />وبعدين هو صيف باين من اوله<br />فانت تنزل النهاردة وتجيبلنا تكييف بالقسط لانى انا خلاص فيست من الحر ده ولسه الصيف مطول<br />واسمع ياخنفى انا بنبه عليك لو مرجعتش بالتكييف ابقى شوفلك ياخويا<br />مكان تانى اه انا بروه منك على الاخر فى اسلوب التطنيش الى انتى رفع شعاره زى السيد نظيف<br />ليخرج حنفى مسرعا تجاه الباب وهو يبرطم بكلمات غير مفهومة بعد الموشح المعتاد من الست سنية<br />ياترى هيعمل ايه حنفى<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--colorc--></span><!--/colorc-->]]></description>
		<pubDate>Tue, 29 Jun 2010 15:45:57 +0300</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=21732</guid>
	</item>
	<item>
		<title>خد المجنونه بنت العاقله وماتخدش العاقله بنت المجنونه</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=21665</link>
		<description><![CDATA[<!--coloro:#000080--><span style="color:#000080"><!--/coloro--><!--fonto:Courier New--><span style="font-family:Courier New"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><br /><br /><br /><br /><!--coloro:#0000ff--><span style="color:#0000ff"><!--/coloro-->ابراهيم ابراهيم قوم اصحى يا هيما<br /><br />نعم عايزة ايه يا أخرة صبرى<br /><br />قوم اصحى يا حبيبى<br /><br />ليه هى الساعه كام<br /><br />4.30<br /><br />يعنى انا اتخمد الساعه 4 و تصحينى 4.30 ليه يا ظالمه ما انا قايلك صحينى الساعه 8 على الماتش<br /><br />طب ما انا باصحيك من دلوقتى علشان تلحق الماتش يا حبيبتى<br /><br />يا رب عوض عليا عوض الصابرين يا بنت الحلال الماتش هاشوفه فى الصاله مش فى الاستاد<br /><br />عارفه بس علشان تلحق تروح مشوارك و تيجى بسرعه قبل الماتش<br /><br />مشوار ايه<br /><br />تروح لماما<br /><br />ليه<br /><br />تروح تجيبها و تيجى بسرعه قبل الماتش<br /><br />اجيبها منين و اوديها فين<br /><br />ابراهيم بطل دلع يا حبيبى و قوم بسرعه انا كويت لك هدوم خلاص<br /><br />و الله ما باتدلع انا بس عايز اعرف هاجيبها منين و اوديها لفين<br /><br />هاتجيبها من بيتها طبعا علشان هاتيجى تقعد عندنا شوية<br /><br />تقعد ليه بقى<br /><br />انت نسيت انى حامل يا حبيبى<br /><br />لأ ما نسيتش بس هو انتى تعبانه و لا ايه<br /><br />لأ الحمد لله انا زى الفل<br /><br />امال هانتعب طنط ليه<br /><br />يا هيما هاتيجى تقعد معانا لحد الولاده<br /><br />ولادة مين ده انتى فى السادس يا حنان<br /><br />اه ما انا عارفه بس انت شوفت مها بنت عمتى ولدت فى السابع<br /><br />طب و انتى مالك<br /><br />يا سلام يا اخويا افرض ولدت زيها فى السابع يبقى ايه العمل بقى<br /><br />طب هافترض انك ممكن تولدى فى السابع رغم ان الدكتور قال ان الحمل طبيعى و انك زى الفل انتى و البى بى طنط تيجى تقعد معانا ليه<br /><br />علشان لما يجيى لى الطلق تبقى جنبى و نجرى بسرعه على الدكتور<br /><br />طب و هو الطلق ده بيجى فجأه مش ليه علامات<br /><br />يا ابراهيم ما انت شوفت مها كانت هاتموت هى و النونو بتاعها علشان ماحدش لحقها بسرعه<br /><br />ما اختلفناش بس ده لأن مها عايشه لوحدها فى محافظة تانية و جوزها مسافر لكن احنا بيننا و بين بيت مامتك نص ساعه زحف يعنى برنه ممكن تجيلك<br /><br />ابراهيم ما تخنقنيش انا حامل و انت عمال تعصبنى على فكرة و انا ماسكه اعصابى عنك بالعافيه<br /><br />طب اهدى يا حبيبتى بس استفسار اخير هو مش كان اتفاقنا انك هاتروحى تقعدى عند مامتك و اننا مش هانشحططها<br /><br />ماما قالت مش هاينفع طبعا<br /><br />ليه بس<br /><br />انت عارف ان خالد اخويا فى ثانويه عامه و بصراحه ابنك ما بيبطلش شقاوة و مش هايخلى خاله يعرف يذاكر<br /><br />هو خالد يعنى فالح قوى ده اللى فى سنه مخلص جيش<br /><br />اخص عليك يا ابراهيم انت بتتريق على خالد طب ايه رأيك بقى احنا املنا فيه كبير قوى السنه دى<br /><br />بأمارة ايه يا حنان دى تالت مرة ثانويه عامه<br /><br />ما هو علشان كده دى تالت مرة بيذاكر نفس المنهج يعنى بقى خبرة خلاص<br /><br />ماشى يا حبيبتى ربنا معاه بس باباكى هايرضى طنط تسيبه و تسيب خالد 4 شهور بحالهم<br /><br />ما تقلقش بابا موافق و بيقول كله يهون علشان خاطرى<br /><br />ماشى هاروح اجيبها و امرى لله<br /><br /><br /><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--coloro:#ff0000--><span style="color:#ff0000"><!--/coloro-->الله يرحمك يا امه طول عمرك تقولى لى خد المجنونه بنت العاقلة و ما تاخدش العاقلة بنت المجنونه ادينى اخدتها مجنونة بنت مجانين<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><br /><br /><!--coloro:#8b0000--><span style="color:#8b0000"><!--/coloro-->وصل ابراهيم بيت حماته<br /><br /><br />ازيك يا عمى<br /><br />اهلا يا هيما ازيك يا حبيبى و ازى حنان و احمد<br /><br />كلهم كويسين يا عمى امال طنط فين ؟<br /><br />بتحضر شنطتها و جايه على طول<br /><br />طب و خالد<br /><br />فى اوضته بيذاكر<br /><br />طب هادخل اسلم عليه على ما تستعجل لى طنط<br /><br />و دخل سلم على خالد اللى كان قاعد كالعاده على الفيس بوك و منفض للدنيا كلها و طلع لقى حماته محضرة شنطه ممكن تهاجر بيها<br /><br />هاتنورينا يا طنط<br /><br />ده منور بأهله يا حبيبى<br /><br />معلش بقى يا عمو بس انت عارف دلع حنان انا لو عليا مش عايز اتعب طنط و الله و عايزها تفضل معاك انت و خالد هنا<br /><br />لا يا حبيبى ده كله يهون علشان حنون ابقى سلم لى عليها كتير و بوس لى احمد<br /><br />حاضر يا عمى<br /><br />و بيبص وراه لقى حماه بيرقص من فرحته<br /><br /><br />اه يا امه على حظى<br /><br /><br /><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--coloro:#006400--><span style="color:#006400"><!--/coloro-->بعد وصول حماته باسبوع<br /><br />هيما<br /><br />نعم يا حنان<br /><br />فيه موضوع عايزة اقولك عليه<br /><br />خير يا حبيبتى<br /><br />ماما بتعيط بره<br /><br />ليه كفى الله الشر حد زعلها<br /><br />اه ابنك<br /><br />احمد زعلها فى ايه<br /><br />بيقولها هانسمى النونه حبيبة راحت معيطه<br /><br />هى مش عاجبها اسم حبيبة يعنى<br /><br />ايوه خدت على خاطرها علشان مش هانسمى البنت على اسمها<br /><br />نعم انتى عايزانى اسمى بنتى سكينه<br /><br />و مالها سكينه يعنى<br /><br />حنان بطلى جنان احسن لك سكينة ايه اللى هانسميه للبنت هى كانت عملت لك ايه<br /><br />يا حبيبى مش لازم ننده لها سكينه نبقى نقولها سكسكه زى ماما<br /><br />ما نقولها سوكه احسن<br /><br />اشمعنى انت سميت الولد على اسم ابوك<br /><br />سميته على اسم ابويا علشان ابويا ميت لو امك ماتت اوعدك ابقى اسمى البنت على اسمها<br /><br />بعد الشر عليها طبعا<br /><br />حنان اغزى الشيطان و قولى لامك تعقل و تبطل عياط علشان العياط بيجيب الفقر<br /><br /><br /><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--coloro:#ff0000--><span style="color:#ff0000"><!--/coloro-->و طبعا ابراهيم قضى 4 شهور فى عذاب بسبب حماته و اصحابها اللى كانوا ليل نهار عندها ده غير برشططة الاخ خالد عليهم كل يوم تقريبا علشان الاكل ده حتى لما كان ابو العيال بيوحشها كان بيقولها خليكى مكانك و هاجى انا ازورك<br /><br /><br /><br /><br />المهم جه اليوم الموعود و حانت لحظة وصول المولوده و اول حاجة عملها ابراهيم انه راح كتبها حبيبة قبل ما حنان تفوق و تضغط عليه يسميها سكينه<br /><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--coloro:#000080--><span style="color:#000080"><!--/coloro-->و قعدت حماته طبعا للسبوع<br /><br />و يوم السبوع و حماه ماشى كان ابراهيم مستنى انها تروح معاه<br /><br />لقاها بتقول لجوزها<br /><br />معلش بقى يا ابو حنان انا هاقعد مع البنت لحد ما تربعن<br /><br />و ماله خليكى و اوعى تسيبيها غير لما تبقى زى الفل اربعين خمسين اللى يعجبك على اقل من مهلك و بعدين خالد خلاص خلص امتحانات يبقى ما تستعجليش<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--coloro:#ff0000--><span style="color:#ff0000"><!--/coloro-->يا لهوووووووووووووى يا امه<br /><br /><br />قعد ابراهيم يعد الايام و ينام بدرى و يصحى متأخر علشان الاربعين يوم يعدوا بسرعه<br /><br />و بعد الاربعين يبقى الوضع على ما هو عليه و حماته ما بتمشيش<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br />حنان<br /><br />ايوه يا هيما<br /><br />هو مش انتى ربعنتى اول امبارح يا حبيبتى<br /><br />اه<br /><br />امال ماما مأنسانا ليه لغاية دلوقتى<br /><br />قاعده منورانا و ماليه علينا البيت يا حبيبى<br /><br />ماشى ما اعترضناش بس مش تروح بيتها بقى تنوره شوية<br /><br />تقصد ايه يا هيما<br /><br />اقصد ان امك بتسحب نور كتير قوى و فاتورة الكهربا جت غاليه الشهر اللى فات<br /><br />انت عايزنى اطرد امى يا ابراهيم<br /><br />لا طبعا بس انتى مش شايفه ان كده كتير<br /><br />لا مش كتير امى و قاعده معايا بتعرفنى اخلى بالى من البنت ازاى<br /><br />على اساس انها اول خلفه ليكى على فكرة فيه واد بره مش عارف اتكعبلتى فيه قبل كده و لا لأ<br /><br />عموما ارتاح هى كده كده كانت بتقول عايزة تروح علشان بيتها و اصحابها وحشوها و بصراحه مش عارفه تاخد راحتها هنا<br /><br />اه اصحابها اللى كانوا كل يوم هنا<br /><br />بتبرطم تقول ايه يا ابراهيم<br /><br />ما باقولش باقول تروح بالسلامه ان شاء الله<br /><br /><br /><br /><!--coloro:#ff0000--><span style="color:#ff0000"><!--/coloro-->و فعلا بعد الكلام ده باسبوع رجع من الشغل لقى حنان و حماته بيعيطوا و الواد احمد بيتنطط من الفرحه و لو كان يقدر كان كسر وراها زير حتى حبيبيه كانت بتهيص بايدها و رجلها<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><br /><!--coloro:#4b0082--><span style="color:#4b0082"><!--/coloro-->خير يا جماعه<br /><br /><br />ماما ماشية خلاص<br /><br />ليه بس كده يا طنط و الله هاتوحشينا بس ما تبقيش تتأخرى علينا بقى بس احنا مش عايزين نتعبك و علشان المشوار انا هابقى اجيب لك حنان و الولاد يقضوا معاكى يومين كل اسبوع<br /><br />لأ يا حبيبى ما تتعبهاش انا هابقى يومين هنا و يومين هنا ان شاء الله و الله لولا عمك ما كنتش سيبتكم و بعدين نتيجة خالد النهارده<br /><br />لأ ازاى و الله ما هانتأخر عليكى ابدا و هانجيلك على طول اقولك هاجيب لك حنان كل يوم بس حضرتك ترتاحى بقى من المشوار و السلم<br /><br />ربنا يخليك يا هيما<br /><br /><br />و بيفتح الباب علشان ينزل الشنطه العربيه لقى شنطه بره الباب و خالد واقف جنبها بيعيط<br /><br />ايه ده فى ايه<br /><br />انا سقطت يا ماما<br /><br />حماته راحت راقعه بالصوت الحيانى يالهووووووووووووى<br /><br />طب ايه الشنطه دى هما بيدوا الملف دلوقتى فى شنطة مش فى ظرف<br /><br />لا يا ابو نسب اصل عمك عمل معايا الدنيئة و طردنى<br /><br />طردك ليه ان شاء الله طب و دينى ما انا راجعه له البيت ده تانى قال يطردك قال بيت اختك مفتوح لك و ربنا يخلى جوزها ادخل يا واد حط شنطتك جوه و غير هدومك<br /><br />يا نهار اسود و منيل<br /><br /><br />ابراهيم طلب حماه و بعلو صوته وقف يكلمه فى الشقه علشان يسمع حماته و ابنها الساقط<br /><br />باقولك ايه يا راجل انت انت تيجى دلوقتى تاخد مراتك و ابنك الفاشل لحسن و دينى ابعت لك الخمسه حالا<br /><br />خمسه مين يا ابراهيم<br /><br />مراتك و ابنك و هابعت لك بنتك و عيالها الاتنين فوق البيعه كمان<br /><br />بأمارة ايه ان شاء الله<br /><br />بأمارة ان بنتك طالق<br /><br />و راح ماسك حنان و رماها و هما وراها<br /><br />بره بره يا مجنونه يا خلفة المجانين انتى و امك و اخوكى و خدى عيالك معاكى<br /><br />و قعد يتنطط فى الشقه و بعلو صوته يهتف<br /><br />طلقتها طلقتها ريحت الناس من شرها<!--colorc--></span><!--/colorc--> <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--colorc--></span><!--/colorc-->]]></description>
		<pubDate>Wed, 23 Jun 2010 14:16:23 +0300</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=21665</guid>
	</item>
	<item>
		<title>..: الكـوخ المحتــرق :..</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=21646</link>
		<description><![CDATA[<!--fonto:Comic Sans MS--><span style="font-family:Comic Sans MS"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#ff0000--><span style="color:#ff0000"><!--/coloro-->الكوخ المخترق<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--fonto:Comic Sans MS--><span style="font-family:Comic Sans MS"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#4169e1--><span style="color:#4169e1"><!--/coloro-->هبت عاصفة شديدة على سفينة في عرض البحر فأغرقتها.. ونجا بعض الركاب<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--fonto:Comic Sans MS--><span style="font-family:Comic Sans MS"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#4169e1--><span style="color:#4169e1"><!--/coloro-->رجل منهم أخذت الأمواج تتلاعب به حتى ألقت به على شاطئ جزيرة مجهولة ومهجورة ما كاد الرجل يفيق من إغمائه ويلتقط أنفاسه ، حتى سقط على ركبتيه وطلب من الله المعونة والمساعدة و سأله أن ينقذه من هذا الوضع الأليم.<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--fonto:Comic Sans MS--><span style="font-family:Comic Sans MS"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#4169e1--><span style="color:#4169e1"><!--/coloro-->مرت عدة أيام كان الرجل يقتات خلالها من ثمار الشجر وما يصطاده ،و يشرب من جدول مياه قريب و ينام في كوخ  صغيرليحتمي فيه من برد الليل و حر النهار بناه من أعواد الشجر.<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--fonto:Comic Sans MS--><span style="font-family:Comic Sans MS"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#4169e1--><span style="color:#4169e1"><!--/coloro-->و ذات يوم، أخذ الرجل يتجول حول كوخه قليلا ريثما ينضج طعامه الموضوع على بعض أعواد الخشب المتقدة ، و لكنه عندما عاد فوجئ بأن النار التهمت كل ما حولها<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--fonto:Comic Sans MS--><span style="font-family:Comic Sans MS"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#4169e1--><span style="color:#4169e1"><!--/coloro--><!--coloro:#ff00ff--><span style="color:#ff00ff"><!--/coloro-->لماذا يا رب احترق حتى  الكوخ؟<!--colorc--></span><!--/colorc--> … لم يعد يتبقى لي شيء في هذه الدنيا و أنا غريب في هذا المكان، والآن أيضاً يحترق الكوخ الذي أنام فيه.. لماذا يا رب كل هذه المصائب تأتي عليَ؟!! "<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--fonto:Comic Sans MS--><span style="font-family:Comic Sans MS"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#4169e1--><span style="color:#4169e1"><!--/coloro-->و نام الرجل من الحزن و هو جوعان، و في الصباح  كانت هناك مفاجأة في انتظاره لإنقاذه إذ وجد سفينة تقترب من الجزيرة و تنزل منها قارباً صغيراً <!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--fonto:Comic Sans MS--><span style="font-family:Comic Sans MS"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#ff00ff--><span style="color:#ff00ff"><!--/coloro-->أما الرجل فعندما صعد على سطح السفينة أخذ يسألهم كيف وجدوا مكانه ؟<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--fonto:Comic Sans MS--><span style="font-family:Comic Sans MS"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#006400--><span style="color:#006400"><!--/coloro-->فأجابوه :<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--fonto:Comic Sans MS--><span style="font-family:Comic Sans MS"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#4169e1--><span style="color:#4169e1"><!--/coloro-->" لقد رأينا دخاناً، فعرفنا إن شخصاً ما يطلب الإنقاذ    "<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--fonto:Comic Sans MS--><span style="font-family:Comic Sans MS"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#4169e1--><span style="color:#4169e1"><!--/coloro-->[/color]<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--> <br /><br /><br /><!--fonto:Comic Sans MS--><span style="font-family:Comic Sans MS"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#4169e1--><span style="color:#4169e1"><!--/coloro--> فسبحان من علِم بحاله ورآى مكانه..<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--fonto:Comic Sans MS--><span style="font-family:Comic Sans MS"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#4169e1--><span style="color:#4169e1"><!--/coloro-->كلها من حيث لا ندري ولا نعلم سبحانه مدبر الأمور..<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--fonto:Comic Sans MS--><span style="font-family:Comic Sans MS"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#4169e1--><span style="color:#4169e1"><!--/coloro-->* تخف إذا ساءت ظروفك فلا ..<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--fonto:Comic Sans MS--><span style="font-family:Comic Sans MS"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#4169e1--><span style="color:#4169e1"><!--/coloro--> له حكمة في كل شيء يحدث لك وأحسن الظن به فقط ثِق بأنَّ الله <!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--fonto:Comic Sans MS--><span style="font-family:Comic Sans MS"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#4169e1--><span style="color:#4169e1"><!--/coloro-->.. اعلم أن الله وعندما يحترق كوخك<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--fonto:Comic Sans MS--><span style="font-family:Comic Sans MS"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#4169e1--><span style="color:#4169e1"><!--/coloro-->.. بالوسلية التي يختارها لك يسعى لإنقاذك<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--fonto:Comic Sans MS--><span style="font-family:Comic Sans MS"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#ff00ff--><span style="color:#ff00ff"><!--/coloro-->ولكن… أصبر<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--fonto:Comic Sans MS--><span style="font-family:Comic Sans MS"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#ff00ff--><span style="color:#ff00ff"><!--/coloro-->…. أصبر… أصبر<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--fonto:Comic Sans MS--><span style="font-family:Comic Sans MS"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->[color="#4169e1"]<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--> <br /><br />]]></description>
		<pubDate>Tue, 22 Jun 2010 12:05:08 +0300</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=21646</guid>
	</item>
	<item>
		<title>رقـم تـلـيـفـون بـابـا ....</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=21593</link>
		<description><![CDATA[<!--fonto:Palatino Linotype--><span style="font-family:Palatino Linotype"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#ff00ff--><span style="color:#ff00ff"><!--/coloro--><b>هى</b><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--fonto:Palatino Linotype--><span style="font-family:Palatino Linotype"><!--/fonto--><b><!--coloro:#ff0000--><span style="color:#ff0000"><!--/coloro--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--> : بعباية طويلة وطرحة ملونة جميلة ووجه برىء مبتسم دائما .. وماسكة كمية كتب مهوله<!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br /><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->فاتت ........ كتبها وقعت ... حاول يلمهلها ... (<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#000000--><span style="color:#000000"><!--/coloro--> انتو عارفين الشباب المصري خدوم اد ايه <!--colorc--></span><!--/colorc--><img src="http://www.crezeman.com/vb/images/smilies/shiny01.gif" border="0" class="linked-image" /><!--sizec--></span><!--/sizec--></b><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--fonto:Palatino Linotype--><span style="font-family:Palatino Linotype"><!--/fonto--><b><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#ff0000--><span style="color:#ff0000"><!--/coloro--> )<br /><br /><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--coloro:#ff00ff--><span style="color:#ff00ff"><!--/coloro-->هى<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--coloro:#ff0000--><span style="color:#ff0000"><!--/coloro--> : متشكره اوى ( <!--colorc--></span><!--/colorc--><!--coloro:#000000--><span style="color:#000000"><!--/coloro-->ووشها احمر من كتر الكسفة يا عينى<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--></b><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--fonto:Palatino Linotype--><span style="font-family:Palatino Linotype"><!--/fonto--><b><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#ff0000--><span style="color:#ff0000"><!--/coloro--> )<br /><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--sizec--></span><!--/sizec--></b><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--fonto:Palatino Linotype--><span style="font-family:Palatino Linotype"><!--/fonto--><b><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#ff0000--><span style="color:#ff0000"><!--/coloro-->لاول مره يرفع عينه ويشوفها<br /><br /><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--coloro:#0000ff--><span style="color:#0000ff"><!--/coloro-->هو <!--colorc--></span><!--/colorc--><!--coloro:#ff0000--><span style="color:#ff0000"><!--/coloro-->: لا عادي ولا يهمك ( <!--colorc--></span><!--/colorc--><!--coloro:#000000--><span style="color:#000000"><!--/coloro-->فى اسبهلال<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--></b><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--fonto:Palatino Linotype--><span style="font-family:Palatino Linotype"><!--/fonto--><b><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#ff0000--><span style="color:#ff0000"><!--/coloro--> )<br /><br />تمشى ونظراته مش قادره تفارقها<br /><br /><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--coloro:#0000ff--><span style="color:#0000ff"><!--/coloro-->هو<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--coloro:#ff0000--><span style="color:#ff0000"><!--/coloro--> : مش ممكن البراءة دي ( <!--colorc--></span><!--/colorc--><!--coloro:#000000--><span style="color:#000000"><!--/coloro-->فى سره<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--></b><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--fonto:Palatino Linotype--><span style="font-family:Palatino Linotype"><!--/fonto--><b><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#ff0000--><span style="color:#ff0000"><!--/coloro--> )<br /><br /><br /><br />يعود لاصدقاءه<br /><br /><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--coloro:#0000ff--><span style="color:#0000ff"><!--/coloro-->هو<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--></b><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--fonto:Palatino Linotype--><span style="font-family:Palatino Linotype"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#ff0000--><span style="color:#ff0000"><!--/coloro--><b> : ياااااه .. ايه ده ؟ قصدي مين دي ؟ انا اول مره اشوف البنت دي ... هى سنه كام ؟<br /></b><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><b><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:Palatino Linotype--><span style="font-family:Palatino Linotype"><!--/fonto--><!--coloro:#ff0000--><span style="color:#ff0000"><!--/coloro--><!--coloro:#000000--><span style="color:#000000"><!--/coloro-->صحابه : دي معانا يا برنس .. بس سيبك خنيقة مووووت .. اصلها من النوع الدحيح .. اللى بيحضر ووجع الدماغ ده ... <br /><br />يا شيخ دي بت معقده ... انت قولتلى سيبت جيجى ليه ؟ <br /><br />يامان خالد كان بيوصلها بعربيته عشان كنا بليل طالعين ومفيش مواصلات .. متبقاش خنيق يا مان<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><br /><br />وصاحبه قاعد يتكلم ويتكلم وصاحبنا ولا هو هنا<br /><br />لاول مره فى حياته يحس بحاجه احساس بالامان ... العودة للوطن ... حضن امى ... احساس حلو اوى ..<br /><br />( <!--coloro:#000000--><span style="color:#000000"><!--/coloro-->هو فى سره <!--colorc--></span><!--/colorc-->) هى رايحه فين ؟ نظراته بتراقبها ؟ ..... المسجد !!!!<br /><br />احساس دخيل لاول مرة يشعر بيه ... انا عمري ما دخلت مسجد الكليه ولا اعرف شكله ... ده انا بصلى الجمعة بزن امى<br /><br /><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--coloro:#ff0000--><span style="color:#ff0000"><!--/coloro-->مستنيها ( <!--coloro:#000000--><span style="color:#000000"><!--/coloro-->فاضى بقى<!--colorc--></span><!--/colorc--> <img src="http://www.crezeman.com/vb/images/smilies/shiny01.gif" border="0" class="linked-image" /> )<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--sizec--></span><!--/sizec--></b><!--fonto:Palatino Linotype--><span style="font-family:Palatino Linotype"><!--/fonto--><!--coloro:#ff0000--><span style="color:#ff0000"><!--/coloro--><b><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#0000ff--><span style="color:#0000ff"><!--/coloro-->هو<!--colorc--></span><!--/colorc--> : لو سمحتى ممكن كلمة<br /><br /><!--coloro:#ff00ff--><span style="color:#ff00ff"><!--/coloro-->هى<!--colorc--></span><!--/colorc--> : فى حاجه حضرتك ؟<br /><br /><!--coloro:#0000ff--><span style="color:#0000ff"><!--/coloro-->هو<!--colorc--></span><!--/colorc--> : بس كنت عاوز اعرف اسمك<br /><br />تمشى ( <!--coloro:#000000--><span style="color:#000000"><!--/coloro-->فى سرها ده عبيط ده ولا ايه ؟<!--colorc--></span><!--/colorc--> )<br /><br /><!--sizec--></span><!--/sizec--></b><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--fontc--></span><!--/fontc--><b><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:Palatino Linotype--><span style="font-family:Palatino Linotype"><!--/fonto--><!--coloro:#ff0000--><span style="color:#ff0000"><!--/coloro-->اتكررت محاولات اخينا مليون مرة وطبعا دون جدوي<br /><br />الموضوع في الاول كان تحدي واثبات لنفسه ان الكبير كبير وعاوز يكلمها باي طريقة<br /><br />ايوة اشمعني دي .. دي كل البنات هتموت لو اشارة منه<br /><br />لكن كل المحاولات فشلت<br /><br />بس هو كان مش موضوع تحدي كان حب ... ايوة حب .. بس حب جميل اوى .. نضيف اوى ... برىء اوى<br /><br />قال خلاص مبدهاش انا هدخلها من طريق تانى !!! الجــــــــواز !!<br /><br /><br /><br />يا سلااااااااااااااااااااااام ( <!--coloro:#000000--><span style="color:#000000"><!--/coloro-->ده انا اللى بقول<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--fontc--></span><!--/fontc--><img src="http://www.crezeman.com/vb/images/icons/ANSmile32.gif" border="0" class="linked-image" /><!--sizec--></span><!--/sizec--></b><!--fonto:Palatino Linotype--><span style="font-family:Palatino Linotype"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#ff0000--><span style="color:#ff0000"><!--/coloro--><b> )<br /><br /></b><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--fonto:Palatino Linotype--><span style="font-family:Palatino Linotype"><!--/fonto--><!--coloro:#ff0000--><span style="color:#ff0000"><!--/coloro--><b><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#0000ff--><span style="color:#0000ff"><!--/coloro-->هو<!--colorc--></span><!--/colorc--> : لو سمحتى انا معجب بيكى ... وعاوز اتقدم ليكى<br /><br /><!--coloro:#ff00ff--><span style="color:#ff00ff"><!--/coloro-->هى<!--colorc--></span><!--/colorc--> : تتقدم لى !!! انا اسفه مينفعش<br /><br /><!--coloro:#0000ff--><span style="color:#0000ff"><!--/coloro-->هو<!--colorc--></span><!--/colorc--> : انتى مرتبطة ( <!--coloro:#000000--><span style="color:#000000"><!--/coloro-->واحساس بصدمة رهيبة هيسمعها<!--colorc--></span><!--/colorc--> )<br /><br /><!--coloro:#ff00ff--><span style="color:#ff00ff"><!--/coloro-->هى<!--colorc--></span><!--/colorc--> : لا بس انا عاوزه ارتبط بشخص ملتزم ..... ومشت<br /><br /><!--sizec--></span><!--/sizec--></b><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--fonto:Palatino Linotype--><span style="font-family:Palatino Linotype"><!--/fonto--><!--coloro:#ff0000--><span style="color:#ff0000"><!--/coloro--><b><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->وكانت الكلمة دي اكبر صدمه سمعها فى حياته<br /><br />حس احساس رهيب ولاول مرة يسمع الكلمه دي ويفكر فيها ....<br /><br />بيبص للبسه !<br /><br />لشكله !<br /><br />لعلبة السجاير اللى فى ايده !<br /><br />لموبايله اللى مليان تليفونات بنات ومسجات بشعه ! <br /><br />و ........ وو .. انا مين ؟ انا ايه ؟<br /><br />ويمر شريط حياته لاول مره امام عينيه <!--sizec--></span><!--/sizec--></b><a href="http://www.crezeman.com/vb/showthread.php?t=73409" target="_blank"><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#990000--><span style="color:#990000"><!--/coloro--><b>.... </b><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--></a><b><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->يااااااااه انا فاشل اوى كده ... ياه انا بشع كده<br /><br />انا استاهل انها ترفضنى ! .. يبص لحياته لاول مرة ويفهم يعنى ايه كلمة ملتزم ...<br /><br /><br /><!--sizec--></span><!--/sizec--></b><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--fonto:Palatino Linotype--><span style="font-family:Palatino Linotype"><!--/fonto--><!--coloro:#ff0000--><span style="color:#ff0000"><!--/coloro--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><b>الله اكبر ... الله اكبر ..... (<!--coloro:#000000--><span style="color:#000000"><!--/coloro--> اذان العصر <!--colorc--></span><!--/colorc-->) .. لاول مرة ياخد باله من الآذان<br /><br />شافها داخله مسجد البنات ....<br /><br />بلا شعور لقى نفسه فى المسجد ..... بس انا مش متوضى ! ... راح واتوضى<br /><br />وعيط ... ايوة قعد يعيط وهو بيتوضى ويقول مستحيل ربنا يسامحنى ده ولا كل الميه تنضفنى انا والذنوب اللى عملتها<br /><br />سمع هاتف .. وأيه كان بيقراها وهو صغير<br /><br />( <!--coloro:#000000--><span style="color:#000000"><!--/coloro-->قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله. ان الله يغفر الذنوب جميعا. انه هو الغفور الرحيم<!--colorc--></span><!--/colorc--> )<br /><br />زاد عياطه وصوته بيقول يااااااااااااااااارب يااااااااااااااارب<br /><br /><br /><br />صلى وعيط فى خشوعه وركوعه وسجوده ... بعد ما خلص مخرجش ... قعد يناجى ربنا شويه ... وخرج<br /><br />عارفين احساسه كان عامل ازاي ؟ ماحدش يقدر يوصفه .. رجع تانى بنى ادم ربانى رجع تانى لقلبه <br /><br />رجع تانى ضميره رجع لكل حاجه حلوة كانت ضايعه منه فى ايام الضياع !!!<br /><br /><br /><br /><!--coloro:#000000--><span style="color:#000000"><!--/coloro-->صحابه : ............ ايه يا برنس كنت فين قالبين الدنيا عليك موبيلك مقفول .. ايه كنت فين ؟<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br />مسمعهمش .. مشى فى طريقه .. مش شايف حد ادامه .. مش شايف غير طريق نور ركب عربيته <br /><br />وصل بيته باس ايد امه .. دخل اوضته قطع الصور ... نضف الكومبيوتر ... رمى شريحته ... نضف حياته ... مسك قلم وورقة وقال<br /><br /><br />" <!--coloro:#000000--><span style="color:#000000"><!--/coloro-->انـا بـنـى ادم جــديــد .. انـا بـقـيـت نـضـيـف<!--colorc--></span><!--/colorc--> "<br /><br /><br /><br />غاب عن جامعته شهر .... بيعيد نظام حياته يصلح علاقاته بيحب اهله ولاول مره بيتكلم بجد وبحب مع اخواته<br /><br />ياااااااااه انا اخواتى بيحبونى اوى كده ..... وامه بالدعاوى ماشيه وراه ... لف لها وقالها بحبك يا امى وباس ايدها<br /><br />نزل راح الجامعه ..... اتصدموا من شكلوا ... صلح حاجات كتيييييييير معاهم ... بعد عنهم .....<br /><br />شاااافها !!!<br /><br />اتغير لونها وبريق عنيها اول ما شافته .............. زى ما يكون ........<br /><br />هو طبعا مش مصدق نفسه .. ولا هى مصدقه شكله ولا علامة الصلاه والنور اللى بقت فى وشه !!<br /><br /><!--coloro:#0000ff--><span style="color:#0000ff"><!--/coloro-->قالها <!--colorc--></span><!--/colorc-->: لسه مينفعش ؟<br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><!--coloro:#ff00ff--><span style="color:#ff00ff"><!--/coloro-->قالتله<!--colorc--></span><!--/colorc--> : رقم تليفون بابا .........</b><br /><br /><br /><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--fontc--></span><!--/fontc-->]]></description>
		<pubDate>Wed, 16 Jun 2010 19:39:11 +0300</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=21593</guid>
	</item>
	<item>
		<title>يحكى ان</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=21489</link>
		<description><![CDATA[<!--fonto:Comic Sans MS--><span style="font-family:Comic Sans MS"><!--/fonto--><!--coloro:Red--><span style="color:Red"><!--/coloro--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->يحكى أن فتاة  صغيره مع والدها العجوز  كانا يعبران جسرا ، خاف الأب الحنون على ابنته من  السقوط<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--> <!--sizec--></span><!--/sizec-->    <!--fonto:Comic Sans MS--><span style="font-family:Comic Sans MS"><!--/fonto--><!--coloro:Red--><span style="color:Red"><!--/coloro--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->لذلك  قال لها : حبيبتي أمسكي بيدي جيدا ،، حتى لا تقعي في النهر<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--> <!--sizec--></span><!--/sizec-->     <!--fonto:Comic Sans MS--><span style="font-family:Comic Sans MS"><!--/fonto--><!--coloro:Red--><span style="color:Red"><!--/coloro--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->فأجابت  ابنته دون تردد : لا يا أبى ،، ،، أمسك أنت بيدي<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--> <!--sizec--></span><!--/sizec-->   <!--fonto:Comic Sans MS--><span style="font-family:Comic Sans MS"><!--/fonto--><!--coloro:Red--><span style="color:Red"><!--/coloro--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->رد الأب  باستغراب : وهل هناك فرق ؟<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--> <!--sizec--></span><!--/sizec--> <!--fonto:Comic Sans MS--><span style="font-family:Comic Sans MS"><!--/fonto--><!--coloro:Red--><span style="color:Red"><!--/coloro--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->كان جواب الفتاه سريعا أيضا : لو أمسكتُ أنا  بيدك قد لا استطيع  التماسك ومن الممكن أن تنفلت يدي فأسقط ..<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--> <!--sizec--></span><!--/sizec-->   <!--fonto:Comic Sans MS--><span style="font-family:Comic Sans MS"><!--/fonto--><!--coloro:Red--><span style="color:Red"><!--/coloro--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->لكن  لو أمسكتَ أنت بيدي فأنت لن تدعها تنفلت منك .أبدا ....<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--> <!--sizec--></span><!--/sizec--> <!--fonto:Comic Sans MS--><span style="font-family:Comic Sans MS"><!--/fonto--><!--coloro:Red--><span style="color:Red"><!--/coloro--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->::<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--> <!--sizec--></span><!--/sizec-->    <!--fonto:Comic Sans MS--><span style="font-family:Comic Sans MS"><!--/fonto--><!--coloro:Red--><span style="color:Red"><!--/coloro--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->عندما  تثق بمن تحب أكثر من ثقتك بنفسك .. و تطمئن على وضع حياتك  بين يديهم أكثر  من اطمئنانك لوضع حياتك بين يديك <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--> <!--sizec--></span><!--/sizec--> <!--fonto:Comic Sans MS--><span style="font-family:Comic Sans MS"><!--/fonto--><!--coloro:Red--><span style="color:Red"><!--/coloro--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->عندها امسك بيد من تحب ... قبل أن  تنتظر منهم أن يمسكوا بيديك<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->  <br /> <br /> <!--sizec--></span><!--/sizec-->   <!--fonto:Comic Sans MS--><span style="font-family:Comic Sans MS"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><img src="http://vb.elebda3.net/uploaded/27796_1213042775.jpg" border="0" class="linked-image" /><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc-->     <!--fonto:Comic Sans MS--><span style="font-family:Comic Sans MS"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:purple--><span style="color:purple"><!--/coloro-->عندما اخطئ امسك يدي وامنعني من  المضي في الخطاء<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc-->  <!--fonto:Comic Sans MS--><span style="font-family:Comic Sans MS"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:purple--><span style="color:purple"><!--/coloro-->لانك  تحبني فيجب ان تمسك بيدي لا ان تلومني<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc-->  <!--fonto:Comic Sans MS--><span style="font-family:Comic Sans MS"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:purple--><span style="color:purple"><!--/coloro-->امسك   بيدي عندما انوي الرحيل فقلبي يريد ان يبقى رغم خطواتي المتثاقله الى   البعيد امسك بيدي واجبرني على البقاء<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc-->    <!--fonto:Comic Sans MS--><span style="font-family:Comic Sans MS"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:blue--><span style="color:blue"><!--/coloro-->[أعطني  يدك] ..<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc-->  <!--fonto:Comic Sans MS--><span style="font-family:Comic Sans MS"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:blue--><span style="color:blue"><!--/coloro-->كي  أحيا .. كي  أقترب أكثر ..<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc-->  <!--fonto:Comic Sans MS--><span style="font-family:Comic Sans MS"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:blue--><span style="color:blue"><!--/coloro-->لا  تخذلني .. فأنا أحتاجُ للدفء<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc-->  <!--fonto:Comic Sans MS--><span style="font-family:Comic Sans MS"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:blue--><span style="color:blue"><!--/coloro-->أعطني  يدك .. أمسكها  بقوَّه<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc-->  <!--fonto:Comic Sans MS--><span style="font-family:Comic Sans MS"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:blue--><span style="color:blue"><!--/coloro-->أعطني  يدك .. لنمضي سويَّه<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc-->  <!--fonto:Comic Sans MS--><span style="font-family:Comic Sans MS"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:blue--><span style="color:blue"><!--/coloro-->نحو  الأفق .. نحو الأعلى<br /> <!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc-->]]></description>
		<pubDate>Mon, 17 May 2010 16:00:16 +0300</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=21489</guid>
	</item>
	<item>
		<title>حكاية الربع جنيه ،،</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=21421</link>
		<description><![CDATA[<!--fonto:Comic Sans MS--><span style="font-family:Comic Sans MS"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#ff00ff--><span style="color:#ff00ff"><!--/coloro-->حــكــايــة الــ ربع جـنـيـه<br /><br />مرة واحد كان معاه ربع جنيه<br />ففكر يعمل بيه إيه<br />يشرب عصير قصب و لا يركب الأتوبيس فقال<br /><br />أنا لو ركبت الأتوبيس هيبقي في حل من إثنين<br /><br />يإما هقف أوهقعد<br /><br />لو وقفت مش هيبقي في أي مشكلة<br />لكن لو قعدت هيبقي في حل من إثنين<br /><br />يإما هيقعد جنبي راجل أو تقعد جمبي ست<br /><br />أنا لوقعدت بجانب راجل مفيش مشكلة<br />لكن لو قعدت بجانب ست هيبقي فيحل من إثنين<br /><br />لإما هنعجب ببعض يإما مش هنعجب ببعض<br /><br />لو مأعجبناش ببعض مفيش مشكلة<br />لكن لو أعجبنا ببعض هيبقي في حل من إثنين<br /><br />يإما هنتجوز يأما مش هنتجوز<br /><br />لو مإتجوزناش مفيش<br />مشكلة<br />لكن لو إتجوزنا هيبقي في حل من إثنين<br /><br />يا أماهنخلف يأما مش هنخلف<br /><br />لو مخلفناش مفيش مشكلة<br />لكن لو خلفنا هيبقي في حل من إثنين<br /><br />يإما هنخلف ولد أو بنت<br /><br />لو خلفنا بنت مفيش مشكلة<br />لكن لو خلفنا ولد هيبقي في حل من إثنين<br /><br />يإما هيستقيم أو هينحرف<br /><br />لو إستقام مفيش مشكلة<br />لكن لو إنحرف هيبقي في حل من إثنين<br /><br />يإما يدمن أو مش هيدمن<br /><br />لو مأدمنش مفيش مشكلة<br />لكن لو أدمن هيبقي في حل من إثنين<br /><br />يإما هيبقي معاه فلوس أو معهوش<br /><br />لو كان معاه فلوس مفيش مشكلة<br />لكن لو كان عايز فلوس هيبقي في حل من إثنين<br /><br />يإما هيسرقني أو هيقتلني<br /><br />لو سرقني مفيش مشكلة<br />لكن لو قتلني<br />اييييييييييييييييييييييه؟؟<br /><br /><br />يقتلني ؟؟!!!!!!!!!<br /><br />لا لا لا لا<br />انا اشرب عصير قصب احسنلى<br /><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc-->]]></description>
		<pubDate>Fri, 09 Apr 2010 01:11:41 +0300</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=21421</guid>
	</item>
	<item>
		<title>ودي كانت أخرة الطمع،،،</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=21416</link>
		<description><![CDATA[<!--fonto:Comic Sans MS--><span style="font-family:Comic Sans MS"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#0000ff--><span style="color:#0000ff"><!--/coloro--> يحكى أن رجلا وزوجته كانا يتدربان على ممارسة الغولف في أحد ملاعب باريس . وفي لحظة حماس ضربت الزوجة الكرة بقوة لدرجة تجاوزت الملعب وكسرت زجاج نافذة في قصر قريب .<br /><br />وبعد التشاور قررا الذهاب للاعتذارمن أصحاب القصر ودفع تكاليف الأضرار ( وهو التصرف المتوقع من ناس كلاس يلعبون الغولف لأول مرة ) ..<br /><br />وحين وصلا طرقا الباب ففتح لهم رجل أشيب استقبلهم بابتسامة واسعة وقال: توقعت حضوركما . استغربا ترحيبه بهما خصوصا بعد كسر النافذة وأخبراه أنهما قدما للاعتذار ودفع تكاليف الأضرار وأنهما ...... ولكنه قاطعهما واشار بأصبعه الى فازة عتيقة طولها متران كانت مكسورة وملقاهة على الأرض وبجانبها كرة الغولف .. <br /><br />وما أن شاهد الزوجان الفازة المكسورة حتى أيقنا أن الرجل سيطالبهما بآلاف الدولارات كتعويض .. غير أن الرجل قال ضاحكا : لا عليكما ، أنا من يشكركما على كسر هذه الفازة التي يتجاوز عمرها ألف عام ... نظرا الى بعضهما باستغراب ...<br /><br />ولكن الرجل أكمل كلامه: أنا في الحقيقة مارد من الجان وكنت محبوسا داخل هذه الفازة منذ ألف عام دونأن يعلم حتى صاحب القصر بوجودي داخلها .. واعترافا بفضلكما سأحقق لكلما كل ماتطلبانه من أحلام وأمنيات ورغبات ..... ولنبدأ بك ياسيدتي :<br /><br />لم تصدق المرأة نفسها فطلبت ألف طقم من الذهب والألماس، وألف جزمة ومعطف فرو ورحلة تسوق إلى باريس ولندن وميلانو .. فضحك الجني وقال : أهذا كل شيء!!؟ .. فطمعت أكثر وقالت : ومائة مليون دولار وقصر في كل عاصمة أوربية وكافة الموديلات والماركات التي صممها سان لوران والمرحوم فيرساتشي .. ضحك الجني وقال : لم تطلبي شيئا مستحيلا ..<br /><br />وماذا عنك ياسيدي (وكان الرجل متحفزا ويكاد يسقط من حافة الكرسي) فقال الزوج : أريد أن أصبح أغنى من بيل جيتس ووارن بافيت ورجل ثالث يدعى الوليد بن طلال .. ضحك الجني وقال : لم تطلب شيئا .. فاستمر الرجل في طلباته : وأريد قصورا ورولز رويس وفيراري ولمبورجيني وخيولاً وأراضي وعقارات وبرج دبي وسبائك ذهب ( وقواطي بيرة مثلجة) ووو...<br /><br />حتى عجزعن طلب المزيد ... فقال المارد وقد هم بالوقوف : ليس هناك مشكلة كل طلباتكم تم تنفيذها فور ذكرها ويمكنكما التأكد من البنوك ومكاتب التمليك فور خروجكما من هذا القصر ثم استأذنهما للصعود الى الطابق الثاني .. ولكنه فجأة توقف والتفت إليهما وقال :<br /><br />ولكن أنا لدي أمنية صغيرة أخجل من قولها (ياسلام على الأدب) فرد عليه الزوجان بصوت واحد : أبدا ابدا تفضل وقل ما تريد فنحن في خدمتك "وما يغلى عليك شيء" .. قال وقد بدا عليه التلعثم لأول مرة : تعرفون أنني كنت محبوسا لمدة ألف عام لم المس خلالها امرأة واحدة .. وأنت ياسيدتي امرأة جميلة فهل تسمحين لي .. بعد إذنك طبعا ياسيدي .. أنا ... أعني ... أن تأتي معي ... وأشار بأصبعه الى غرفة النوم في الأعلى ..<br /><br />فهمت المرأة قصده فأخذت زوجها جانبا وقالت له: ما رأيك؟ .. فرد عليهاالزوج وقد بدا عليه الذهول والحيرة : ما رأيك أنت؟؟؟ .. قالت الزوجة : إن رفضنا طلبه أخشى أن يتراجع عن إعطائنا الثروات التي وعدنا بها .. فقال : وماذا تقترحين! .. قالت : لننس مسألة الكرامة قليلا وأعدك أن تظل المسألة سرا بيننا ... قال الزوج وقد تصنع الغضب : حسنا ولكن لنصف ساعة فقط .. التفتت الزوجة للجني وقالت : سمعت ماقاله زوجى الشهم "نصف ساعة فقط" .. هز الجني رأسه موافقا وسحبها الى غرفة النوم في الأعلى فيما بقي الزوج ينتظر في الأسفل .. وبعد نصف ساعة (عوض خلالها حرمان ألف عام) نزل برفقة الزوجة .. وحين وصل الى الصالون جلس أمامهما ووضع رجلا على رجل وأشعل سيجاراً فاخراً وقال : بقي شيء أخير ؛ هل لي أن أعرف كم عمرك ياسيدي وأنت ياسيدتي ؟ .. قال ! الرجل 40 سنة ؛ وقالت المرأة 35 سنة ..<br /><br />نفخ دخان سيجارته باتجاه السقف وقال ببرود : 40 و 35 ومازلتما تصدقان بوجود جني بالفازة !<br /><br /><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc-->]]></description>
		<pubDate>Mon, 05 Apr 2010 15:18:06 +0300</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=21416</guid>
	</item>
	<item>
		<title>حواديت ابله فضيله</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=21360</link>
		<description><![CDATA[<b><!--fonto:Traditional Arabic--><span style="font-family:Traditional Arabic"><!--/fonto--><!--sizeo:7--><span style="font-size:36pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#ff0000--><span style="color:#ff0000"><!--/coloro-->حواديــت أبلــة فضيلة<br /><br /><img src="http://www.infonet-computer.de/Egyptclub/Arab-Press/Abla%20Fadila.jpeg" border="0" class="linked-image" /><br /><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--></b><!--sizeo:6--><span style="font-size:24pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:Comic Sans MS--><span style="font-family:Comic Sans MS"><!--/fonto--><b><br /><!--sizeo:6--><span style="font-size:24pt;line-height:100%"><!--/sizeo--> <!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><!--coloro:#dda0dd--><span style="color:#dda0dd"><!--/coloro-->ياولاد ياولاد ..توت توت<br />تعالوا تعالوا<br />علشان نسمع ابله فضيله<br />راح تحكيلنا حكايه جميله<br />و تسيلنا و تهنينا<br />و تذيع لينا كمان اسامينا<br />ابله..ابله فضييله<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /></b><br /><!--coloro:#f4a460--><span style="color:#f4a460"><!--/coloro-->شمس نهار جديد .. ابله فضيله<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><!--coloro:#9acd32--><span style="color:#9acd32"><!--/coloro-->ضحكه رايقه من القلب .. ابله فضيله<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><!--coloro:#dda0dd--><span style="color:#dda0dd"><!--/coloro-->طعم تانى للطفوله و البراءه .. ابله فضيله<!--colorc--></span><!--/colorc--> <br /><br /><!--coloro:#0000ff--><span style="color:#0000ff"><!--/coloro-->و معاكم كل يوم حدوته من حواديت ابله فضيله<br /><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><ol type='1'><li><b><!--fonto:Comic Sans MS--><span style="font-family:Comic Sans MS"><!--/fonto--><!--sizeo:6--><span style="font-size:24pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#000000--><span style="color:#000000"><!--/coloro--><a href="http://www.infonet-computer.de/Egyptclub/musik/kinder/Haddouta/Haddouta38.mp3" target="_blank">حدوتة الفار و الامانة</a><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--></b></li></ol><br /><br /><!--fonto:Comic Sans MS--><span style="font-family:Comic Sans MS"><!--/fonto--><!--sizeo:6--><span style="font-size:24pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#ff0000--><span style="color:#ff0000"><!--/coloro-->يارب تعجبكم<br /><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--fonto:Comic Sans MS--><span style="font-family:Comic Sans MS"><!--/fonto--><!--sizeo:6--><span style="font-size:24pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#ff00ff--><span style="color:#ff00ff"><!--/coloro-->بكــره انشاء الله<br /><br />اللى هايجــى فينا<br /><br />هايفــرح بالغنوه <br /><br />و هايتسلى بالحدوته<br /><br />اقلكم ايه<br /><br />توته توته<br /><br />غنوه وحدوته<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><img src="http://www12.0zz0.com/2010/03/17/14/998135818.gif" border="0" class="linked-image" />]]></description>
		<pubDate>Mon, 15 Mar 2010 19:11:54 +0200</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=21360</guid>
	</item>
	<item>
		<title>قصه البقره</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=21285</link>
		<description><![CDATA[<div align='center'><!--fonto:Franklin Gothic Medium--><span style="font-family:Franklin Gothic Medium"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#000080--><span style="color:#000080"><!--/coloro-->خلاصتها بما فيها من العجائب أنه كان في بني إسرائيل رجل غني وله<br /> ابن عم فقير لا وارث له سواه فلما طال عليه موته قتله ليرثه وحمله إلى<br /> قرية أخرى فألقاه فأصبح يطلب ثأره وجاء بناس إلى موسى -عليه السلام-<br /> فسألوا موسى أن يدعوا الله ليبين بدعائه أمر القتيل فأمرهم بذبح بقرة قائلاً <br /> لهم : (إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة قالوا أتتخذنا هزواً..) أي أتستهزئ بنا <br /> ونحن نسألك عن أمر القتيل فتأمرنا أن نذبح بقرة فقال موسى : (أعوذ بالله <br /> أن أكون من الجاهلين) أي من المستهزئين بالمؤمنين فلما علم الناس أن ذبح<br /> البقرة عزم من الله تعالى استوصفوه وكان تحت ذلك حكمة عظيمة وذلك أنه<br /> كان في بني إسرائيل رجل صالح له ابن طفل وله عجلة أتى بها إلى غيضة<br /> فقال:"اللهم إني استودعتك هذه العجلة لبني حتى يكبر." ومات الرجل فصارت<br /> العجلة في الغيضة أعواماً وكانت تهرب من كل رآها فلما كبر الابن كان كان باراً<br /> بوالديه وكان يقسم الليل ثلاثة أقسام يصلي ثلثاً وينام ثلثاً ويجلس عند رأس أمه ثلثاً<br /> فإذا أصبح احتطب على ظهره فيأتي السوق فيبيعه بما شاء ثم يتصدق بثلثه ويأكل<br /> بثلثه ويعطي والدته ثلثه فقالت له أمه يوماً:"إن أباك ورثك عجلة استودعها الله في<br /> غيضة كذا فانطلق فادع إله إبراهيم وإسماعيل ويعقوب أن يردها عليك وعلامتها <br /> أنك إذا نظرت إليها يخيل لك أن شعاع الشمس يخرج من جلدها وكانت تسمى المذهبة<br /> لحسنها وصفوتها فرآها ترعى فصاح بها وقال:"أعزم عليك بإله إبراهيم وإسماعيل<br />    ويعقوب فأقبلت تسعى حتى قامت بين يديه فقبض على عنقها يقودها فتكلمت البقرة بإذن<br /> الله وقالت:"أيها الفتى البار بوالديه اركبني فإن ذلك أهون عليك." فقال:"إن أمي لم تأمرني<br /> بذلك وإنما قالت خذ بعنقها." فقالت البقرة:"بإله بني إسرائيل لو ركبتني ما كنت تقدر علي<br /> أبداً فانطلق فإنك لو أمرت الجبل أن ينقشع من أصله وينطلق معك لفعل لبرك بأمك." فسار<br /> الفتى بها إلى أمه. فقالت له أمه:"إنك فقير لا مال لك ويشق عليك الاحتطاب بالنهار والقيام<br /> بالليل فانطلق فبع هذه البقرة." فقال:"بكم أبيعها؟" قالت:"بثلاث دنانير ولا تبع بغير مشورتي."<br /> فانطلق بها إلى السوق فبعث الله ملكاً ليرى خلقه وقدرته وليختبر الفتى وكيف بره بأمه وكان الله به<br /> خبيراً فقال الملك:"بكم تبيع هذه البقرة؟" فقال:"بثلاثة دنانير وأشترط عليك رضاء أمي." فقال الملك:<br /> "لك ستة دنانير ولا تستأمر والدتك." فقال:"لو أعطيتني وزنها ذهباً لم آخذه إلا برضا أمي."فردها إلى أمه<br /> وأخبرها بالثمن فقالت له:"ارجع فبعها بستة دنانير على رضا مني."فانطلق بها إلى السوق وأتى الملك فقال:<br /> "استأمرت أمك؟" فقال الفتى:"إنها أمرتني أن لا أنقصها على ستة دنانير على أن أستأمرها." فقال الملك:"فإني<br /> أعطيك اثني عشرة ديناراً." فأبى الفتى ورجع إلى أمه وأخبرها فقالت له:<br /> "إن الذي يأتيك ملك في صورة آدمي ليختبرك فإذا أتاك فقل له أتأمرنا ببيع هذه البقرة أم لا؟"<br /> ففعل فقال الملك:"اذهب إلى أمك وقل لها أمسكي هذه البقرة فإن موسى بن عمران سيشتريها منكم لقتيل يقتل من بني <br /> إسرائيل فلا تبيعوها إلا بملء مسكها دنانير فأمسكوها. وقضى الله على بني إسرائيل ذبح تلك البقرة بعينها فما زالوا يستوصفونه حتى وصف لهم تلك البقرة مكافأة له على بره بأمه فاشتروها بملء مسكها ذهباً فضرب القتيل ببعض منها<br /> كما أُمِرُوا فقام القتيل بإذن الله  ووأداجه تتشخب دماً وقال:" قتلني فلان." ثم سقط ومات مكانه فحُرِمَ قاتله الميراث.<br /><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc-->   </div>]]></description>
		<pubDate>Tue, 02 Mar 2010 13:10:45 +0200</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=21285</guid>
	</item>
	<item>
		<title>حكايات زوج مخنوق ( الحلقه السادسه )</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=21265</link>
		<description><![CDATA[<div align='center'> <i><!--fonto:Franklin Gothic Medium--><span style="font-family:Franklin Gothic Medium"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#000080--><span style="color:#000080"><!--/coloro-->تابعنا منذ فتره بعديه حكايات زوجه مفروسه من العضوه<!--coloro:#4b0082--><span style="color:#4b0082"><!--/coloro--> نونه<!--colorc--></span><!--/colorc--> وكانت حكايات جميله انتظرناها كلنا بفارغ الصبر <br /><br /><u><!--coloro:#8b0000--><span style="color:#8b0000"><!--/coloro-->والأن <!--colorc--></span><!--/colorc--></u><br /><br /><!--coloro:#ff0000--><span style="color:#ff0000"><!--/coloro-->ولأن وراء كل رجل عظيم إمرأه مطلعه عين امه <br /><br />ولأن كما قال الفيلسوف اللي مش فاكر اسمه دلوقتي وهو بينصح ابنه <br /><br />(( تزوج يا ابني فإن رزقت بامراه صالحه صرت سعيدا وان كانت غير ذلك صرت فيلسوفا ))<br /><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><!--coloro:#0000ff--><span style="color:#0000ff"><!--/coloro-->فأنا هاحكيلكم حكايات زوج مخنوق على لسان واحد صاحبي <!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><br /><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--></i></div>]]></description>
		<pubDate>Tue, 23 Feb 2010 19:12:43 +0200</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=21265</guid>
	</item>
	<item>
		<title>قصه سعديه الصعيديه وميدو الستايل .........</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=20881</link>
		<description><![CDATA[<!--sizeo:7--><span style="font-size:36pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#006400--><span style="color:#006400"><!--/coloro-->السلام عليكم و رحمه الله و بركاته <br /><br /><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--coloro:blue--><span style="color:blue"><!--/coloro--><!--sizeo:6--><span style="font-size:24pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->انهاردة حبيت اجيبلكم يوميات جديدة <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><!--sizeo:6--><span style="font-size:24pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:blue--><span style="color:blue"><!--/coloro-->يعنى لللتغيير <!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br /><!--sizeo:6--><span style="font-size:24pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:blue--><span style="color:blue"><!--/coloro-->قصة سعدية الصعيدية و ميدو الاستايل <!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br /><!--sizeo:6--><span style="font-size:24pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:blue--><span style="color:blue"><!--/coloro-->دى قصة هنقلهالكوا من منتدى تانى <!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br /><!--sizeo:6--><span style="font-size:24pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:blue--><span style="color:blue"><!--/coloro-->و يارب تعجبكوا <!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br /><!--sizeo:6--><span style="font-size:24pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:blue--><span style="color:blue"><!--/coloro-->سعديه وميدو <!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br /><br /><br /><br /><!--sizeo:6--><span style="font-size:24pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:red--><span style="color:red"><!--/coloro--><!--sizeo:7--><span style="font-size:36pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->الحلقه الاولى <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:darkgreen--><span style="color:darkgreen"><!--/coloro-->(جه جواب التنسيق لسعديه وفتخت الجواب لقت جامعه القاهره )<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><!--coloro:darkgreen--><span style="color:darkgreen"><!--/coloro-->سعديه : يا دى اليوم لاسود انهرده يادى النيله <!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><!--coloro:darkgreen--><span style="color:darkgreen"><!--/coloro-->ام سعديه : ايه يابتى مالك <!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><!--coloro:darkgreen--><span style="color:darkgreen"><!--/coloro-->سعديه : الحجى يامه جواب التنسيج جه القاهره <!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><!--coloro:darkgreen--><span style="color:darkgreen"><!--/coloro-->ام سعديه : وماله يابتى عمك هناك روحى عند عمك <!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><!--coloro:darkgreen--><span style="color:darkgreen"><!--/coloro-->سعديه : انا مش بطيج مرته دى الى عامله زى ام اربعه واربعين <!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><!--coloro:darkgreen--><span style="color:darkgreen"><!--/coloro-->ام سعديه :معلش يابتى ايام وجضيها وخلاص <!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><!--coloro:darkgreen--><span style="color:darkgreen"><!--/coloro-->سعديه :امرى لله انا عارفه حظى اسود من يومه <!--colorc--></span><!--/colorc--><!--coloro:darkgreen--><span style="color:darkgreen"><!--/coloro-->هروح وخلاص <!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><!--coloro:darkgreen--><span style="color:darkgreen"><!--/coloro-->(وجه معاد السفر<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--coloro:darkgreen--><span style="color:darkgreen"><!--/coloro-->ركبت سعديه القطر وفى طريقها للقاهره )<br /><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><!--coloro:darkgreen--><span style="color:darkgreen"><!--/coloro-->سعديه : يا سوادى هى السكه مالها طويله جوى ليه كده يا مهون هون علشان انا زهجت ومليت من الجعده دى <!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><!--coloro:darkgreen--><span style="color:darkgreen"><!--/coloro-->وصلت سعديه وراحت عند عمها خبطت على الباب فتحت مرات عمها <!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><!--coloro:darkgreen--><span style="color:darkgreen"><!--/coloro-->سعديه : اهلا يا مرت عمى <!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><!--coloro:darkgreen--><span style="color:darkgreen"><!--/coloro-->مرات عمها : مين سعديه <!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><!--coloro:darkgreen--><span style="color:darkgreen"><!--/coloro-->سعديه : ايوه سعديه امال هيكون عفريتها ولا ايه <!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><!--coloro:darkgreen--><span style="color:darkgreen"><!--/coloro-->مرات عمها : ازيك يا بنتى منوره <!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><!--coloro:darkgreen--><span style="color:darkgreen"><!--/coloro-->(عمها يجري على الباب و يقول مين سعدية ازيك يا بتى واللي في البلدعاملين ايه) <!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><!--coloro:darkgreen--><span style="color:darkgreen"><!--/coloro-->سعديه : طيب مش تدخلونى وبعدين تسلموا ولا هنجضيها سلامات من على الباب الشنطه خلعت كتفى <!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><!--coloro:darkgreen--><span style="color:darkgreen"><!--/coloro-->عمها : ادخلى يا بنتى اهلا وسهلا <br /><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--coloro:darkgreen--><span style="color:darkgreen"><!--/coloro-->ورحبوا بيها وسلمت على عمها واولاده)<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><!--coloro:darkgreen--><span style="color:darkgreen"><!--/coloro-->وتانى يوم كان الدراسه <!--colorc--></span><!--/colorc--><!--coloro:darkgreen--><span style="color:darkgreen"><!--/coloro-->صحيت بقى سعديه واستعدت وراحت على الجامعه مع عمها لانها متعرفش السكه دى اول مره هتروح فيها <!--colorc--></span><!--/colorc--><!--coloro:darkgreen--><span style="color:darkgreen"><!--/coloro-->وصلها عمها وشرحلها الطريق<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><!--coloro:darkgreen--><span style="color:darkgreen"><!--/coloro-->دخلت سعديه الجامعه<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><!--coloro:darkgreen--><span style="color:darkgreen"><!--/coloro-->لقت بنات بقى وشباب استايل اوى<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><!--coloro:darkgreen--><span style="color:darkgreen"><!--/coloro-->(اول مره تشوف كده<br /><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--coloro:darkgreen--><span style="color:darkgreen"><!--/coloro-->سعديه : واى واى واى واى واى يا بوى<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><!--coloro:darkgreen--><span style="color:darkgreen"><!--/coloro-->ايه اللى البنات عاملينه فى نفسهم ده <!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><!--coloro:darkgreen--><span style="color:darkgreen"><!--/coloro-->المحزج والملزج وايه الالوان الى فى شعرهم دى<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><!--coloro:darkgreen--><span style="color:darkgreen"><!--/coloro-->استغفر الله العظيم يا ربى <!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><!--coloro:darkgreen--><span style="color:darkgreen"><!--/coloro-->والولاد مالهم كده مطولين شعرهم وموجفينه زى ما يكونوا مكهربين <!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><!--coloro:darkgreen--><span style="color:darkgreen"><!--/coloro-->دول ما يجلوش حاده عن البنات <!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><!--coloro:darkgreen--><span style="color:darkgreen"><!--/coloro-->عشنا وشفنا وانا مالى انا الحج بجى محاضراتى <!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><!--coloro:darkgreen--><span style="color:darkgreen"><!--/coloro-->ودخلت بقى سعديه قاعه المحاضرات <!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><!--coloro:darkgreen--><span style="color:darkgreen"><!--/coloro-->بتدور على مكان تقعد فيه <!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><!--coloro:darkgreen--><span style="color:darkgreen"><!--/coloro-->سعديه : ايوووووووووه يا ولاد ايه الى بيحصل ده <!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><!--coloro:darkgreen--><span style="color:darkgreen"><!--/coloro-->الاولاد جمب البنات كده وملزجين فى بعض <!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><!--coloro:darkgreen--><span style="color:darkgreen"><!--/coloro-->انا هجعد زيهم كده لا والله لا يمكن ابدا <!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><!--coloro:darkgreen--><span style="color:darkgreen"><!--/coloro-->انا هفضل واجفه احسن <!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><!--coloro:darkgreen--><span style="color:darkgreen"><!--/coloro-->دخل الدكتور لقى كل الناس اعده الا هى <!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><!--coloro:darkgreen--><span style="color:darkgreen"><!--/coloro-->بيقلها يا بنتى اعدى <!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><!--coloro:darkgreen--><span style="color:darkgreen"><!--/coloro-->سعديه : اجعد ازاى يا دكتور جمب الولاد كده عادى لا والله ما يحصل ولا يكون <!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><!--coloro:darkgreen--><span style="color:darkgreen"><!--/coloro-->الدكتور:ههههههه اعدى جمب اى بنت <!--colorc--></span><!--/colorc--><!--coloro:darkgreen--><span style="color:darkgreen"><!--/coloro-->طيب اى حد يا بنات يقعدها جمبه <!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><!--coloro:darkgreen--><span style="color:darkgreen"><!--/coloro-->)وحده من البنات قالتلها تعالى هنا جمبى <!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><!--coloro:darkgreen--><span style="color:darkgreen"><!--/coloro-->اعدت سعديه واتعرفت عليها انتى اسمك ايه قالتلها اسمى ندى وانتى قالتلها سعديه<br /> <br />المهم <br />بعد ما خلصت المحاضره اتعرفوا على بعض وبقوا صحاب اوى <!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><!--coloro:darkgreen--><span style="color:darkgreen"><!--/coloro-->وخلص اليوم وخلصت المحاضرات وجه معاد انها تمشى لبيت عمها <!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><!--coloro:darkgreen--><span style="color:darkgreen"><!--/coloro-->خرجت سعديه هى وندى( <!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><!--coloro:darkgreen--><span style="color:darkgreen"><!--/coloro-->وبعدين<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><!--coloro:darkgreen--><span style="color:darkgreen"><!--/coloro--><br /><!--coloro:darkgreen--><span style="color:darkgreen"><!--/coloro--><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br />تاااااااااااااااااااااابع<br /><br />  <br /><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--coloro:darkgreen--><span style="color:darkgreen"><!--/coloro-->فى الحلقه الجايه <!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec-->]]></description>
		<pubDate>Tue, 24 Nov 2009 18:59:41 +0200</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=20881</guid>
	</item>
	<item>
		<title>عيوب الناس‏</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=20689</link>
		<description><![CDATA[<!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#000080--><span style="color:#000080"><!--/coloro--><div align='center'><br /><br /><br /><img src="http://www.k33k.net/upk33k/uploads/images/zmzm.net605ad1f4b3.jpg" border="0" class="linked-image" /><br />.<br />.<br />انتقل رجل مع زوجته الى منزل جديد وفي صبيحة اليوم الاول <br /><br />وبينما يتناولان وجبة الافطار <br /><br /><br />قالت الزوجة <br /><br />مشيرة من خلف زجاج النافذة المطلة على الحديقة المشتركة <br /><br />بينهما وبين جيرانهما <br /><br /><br />انظر يا عزيزي <br /><br /><br />ان غسيل جارتنا ليس نظيفا .. لابد انها تشتري مسحوقا رخيصا <br /><br />ودأبت الزوجة على القاء نفس التعليق في كل مرة ترى <br /><br />جارتها تنشر الغسيل <br /><br /><br />وبعد شهر اندهشت الزوجة <br /><br /><br />عندما رأت الغسيل نظيفا على حبال جارتها <br /><br /><br />وقالت لزوجها <br /><br /><br />انظر .. لقد تعلمت اخيرا كيف تغسل <br /><br />فأجاب الزوج <br /><br /><br />عزيزتي لقد نهضت مبكرا هذا الصباح ونظفت <br /><br />زجاج النافذة التي تنظرين منها .. !!!0 <br /><br />قد تكون أخطائك هي التي تريك اعمال الناس خطأ <br /><br />فأصلح عيوبك قبل أن تنتقد عيوب الاخرين ولا تنسى أن من راقب <br /><br />الناس مات هماً..</div><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc-->]]></description>
		<pubDate>Fri, 18 Sep 2009 23:41:40 +0300</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=20689</guid>
	</item>
	<item>
		<title>يوميات شب روش فى الجيش</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=20487</link>
		<description><![CDATA[<div align='center'><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:yellow--><span style="color:yellow"><!--/coloro-->يوميات شاب روش اخر حاجة فى  الجيش<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#ffff00--><span style="color:#ffff00"><!--/coloro-->حنشوف ايه اللى حيحصل له  وازاى حيتعامل مع الحياة الجديدة<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#ffff00--><span style="color:#ffff00"><!--/coloro-->يارب الحلقات تعجبكم<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /></div> <div align='right'><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:darkslateblue--><span style="color:darkslateblue"><!--/coloro-->زيكو شاب روش يموت في  الروشنة و الملابس الروشة و الماركات العالمية و لبسه استايل خالص و لازم السلسلة  اللي عليها صورة جيفارة في صدره و الحظاظة في ايده .<br />زيكو كل يوم بيحب يسهر بره  و مقضيها تظبيت كل يوم مع واحدة شكل .<br />و معروف انه دنجوان الجامعة و كل البنات  بتموت فيه و طبعا كل الولاد بيحقدو عليه طبعا مين زيه .<br />و على طول بيعدي السنة  في تلاته أكيد يعني هومش فاضي للمذاكرة و الحاجات اللي تزهق دي .<br />خلاص النتيجة  طلعت و الحمدلله زيكو نجح بمقبول على اخره و بعد رفع ماديتين .<br />زيكو بدأ يشوف  نفسه بقه الواد خلص جامعة و خد مقبول قد الدنيا و عايز يشوف بنات جديدة غير بتوع  الجامعة .<br />كل يوم يروح كافيه شكل و مفيش واحدة عجباه عشان يظبطها و طول ما هو في  الكافيه الشيشة مبتفارقهوش .<br />و في يوم شاف سالي و قال بكرة البت دي حظبطها  .<br />و صحي تاني يوم العصر زي العادة و بدأ يجهز عشان يروح الكافيه و عمال يحط خطط  ازاي يوقع سالي في حبه .<br />لكن جرس الباب يرن مامته تفتح تلاقي جواب لزيكو  .<br />زيكو فتح الجواب و بدأ يقراه من هنا و راح أغمن عليه يعيني .<br />زيكو حبيبي  مالك حصلك حاجة <br />الجواب ده فيه اه ؟؟؟؟؟؟؟؟<br />مامته تمسك الجواب و تقراه و  تلاقي انه .<br />.<br />.<br />.<br />.<br />.<br />.<br />.<br />.<br />ينهار أسود جواب استدعى  للتجنيد !!!!!!! <br /><br />ايه اللي حيحصل لزيكو و ازاي حيتقبل الموضوع ده <br />استنو بقيت رواية يوميات شاب روش في الجيش .<br /><br />مع تحياتي <!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--></div>]]></description>
		<pubDate>Tue, 01 Sep 2009 16:55:02 +0300</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=20487</guid>
	</item>
	<item>
		<title>صلح عيوبك قبل ماتعترض على حد؟؟؟؟؟؟؟؟</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=20185</link>
		<description><![CDATA[<!--coloro:#FF00FF--><span style="color:#FF00FF"><!--/coloro--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->من راقب الناس مات هماااا <br />لذلك اعتني بنفسك أولا وأخيرا<br /><br /><br />وتأمل لهذه القصة<br /><br />انتقل رجل مع زوجته الى منزل جديد وفي صبيحة اليوم الاول<br /><br />وبينما يتناولان وجبة الافطار<br /><br />قالت الزوجة <br /><br /><br />مشيرة من خلف زجاج النافذة المطلة على الحديقة المشتركة<br /><br />بينهما وبين جيرانهما <br /><br /><br />انظر يا عزيزي<br /><br /><br />ان غسيل جارتنا ليس نظيفا .. لابد انها تشتري مسحوقا رخيصا <br /><br /><br />ودأبت الزوجة على القاء نفس التعليق في كل مرة ترى<br /><br /><br /><br />جارتها تنشر الغسيل<br /><br /><br />وبعد شهر اندهشت الزوجة<br /><br /><br />عندما رأت الغسيل نظيفا على حبال جارتها <br /><br />وقالت لزوجها <br /><br /><br />انظر .. لقد تعلمت اخيرا كيف تغسل <br /><br /><br />فأجاب الزوج <br /><br /><br /><br />عزيزتي لقد نهضت مبكرا هذا الصباح ونظفت<br /><br /><br /><br />زجاج النافذة التي تنظرين منها .. !!! (منقول)<br /><br /><br />أصلح عيوبك قبل أن تصلح عيوب الاخرين <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--colorc--></span><!--/colorc-->]]></description>
		<pubDate>Mon, 03 Aug 2009 07:02:35 +0300</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=20185</guid>
	</item>
	<item>
		<title>قصة 4 مواليد توائم ,, وممرضة حمقاء ,,يبكي لها القلب قبل العين ,,</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=19987</link>
		<description><![CDATA[<!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->السلام عليكم ورحمه الله وبركاته<br /><br /><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--coloro:black--><span style="color:black"><!--/coloro--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:traditional arabic--><span style="font-family:traditional arabic"><!--/fonto-->هذه قصة حدثت في إحدي مستشفيات دبي حيث أنجبت امرأة 4 توائم وقد كانوا جميعا ً صغار الحجم وتم نقلهم إلى غرفة خاصة بسبب حالتهم الصعبة وبعد حوالي 3 أيام <!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--coloro:black--><span style="color:black"><!--/coloro--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:traditional arabic--><span style="font-family:traditional arabic"><!--/fonto-->في الصباح الباكر جاءت إحدى الممرضات المسئولة عن التنظيف في قسم الولادة وحملت ( الشرشف ) إلى الغسالة وهنا كانت الكارثة !!!<!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><br /><br /><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--coloro:black--><span style="color:black"><!--/coloro--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:traditional arabic--><span style="font-family:traditional arabic"><!--/fonto-->لا حول ولا قوة إلا بالله <!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--coloro:black--><span style="color:black"><!--/coloro--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:traditional arabic--><span style="font-family:traditional arabic"><!--/fonto-->إنا لله وإنا إليه راجعون <!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><br /><br /><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--coloro:black--><span style="color:black"><!--/coloro--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:traditional arabic--><span style="font-family:traditional arabic"><!--/fonto-->فقد كان حجم الأطفال الأربعة صغير جدا بحيث لم ترهم الممرضة وحملتهم مع الشرشف إلى الغسالة !!!<!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><br /><br /><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--coloro:black--><span style="color:black"><!--/coloro--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:traditional arabic--><span style="font-family:traditional arabic"><!--/fonto-->يااااااااااا إلهي <!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><br /><br /><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--coloro:black--><span style="color:black"><!--/coloro--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:traditional arabic--><span style="font-family:traditional arabic"><!--/fonto-->وعندما جاء الطبيب المسئول عن حالة الأطفال ليكشف عليهم لم يجدهم لا مجال للصدمة <!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--coloro:black--><span style="color:black"><!--/coloro--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:traditional arabic--><span style="font-family:traditional arabic"><!--/fonto-->ركض مسرعا ً نحو الاستعلامات <!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><br /><br /><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--coloro:black--><span style="color:black"><!--/coloro--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:traditional arabic--><span style="font-family:traditional arabic"><!--/fonto-->سأل : أين الأطفال <!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><br /><br /><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--coloro:black--><span style="color:black"><!--/coloro--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:traditional arabic--><span style="font-family:traditional arabic"><!--/fonto-->الموظفة : في الغرفة !!<!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><br /><br /><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--coloro:black--><span style="color:black"><!--/coloro--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:traditional arabic--><span style="font-family:traditional arabic"><!--/fonto-->الطبيب : ليسوا بالغرفة ,, من آخر شخص دخل الغرفة ؟؟ <!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><br /><br /><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--coloro:black--><span style="color:black"><!--/coloro--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:traditional arabic--><span style="font-family:traditional arabic"><!--/fonto-->الموظفة : الممرضة المسئولة عن التنظيف ...<!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><br /><br /><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--coloro:black--><span style="color:black"><!--/coloro--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:traditional arabic--><span style="font-family:traditional arabic"><!--/fonto-->ركض مسرعا ً لها <!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><br /><br /><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--coloro:black--><span style="color:black"><!--/coloro--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:traditional arabic--><span style="font-family:traditional arabic"><!--/fonto-->سألها : أين الأطفال ؟؟ <!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><br /><br /><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--coloro:black--><span style="color:black"><!--/coloro--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:traditional arabic--><span style="font-family:traditional arabic"><!--/fonto-->الممرضة باستغراب : أي أطفال ؟؟ !!<!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><br /><br /><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--coloro:black--><span style="color:black"><!--/coloro--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:traditional arabic--><span style="font-family:traditional arabic"><!--/fonto-->الطبيب : الأطفال الذين كانوا على سرير كذا في غرفة كذا <!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><br /><br /><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--coloro:black--><span style="color:black"><!--/coloro--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:traditional arabic--><span style="font-family:traditional arabic"><!--/fonto-->الممرضة : يااااااااااااا ويلي <!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><br /><br /><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--coloro:black--><span style="color:black"><!--/coloro--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:traditional arabic--><span style="font-family:traditional arabic"><!--/fonto-->لا مجال للسؤال <!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><br /><br /><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--coloro:black--><span style="color:black"><!--/coloro--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:traditional arabic--><span style="font-family:traditional arabic"><!--/fonto-->لا مجال للوم هذا أو ذاك أسرعت الممرضة نحو الغسالة ومعها الطبيب ..<!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><br /><br /><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--coloro:black--><span style="color:black"><!--/coloro--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:traditional arabic--><span style="font-family:traditional arabic"><!--/fonto-->الغسالة تدور <!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><br /><br /><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--coloro:black--><span style="color:black"><!--/coloro--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:traditional arabic--><span style="font-family:traditional arabic"><!--/fonto-->الغسيل ينقلب رأسا ً على عقب <!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><br /><br /><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--coloro:black--><span style="color:black"><!--/coloro--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:traditional arabic--><span style="font-family:traditional arabic"><!--/fonto-->مااااا العمل ؟؟ <!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><br /><br /><br /><br /><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--coloro:black--><span style="color:black"><!--/coloro--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:traditional arabic--><span style="font-family:traditional arabic"><!--/fonto-->أسرع الطبيب فصل التيار الكهربائي عنها فتح الباب وهنا كانت الكارثة ,,<!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><br /><br /><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--coloro:black--><span style="color:black"><!--/coloro--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:traditional arabic--><span style="font-family:traditional arabic"><!--/fonto-->.<!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><br /><br /><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--coloro:black--><span style="color:black"><!--/coloro--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:traditional arabic--><span style="font-family:traditional arabic"><!--/fonto-->.<!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><br /><br /><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--coloro:black--><span style="color:black"><!--/coloro--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:traditional arabic--><span style="font-family:traditional arabic"><!--/fonto-->.<!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><br /><br /><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--coloro:black--><span style="color:black"><!--/coloro--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:traditional arabic--><span style="font-family:traditional arabic"><!--/fonto-->.<!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><br /><br /><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--coloro:black--><span style="color:black"><!--/coloro--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:traditional arabic--><span style="font-family:traditional arabic"><!--/fonto-->.<!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><br /><br /><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--coloro:black--><span style="color:black"><!--/coloro--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:traditional arabic--><span style="font-family:traditional arabic"><!--/fonto-->.<!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--coloro:black--><span style="color:black"><!--/coloro--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:traditional arabic--><span style="font-family:traditional arabic"><!--/fonto-->.<!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><br /><br /><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--coloro:black--><span style="color:black"><!--/coloro--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:traditional arabic--><span style="font-family:traditional arabic"><!--/fonto-->.<!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><br /><br /><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--coloro:black--><span style="color:black"><!--/coloro--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:traditional arabic--><span style="font-family:traditional arabic"><!--/fonto-->.<!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><br /><br /><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--coloro:black--><span style="color:black"><!--/coloro--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:traditional arabic--><span style="font-family:traditional arabic"><!--/fonto-->.<!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><br /><br /><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--coloro:black--><span style="color:black"><!--/coloro--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:traditional arabic--><span style="font-family:traditional arabic"><!--/fonto-->.<!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--coloro:black--><span style="color:black"><!--/coloro--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:traditional arabic--><span style="font-family:traditional arabic"><!--/fonto-->.<!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><br /><br /><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--coloro:black--><span style="color:black"><!--/coloro--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:traditional arabic--><span style="font-family:traditional arabic"><!--/fonto-->خرج الأطفال الأربعة يهتفون <!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><br /><br /><br /><br /><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--coloro:black--><span style="color:black"><!--/coloro--><!--fonto:traditional arabic--><span style="font-family:traditional arabic"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->مع تايد الغسيل... مفيش مستحيل <br /><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--colorc--></span><!--/colorc-->]]></description>
		<pubDate>Sun, 12 Jul 2009 13:48:14 +0300</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=19987</guid>
	</item>
	<item>
		<title>درس للتعلم فقط لي للقرأة</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=19707</link>
		<description><![CDATA[<!--fonto:Comic Sans MS--><span style="font-family:Comic Sans MS"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#FF00FF--><span style="color:#FF00FF"><!--/coloro--><div align='center'><br />الاصدقاء <br /><br />كان هناك صديقان يمشيان في الصحراء … وفي أثناء سيرهما اختصما … فضرب <br /><br />أحدهما الآخر … فتألم الصديق لضربة  صديقه … ولكن لم يتكلم ، بل كتب على<br /><br />الرمل … " اليوم أعز أصدقائي ضربنى على وجهي " ……<br /><br />وواصلا المسير ووجدا واحة فقررا أن يستحما في الماء … ولكن الذي ضرب وتألم<br /><br />من صديقه كاد أن يغرق أثناء السباحة … فأنقذه صديقه الذي ضربة …<br /><br />ولما أفاق من الغرق … نحت على الحجر …" اليوم أعز أصدقائي أنقذ حياتي "<br /><br />فسأله صديقه … عندما ضربتك كتبت على الرمل ..!!! لكن عندما انقذت حياتك<br /><br />من الغرق كتبت على الحجر..!!! فلماذا ؟؟؟<br /><br />فابتسم وأجابه : عندما يجرحنا الأصدقاء علينا أن تكتب ما حدث على الرمل …<br /><br />لتمسحها رياح التسامح والغفران … ولكن عندما يعمل الصديق شئ راااائع<br /><br />علينا ان ننحته على الصخر حتى يبقى في ذاكرة القلب حيث لا رياح تمحوه …<br /><br /><br />فلنتعلم الكتابة على الرمل  <br /><br /><br />منــــقــول </div><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc-->]]></description>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2009 07:33:22 +0300</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=19707</guid>
	</item>
	<item>
		<title>الصبي والجرسونه</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=19498</link>
		<description><![CDATA[<!--coloro:#800080--><span style="color:#800080"><!--/coloro--><!--sizeo:6--><span style="font-size:24pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->من عاش لنفسه عاش صغيراً ومات صغيراً ونسيه الناس<br />ومن عاش لغيره عاش كبيراً ومات كبيراً وذكره الناس<br /><br /> <br /><br /><br />  <br /><br />  <br /><br />اللهم أرزقني حبك ... وحب من يحبك <br /><br />  <br /><br />  <br /><br /><br /><br /> <br />!!!!!!!!! !!!!!!!!! !!!!!!!!! !!!!!!!!! <br /><br />الصبي و الجرسونه <br /><br />في إحدى الأيام ، دخل صبي يبلغ من العمر 10 سنوات، مقهى كائن في أحد الفنادق، وجلس على الطاولة، فوضعت الجرسونة كأسا من الماء أمامه . <br />سألها الصبى (بكم آيسكريم بالكاكاو) <br /><br />أجابته الجرسونة : (بخمس دولارات ) <br /><br />فأخرج الصبي يده من جيبه وأخذ يعد النقود، <br /><br />وسألها ثانية: (حسنًا، وبكم الآيسكريم العادي؟) <br />في هذه الأثناء، كان هناك الكثير من الناس في انتظار خلو طاولة في المقهى للجلوس عليها، <br /><br />فبدأ صبر الجرسونة في النفاذ، وأجابته بفظاظة : (بأربع دولارات) <br />فعد الصبي نقوده ثانية، وقال : (سآخذ الآيسكريم العادي) <br /><br />فأحضرت له الجرسونة الطلب ، ووضعت فاتورة الحساب على الطاولة، وذهبت <br />أنهى الصبي الآيسكريم، ودفع حساب الفاتورة، وغادر المقهى، وعندما عادت النادلة إلى الطاولة، <br /><br />إغرورقت عيناها بالدموع أثناء مسحها للطاولة، حيث وجدت بجانب الطبق الفارغ ، دولار واحد ! <br />أترى ؟ لقد حرم الصغير نفسه من شراء الآيسكريم بالكاكاو، حتى يوفر النقود الكافية لإكرام الجرسونة (بالبقشيش) <br /><br />لا تستخف بأى أحد ، حتى لو كان صبيا صغيرا. <br /><br />  !!!!!!! <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /> <br /> <br /><br />]]></description>
		<pubDate>Sun, 17 May 2009 20:29:17 +0300</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=19498</guid>
	</item>
	<item>
		<title>العيب فيهم ولا العيب فينا  ؟</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=19070</link>
		<description><![CDATA[<!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->شعر الزوج بان زوجته اصبحت ضعيفة السمع ... <br /><br />وخوفا عليها ذهب للطبيب لاستشارته ، فاجابه الطبيب <br /><br />"كل مشكلة و ليها حل .. بس علشان نفهم الوضع اكتر ممكن تعمل تجربة ...ابعد عن مراتك 40 متر و كلمها بنبرة صوت عادية جدا.. <br /><br />لو مردتش قرب 30 متر و كلمها <br />لو مردتش قرب 20 متر و كلمها <br />لو مردتش قرب 10 متر وكلمها <br /><br />"وبالفعل .. عاد الزوج للمنزل ووجد زوجته بالمطبخ .. <br /><br />فابتعد جدا عنها ... بمسافة 40 متر و قال بنبرة صوت عادية <br /><br />حبيبتي عاملة لنا ايه على العشا <br /><br />ولم ترد <br /><br />فتقدم الزوج 30 متر و قال للمرة الثانية <br /><br />حبيبتي عاملة لنا ايه على العشا <br /><br />ولم ترد <br /><br />فتقدم الزوج 20متر و قال للمرة الثالثة <br /><br />حبيبتي عاملة لنا ايه على العشا <br /><br />ولم ترد <br /><br />فتقدم الزوج 10متر و قال للمرة الرابعة <br /><br />حبيبتي عاملة لنا ايه على العشا <br /><br />ولم ترد <br /><br />فتقدم الزوج بالقرب من زوجته تماما و قال للمرة الخامسة <br /><br />حبيبتي عاملة لنا ايه على العشا <br /><br />هنا قالت الزوجة بغضب <br /><br />للمرة الخامسة باقولك عاملة فراخ!!! <br /><br />*********** <br />المراد من القصة <br /><br />لماذا نفترض دوما وجود المشكلة فى الغير و لا نراها فينا <br /><br />لماذا نتوقع دوما العيب من الغير و لا نتوقعه من انفسنا ..؟؟!!<br />(منقول )<!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br />]]></description>
		<pubDate>Sat, 28 Mar 2009 08:54:11 +0200</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=19070</guid>
	</item>
	<item>
		<title>الفتاة التي وقع الجميع في حبهـآ</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=19067</link>
		<description><![CDATA[<!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#0000FF--><span style="color:#0000FF"><!--/coloro-->يحكى أن فتى قال لأبيه أريد الزواج من فتاة رأيتها , وقد عجبني جمالها وسحر عيونها <br /><br />رد عليه وهو فرح ومسرور وقال أين هذه الفتاة حتى أخطبها لك يأبني . <br /><br />فلما ذهبا ورآ الأب هذه الفتاة أعجب بها وقال لابنه اسمع يأبني هذه الفتاة ليست من مستواك وأنت لاتصلح لها <br /><br />هذه يستاهلها رجل له خبرة في الحياة وتعتمد عليه مثلي<br /><br />اندهش الولد من كلام ابيه وقال له كلا بل انا سأتزوجها ياابي وليس انت <br /><br />تخاصما وذهبا لمركز الشرطة ليحلوا لهم المشكله وعندما قصا للضابط قصتهما<br /><br />قال لهم احضروا الفتاة لكي نسألها من تريد الولد أم الاب <br /><br />ولما رآها الضابط وانبهر من حسنها وفتنته قال لهم هذه لاتصلح لكما بل تصلح لشخص مرموق في البلد مثلي <br /><br />وتخاصم الثلاثة وذهبوا الي الوزير وعندما رآها الوزير قال هذه لايتزوجها اللا الوزراء مثلي <br /><br />وايضا تخاصموا عليها حتى وصل الامر الي رئيس الحكومة<br /><br />وعندما حضروا قال انا سأحل لكم المشكله احضروا الفتاة فلما رآها الرئيس قال هذه لايتزوجها اللا امير او رئيس مثلي <br /><br />وتجادلوا جميعا <br /><br />ثم قالت الفتاة انا عندي الحل !! <br /><br />سوف اركض وانتم تركضون خلفي والذي يمسكني اولا انا من نصيبه ويتزوجني <br /><br />وفعلا ركضت وركض الخمسة خلفها الشاب والاب والضابط والوزير والرئيس<br /><br />وفجأه وهم يركضون خلفها سقط الخمسة في حفرة عميقه <br /><br />ثم نظرت عليهم الفتاة من أعلى وقالت <br /><br />هل عرفتم من انا ؟ ؟<br /><br />انا الدنيا !!!<br /><br />انا التي يجري خلفي جميع الناس ويتسابقون للحصول علي ويلهون عن دينهم في الحاق بي حتى يقعوا في القبر<br />منقول للافاده<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec-->]]></description>
		<pubDate>Fri, 27 Mar 2009 23:53:33 +0200</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=19067</guid>
	</item>
	<item>
		<title>طفلة تردد ابغي اموت</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=18688</link>
		<description><![CDATA[<!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->سمعت<br /><br />قصة اقشعر منها بدني بصراحة مرة محزنة انا لمن سمعتها عيني دمعت <br />فتاة صغيرة تعرف انها ستفارق الحياة ما موقف امها واخوتها <br />يلا اسيبكم مع القصة<br />في صبيحة يوم الجمعه كا المعتاد بدأت الاسره يومها لكن في هذه المرة يوم مختلف لا يعلمون ماذا ينتضرهم به من آلم وحزن <br /><br /><br /><br /><br />استيقظت ألام للصلاه وايقضت أولادها الكبار للصلاه وبعد أداء صلاة الفجر ذهبت ألام كا عادتها لتحضير الفطور المتواضع لها والى أطفالها <br /><br /><br /><br /><br />وعند عوده أولادها الكبار من المسجد طلبت من الكبير أن يذهب لشراء الخبز والأخر ذهب ليكمل نومه مع اخوته الثلاثة الآخرين ولدين وطفله عمرها سنتين <br /><br /><br /><br /><br />دخل الابن الأكبر 18 عام للعائله وبيده الخبز سألته أمه عن التأخير قال انه التقى بأحد زملائه وتحدثا قليلا قالت له اذهب أيقظ اخوتك الفطور اصبح جاهز <br /><br /><br /><br /><br />كانت ألام جدا حريصة على أطفالها لدرجه شديدة تخاف عليهم من كل شي واكثر شي تخاف عليه طفلتها الصغيرة كيف لا تخاف عليها وهى الابنة الوحيدة بعد أربع أولاد وبعد انتظار دام سنين طويلة<br /><br /><br /><br /><br />بعد الفطور ذهبت ألام لشغل البيت وكلن من الأولاد الأربعة انشغل بنفسه وفجئه سمعوا أختهم الصغيرة ( سنتين ) تبكى بصوت عالي وتدور في البيت كا المجنونة <br /><br /><br /><br /><br />من غرفه لغرفه وتقول أبى أموت أبى أموت أبى أموت هذه الكلمة نزلت على ألام كا الصاعقة هيا لها أنها تحلم ما الذي تسمعه لا مستحيل طفله في هذا العمر كيف تعرف الموت وما هو السبب الذي جعلها تقول أنها ستموت اجتمع الأولاد منهم من بكى ومنهم من انصدم لا يستطيع أن يتكلم من هول ما سمعوا هل هم في حلم <br /><br /><br /><br /><br />تمالكت ألام دموعها احتضنت ابنتها الصغيرة لعلها تهدى لكن الطفلة لا تريد أحد أن يمسكها أن يوقفها ضلت تردد أبى أموت أبى أموت لا تتوقف عن الصراخ ولا نطق هذه الكلمة بالعكس عندما أحد يحاول تهديتها تصرخ أبى أموت <br /><br /><br /><br /><br />اتصل الابن الأكبر على والده وكان ولده يعمل في منطقه بعيده عنهم اخبره ابنه بما حصل تلعثم الأب قال سوف استأذن واتى لكم ألان اتصلوا على أحد يذهب بها إلى المستشفى أسرعوا <br /><br /><br /><br /><br />ألام لم تعد أرجلها أن تحملها جثت على ركبتيها ودموعها لا تتوقف مثل المطر تحرق خديها تراقب ابنتها ذات السنتين وهي تدور وتبكى أبى أموت أبى أموت وكلمه موت لا تفارق شفتيها الصغيرتين <br /><br /><br /><br /><br />حتى ألام لم تستطع أن تتكلم ابنها يخبرها بما قاله أبيه أن تتصل على أحد لكي يذهب بها للمستشفى لكن ألام تنضر لبنتها مذهولة خائفة ويدور في خلدها أنها فعلا ستموت لان الطفل لا يعرف الموت وهي تقول إنها ستموت تريد أن تلتقط أخر لحضات لابنتها قبل أن تموت تريد أن تملى عينيها بها قبل أن تفارقها لم ترى أمامها سوى ابنتها لم تسمع سوى صوت ابنتها وهي تردد أبى أموت <br /><br /><br /><br /><br />ولسان حالها يقول ليتني اقدر أن أموت بدل منك يا طفلتي<br /><br /><br /><br /><br />ذهب الابن الأكبر عندما فقد الأمل من رد أمه عليه لطلب أحد أعمامه أو أخواله وأخوته الباقين كلا في زاوية يرتجف ويبكى <br /><br /><br /><br /><br /><br />والطفلة لازلت تدور وتدور وتردد أبى أموت وعند دخولها أحد الغرف فجئه توقف صوت بكاء الطفلة فجئه لم تعد تردد الموت <br /><br /><br /><br /><br /><br />في هذه الحظه صوبت عيون الأولاد الثلاثة تجاه الغرفه وقلوبهم تدق من الخوف ومن الصمت الذي حل بأختهم الصغيرة ماذا جري لها وهنا كاد قلب ألام أن يتوقف ابنتي ماتت نعم ماتت لكن لا تستطيع أن تذهب رباه كيف ماتت وهي الآن على أي منظر قبل أن تكمل ألام أفكارها <br /><br /><br /><br /><br />v<br /><br /><br /><br /><br /><br />v <br /><br /><br />v <br /><br /><br /><br /><br /><br />v<br /><br /><br /><br />v <br /><br /><br /><br /><br /><br /><br />v<br /><br /><br /><br /><br /><br />v<br /><br /><br /><br /><br />v<br /><br /><br /><br /><br />خرجت الطفلة من الغرفه وهي تضحك وتقول لقيت أموت وكانت تحمل ريموت التلفزيون في يدها <br /><br /><br /><br /><br />كانت تبحث عن الريموت ولكن بلهجة الطفولة تقول له اموت لان الأطفال ياكلون نص الكلام إذا تكلموا <br /><br /><br /><br />الله يسامحها بهدلت أهلها ورتهم نجوم الظهر وعكرت يومهم عليهم وبغت تذبح أمها واشغلت أبوها وحزنت إخوانها عشان تبي الريموت<br />هاهاهاهااهاهاهههي <!--sizec--></span><!--/sizec-->]]></description>
		<pubDate>Sun, 08 Feb 2009 03:42:12 +0200</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=18688</guid>
	</item>
	<item>
		<title>قصة حزينة</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=18675</link>
		<description><![CDATA[<!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->ان احد الاطفال كان يلعب في داخل المنزل واثناء اللعب<br /><br />كسر زجاج النافذه جاء ابوه اليه بعد ان سمع صوت تكسر الزجاج<br /><br />وسال من كسر النافذه؟ قيل له فلان ولده المتوسط<br /><br />فلم يتمالك الوالد اعصابه فتناول عصا غليظه من الارض<br />واقبل على ولده يشبعه ضربا<br />اخذ الطفل يبكي ويصرخ من الالم<br /><br />وبعد ان توقف الاب عن الضرب جر الولد قدميه الى فراشه وهو يشكو <br /><br />الاعياء والالم فامضى ليله فزعا<br /><br /><br /><br />اصبح الصباح وجاءت الام لتوقظ ولدها فرات يداه<br />مخضرتان فصاحت في الحال وجاء الاب الى حيث <br />الصوت وعلى ملامحه اكثر من دهشه وقد راى ماراته الام<br />فقام بنقله الي المستشفى وبعد الفحص قرر الطبيب<br />ان اليدين متسممتان وتبين ان العصا التي ضرب بها <br />الولدكانت فيها مسامير قديمه اصابها الصدأ لم يكن للاب ان يلتفت اليها لشدة غضبه<br />مما ادى ذالك الى ان تغرز المسامير في يدي الطفل<br />وتسرب السم الى جسمه فقرر الطبيب ان لابد من قطع يدي الطفل حتى لا يسري السم الى سائر جسمه<br /><br />فوقف الاب حائرا لا يدري ماذا يصنع وماذا يقول؟؟؟<br /><br />لم يجد الاب حيله غير ان يوقع على اجراء العمليه<br />فقطع كفي الطفل وبعد ان افاق من اثر التخدير نظر واذا يداه مقطوعتان<br /><br />فتطلع الى ابيه بنظرة متوسله وصار يحلف انه لن يكسر او يتلف اي شئ<br /><br />بعد اليوم شرط ان يعيد اليه يديه؛ لم يتحمل الاب الصدمه<br />وضاقت به السبل فلم يجد وسيله للخلاص او الهروب الا ان ينتحر فرمى بنفسه من اعلى <br />المستشفى وكان في ذالك نهايته<br /><br /><br />منقول....<!--sizec--></span><!--/sizec-->]]></description>
		<pubDate>Sat, 07 Feb 2009 04:12:41 +0200</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=18675</guid>
	</item>
	<item>
		<title>الاميرة والشرير....</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=18546</link>
		<description><![CDATA[<!--fonto:Arial Black--><span style="font-family:Arial Black"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#0000FF--><span style="color:#0000FF"><!--/coloro--><br /><br /><br /><br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->قصة الأميرة والشرير <!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><br />بعد أن خطف الشرير الأميرة وأخذها إلى قصره <br /><br />في أعلى الجبل , ذهب البطل لإنقاذها ووصل <br /><br />إلى الشرير وبدأ بقتاله <br /><br />وفجأة قالت الأميرة : توقفوا قليلاَ , وسألت <br /><br />البطل: هل لديك قصر لأسكن فيه؟؟ <br /><br />قال البطل: لا. قالت: هل لديك أموال لتصرف علي؟ <br /><br />قال: لا. قالت: إذاَ لماذا أتيت ؟؟؟ <br /><br />قال: لأنقذك و أصبح أميرا. <br /><br />قالت: إذا أنت داخل على طمع يا روح خالتك. <br /><br />ثم هجمت الأميرة على البطل وأنقذت الشرير <br /><br />من بين يديه وعاشت هي والشرير في سعادة وهناء . <br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->قصة ذات الرداء الأحمر والذئب <!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br />عندما شاهدت ذات الرداء الأحمر الذئب في الغابة دلته على <br /><br />بيت جدتها واتفقت معه على تسليك جدتها كي ترثها. <br /><br />وتعطيه نسبته من العملية. <br /><br /><br /><br /><br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->قصة علي بابا والأربعين حرامي <!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><br />بعد نقاش طويل واجتماعات ومباحثات بين علي <br /><br />بابا والأربعين حرامي اقتنع علي بابا بهم <br /><br />وصارت قصة الواحد والأربعين حرامي <br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->الأميرة والأقزام السبعة <!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><br />بعد أن أرسلت خالتها زوجة أبيها الصياد ليقتل <br /><br />سنو وايت ولم يقتلها. <br /><br />سألت المرآة: من أجمل إمرأة في البلاد ؟؟ <br /><br />قالت المرآة: سنو وايت. فذهبت إلى أخصائي <br /><br />تجميل وبعد عدة عمليات تجميل ونفخ عادت خالتها <br /><br />زوجة أبيها إلى المرآة وسألتها: من أجمل <br /><br />إمرأة في البلاد؟؟ <br /><br />فقالت المرآة: أنت يا سيدتي. ففرحت بنفسها <br /><br />ونسيت أمر سنو وايت. <br /><br />أما سنو وايت فقد عاشت بسعادة وهناء وتزوجت <br /><br />السبع أقزام <br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->علاء الدين و المصباح السحري <!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><br />بعد أن رأى علاء الدين الأميرة, طلب من جني <br /><br />المصباح أن يبني له قصراَ أكبر من قصر الملك <br /><br />فبناه له. <br /><br />و لكن في اليوم التالي جاءت المحافظة وأغلقت <br /><br />القصر بالشمع الأحمر وفرضت على علاء الدين <br /><br />غرامات مالية كبيرة لأنه بنى القصر بدون ترخيص <br /><br />فرك علاء المصباح بيديه وخرج الجني من المصباح <br /><br />فقال له علاء الدين: أريد مبلغاَ يكفي لدفع <br /><br />غرامة المحافظة والرشاوى. <br /><br />فقال الجني: يا سيدي المبلغ كبير جداَ وحتى <br /><br />أنا لا أستطيع دفعه. <br /><br />فقال علاءالدين : إذاَ احمل القصر واهرب <br /><br />به إلى بلاد بعيدة. <br /><br />ولكن علاء الدين لم يستطع التخلص من دفع غرامة <br /><br />المحافظة <br /><br />رغم إخفاء القصر إلا أن الغرامة تم تسجيلها <br /><br />وعليه أن يدفعها ثم يعترض بعد ذلك . <br /><br />وأضيفت إلى علاء الدين تهمة جديدة وهي تخريب <br /><br />الاقتصاد الوطني بتهريب القصور إلى خارج <br /><br />البلاد <br /><br />ودخل علاء الدين السجن ومات هناك من السقعه <br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->قصة سندريلا <!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><br /><br />انتظرت سندريلا طويلاَ ولم تظهر الساحرة, فخطر <br /><br />ببالها خاطر فقامت وقصت تنورتها لتصبح قصيرة <br /><br />وقصت أكمام قميصها وقصت قميصها ثم صعدت إلى <br /><br />غرفة أختيها وملأت وجهها بالماكياج وذهبت <br /><br />إلى الحفلة <br /><br />وعندما وصلت إلى الحفلة وهي تظن بأنها ستأسر <br /><br />قلب الأمير بلباسها فوجئت بأن كل الفتيات <br /><br />يلبسن مثلها وأنها ليست إلا واحدة منهن. <br /><br />أما الأمير فكان ينتظر صديقته التي في الجامعة <br /><br />كي يعرفها على أهله ويعلن خطبتهما. <br /><br />وعادت سندريلا بخيبة الأمل و لكن رجل من <br /><br />مرافقي الأمير أعجب بها وعرض عليها الزواج <br /><br />فوافقت على الفور ولكن تبين فيما بعد أنه <br /><br />يريد أن يضحك عليها ولا يريد الزواج منها <br /><br />فعادت إلى بيتها بكرامتها. <br /><br />وعاشت سندريلا في بيت خالتها إلى أن خطبها <br /><br />عبد المنصف بتاع الخضار<br /><br /><br /><br /><br />من الفيس بوك<br /><br /> <!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc-->]]></description>
		<pubDate>Sat, 10 Jan 2009 20:29:34 +0200</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=18546</guid>
	</item>
	<item>
		<title>الزواج اللي حسدوني عليه ( واقعيه )</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=18429</link>
		<description><![CDATA[<!--coloro:#800080--><span style="color:#800080"><!--/coloro--><div align="center"><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->البيوت أسرار وهذا سرّ الزواج الأسطوري <br /><br />يا لك من محظوظة!! شهقت كل بنات العائلة شهقة الحسد فطرحتني مريضة. ارتفعت حرارتي، <br /><br />وأمتلأ جسدي بالألم والتوجع. كل ذلك حدث بعد خطبتي مباشرة. أسرعت أمي بإحضار ماء زمزم <br /><br /><br />ثم قرأت عليه المعوذات، ونفثت فيه نفثاً خفيفاً وصبته عليَّ بشكل مفاجئ، فانتفضت كالملسوعة <br /><br /><br />ثم هدأت حالتي وتحسنت صحتي بعد أيام قليلة.<br /><br />كنت قد أنهيت الثانوية لتوي، وتقدم لخطبتي شاب غني ووسيم. أنا فتاة عادية، لست جميلة ذلك <br /><br />الجمال الساحر الجذاب، ولا أملك أية مقومات تجذب مثل هذا الشاب لخطبتي، ولهذا استغرب <br /><br />الجميع الأمر، لكن والدي فسر هذا الوضع قائلاً: إنه مفتاح الفرج، سبب من الأسباب التي سخرها <br /><br /><br />الله لنا، فهذه البنت محظوظة، وهي ستكون السبب في تغيير أوضاع العائلة.<br /><br /><br />بدأت الاستعدادات للزواج. كنا مذهولين لنوعية وكمية الهدايا التي أحضرها أهل ''المعرس''، أما <br /><br /><br />المفاجأة الكبرى فعندما قدروا المهر بمئتي ألف درهم. وتعهدوا بالتجهيز الكامل لجميع احتياجاتي، <br /><br /><br />هذا يعني بأن المئتي ألف درهم ستبقى تحت تصرفنا بشكل كامل.<br /><br />أعطيت المهر لوالدي وقلت له: خذها يا أبي، وأجر بعض التعديلات على بيتنا، اصبغه، رممه، سد <br /><br /><br />الشقوق والفطور في الحوائط، وغير الباب الرئيسي الذي يعلوه الصدأ منذ سنين، ثم اشتر أثاثاً <br /><br /><br />جديداً يليق باستقبال أهل خطيبي، وإذا بقي شيء من المال فادفعه مقدم سيارة جديدة لك.<br /><br />جرت التعديلات على قدم وساق في البيت، وبقدرة قادر، تحولت من فتاة بسيطة لا أحد يكترث لها <br /><br /><br />إلى أميرة حقيقية، آمر وأنهي والكل يسمع ويطيع وينفذ كل ما أطلبه بسرعة، و يا له من شعور <br /><br /><br />جميل لا يمكنني وصفه.<br /><br />اقترب موعد العرس، وأنا أمضي وقتي بين أشهر مصممي الأزياء، وأرقى الصالونات التجميلية <br /><br /><br />والنوادي المتخصصة في معالجة البشرة. في كل يوم تأتيني سيارة فخمة تنقلني إلى تلك <br /><br /><br />المواعيد التي حددتها أم خطيبي. دخلت عالماً غريباً عجيباً لم أفكر يوماً بدخوله، وشاهدت نوعية <br /><br /><br />من الناس، لم أكن أتخيل وجودها في هذا العالم، فعالمي كان صغيراً محدوداً، وخيالي لم يكن أبداً <br /><br /><br />بهذا الاتساع.<br /><br />منحت أمي مبلغاً كبيراً من المال وطلبت منها أن تفصل لها ولأخوتي ثياباً تليق بعرسي. وعلى <br /><br /><br />الرغم من كل الجهود التي بذلتها تلك المسكينة إلا أنني لاحظت بأن أمي وأخوتي وصديقاتي <br /><br /><br />وقريباتي كلهن ظهرن بمستوى بسيط جداً في الحفلة قياساً بما ظهرت عليه السيدات والبنات في <br /><br /><br />عائلة زوجي. لا مجال للمقارنة أبداً، لا يهم. المهم أن العرس فخم وجميل، وقد ظهرت وكأنني لست <br /><br /><br />أنا. بدوت أجمل بكثير مما أنا عليه، وكأنهم قد رسموا لي ملامح جديدة غيرتني بالكامل، حتى إن <br /><br /><br />أهلي لم يتعرفوا علي، وتساءلوا فيما بينهم، هل استبدلوها في آخر لحظة؟<br /><br /><br /><br />اكتمال الحلم<br /><br /><br /><br /><br />انتهت حفلة العرس وكأنها حلم جميل وقصة من قصص ألف ليلة وليلة، كان صدري يمتلئ <br /><br /><br />بالمشاعر الجياشة، وخطر في بالي أنني ربما لن أعجب زوجي عندما يشاهدني وجهاً لوجه وبلا <br /><br /><br />مساحيق، فهو أبدى إعجابه بي عندما شاهدني بكامل زينتي على الكوشة، ولكن خوفي كله <br /><br /><br />ذهب لأنه استمر في إسماعي أجمل الكلمات وأرقها وكأنه قد اختارني عن حب وقناعة كاملة، <br /><br /><br />حمدت ربي على هذه النعمة وتمنيت أن تستمر إلى آخر الدهر.<br /><br /><br />سافرنا في رحلة شهر العسل إلى إحدى دول أوروبا وقد اختار تلك الدولة لأنه يملك بيتاً فيها وهو <br /><br /><br />يعتبرها وطنه الثاني، حيث يقضي فيها معظم شهور السنة.<br /><br />كان يحدثني عن حياته الماضية ومغامراته العاطفية المتعددة، فكنت أشعر بالخوف والكآبة. أتساءل <br /><br /><br />بيني وبين نفسي: ترى لماذا لم يتزوج أية واحدة ممن أحبهن وأحببنه؟ <br /><br /><br /><br />أقنعت نفسي بأن معظم الشباب لا يتزوجون الفتاة التي ترضى بأن تقيم معهم علاقة عاطفية قبل <br /><br /><br />الزواج، هذا ما سمعته من البنات في المدرسة، ثم تساءلت مرة أخرى: من سيضمن لي انه لن <br /><br /><br />يعاود العبث من جديد؟ وأقنعت نفسي بأن من يقيم العلاقات قبل الزواج ويمل منها لا يكررها بعد <br /><br /><br />الزواج، كنت أقنع نفسي بتلك المبررات فأطوي الخوف وأقول بداخلي بأن كل شيء مقدر ومكتوب.<br /><br />عندما حان موعد عودتنا سمح لي بشراء هدايا كثيرة لأهلي وصديقاتي، وكان سخياً معي لأبعد <br /><br /><br />الحدود.<br /><br />قمت بزيارة أهلي بعد عودتنا، فبدوت وكأنني ملكة متوجة على عرش الدلال والسعادة، حتى صارت <br /><br /><br />أمي ترقيني خوفاً علي من العين والحسد، وطلبت من إخوتي عدم إخبار الناس بأية تفاصيل عن <br /><br />حياة أختهم ومدى سعادتها.<br /><br /><br /><br /><br />تساؤلات حائرة<br /><br /><br />كل شيء كان كالحلم الجميل في حياتي، القصر الذي أعيش فيه، الخدم والحشم، علاقتي بأهل <br /><br /><br />زوجي، معاملة زوجي لي، كل شيء كان رائعاً، ولكن شيئاً من الخوف دخل أعماقي بسبب <br /><br /><br />تساؤلات أمي وأبي الكثيرة، القلقة، هل كل شيء بخير؟ هل يعاملك زوجك معاملة حسنة؟ وأهله،<br /><br /><br />هل يحترمونك؟ هل ظهر عليهم أي شيء يدعو للقلق؟ كنت مستغربة لأسئلتهم، كأنهم يبحثون<br /><br /><br />عن عيب أو تقصير ليقنعوا أنفسهم بأن هذه الزيجة ما هي إلا نتيجة لسبب معين، ولكن ما كان <br /><br /><br />يحدث لا يتناسب مع تلك الأفكار والوساوس، فكل شيء كان يسير على أفضل حال، الشيء <br /><br /><br />الوحيد الذي لفت انتباهي هو بعض الاعتلال في صحة زوجي، وتردده الدائم على الطبيب، سألته <br /><br /><br />عما به فأخبرني بأنه شيء غير مقلق.<br /><br />أما الشيء الثاني الذي أثار استغرابي فهو إصرار زوجي على عدم إنجاب الأطفال في السنين <br /><br /><br />الأولى من الزواج، وقد كان تفسيره للأمر هو أنني لازلت صغيرة ولست مؤهلة لتربية الطفل، كما أنه <br /><br /><br />خائف من حدوث خلافات أو مشاكل تعيق استمرار الزواج، إنها مجرد هواجس غير مبررة، فأنا <br /><br /><br />مستعدة للحمل وللعناية بطفلي، كما أنه لا مجال لحدوث المشاكل مع كل هذا الاهتمام والطيبة <br /><br /><br />والكرم من زوجي وأهله.<br /><br />شيء آخر كنت استغرب له، وهو أن زوجي ليست لديه أفكار واضحة عن الدين، فهو لا يصلي ولا <br /><br /><br />يعرف كيف يصلي، وكان ينظر إلي بإعجاب شديد ومراقبة دقيقة عندما أصلي وأقرأ القرآن. كان <br /><br /><br />يبتسم لي ويشجعني على الاستمرار، كنت أسأله عن سبب عدم التزامه، فيقول بأنه قد درس <br /><br /><br /><br />في مدارس أجنبية، وعاش معظم سنين عمره في الخارج، ولم يحرص أهله على تعليمه مثل هذه <br /><br /><br />الأمور، فسألته إن كان يريد أن يتعلم مني، فرحب بالفكرة، فصرت أعلمه بالتدريج الوضوء والصلاة،<br /><br /><br />وصرت أحدثه عن كل ما درسته وعايشته في أسرتي من أمور الدين. وقد وجدت نفسي أعرف<br /><br /><br />أشياء كثيرة زادتني اعتزازاً بنفسي، وكان هو متلهفا لتعلم كل شيء، وهو حريص على أن يطبق<br /><br /><br />كل ما يتعلمه بإخلاص شديد، وكم مرة فوجئت به وهو يصلي بخشوع ودموعه تنهمر على خديه، <br /><br /><br />فكنت استغرب لكل ذلك، ولا أجد تفسيراً واضحاً لما يحدث.<br /><br /><br /><br />الفكرة العقيمة<br /><br />بعد مضي سنة على زواجي، بدأت فكرة الإنجاب تلح علي بإيحاء شديد من والدتي، فهي تعتقد <br /><br /><br />بأن مجيء الأطفال كفيل بتثبيت الزواج.<br /><br />ولكن زوجي ظل مصراً على موقفه، ففعلت ما أمرتني به والدتي بأن أصارح عمتي برفض ولدها غير <br /><br /><br />المبرر لمجيء الأطفال، فصدمتني هي الأخرى بموقفها، فهي تؤيد ولدها بتلك الفكرة الغريبة، فتعزز <br /><br /><br />لدي الخوف من المستقبل، فهل يعقل بأن هذه الأم لا تريد أحفاداً من ولدها؟ إنهم أغنياء وليس <br /><br /><br />لديهم سبب واحد مقنع يفسر عدم رغبتهم بمجيء الأطفال، وقد بدأت الوساوس تراودني، فهل <br /><br /><br />يعتقدون بأنني لا أليق بإنجاب حفيد للعائلة؟ ولكن لماذا اختاروني أساساً إن كنت غير مؤهلة لمثل <br /><br /><br />هذا الأمر؟ شيء محير لم أجد له تفسيراً وعندما اطلعت أمي على رأي عمتي فوجئت مثلي <br /><br /><br />ولكنها أخبرتني بأن أجرب إهمال ابتلاع حبوب منع الحمل فأضعهم بذلك أمام الأمر الواقع، وأكدت <br /><br /><br />لي بأن زوجي لم يجرب لذة وجود طفل، وحين سيجربها سيشكرني لأنني لم استمع لنصيحته.<br /><br />بقيت الفكرة معلقة برأسي، وقد قررت تنفيذها مهما كان الثمن، ولكن حدوث اعتلال شديد لصحة <br /><br /><br />زوجي جعلني أؤجل التنفيذ وأتفرغ للاهتمام به ورعايته فلربما سيسهم موقفي معه بتثبيت فكرة <br /><br /><br />الحمل فيدرك بأني مؤهلة للعناية بالأطفال.<br /><br />ساءت حالة زوجي يوماً بعد يوم، وصرت أتساءل عن مرضه ولا أحد يجيبني، ثم قرر زوجي الذهاب <br /><br />لأداء العمرة، كيف يفعل ذلك وهو مريض؟ لماذا لا ينتظر حتى تستقر حالته الصحية؟ لا أحد يجيبني، <br /><br /><br />المهم إني تعودت عدم إثارة المشاكل والطاعة في كل ما يطلبونه مني.<br /><br /><br />ذهبنا لأداء العمرة، وكان زوجي في حالة بكاء دائم، وقد أدى المناسك على الكرسي المتحرك وقبل<br /><br /><br />عودتنا بيوم واحد، بكى أمامي بكاءً مراً وطلب مني مسامحته، فسألته مستغربة: أسامحك على <br /><br /><br />أي شيء؟ أنت لم تخطئ بحقي أبداً؟ لم يجبني وغرق في بكائه ونحيبه.<br /><br />بعد عودتنا من العمرة بأيام قلائل انتقل زوجي إلى رحمة الله، وقد أصبت بصدمة كبيرة، ولولا إيماني <br /><br /><br />لتعرضت لانهيار عصبي، ولكني تماسكت بفضل الله وعونه، فلم يكن سهلاً أن أفقده بعد أن أحببته <br /><br /><br />وتعلقت به لهذه الدرجة.<br /><br />بعد العزاء وانقضاء العدة جاءتني أمه لتخبرني بأنني بحاجة لإجراء بعض التحاليل الطبية، سألتها: <br /><br /><br />لماذا: فأنا لا أشكو من شيء؟ قالت: للاحتياط فقط، فأطعتها وذهبت معها لإجراء تلك التحليلات.<br /><br />حدثت الكارثة الحقيقية بعد ظهور النتائج، فقد أخبروني بأنني مصابة بالإيدز الذي نقله لي زوجي.<br /><br />هذا يفسر كل شيء، فقد اختاروني من بين كل الفتيات الجميلات وبنات العائلات الثرية، اختاروني<br /><br />أنا الفقيرة لتسلية ولدهم المحكوم عليه بالموت كي لا يقضي أيامه الأخيرة وحيداً، ولم يفكروا بي <br /><br /><br />ولم يكترثوا لكونهم يحكمون عليَّ بالموت بلا أي ذنب، يالهم من بشر!!.<br /><br />تحولت إلى إنسانة متوحشة، صرخت في وجوههم، واجهتهم بجريمتهم البشعة في حقي، فما <br /><br /><br />كان من عمتي إلا أن أعطتني المزيد من المال والضمانات لي ولأهلي، فسكت، نعم سكت عندما <br /><br />فكرت بأهلي، فهم يستحقون التضحية، لن أخبرهم بالحقيقة، فلا فائدة من ذلك، وسأصبر حتى <br /><br /><br />يأتيني الموت، لأنه مصيري الذي كان ثمناً لذلك الزواج الذي حسدني عليه الناس.<br /><br /><br /><br />الرجاء عدم الدعاء على اصحاب القصة فلا اريد ان اكون سبب في مضرة احد ... يكفيني الدعاء <br /><br /><br />لصاحبة القصة بالشفاء و اخذ العظة من القصة ليس المال كل شي في الحياة <br /><br /><br />منقووووووووووول<!--sizec--></span><!--/sizec--></div><!--colorc--></span><!--/colorc-->]]></description>
		<pubDate>Thu, 25 Dec 2008 15:11:11 +0200</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=18429</guid>
	</item>
	<item>
		<title>عجائب الدنيا السبع بنظرة طفلة</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=18370</link>
		<description><![CDATA[<!--coloro:#000080--><span style="color:#000080"><!--/coloro--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->عجائب الدنيا السبع بنظرة طفلة ؟!<br /><br /><br />طلبت إحدى المعلمات من طالباتها بحث عن عجائب الدنيا السبع<br />وبالرغم من اختلاف وجهات النظر بين الطالبات ..<br />فقد كان معظم التصويت على المعالم التالية<br /><br /><br />1- أهرامات الجيزة بمصر<br />2- تاج محل بالهند<br />3- الوادي الكبير - كولورادو - الولايات المتحدة الأمريكية<br />4- قناة بنما - بنما<br />5- بناية امباير ستايت - نيويورك<br />6- كاتدرائية بيتر باسيلكا بإيطاليا<br />7- سور الصين<br />.<br />.<br />وبينما كانت المعلمة تجمع الأصوات من الطالبات .. لاحظت أن واحدة منهن لم تُنهي ورقتها<br /><br />فسألت الفتاة ما اذا كانت تواجه صعوبة في إكمال العجائب السبع !!<br /><br />ردت الفتاة قائلة : نعم .. قليلاً لأنني أجدها كثيرة جداً<br /><br />فقالت لها المعلمة : حسناً اقراي لنا ما كتبتي وسوف نساعدك في تحديدها<br /><br />ترددت الفتاة قليلاً ثم قرأت :<br /><br />أعتقد أن عجائب الدنيا السبعهي كالاتي<br /><br /><br />1- أن ترى<br />2- وتسمع<br />3- وتلمس<br />4- وتتذوق<br />5- وتشعر<br />6- وتضحك<br />7- وتحب<br /><br /><br />عندما انتهت الفتاة من قراءة بحثها عم الفصل هدوء تام<br /><br />حيث انك تستطيع سماع رنين الإبرة إذا سقطت<br /><br />وأكملت الفتاة قائلة :<br /><br />الأشياء البسيطة التي منحنا الله عز وجل وتعودنا على وجودها في حياتنا كأمر مُسلم به في نظري هي عجائب الدنيا السبع التي لايمكن أن تُبنى باليد أو تُشترى بالمال<br /><br /><br />إنها ببساطة داخل قلبك وجوارحك<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--colorc--></span><!--/colorc-->]]></description>
		<pubDate>Fri, 19 Dec 2008 10:15:42 +0200</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=18370</guid>
	</item>
	<item>
		<title>حبة الخردل</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=18207</link>
		<description><![CDATA[<!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:Book Antiqua--><span style="font-family:Book Antiqua"><!--/fonto-->هناك أسطورة صينية تحكي أن سـيدة عاشت مع ابنها الوحيد في سعادة ورضا حتى جاء الموت واختطف روح الابن حزنت السيدة جداً لموت ولدها ولكنها لم تيأس بل ذهبت إلى حكيم القرية طلبت منه أن يخبرها الوصفة الضرورية لاستعادة ابنها إلي الحياة مهما كانت أو صعبت تلك الوصفة<br />أخذ الشيخ الحكيم نفساً عميقاً وشرد بذهنه ثم قال: أنت تطلبين وصفة، حسناً احضري لي حبة خردل واحدة بشرط أن تكون من بيت لم يعرف الحزن مطلقاوبكل همة أخذت السيـدة تدور على بيوت القرية كلها و تبحث عن هدفـها حبة خردل من بيت لم يعرف الحزن مطلقا<br /><br />طرقت السيدة بابا ففتحت لها امرأة شابة فسألتها السيدة هل عرف هذا البيت حزنا من قبل؟ <br />ابتسمت المرأة في مرارة وأجابت وهل عرف بيتي هذا إلا كل حزن؟<br />و أخذت تحكي لها أن زوجها توفى منذ سنة و ترك لها أربعة من البنات والبنين ولا مصدر لإعالتهم سوى بيع أثاث الدار الذي لم يتبقى منه إلا القليل تأثرت السيدة جدا و حاولت أن تخفف عنها أحزانها و بنهاية الزيارة صارتا صديقتين ولم ترد أن تدعها تذهب إلا بعد أن وعدتها بزيارة أخرى ، فقد فاتت مدة طويلة منذ أن فتحت قلبها أحد تشتكي له همومها<br /><br />و قبل الغروب دخلت السيدة بيت آخر ولها نفس المطلب ولكن الإحباط سرعان ما أصابها عندما علمت من سيدة الدار أن زوجها مريض جدا و ليس عندها طعام كاف لأطفالها منذ فترة وسرعان ما خطر ببالها أن تساعد هذه السيدة فذهبت إلي السوق واشترت بكل ما معها من نقود طعام و بقول ودقيق وزيت ورجعت إلى سيدة الدار وساعدتها في طبخ وجبة سريعة للأولاد واشتركت معها في إطعامها ثم ودعتها على أمل زيارتها في مساء اليوم التالي<br /><br />و في الصباح أخذت السيدة تطوف من بيت إلي بيت تبحث عن حبة الخردل وطال بحثها لكنها للأسف لم تجد ذلك البيت الذي لم يعرف الحزن مطلقا لكي تأخذ من أهله حبة الخردل و لأنها كانت طيبة القلب فقد كانت تحاول مساعدة كل بيت تدخله في مشاكله وأفراحه وبمرور الأيام أصبحت السيدة صديقة لكل بيت في القرية نسيت تماما إنها كانت تبحث في الأصل على حبة خردل من بيت لم يعرف الحزن ذابت في مشاكل ومشاعر الآخرين ولم تدرك قط إن حكيم القرية قد منحها أفضل وصفة للقضاء على الحزن حتى ولو لم تجد حبة الخردل التي كانت تبحث عنها فالوصفة السحرية قد أخذتها بالفعل يوم دخلت أول بيت من بيوت القرية<br /><br />ليست مجرد وصفة اجتماعية لخلق جو من الألفة والاندماج بين الناس إنما هي دعوة لكي يخرج كل واحد من أنانيته وعالمه الخاص ليحاول أن يهب من حوله بعض المشاركة التي تزيد من بهجته في وقت الفرح وتعزيه وتخفف عنه في وقت الحزن <!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--colorc--></span><!--/colorc-->]]></description>
		<pubDate>Thu, 27 Nov 2008 15:10:09 +0200</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=18207</guid>
	</item>
	<item>
		<title>رشفة قهوة  بطعم  الذكريات..!</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=18168</link>
		<description><![CDATA[<!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><br /><br /><br /><br /><br /><!--coloro:#FF00FF--><span style="color:#FF00FF"><!--/coloro-->"ناديني من آخر الدنيا اُلبي، كل دربٍ لك يُفضي فهو دربي<br /><br />ياحبيبي أنت تحيا لتنادي، يا حبيبي أنا أحيا لألبي ". <!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--coloro:#2E8B57--><span style="color:#2E8B57"><!--/coloro-->(فدوى طوقان)<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /> <br /><br /> <br /><br /><!--coloro:#0000FF--><span style="color:#0000FF"><!--/coloro-->كطوق نجاة أتاني صوته الواضح عبر الهاتف ينقذني من بحر الحزن الهادر، يغسل قلبي  من غبار الهموم ..<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->"يسحرني صوتها ، و رنة الموسيقى من  مخارج الألفاظ  تصيبني بعدوى الحيوية، لأعزف لحن أمل اللقاء المرتقب..<br /><br />لم أعرف امرأة تشبهها، تضج أنوثة مجبولة بروح الحياة والمرح، يسكن داخلها تعب سنين مستتر، مجبولة بالطيبة، الأخلاق، والتضحية..!". <!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><br /><br /><!--coloro:#0000FF--><span style="color:#0000FF"><!--/coloro-->لم أصادف رجلا مثله،  يفيض دفئا وحنانا من الأعماق، يرتدي وجها واحدا، دون قناع<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->"سنوات طويلة، أستمد القوة من ضعفها، الأحلام من صبرها، الحب من عطائها.."<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><br /><br /><!--coloro:#0000FF--><span style="color:#0000FF"><!--/coloro-->أعوام شرّع أمامي  آفاق المعرفة، منحني الإيمان بغدٍ ليس نصفه مر، وتحمل صعوبة أن يفهم الإنسان نفسه ويتكيف معها..<br /><br />- أين أنت الآن؟  في أي مطار تركض، و في أي فندق تستريح؟...  لندن ، باريس ، دبي ،  أم بيروت ..؟؟<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->-  لست ببعيد، خمني المسافة التي تفصلنا.<br /><br />"لو تدري أني أقرب إليها من حبل الوريد ".<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><br /><!--coloro:#0000FF--><span style="color:#0000FF"><!--/coloro-->-  بالأيام أم بالكيلومترات أم بحجم الشوق؟؟<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->-  ماذا تفعلين الآن قبل أن أجيب ؟<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--coloro:#0000FF--><span style="color:#0000FF"><!--/coloro-->-  أقرأ سطورًا من رواية، أتبعها بقيلولة ما بعد الغداء.<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->- ماهذا الكسل؟ هيا، انهضي، وخلال ساعة تجديني في ركننا المفضل..!<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><br /><!--coloro:#0000FF--><span style="color:#0000FF"><!--/coloro-->-  لا تُأملني في المستحيل، لا رغبة لي في  مزاح يدمي الفؤاد..<br /><br />"ليتك تدري  احتياجي إلى صدرك الحنون يعيد إلي هدوءً يناكفني.  إذن، تسمعني، نثرثر، نضحك ، تحدثني عن الإعصار المالي الذي اجتاح العالم، السياسة التي نناقشها عبر <br /><br />المراسلات اليومية، وعن سور عمري المتصدع ..".<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->-    هيا، لا أملك سوى ساعات قليلة و سأغادر ، أنتظرك بعد ساعة. <!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><br /><!--coloro:#0000FF--><span style="color:#0000FF"><!--/coloro-->أقفز من فوق السرير، أختار ثوبا ورديا، بلون خديّ  المتوردين فرحا، أحمل حقيبتي، المفاتيح،   أتسلل من باب جانبي، أنظر إلى وجهي في المرآة. نسيت أن أتجمل، أدخل أصابعي <br /><br />بين خصلات شعري المسدل، تقودني السيارة..!<br /><br />" أزمة المرور ستأكل رغيف وقتي معها ".<br /><br /> عادني في المشفى، وأنا بين الحياة والموت أول مرة.. فكانت زيارته لمسة الشفاء. <!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->"ذهبت مكرها مع العائلة لإلقاء نظرة وداع شابة  مهشمة، فعدت معها إلى الحياة ". <!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><br /><!--coloro:#0000FF--><span style="color:#0000FF"><!--/coloro--> وسيم في طلته،  تخلى عن ربطة العنق والبذلة، غزا الشيب مفرقيه، وأنا بت بأربعة عيون  مخيفة..<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->" تحط كعصفور مهاجر على صدري، تنقر وجنتي بقبلتين، تتعلق بذراعي طفلة<br /><br />شاردة ".<!--colorc--></span><!--/colorc--><br />...........<br /><br /><!--coloro:#0000FF--><span style="color:#0000FF"><!--/coloro-->- حمدا لله على السلامة... مع السلامة..!<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->- أتسخرين مني، وأنا الذي تركت الاجتماع كي نلتقي، ولو للحظات ؟ ماذا فعلت<br /><br />بنفسك؟  تبدين  كحسناء  فاتنة، لم تتخرج بعد من الجامعة..!<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><br /><!--coloro:#0000FF--><span style="color:#0000FF"><!--/coloro-->- مجاملة ترفع المعنويات، عيونك تراني جميلة..<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->- لا تشعلي سيجارة، شراهة التدخين لديك تحتاج إلى رحلة علاج .<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--coloro:#0000FF--><span style="color:#0000FF"><!--/coloro-->- تريدني الإقلاع  عنها، وهي  من  علمني الإدمان على  الصمت؟<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><br /><br />يدخل (الجرسون) على الخط: ماذا تطلبان ..؟<br /><br /><!--coloro:#0000FF--><span style="color:#0000FF"><!--/coloro-->- نسكافيه بدون حليب..<br /><br />- لو كنت أعرف أنك قادم لفرشت البساط الأحمر، زينت الشوارع، أطلقت ألعابا نارية ابتهاجا بمقدمك الغالي..<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->- تقرر الاجتماع صباحا، فجئت على عجل..<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--coloro:#0000FF--><span style="color:#0000FF"><!--/coloro-->- عجل دراجة أم عجل سيارة؟<br /><br />"تنام كفي في كفه، يلفني الشعور بالأمان، وأستريح ".<br /><br />  تعيدني الكف إلى سنة أولى ابتدائي، كلما هممت بعبور الشارع، يمسك رجل الأمن الشاب يدي ، وبإشارة من  (البطل ) تقف المركبات، و أصبح في الجانب الآخر دون خوف  <br /><br />والاطمئنان يرافقني طوال النهار، و أزهو بخيلاء وتحد من جبروت الآلة حين تلين بإيماءة. حتى اليوم مازلت أحب رجل  المرور، أرتاح لرؤية أحدهم، ولو حرر لي مخالفة..!<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->- حدثيني عن المستجدات في بناء عالمك الخاص..<br /><br />" كخرير مياه الغدير تجري كلماتها  في أذني رقيقة، شفافة، عميقة، تروي الجفاف، وتحيل الضفاف إلى خضرة رغم اليباس "<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><br /><!--coloro:#0000FF--><span style="color:#0000FF"><!--/coloro-->- يا صديقي.. لم تركتني أذهب؟ هل انجرفتُ وراء عواطف لم تخلف سوى الأسى..؟<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->- أنت ركبت موجة التمرد.. كنت أراك  فتاة تخوض غمار حياة اختارتها طواعية، تصيب وتفشل، تتعثر الخطوات وتعاود الوقوف، تحمل سيف المبارزة، تضمد بالملح الجراح، <br /><br />وتبقى في الميدان..<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><br /><!--coloro:#0000FF--><span style="color:#0000FF"><!--/coloro-->" كنت أجده إلى جانبي في كل أوقات المحن، يرشدني دون تأنيب أو سؤال  يخفف من وقع الألم..!". <br /><br />- تحملتَ مني الكثير، أكلتَ الصبر بشوكه.. كيف صمدتَ معي حتى الآن،  وأنا الراكبة كل يوم موجة  تغيير؟<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->- لأني آمنت بك ووثقت بأن مدارك أفكارك ستبدلها الأيام، دروس المعاناة ستخلق منك قوة، تصقلك الظروف  في الخبرة، تهبط أحلامك إلى دنيا الواقع بعد تحليق في  أجواء الزيف..<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--coloro:#0000FF--><span style="color:#0000FF"><!--/coloro-->- اكتشفتُ أن البيت الكبير، الجميل، الدافئ  يُبنى بالقلوب لا الحجر و الإسمنت وروعة النقوش، يفرش بمحبة ساكنيه وتماسك خيوط  أساسه..<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->- كلمة اخيرة.. وجودك إلى الآن على وجه الأرض إنجاز..<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><br /><!--coloro:#0000FF--><span style="color:#0000FF"><!--/coloro-->- أجل بقائي صامدة في وجه التيارات، الأحداث والاغتراب عن الروح والجسد، و المرارة  التي تجرعتها إنجاز..! لكني خرجت بمعادلة حسابية في <br /><br />الحياة.. جمعت، طرحت، قسمت، ضربت، فكنت خير زوجة وفية، والأم المثالية، والابنة البارة للأسرة، لم أجرح أحدا، ولم أصل على أكتاف المصلحة، طيبتي خذلتني... ولن أندم! <!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><br /><br /><br /><!--coloro:#0000FF--><span style="color:#0000FF"><!--/coloro-->تنتهي الستون دقيقة، جلنا بها الأوطان، من غزة إلى القدس إلى العراق و لبنان، عرجنا على عواصم عربية تئن، و أخرى تصرخ، وبعضها يندب الأسواق... طفنا مع السيمفونية <br /><br />الخامسة لبتهوفن يدندنها تحت نافذتي كل مساء، وصوت المفاتيح تعلمني بعودته سالما إلى البيت، وقوفي أمام العين السحرية أرقب خطواته تصعد السلم، وتتوقف خلف الباب ليقول: <br /><br />تصبحين على خير.<br /><br />في زوايا مكتبه قطع فنية حملتها عبر أسفاري، قطعة (كنافاه) نسجت بخيوط وحدتي، كل غرزة بها  دمعة ألم ودعاء.<br /><br />" أضم إلى صدري جسدا  يرتعش، ونظرة خوف ترعبني، وعلى شرفة الأهداب تقف دمعة كبرياء".<br /><br />يودعني، يهمس<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->: سأعود يا أنشودة الأيام، لا تحزني، أخابرك كل يوم، نهاراتي  برسائلك الجميلة  لها مذاق الأمل.. الاتصال مستمر، و أنا حتى النهاية معك...! <!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--coloro:#0000FF--><span style="color:#0000FF"><!--/coloro-->" لم يحاول أن يستغل ضعفي يوما!<br /><br />من قال: ( الصداقة ) بين رجل وامرأة يجب أن تنتهي على سرير؟"!.<br /><br />أعود إلى غرفتي الباردة، أمسك الولاعة، أشم رائحة أصابعه، أرى بصماته على علبة السجائر الفارغة فأحتفظ بها، أضع الكتب التي أحضرها: <!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->" أعرف أنك تعشقين الكتاب"<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br />، أفتح رواية، أعانق سطورًا طالعَها، و ألمس ثنية صفحة توقف عندها، ولم يكمل.. وأكملُ رشف  فنجان قهوة بارد مع الصور<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><br /><br /><!--coloro:#006400--><span style="color:#006400"><!--/coloro-->قصة بقلم : محاسن الحمصي<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc-->]]></description>
		<pubDate>Sun, 23 Nov 2008 17:20:22 +0200</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=18168</guid>
	</item>
	<item>
		<title>رسالة مدادها الدموع أين أنتى ياأمى ؟‏</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=18161</link>
		<description><![CDATA[<!--fonto:Arial Black--><span style="font-family:Arial Black"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#a0522d--><span style="color:#a0522d"><!--/coloro-->السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<br /> <br /> نشرت جريدة أخبار اليوم القاهرية فى باب رسائل خاصة جدا ( اليوم ) هذه الرسالة أتشرف بنقلها لحضراتكم للقراءة والتعليق :<br /> <br /> <br /> تقدمها : نوال مصطفي<br /> <br /> ربما تخفف سطورنا هذه من قسوة الاحساس بالذنب، واجترار مشاعر الندم.. ربما تساعدني واخوتي علي تجاوز محنة الفقد لأعز وأغلي الناس.. ربما تكفر عن ذنبنا في حق أمنا الحبيبة، وتعطي درسا لكل ابن وكل ابنة ألا يفعلوا ما فعلنا حتي لا يقعوا فريسة للألم والندم والأحزان مثلما وقعنا!! واليكم قصتنا..<br /> <br /> <br /> أسرة مكونة من أربعة أبناء ولدين وبنتين.. الأم مدرسة والأب كذلك مدرس.. أسرة متوسطة الحال مثل آلاف أو ملايين الأسر التي تعيش علي أرض مصر.<br /> <br /> القصة تبدأ منذ طفولتنا المبكرة.. فأنا أحد أبناء تلك الاسرة الأربعة. طفولة سعيدة تغدق خلالها الام المتفانية بالحب والحنان علي أولادها وترعي زوجها كما لو كان الابن الخامس.<br /> <br /> تدلل الجميع وتحتمل الجميع، فكل ما يهمها هو ان تري السعادة في عيون اولادها جميعا.. وفي سبيل ذلك تبذل ما يفوق طاقة البشر من جهد ووقت وعطاء.<br /> <br /> كنا نستيقظ في الصباح لنجد الافطار والسندوتشات الخاصة باليوم الدراسي وملابسنا نظيفة وجميع مستلزماتنا جاهزة ،نذهب الي المدرسة ويعود كل منا ليخلع ملابسه ويلقيها في أي مكان دون اكتراث.. فهناك ماما التي يجب ان ترتب لنا كل شيء.<br /> <br /> نجد الغداء جاهزا، ثم نذهب بعده الي الدروس أو الي اللعب .<br /> <br /> هذا ما كان يحدث منا جميعا الاولاد والبنات واستمر الحال حتي كبرنا وصرنا شبابا وتخرجنا جميعا في الجامعات.. وكانت تقول دائما نفسي اعيش لغاية ما اشوف اصغر واحد فيكم يوم تخرجه.. فهذا سيكون اهم يوم في حياتي لاني سأشعر انني اديت رسالتي ولو مت سأكون مطمئنة عليكم.. فالشهادة هي السلاح الذي سيجعلكم قادرين علي مواجهة الحياة.<br /> <br /> هذا عن حياتنا نحن ..<br /> <br /> اما هي فقد كان سيناريو يومها يسير كالآتي: كانت تستيقظ امي مبكرا.. قبلنا جميعا بساعتين وهي الفترة التي تقوم فيها بأعمال عديدة :اعداد الافطار والسندوتشات.. تنظيف المنزل وتوضيب الاسرة التي نتركها بعد استيقاظنا كما هي، كما تعد الاشياء الضرورية في طعام الغداء حتي تبقي اللمسات الاخيرة التي تقوم بها عندما تعود من عملها.<br /> <br /> <br /> بعد ان ننزل الي مدارسنا كانت ترتدي ملابسها بسرعة وتذهب الي عملها! لم أرها يوم تفطر معنا فهي دائما مسخرة وقتها لنا. تخرج من عملها لتتوجه مباشرة الي السوق والمحلات لتشتري احتياجاتنا، حتي طلباتنا الخاصة والشخصية بعدها تعود مسرعة الي البيت لتكمل طعام الغذاء، وترتب المائدة قبل ان نصل الي البيت عائدين من مدارسنا.<br /> <br /> <br /> لم تكن تهنأ بطعام فهي تذهب وتجيء اربع أو خمس مرات من وإلي المطبخ لتأتي لنا بما ينقصنا اثناء الطعام.. وبعد الغذاء تقوم * وحدها ودون اي مساعدة من اي منا * بتنظيف الاطباق وادوات المائدة، ورغمه كل هذا العناء لم تكن ابتسامة الرضا تفارق وجهها، فسعادتها كانت دائما ان ترانا سعداء ومرتاحين.<br /> <br /> لكننا بكل اسف لم نكن نقابل كل هذا العطاء الا بالتجاهل التام لها، واعتبار كل ما تقوم به واجبا يجب ان تقدمه كل ام لاولادها.<br /> <br /> والاكثر من ذلك اننا كنا نتطاول عليها اذا ما حاورتنا بهدوء في امر من امورنا وكان لها رأي يخالف رأينا أو علي العكس من اهوائنا.<br /> <br /> كنا مراهقين ثم شبابا مندفعين احيانا فكانت توجه الينا نصائح الام وخبرتها خاصة انها كانت انسانة مثقفة وتربوية، ولديها خبرة لا يستهان بها.<br /> <br /> كنا نسفه آراءها، ونرفع اصواتنا في مواجهتها دون تقدير او احترام متهكمين احيانا، ساخرين احيانا.. لا مبالين بها في معظم الاوقات! !.<br /> <br /> وكان طبيعيا * في هذه الحياة القاسية عليها المرفهة بالنسبة لنا ولوالدنا الذي لم يكن هو ايضا يشاركها في اية اعباء * ان تفترسها الامراض تباعا، ضغط الدم المرتفع.. السكر .. القولون العصبي، ومع كل هذا ظلت تعطي وتخفي عنا آلامها، وتلجأ الي التأمين الصحي حتي توفر النقود لنا وتستخسر ان تنفق من مالها حتي علي علاجها!.<br /> <br /> كانت تسهر الليالي تنتظرنا انا واخي فكل منا كان يخرج ويأتي في مواعيد متفرقة، وهي لا تطمئن ولا تستطيع ان تنام حتي تجهز لنا جميعا العشاء، فتقوم بهذا علي عدة مرات، لكل واحد علي حدة.<br /> امي * رحمها الله * كانت تقرأ وتحاول ان تعطي لنا القدوة والنصيحة وكنا في المقابل لا مبالين بها، غير مقدرين لعطائها العظيم، وفي يوم من الايام التي لا تنسي استيقظنا في الصباح لنجدها جثة هامدة في سريرها.<br /> <br /> انطفأت الشمعة التي كانت تضيء لنا حياتنا، او احترقت اذا اردنا الدقة.<br /> <br /> لم تكلفنا عناء في حياتها وحتي لحظة رحيلها عن دنيانا!. ماتت امي ولم نقدم لها اي شيء حتي حبة دواء أو كوب ماء.<br /> <br /> <br /> ارجوكي * سيدتي * ان تنشري رسالتي حتي يعرف كل ابن وكل ابنة قيمة الام لاننا عرفنا قيمتها لكن بعد ان ماتت وانهارت حياتنا اكتبي قصتنا ليعرف الابناء معني كلمة 'أم'. واغفري لي * سيدتي * ارتعاشة القلم في يدي.. فأنا ابيكي منذ بدأت أول كلمة في رسالتي هذه انشريها بأسمائنا جميعا كجزء من التكفير عما اقترفنا من ذنب في حق اشرف واعظم الناس.. أمنا.<br /> <br /> أبناؤها أحمد * محمد * ايناس * ايمان<br /> <br /> <br /> منقول للعظه والعبره<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc-->]]></description>
		<pubDate>Sat, 22 Nov 2008 13:20:13 +0200</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=18161</guid>
	</item>
	<item>
		<title>في التاْني  السلامه...</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=18028</link>
		<description><![CDATA[<!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->في التاْني السلامه<br /><br /><br />&gt; &gt; رجل فقير تزوج من امرأة وأنجبا طفلا , فقرر الرجل السفر لطلب العيش , فاتفق مع امرأته على عشرين عاما من السفر ,<br />&gt; &gt; <br />&gt; &gt; وإذا زادوا يوما واحدا فأن المرأة حرة طليقة تفعل ما تشاء ... واوعدته زوجته بذلك<br />&gt; &gt; وسافر وترك امرأته وولده الذي لم يبلغ شهرا واحدا<br />&gt; &gt; سافر إلى إحدى البلدان<br />&gt; &gt; حيث عمل في طاحونة قمح عند رجل جيد<br />&gt; &gt; وسر منه صاحب الطاحونة لنشاطه<br />&gt; &gt; وبعد عشرين عاما قال لصاحب الطاحونة :-<br />&gt; &gt; لقد قررت العودة إلى البيت<br />&gt; &gt; لان امرأتي أوعدتني بأن تنتظرني عشرين عاما<br />&gt; &gt; وأريد أن أرى ما الذي يجري هناك<br />&gt; &gt; قال له صاحب الطاحونة :-<br />&gt; &gt; اشتغل عندي عاما آخر<br />&gt; &gt; أرجوك لقد تعودت عليك كما يتعود الأب على ابنه<br />&gt; &gt; قال الرجل :- لا أستطيع لقد طلبت الدار أهلها<br />&gt; &gt; وحان الوقت كي أعود فقد مضى على غيابي عشرون سنة<br />&gt; &gt; وإذا لم اعد إلى البيت هذا العام فأن زوجتي ستتركه<br />&gt; &gt; فأعطاه صاحب الطاحونة ثلاث قطع ذهبية<br />&gt; &gt; وقال له :- هذا كل ما املك خذها فأنها ليست بكثيرة عليك<br />&gt; &gt; اخذ الرجل القطع الذهبية الثلاث واتجه نحو قريته<br />&gt; &gt; وفي طريقه إلى القرية لحق به ثلاثة من المارة<br />&gt; &gt; كان اثنان من الشباب والثالث رجل عجوز<br />&gt; &gt; تعارفوا وبدأوا بالحديث بينما الرجل العجوز لم يتكلم ولو بكلمة<br />&gt; &gt; بل كان ينظر إلى العصافير ويضحك<br />&gt; &gt; فسأل الرجل :- من هذا الرجل العجوز ؟<br />&gt; &gt; أجاب الشابان :- انه والدنا<br />&gt; &gt; قال الرجل :- لماذا يضحك هكذا ؟<br />&gt; &gt; أجاب الشابان :- انه يعرف لغة الطيور وينصت إلى نقاشها المسلي والمرح<br />&gt; &gt; قال الرجل :- لماذا لا يتكلم أبدا ؟<br />&gt; &gt; أجاب الشابان :- لأن كل كلمة من كلامه لها قيمة نقدية<br />&gt; &gt; قال الرجل :- وكم يأخذ ؟<br />&gt; &gt; أجاب الشابان :- على كل جملة يأخذ قطعة ذهبية<br />&gt; &gt; قال الرجل في نفسه :- إنني إنسان فقير هل سأصبح فقيرا أكثر<br />&gt; &gt; إذا ما أعطيت هذا العجوز أبو اللحية قطعة ذهبية واحدة<br />&gt; &gt; كفاني اسمع ما يقول<br />&gt; &gt; واخرج من جيبه قطعة ذهبية ومدها إلى العجوز<br />&gt; &gt; فقال العجوز :- لا تدخل في النهر العاصف وصمت<br />&gt; &gt; وتابعوا مسيرتهم<br />&gt; &gt; قال الرجل في نفسه :- عجوز فظيع يعرف لغة الطيور ومقابل كلمتين أو ثلاثة<br />&gt; &gt; يأخذ قطعة ذهبية<br />&gt; &gt; يا ترى ماذا سيقول لي لو أعطيته القطعة الثانية ..؟؟؟<br />&gt; &gt; ومرة ثانية تسللت يده إلى جيبه واخرج القطعة الذهبية الثانية وأعطاها للعجوز<br />&gt; &gt; قال العجوز :- في الوقت الذي ترى فيه نسورا تحوم اذهب<br />&gt; &gt; واعرف ما الذي يجري وصمت<br />&gt; &gt; وتابعوا مسيرتهم<br />&gt; &gt; وقال الرجل في نفسه :- اسمعوا إلى ماذا يقول<br />&gt; &gt; كم من مرة رأيت نسورا تحوم ولم أتوقف ولو لمرة لأعرف ما المشكلة<br />&gt; &gt; سأعطي هذا العجوز القطعة الثالثة<br />&gt; &gt; بهذه القطعة وبدونها ستسير الأحوال<br />&gt; &gt; وللمرة الثالثة تتسلل يده إلى جيبه وألقى القبض على القطعة الأخيرة<br />&gt; &gt; وأعطاها للعجوز<br />&gt; &gt; اخذ العجوز القطعة الذهبية وقال :-<br />&gt; &gt; قبل أن تقدم على فعل أي شيء عد في عقلك حتى خمسة وعشرون وصمت<br />&gt; &gt; وتابعوا الجميع المسير ثم ودعوا بعضهم وافترقوا<br />&gt; &gt; وعاد العامل إلى قريته<br />&gt; &gt; وفي الطريق وصل إلى حافة نهر<br />&gt; &gt; وكان النهر يعصف ويجر في تياره الأغصان والأشجار<br />&gt; &gt; وتذكر الرجل أول نصيحة أعطاها العجوز له<br />&gt; &gt; ولم يحاول دخول النهر<br />&gt; &gt; جلس على ضفة النهر واخرج من حقيبته خبزا وبدأ يأكل<br />&gt; &gt; وفي هذه اللحظات سمع صوتا<br />&gt; &gt; وما التفت حتى رأى فارسا وحصان ابيض<br />&gt; &gt; قال الفارس :- لماذا لا تعبر النهر ؟<br />&gt; &gt; قال الرجل :- لا أستطيع أن اعبر هذا النهر الهائج<br />&gt; &gt; فقال له الفارس :- انظر إلي كيف سأعبر هذا النهر البسيط<br />&gt; &gt; وما أن دخل الحصان النهر حتى جرفه التيار مع فارسه<br />&gt; &gt; كانت الدوامات تدور بهم وغرق الفارس<br />&gt; &gt; أما الحصان فقد تابع السباحة من حيث نزل<br />&gt; &gt; وكانت أرجله تسكب ماء<br />&gt; &gt; امسك الرجل الحصان وركبه وبدا البحث عن جسر للعبور<br />&gt; &gt; ولما وجده عبر إلى الضفة المقابلة<br />&gt; &gt; ثم اتجه نحو قريته<br />&gt; &gt; ولما كان يمر بالقرب من شجيرات كثيفة<br />&gt; &gt; رأى ثلاثة نسور كبيرة تحوم<br />&gt; &gt; قال الرجل في نفسه :- سأرى ماذا هناك<br />&gt; &gt; نزل عن الحصان واختفى بين الأشجار وهناك رأى ثلاث جثث هامدة<br />&gt; &gt; وبالقرب من الجثث حقيبة من الجلد<br />&gt; &gt; ولما فتحها كانت مليئة بالقطع الذهبية<br />&gt; &gt; كانت الجثث قطاع طرق<br />&gt; &gt; سرقوا في أثناء الليل احد المارة<br />&gt; &gt; ثم جاؤوا إلى هنا ليتقاسموا الغنيمة فيما بينهم<br />&gt; &gt; ولكنهم اختلفوا في الأمر وقتلوا بعضهم بعضا بالمسدسات<br />&gt; &gt; اخذ الرجل النقود ووضع على جنبه احد المسدسات وتابع سيره<br />&gt; &gt; وفي المساء وصل إلى بيته<br />&gt; &gt; فتح الباب الخارجي ووصل إلى ساحة الدار<br />&gt; &gt; وقال في نفسه :- سأنظر من الشباك لأرى ماذا تفعل زوجتي<br />&gt; &gt; كان الشباك مفتوحا والغرفة مضاءة<br />&gt; &gt; نظر من الشباك فرأى طاولة وسط الغرفة وقد غطتها المأكولات<br />&gt; &gt; وجلس إليها اثنان الزوجة ورجل لم يعرفه وكان ظهره للشباك<br />&gt; &gt; فارتعد من هول المفاجأة وقال في نفسه :-<br />&gt; &gt; أيتها الخائنة لقد أقسمت لي بأن لا تتزوجي غيري<br />&gt; &gt; وتنتظريني حتى أعود<br />&gt; &gt; والآن تعيشين في بيتي وتخونيني مع رجل آخر ...؟؟؟<br />&gt; &gt; امسك على قبضة مسدسه وصوب داخل البيت<br />&gt; &gt; ولكنه تذكر نصيحة العجوز الثالثة أن يعد حتى خمسة وعشرين<br />&gt; &gt; قال الرجل في نفسه :-سأعد حتى خمسة وعشرين وبعد ذلك سأطلق النار<br />&gt; &gt; وبدأ بالعد واحد ... اثنان .. ثلاثة ... أربعة ...<br />&gt; &gt; وفي هذه الأثناء كان الفتى يتحدث مع الزوجة ويقول :-<br />&gt; &gt; يا والدتي سأذهب غدا في هذا العالم الواسع لأبحث عن والدي<br />&gt; &gt; كم من الصعوبة بأن أعيش بدونه يا أمي<br />&gt; &gt; ثم سأل :- كم سنة مرت على ذهابه ؟<br />&gt; &gt; قالت الأم :- عشرون سنة يا ولدي<br />&gt; &gt; ثم أضافت :- عندما سافر أبوك كان عمرك شهرا واحدا فقط<br />&gt; &gt; ندم الرجل وقال في نفسه :- لو لم اعد حتى خمسة وعشرون لعملت مصيبة لتعذبت عليها ابد الدهر<br />&gt; &gt; وصاح من الشباك :- يا ولدي . يا زوجتي . اخرجوا واستقبلوا الضيف الذي طالما انتظرتمـــوه<br /><br /><br />قصه ظريفه ومعناها جميل ..قراتها واحببت ان انقلها لكم علها تعجبكم<!--sizec--></span><!--/sizec-->]]></description>
		<pubDate>Sat, 08 Nov 2008 11:38:41 +0200</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=18028</guid>
	</item>
	<item>
		<title>مَـنْ فَتَـحَ البــاب؟</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=17892</link>
		<description><![CDATA[<!--fonto:Palatino Linotype--><span style="font-family:Palatino Linotype"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->    <br /><!--coloro:#0000FF--><span style="color:#0000FF"><!--/coloro-->مَـنْ فَتَـحَ البــاب؟<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->الجـزء الأول<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br />يقول الدكتور شريف وهو يحاول المحافظة على رباطة جأشه دون أن يفقد صوتُه حدتَه المعتادة، أو يحرِّك أصابعه بتلك الحركة العصبية الدائرية التي يعرف بأنها تثير أعصابي: برد شديد.. برد شديد.. لا أعرف كيف نتحمل الحياة في مثل هذا الجو البارد<br />أقول له بابتسامة عريضة: قد وعدتني بقصة مرعبة يا دكتور<br />قال: لستُ أفضَلَ من يحكي القصص المرعبة، ولو كنت تظن بأنني سأحكي لك قصة مرعبة تكتبها لمجلتك إياها فأنت مخطئ بحق<br />همهمت بما معناه أن يدع تقدير هذه النوعية من الأمور لي قبل أن أطلب منه أن يبدأ بسرد ما حدث، عندها تنهَّد لثانية أو ثانيتين قبل أن يهمس: هنالك من يصرُّ على فتح الباب<br /><br /><br />يقول الدكتور شريف: تدرك طبعاً أن عيادتي تقع في الطابق الأخير من ذلك البناء في حي المهندسين، وتدرك بأنني أدفع فيها مبلغاً محترماً من المال شهرياً جعلني أتراجع عن فكرة استئجار شقة سكنية، كل ما أحتاجه هو غرفة جانبية بسرير حديدي ومدفأة صغيرة ودولاب، وربما مصباح للقراءة لو قررت أن أفتح إحدى المجلات العلمية قبل أن أنام<br />لست من ذلك النوع المختال الذي يبحث عن شقة كبرى بحمامين وثلاث غرف نوم، كما أنني لست أنجح الأطباء ولا أكثرهم شهرة، ولن تراني في محفل علمي إلا لو كان لرثائي بعد موتي أنا شخصياً، لهذا فلقد كانت الشقة/ العيادة حلاً مثالياً بالنسبة لي<br />وفي بناء كهذا.. يفيض بالمكاتب القانونية وعيادات الأطباء.. تعتبر الساعة الثانية عشرة ساعة مهجورة، لقد عاد الجميع إلى منازلهم، ولم يتبقَّ في البناء إلا أنا والحارس عم جمعة البواب<br />أقاطعه مؤكداً بأنني أعرف كل هذه التفاصيل، وأنني أتمنى لو ينتقل إلى حيث بدأت الأحداث الغريبة<br />عندها قال لي وأصابعه بدأت تتشابك في إشارة إلى أنه سيبدأ بتلك الحركة العصبية السخيفة: لقد بدأ كل شيء بصوت الدقّات<br /><br /><br />يقول الدكتور شريف: أسمعها في منتصف الليل، قبل النوم وبعد الاستيقاظ، دقات متلاحقة غريبة أحس بأنني سمعتها من قبل، ولكنني لا أستطيع أن أربطها بمكان أو زمان، دقات رتيبة تأتي من اللامكان تقريباً، وتحمِل لي لغزاً كبيراً<br />طبعاً ستسألني: ما هو ذاك اللغز، وسأقول لك بأن الأمر ببساطة هو أنني أسمعها من الأعلى، من السطح، وأنا أعرف تماماً بأنه لا أحد على السطح؛ لأنه -ببساطةمن دون باب على الإطلاق، لم تكن شقتي/ عيادتي في مخططات البناء، إلا أن صاحب البناء قرّر في اللحظة الأخيرة أنه لا مانع من وجود دور إضافي صغير على السطح، وهكذا صنع باب الدور من بقايا السلم التي كانت تصعد إلى السطح، ولم يفكر للحظة بأنه قد يحتاج السطح فيما بعد، فقرر أنه لا داعي لبناء سلم آخر إلى الأعلى<br />بدأت أفتح نافذتي بين الحين والآخر وأنظر إلى الأعلى، لا شيء إلا السواد العام لسماء القاهرة دون نجوم، ولكنني متأكد من أن الدقات هذه تأتي من الأعلى برتابتها الدائمة ومللها الشديد. دقة.. دقتين.. دقة.. دقتين.. كأنما هي إشارة استغاثة من شخص ما، ولا مجيب<br />وفي إحدى الليالي قررت أن أعرف مصدر هذه الدقات التي أقلقت نومي وأصابتني بالضجر، وهكذا خرجت إلى شرفتي وأحضرت معي سلم المطبخ الصغير، وصعدت عليه وصولاً إلى السطح المهجور<br />كان صوت الدقات يتعالى، وأحسست بأنني أقترب من مصدر الصوت بمجرد أن خطوت على السطح محاولاً ألا أسقط من ارتفاع الأدوار العشرة<br /><br /><br />ولكن السطح كان خالياً، فارغاً، مظلماً، لا شيء عليه إلا أكوام من القمامة التي لا أعرف ما الذي أتى بها إلى هنا<br />المرعب في الموضوع أنني كنت ما أزال أستطيع سماع الدقات إياها، ولكنها في هذه اللحظة كانت قادمة من الأسفل، دقات تتلوها دقات قادمة من شقتي/ عيادتي، في حين أنني عندما كنت في الأسفل كنت أسمعها من السطح<br />نزلت على ركبتي، ووضعت أذني على الأرض وسمعتها جلياً<br />عندها قررت أنه قد حان وقت النزول، نزلت السلمات البسيطة بحذر، ودخلت الشقة، لأجد المفاجأة الصغيرة: لقد كان باب شقتي الخارجي مفتوحاً<br />قاطعته متسائلاً إن كان متأكداً من أنه لم يفتح الباب ويتركه مفتوحاً من قبل، فقال لي وقد بدأت أصابعه ترتجف: أنا متأكد من أنني لم أفتح الباب. أنا متأكد من أن هناك من يصّر على فتح الباب<br /><br /><br />يقول الدكتور شريف: أغلقت الباب وأنا أبسمل وأحوقل، ولاحظت في تلك اللحظة أن صوت الدقات المرعب إياه لم يعد موجوداً كأنما اختفى، عندها قررت أنه قد حان وقت وجود شخص آخر معي في هذا الموقف<br />رفعت سماعة الهاتف، وطلبت رقم عم جمعة البواب، إلا أن الهاتف ظل يرنُّ لبعض الوقت قبل أن ينقطع الاتصال، لا بد بأن جمعة قد ذهب في النوم كعادته في الليالي الباردة<br />عندها قررت بأن الصباح رباح، وذهبت إلى غرفتي للنوم<br />لا أعرف كم غفوت، وإن كنت أدرك أنه لم يكن لوقت طويل، إلا أنني عندما فتحت عيني أدركت أنني نائم في حوض الاستحمام في منزلي، وأن الماء يملأ الحوض حتى جوانبه، وأنني غارق في الحوض حتى القاع<br />أمسكت طرفي الحوض بذراعي وأخرجت رأسي بأسرع ما أمكنني محاولاً أن أشهق بعض الهواء، سمعت صوت أنفاسي وإن لم أحس بأنني قد حصلت على أي هواء على الإطلاق في رئتي، نظرت إلى ثيابي المبتلَّة، وحاولت أن أقوم من الماء البارد الذي يغمرني إلا أن أطرافي كانت تؤلمني، احتجت جهداً جباراً حتى استطعت الخروج من حوض الاستحمام، وأخذْت أزحف حتى وصلت إلى المدفأة الصغيرة في غرفتي، شغّلتها وجلست بجوارها أرتجف، قبل أن ألمح بطرف عيني الباب الخارجي عبر باب غرفتي المفتوح<br />لقد فتح أحدهم الباب..<br /><br />يـ تـ بـ ـع..<br /><br />- أحمـد رمضـان  ( مش انا )<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc-->]]></description>
		<pubDate>Sat, 18 Oct 2008 21:44:38 +0300</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=17892</guid>
	</item>
	<item>
		<title>العودة ...</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=17801</link>
		<description><![CDATA[<div align="right"><!--fonto:Palatino Linotype--><span style="font-family:Palatino Linotype"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#800080--><span style="color:#800080"><!--/coloro-->ثلاث سنوات<!--colorc--></span><!--/colorc--> ..<br /><!--coloro:#483D8B--><span style="color:#483D8B"><!--/coloro-->ثلاث سنوات كاملة لم يطأ فيها فريد أرض مصر منذ أن سافر للعمل بتلك الدوله من دول الخليج العربي<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><!--coloro:#9932CC--><span style="color:#9932CC"><!--/coloro-->ويالها من فترة..<!--colorc--></span><!--/colorc--><br />لم يدر كيف أمكنه أن يقضي كل تلك الفتره بعيداً عن زوجته وأولاده<br /><!--coloro:#006400--><span style="color:#006400"><!--/coloro-->كيف أمكنه أن يحتمل فراقهم وبعادهم طوال هذه السنوات؟<!--colorc--></span><!--/colorc--><br />تنهد بعمق وهو يسترخى داخل سيارة الأُجره التى تحمله من مطار القاهرة الى منزله؛ ويستعيد ذكريات ثلاث سنوات مضت<br />لم يكن هناك من حل حينذاك لكل مشاكل الأُسرة الإقتصادية سوى أن يقبل عقد العمل في تلك الدولة<br />الأولاد يحتاجون الى دروس خصوصيه في كل المواد تقريباً<br />زوجته تشكو متاعب العمل والمواصلات والحياة<br />حموه بدأ يعلن عن تبرمه من وجودهم معه في منزله؛ على الرغم من أنه يحيا وحده بعد وفاة زوجته؛ وسفر الأولاد الآخرين للعمل في دول أُخرى<br />ومتاعبه هو الشخصية<br />حتى علبة سجائره؛ كان يدخر القروش لشرائها<br />وكان الحل الوحيد هو السفر<br />وسافر ..<br /><br /><br />وهناك.. بين آبار النفط ومرارة الغربه وذُل الوحده؛ راح يعمل ليل نهار؛ ويحرم نفسه من كل شىء؛ فيما عدا علبة السجائر الأجنبية الصُنع؛ حتى يرسل الجانب الأعظم من راتبه كل شهر الى زوجته في القاهرة<br />وبعد العام الأول؛ أبلغته رسائل زوجته أن كل شى أصبح أفضل<br />الأولاد يحصلون على دروسهم الخصوصية ؛ ولم تعُد هناك مشاكل في المواصلات والعمل<br />ووقعت الزوجه عقد تملُك شقة جديدة<br />ضايقه في البداية أنها سجلت عقد الشقه باسمها؛ ولكنه لم يلبث أن تفهّم ضرورة هذا؛ حتى لا يحتاج لكتابة توكيل شامل لها لدفع أقساط الشقة واستلامها؛ وما يستتبع ذلك من اجراءات<br />وفى أول محادثة هاتفية بينهما أخبرته زوجته أنها دفعت كل ما أرسله كمقدم للشقة؛ ومازالت هناك الأقساط الشهرية الضخمة<br />وقرر التنازل عن اجازته السنوية هذا العام؛ لتدبير مصروفات المنزل؛ وأقساط الشقة الجديدة<br />يكفي أن يتحقق الحلم؛ ويصبح لديه شقة خاصة بعد اكثر من 15 عاماً من الزواج<br />ومضى العام الثاني أكثر مشقة؛ ولكن النتائج كانت أروع مما يتصور<br />لقد تسلمت زوجته الشقة الجديدة وأثثتها.. وأرسلت اليه صورها المُبهجه؛ وصور أولاده الثلاثه داخلها<br />ولقد تغيرت هيئة الأولاد كثيراً<br />أحمد أصبح أطول.. مها ازداد وزنها.. وسامح يبدو أكثر أناقة<br />ومع أول عائد الى القاهرة من زملاء العمل أرسل للأولاد حقيبة ضخمة تمتلىء بالملابس واللعب.. وأرسل لزوجته حقيبه مثلها<br />وواصل ارسال اقساط الشقه ومصروفات المنزل؛ واضطر في العام الثاني للتنازل عن اجازته السنويه أيضاً؛ لأن أحمد اصبح في الشهادة الإعدادية ويحتاج الى مزيد من الدروس الخصوصية وزوجته تشكو من متاعب السيارة المستعملة؛ وتلح في استبدالها بسيارة جديدة؛ وأقساط الشقه لم تنته بعد و<br />ومضى عام ثالث من التعب والكفاح والمهانة<br />وعندما حان موعد اجازته السنوية الثالثة قرر أن يسافر لرؤية الأولاد وزوجته وشقته الجديدة؛ وقرر أن يفاجئهم بعودته<br /><br /><br /><br />وعندما أوقف سائق الأُجره سيارته أمام هذه البناية الفاخرة التي يحتل منزله الجديد أحد طوابقها خفق قلبه في سعادة؛ ونقد السائق بقشيشاً سخياً وهو يحمل حقيبته الوحيدة؛ ويستقل المصعد الى شقته الجديدة<br />وفى المصعد ابتسم في حنان وهو يرسم صورة جميلة للقائه بأولاده وزوجته؛ ويتصوّر سعادتهم بعودته؛ وتأثير المفاجأة الجميلة عليهم<br />وأمام باب الشقة؛ انتبه لأو ل مرة أنه لا يمتلك مفتاحاً لها فدق جرس الباب وهو يأسف لضياع المفاجاة التي يحلم بها منذ وصوله<br />ومضت لحظات من الصمت ؛ ثم فتحت مها الباب<br />ولثوان تطلعت اليه والى ابتسامته في حذر وتساؤل قبل أن تقول في تردد: بابا؟<br />هتف بكل سعادته لرؤيتها: نعم يامها؛ أنا أبوكي<br />صاحت: بابا مرحباً بك مرحباً<br />عانقها في حرارة وسعادة؛ ودخل معها لأول مره الشقة الجديدة<br />كانت شقة واسعة فاخرة بالفعل؛ كل ركن فيها يشف عن ذوق زوجته وأناقتها<br />ولكن أين ذهبت صورة زفافهما؟<br />انتبه فجأة الى أنه لاتوجد له أي صورة في أي ركن بالمنزل؛ وأدرك لحظتها لِمُ ترددت مها قبل أن تصافحه<br />لقد نسيت ملامحه تقريباً<br />ثلاث سنوات لم يرسل فيها الى أولاده صورة واحده ولا يرون صوره بالمنزل في الوقت ذاته؛ فمن الطبيعى إذن أن ينسوا ملامحه تقريباً<br />شعر بمزيج من الأسف والمرارة لهذا؛ وأدهشه أن قادته ابنته الى حجرة الصالون وهى تقول: ستعود أمى بعد قليل<br />قال مُحتجاً: سانتظرها في حجرتنا<br />لاحظ تردد ابنته فردد في حزم: أين حجرتنا؟<br />قادته الى الحجرة في استسلام وكأنها مرغمة على هذا؛ وسألها وهو يُلقي سترته فوق الفراش ويضع حقيبته الى جواره: أين ذهبت أُمكِ؟؟<br />أجابته في خفوت: الى الكوافير<br />سالها مرة أخرى: وأين أخواكِ أحمد وسامح؟<br />أجابته ولهجتها تحمل شئ من الضجر: أحمد عند مدرس الجغرافيا؛ وسامح لم يعد من مدرسته بعد<br />ثم سألته في لهفة: ماذا أحضرت لنا معك؟؟<br />أجابها في ضيق: لقد أرسلت لكم أشياء كثيرة الشهر الماضى؛ واليوم أحضرت حقيبتي فحسب<br />ألقت نظرة مفعمه بخيبة الأمل على الحقيبه وهى تُغمغم: حقاً<br />قال في حنق: ألا تشعرين بالفرحة لرؤيتى؟؟<br />ألقت عليه نظرة حذرة قبل أن تقول: بالطبع<br />قالتها بلهجة خاوية من أية انفعالات ثم غادرت الحجرة وتركته وحده حائراً متوتراً<br />ماذا أصابها؟<br />لماذا تتعامل معه وكأنها تستقبل ضيفاً ثقيلاً؟<br />لم يفهم سر هذا الأسلوب حتى عاد أحمد وسامح في وقت واحد تقريباً.. ولم يكد يعلن عن عودته حتى هتف أحمد: أبى عاد؟!! ماذا أحضرت لنا معك ياأبى؟<br />وصاح سامح في سعادة: هل احضرت السيارة الصغيرة التى طلبتها منك؟<br />أحنقه كثيراً اهتمامهم بما أحضره أكثر من اهتمامهم بحضوره فأجاب في عصبية: لا.. لم أُحضر شيئاً<br />بدت خيبة الأمل على وجهى أحمد وسامح؛ وفتر حماسهما تماماً حتى ان أجوبتهما عن اسئلته جاءت مقتضبة مجاملة كما لو كانا يجيبان ضيفاً أو أحد مدرسيهما<br />ضاق صدره بالموقف وراح يتطلع الى ساعته في قلق؛ وفي انتظار عودة زوجته ؛ عسى أن يجد في سعادتها برؤيته عوضاً عما أزعجه من لقاء أولاده<br />*******<br />واخيراً حضرت الزوجة<br />أدهشته رؤيتها في البداية؛ بشعرها الأصفر الذهبي المصبوغ؛ وزينتها المبالغة وهي تهتف به: فريد؟! يالها من مفاجأة!! متى وصلت؟!!<br />صافحها في حرارة وأخبرها أنه وصل منذ قليل؛ ثم سألها: اتصبغين شعركِ؟<br />ابتسمت قائلةً وهى تتحسس شعرها في زهو: هل يروق لك اللون؟<br />أجابها مجاملاً: نعم.. إنه يناسبكِ تماماً<br />كان كاذباً في قوله.. فلون شعرها الذهبي لم يكن يناسب أبدا بشرتها السمرا ء؛ ولكنه آثر الهدوء وعدم الدخول في مجادلات عقيمة؛ وفضّل عدم مناقشتها أمام اولادهما؛ وانتظر حتى ضمتهما حجرة نومهما؛ وسألها: لماذا تصبغين شعركِ؟<br />قالت في بساطة: الأشقر هو الموضة هذه الأيام<br />قالتها وهي تخرج حقيبتها علبة سجائر أجنبية التقطت منها سيجارة دستها بين شفتيها المصبوغين وأشعلتها بقداحة ذهبيه؛ فسألها في دهشه: منذ متى تدخنين؟<br />أجابته في هدوء: منذ عامين<br />ثم أضافت وهي تنفث دخان السيجارة في عمق: كل نساء الطبقة الراقية تفعلن هذا<br />هتف في دهشة: الطبقة الراقيه ؟! من وضع هذه الفكرة الغبيه في رأسكِ؟؟<br />أجابت بحدة: ليست فكره غبية؛ إنها واقع.. ألا تشاهد أفلام السينما؟<br />لعن أفلام السينما وكل الأفكار العجيبة التى تغرسها في رؤوس الناس؛ وبدأت بينه وبين زوجته مشادة حسمها وهو يقول في مرارة: حسناً ؛ لم أقطع كل هذه المسافه لنتشاجر في أمر كهذا<br />تلفتت حولها في لهفه وهى تسأله: أين حقائبك؟<br />أجابها وقد فهم ماترمى اليه: لم أُحضر سوى حقيبتي<br />هتفت في ضيق: فقط؟؟<br />أجابها وهو يختنق غيظاً: كان سفراً مفاجئاً سريعاً<br />قالت في أسف: ياللخسارة<br />لحظتها أدرك لماذا قضى في الغربة ثلاث سنوات كاملة<br />..لقد احتمل كل هذا لينساه أولاده<br />..ليخلو بيته من صوره<br />..لتصبغ زوجته شعرها وتبدل سيارتها<br />احتمل الوحدة والعذاب والمرارة والهوان لتنفث زوجته كل هذا مع دخان سيجارتها الأجنبية الصنع<br />وفى آليّة؛ وبدون أدنى لهفة أو انفعال سألته زوجته: كم ستبقى؟<br />وبكل مرارة الدنيا في أعماقه أجاب: سأرحل في الصباح الباكر.. لم يعد لى مكان هنا<br /><!--coloro:#4B0082--><span style="color:#4B0082"><!--/coloro-->وكان يعني مايقول <!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><br /><br />د نبيل فاروق <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--></div>]]></description>
		<pubDate>Sat, 11 Oct 2008 11:06:55 +0300</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=17801</guid>
	</item>
	<item>
		<title>قصص قصيرة</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=17785</link>
		<description><![CDATA[<!--fonto:Palatino Linotype--><span style="font-family:Palatino Linotype"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->حمل القهوة وهمّ أن يدخل غرفة ابنه الطبيب<br />سمع لغطاً.. فأصغى<br />من الذي فتح لنا الباب؟ -<br />خادمي -<br />تسمر برهة.. وضع القهوة جانباً<br />وخرج<br />ولم يعد ..<br /><br /><br />هناك من ينظر إليها بإمعان<br />أغلقت نافذتها التي تطل على البحر<br />عاد الوجه بعد أسبوع<br />توقف قليلا<br />أغلقت نافذتها<br />في المرة العشرين.. لم يأت<br />انتظرت أسبوعا آخر<br />ثم آخر<br />ثم جاء.. تتأبط ذراعه أنثى<br />تكسّر شيء في داخلها<br />وأغلقت النافذة<br /><br /><br /><br />خرجا من الحانة ..<br />أين طريقك؟ -<br />من هنا -<br />وأنا أيضا -<br />انتهى الشارع <br />أين طريقك؟ -<br />من هنا -<br />وأنا أيضا -<br />ضربا كفا بكف.. وسارا <br />أين طريقك الآن؟ -<br />من هنا -<br />وأنا أيضا -<br />ضحكا طويلا.. وسارا.. ثم توقفا أمام مدخل بناء<br />وداعا يا صاحبي.. هذا بيتي -<br />غير معقول!.. إنه بيتي أنا -<br />وأخذا في العراك<br />فتح الباب.. وخرجت امرأة بدينة.. وقالت لأحدهما <br />دائما تتعارك مع أبيك -<br />وشدتهما إلى الداخل ..<br /><br /><br />غرق بين الأوراق وغاص<br />يا سيدي المدير.. هذا الملف.. فيه تجاوزات -<br />ضعه على الطاولة.. أحسنت -<br />قبل نهاية الدوام.. كان منقولا إلى مرتبة أدنى<br />قرر أن يستمر<br />يا سيدي الكبير.. هناك ملف.. هذا رقمه -<br />أحسنت -<br />وشد السيد الكبير على يده<br />بعد أيام.. كان خارج الوظيفة<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc-->]]></description>
		<pubDate>Fri, 10 Oct 2008 00:07:27 +0300</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=17785</guid>
	</item>
	<item>
		<title>قصه حزينه ومأساويه</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=17695</link>
		<description><![CDATA[<div align="center"><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->السلام عليكم <!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->سوف اتكلم عن قصه ابكت الكثير من الناس <br /><br /><br />نبدا ...............كانت هنالك امراه عجوز لديها طفل واحد وكانت <br /><br />تمتلك عين واحده وكانت تعمل خادمه في احد مدرسه وعندما اصبح الطفل كبيرا كان يستعر من امه ويتمنى ان تموت <br /><br />امه بسبب ان لديها عين واحده وكان يغضب منها دائما ففي احد الايام ذهبت الام الى مدرسه ابنها لكي تراه فغضب <br /><br />الابن كثيرا منها وصرخ في وججهها لمذا انتي دائما تحرجيني امام اصدقائي فرجعت الام حزينه الى البيت وعندما رجع <br /><br />الى البيت قال لامه اتمنا ان تموتي فمرت الايام وكبر الطفل وتزوج وترك منزل امه وفي احد الايام ذهبت الام الى بيت <br /><br />ابنها لتراه ولكنه صرخ في وججهها وقال لها لمذا انتي تائتين ورائي دائما الا يكفيكي احراجي امام اصدقائي في البيت ايضا اذهبي فانتي تخيفين اولادي بعينكي الواحد لمذا لم تموتي <br /><br />فرجعت الام الى البيت وفي احد الايام ذهب الابن الى بيت جاره الذي هوه بقرب بيت امه ليرى احد اصدقائه فخرج <br /><br />صديقه وقال له هل تعلم ان امك توفيت وتركت لك هذا الرساله ففرح الابن ولم يحزن وقام بفتح الرساله لكي يقرائها <br /><br />كتبت له <br /><br /><!--coloro:#FF00FF--><span style="color:#FF00FF"><!--/coloro-->ابني العزيز <!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--coloro:#9932CC--><span style="color:#9932CC"><!--/coloro-->كنت افكر فيك كل يوم وادعو ربي ان يغفر لك ذنوبك وان هذه عيني الواحد هيه بسبب انك عندما كنت صغيرا تعرضت لحادث ففقدت احد عيناك فتئالمت عليك كثيرا ولم ارد ان تكبر وانت بعين واحده فاعطيتك عيني<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br /><br /><br /><br /> <br /><br />   </div>]]></description>
		<pubDate>Sat, 04 Oct 2008 02:12:10 +0300</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=17695</guid>
	</item>
	<item>
		<title>عندما تجبر على فراق من حبيبك</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=17672</link>
		<description><![CDATA[<!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->لا اعلم لا اعلم ولكني اعلم انني مالزت احبك مازلت مشتاق لسماع صوتك <div align="center">السلام عليكم <br />اخواني هذه تقدرو تقولو عليها خزعبلات او خطرفه او واحد بيواسي نفسه . <br />تقول المقوله : <br />حبيبي افترقنا ليس لرغبته منا في الفراق <br />بل لان القيل والقال وحكم الاقوى كان السبب <br /><br />حبيبي كم احببتك وكم رغبت ان اتوج هذه الحب بالزواج <br />ذالك الرابط المقدس والذي تمنيته ان يكون معك انت بذات <br /><br />من كثر همي وحزني عدت لوحدتي وعزلتي في غرفتي <br />عدت برغبتي تجاهلت كل مافعلته تجاهلت كل شي حتى نفسي <br /><br />عدت لعزلتي حتى لاياتيني يوم اراك بالصدفه في اي مكان في هذه العالم البغيض <br />عدت لوحدتي لانها هي من يواسيني فقط وفي السابق كنت انت من يواسيني <br /><br />سئلتني سؤال هل تركتني بأرادتك لم اجبك ولن اجيبك ولكن هنا فقط اجيب <br />ااااااااااااااااااااااااااااااااه يازمن دنيا القوي فيها حكم ساب المبادئ والقيم <br /><br />كنت استطيع ان افعل مالايتوقعه احد وكنت جاهز لكل مالم يكن في الحسبان <br />ولكن صدرت الاوامر والتعليمات بالرفض النهائي والاسباب مجهوله بل معدومه <br /><br />ولكن كل على ثقه مثل مانا واثق انك لن تقراء كلاماتي هنا مازلت بقلبي <br />مازلت تسكن وجداني مازلت تسكن عقلي ولكن حكم الزمن ربما اراك في <br /><br />مكان غير المكان أو زمان غير الزمان أو اوان غير الاوان متى وكيف <!--colorc--></span><!--/colorc--><br />ومازلت ومازلت سوف اقول للجميع سر ربما لم اكن استطيع البوح به هنا <br />هنا بيتي وغرفتي ومتنفسي ومكتبي وكل شي يخصني ولن اندم على <br /><br />كل مافعله هنا مهما كان ومهما كان ثمنه خسرت الكثير بعدك حبيبي <br />حتى نفسي ولكن الشي الوحيد الذي لم اخسره حبي لك لانه كان صادق <br /><br /><br /><br />ملاحظه : تقدرون تقولون الي كتب الكلام هذه مخرف بيوسوس عنده حاله <br />نفسيه بس هذه كلام مصدره قلب مجروح وبالفعل نحن في زمان البقاء للاقوى</div><!--sizec--></span><!--/sizec-->]]></description>
		<pubDate>Thu, 02 Oct 2008 04:04:15 +0300</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=17672</guid>
	</item>
	<item>
		<title>الأصمعي والبقّـال</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=17604</link>
		<description><![CDATA[<!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->الأصمعي والبقّـال<br /><br /><br /><br />عن الأصمعي قال: ‏ ‏ كنت بالبصرة أطلب العلم، وأنا فقير. وكان على باب زقاقنا بقّال، إذا خرجتُ باكرا يقول لي إلى أين؟ فأقول إلى فلان المحدّث. وإذا عدت مساء يقول لي: من أين؟ فأقول من عند فلان الإخباريّ أو اللغويّ. ‏ ‏ فيقول البقال: يا هذا، اقبل وصيّتي، أنت شاب فلا تضيّع نفسك في هذا الهراء، واطلب عملا يعود عليك نفعه وأعطني جميع ما عندك من الكتب فأحرقها. فوالله لو طلبت مني بجميع كتبك جزرة، ما أعطيتُك! ‏ ‏ فلما ضاق صدري بمداومته هذا الكلام، صرت أخرج من بيتي ليلا وأدخله ليلا، وحالي، في خلال ذلك، تزداد ضيقا، حتى اضطررت إلى بيع ثياب لي، وبقيت لا أهتدي إلى نفقة يومي، وطال شعري، وأخلق ثوبي، واتّسخ بدني.<br /><br />‏ ‏ فأنا كذلك، متحيّرا في أمري، إذ جاءني خادم للأمير محمد بن سليمان الهاشمي فقال لي: ‏ ‏ أجب الأمير. ‏ ‏ فقلت: ما يصنع الأمير برجل بلغ به الفقر إلى ما ترى؟ ‏ ‏ فلما رأى سوء حالي وقبح منظري، رجع فأخبر محمد بن سليمان بخبري، ثم عاد إليّ ومعه تخوت ثياب، ودرج فيه بخور، وكيس فيه ألف دينار، وقال: ‏ ‏ قد أمرني الأمير أن أُدخلك الحمام، وأُلبِسك من هذه الثياب وأدع باقيها عندك، وأطعِمك من هذا الطعام، وأبخّرك، لترجع إليك نفسك، ثم أحملك إليه. ‏ ‏ فسررت سرورا شديدا، ودعوتُ له، وعملتُ ما قال، ومضيت معه حتى دخلت على محمد بن سليمان. فلما سلّمتُ عليه، قرّبني ورفعني ثم قال: ‏ ‏ يا عبد الملك، قد سمعت عنك، واخترتك لتأديب ابن أمير المؤمنين، فتجهّز للخروج إلى بغداد. ‏ ‏ فشكرته ودعوت له، وقلت: ‏ ‏ سمعا وطاعة. سآخذ شيئا من كتبي وأتوجّه إليه غدا. ‏<br /><br />‏ وعدت إلى داري فأخذت ما احتجت إليه من الكتب، وجعلتُ باقيها في حجرة سددتُ بابها، وأقعدت في الدار عجوزا من أهلنا تحفظها. ‏ ‏ فلما وصلت إلى بغداد دخلت على أمير المؤمنين هارون الرشيد.<br /><br />‏ ‏ قال: أنت عبد الملك الأصمعي؟ ‏ ‏ قلت: نعم، أنا عبد أمير المؤمنين الأصمعي. ‏ ‏ قال أعلم أن ولد الرجل مهجة قلبه. وها أنا أسلم إليك ابني محمدا بأمانة الله. فلا تعلمه ما يُفسد عليه دينه، فلعله أن يكون للمسلمين إماما. ‏ ‏ قلت: السمع والطاعة. ‏ ‏ فأخرجه إليّ، وحُوِّلْتُ معه إلى دار قد أُخليت لتأديبه، وأجرى عليّ في كل شهر عشرة آلاف درهم. فأقمت معه حتى قرأ القرآن، وتفقّه في الدين، وروي الشعر واللغة، وعلم أيام الناس وأخبارهم.<br /><br />‏ ‏ واستعرضه الرشيد فأُعجب به وقال: ‏ ‏ أريد أن يصلي بالناس في يوم الجمعة، فاختر له خطبة فحفِّظْه إياها. ‏ ‏ فحفّظتُه عشرا، وخرج فصلى بالناس وأنا معه، فأعجب الرشيد به وأتتني الجوائز والصلات من كل ناحية، فجمعت مالا عظيما اشتريت به عقارا وضياعا وبنيت لنفسي دارا بالبصرة. ‏ ‏ فلما عمرت الدار وكثرت الضياع، استأذنتُ الرشيد في الانحدار إلى البصرة، فأذن لي. فلما جئتها أقبل عليّ أهلها للتحية وقد فَشَتْ فيهم أخبار نعمتي. وتأمّلت من جاءني، فإذا بينهما البقال وعليه عمامة وسخة، وجبّة قصيرة. فلما رآني صاح: ‏ ‏ عبد الملك! ‏ ‏ فضحكت من حماقته ومخاطبته إيّاي بما كان يخاطبني به الرشيد ثم قلت له: ‏ ‏ يا هذا! قد والله جاءتني كتبي بما هو خير من الجَزَرَة! ‏ من كتاب "الفرج بعد الشدة" للتنوخي.<br /><br />منقول<!--sizec--></span><!--/sizec-->]]></description>
		<pubDate>Mon, 22 Sep 2008 13:09:24 +0300</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=17604</guid>
	</item>
	<item>
		<title>هل انت بريئه ... !</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=17557</link>
		<description><![CDATA[<div align="right"><!--fonto:Palatino Linotype--><span style="font-family:Palatino Linotype"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#0000FF--><span style="color:#0000FF"><!--/coloro-->الموجة والصخرة والحب<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br />تأملتُ الموجة وهي تأتي من بعيد، تصطدم بتلك الصخرة الكبيرة، تتفتت تتناثر، ترتفع قطرات الزرقة إلى الأعلى لتراقص هذه النسمات الشتوية، وتتحول في عيني إلى وجوه الآلاف النساء، ابحث عن وجهكِ بينهن، فلا أجده، وأتساءل،،، هل تاهت ملامحك عن عيني أم أنني لم أعد قادراً على الرؤية الصحيحة؟<br />حتى في قلب هذا الصباح الصافي كنت أعرف أنني سأقابلها بعد دقائق ولذا أحببت أن أكون الآن هنا، في نفس المكان الذي شهد معظم اللقاءات، أحببت أن أكون هنا حتى استمد الحقيقة من هذا الصفاء، فربما تخبرني الموجة أو الصخرة الكبيرة بحقيقة الأمر، فقد شهدا معي أجمل السنوات، ولكني ما وجدت سوى الصمت، قبل أن أجد صديقي وهو يأتي من بعيد ويشير لي بضرورة التحرك<br />كان يقود السيارة ولا يتحدث بينما كنت أتحسس دبلة الخطوبة بإصبعي وانظر إلى الطرقات وهي تتوارى خلفنا وأسأل نفسي: هل آن لكل شيء أن يمضي إلى الخلف؟، لا أعرف.. كل ما أعرفه الآن هو أنني على موعد معها بعد دقائق ولن يكون هذا اللقاء عادياً ويكفي أن المكان سيكون السجن.. يا إلهي لقد تصورت أنني قد أقابلها في أي مكان، غير أني لم أتخيل أن يأتي هذا المكان الموحش ليجمعنا<br /><br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->*******<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--coloro:#0000FF--><span style="color:#0000FF"><!--/coloro-->" يجب أن تعرف أنني بريئة "<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br />آخر ما سمعته منها عندما قابلتها قبل ثلاثة أشهر بالنيابة، وسألتها عما حدث، ورأت في كلامي شيئاً من الشك، فنطقت بهذه الكلمات وهي ترتجف ودموعها تسابق كلماتها<br />هل هي بريئة؟.. هكذا كنت أقول لنفسي، فالأمور كانت تختلط بعيني دائماً، فقد تواعدنا على اللقاء ولكنها اتصلت بي بشكل مفاجئ لتعتذر دونما إبداء الأسباب، وتقبلتُ الأمر وجلستُ عدة ساعات بالبيت أتابع التلفاز وغفوت إلى أن جاء رنين الهاتف بالصباح، وسمعت ما لم أتخيل أن أسمعه في يوم من الأيام<br />توجهت إلى سيارتي وخلف مقودها تذكرت المكالمة التي أخبرتني بأن هناك امرأة قد تم القبض عليها ليلة أمس ضمن شبكة منافية للآداب وهي تريدني أن أكون معها<br />وصلت إلى النيابة ولم أصدق ما رأيته، فمن أحببتها، تقف الآن وسط مجموعة من النساء العاهرات الشبه عاريات. نظرتْ إليّ ونظرتُ إليها وتقدمتُ بضع خطوات وأنا لا أعرف ماذا أقول، وأحسب أنها قد رأت في عيني مزيج الشك والحيرة فتقدمت نحوي ببطء وقالت أنها لم تفكر في الاتصال بأحدٍ سواي، وأخبرتني بأنها لا تعرف حقيقة الأمر، فقد توجهت لحضور عيد ميلاد أحدى صديقاتها وبعد فترة حدث ما حدث وفوجئت بالشرطة تقتحم فيلا هذه الصديقة وتُخرج من غرف النوم العلوية بعض النساء والرجال، لتجد نفسها هنا الآن<br />لم أكن أتحدث بل كنت أسمع كلماتها وأنصت إلى كل حرف وصراع الشك والحب يتأجج في داخلي ولا أعرف لمن ستكون الغلبة<br />حضرت معها الاستجواب بصفتي محامي واندهشت عندما واجهها رئيس النيابة ببعض الأسئلة القوية التي وقفت أمامها حائرة تذرف الدمع فقط، وبعد ذلك تم حبسها أربعة أيام على ذمة التحقيق<br /><br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->*******<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br />عدت إلى منزلي وأنا لا أعرف ماذا أفعل، وكل الأسئلة تتقافز أمامي في مجون.. لماذا ذهبت إلى صديقتها دون أن تخبرني؟، لِمَ تعرف مثل هذه الصديقات؟، ولِمَ قامت بزيارة هذه الصديقة من قبل؟، وهل يعقل أنها كانت هناك دون أن تعرف بما يحدث بالدور العلوي؟<br />أحسستُ أن رأسي سوف تنفجر وأخذت منوماً وحاولت أن أصارع اليقظة وعندما ذهبت للنوم بات الحلم أشد قسوة من الواقع فصحوت منزعجاً، وبدأت الأفكار تلاحقني، وسياط الشك تضرب يقين الحب، وبدأت أسأل نفسي، ولِمَ لا تكون هكذا بالفعل وتتظاهر أمامي بالشرف؟، لِمَ انفصلت عن زوجها السابق بعد أقل من سنتين؟ أليس من الممكن أن يكون قد عرف عنها شيئاً ما؟ وهل كذبت عليّ عندما قالت أنها قد انفصلت عنه بسبب معاملته التي لا تطاق من ضرب وإهانة وغيرها؟ وهل كانت صادقة عندما قالت أنها قد تزوجته نزولاً على رغبة والدها المسن وساعد على هذا الأمر سفري للخارج في هذه الفترة وعدم وجود عنوان لتراسلني عليه أو رقم هاتف لتخبرني من خلاله؟ لقد عدت من سفري بعد غياب أربع سنوات فوجدتها قد تزوجت وطُلقت، فما يدريني بحقيقة الأمر؟<br />جلستُ على الأرض وأمسكت رأسي بعد أن أصابني الألم، واختلطت كل الألوان بعيني وظلت صورتها المعلقة على حائط غرفتي تتابع مع صورتها وسط الغانيات بالنيابة<br /><br /><br />*******<br />وصلت سيارة صديقي إلى السجن ومرت لحظات قصيرة دون أن نتحدث وحاولت أن أسأله: لِـمَ قرر أن يتولى قضيتها؟، لا يمكن أن يكون السبب هو مهنته كمحامٍ أو لكونه صديقي، ولن أبحث عن هذا السبب لأنني أعرفه، فهو يحبها منذ أن كنا بالجامعة ومازال يحبها حتى بعد أن تزوج، صحيح أنه لم يصارحني أو يصارحها بذلك لأنه كان يعرف قصة حبنا، ولكني كنت على يقين بحبه لها، وبمجرد أن أخذني الشك وترددت في أن أدافع عنها، حتى تقدم هو بكل قوة ولم يسألها حتى عن شيء وكان يؤكد على ثقته في براءتها<br />نزلنا من السيارة وتوجهنا إلى مكتب مأمور السجن وبعد دقائق جاءت بردائها الأبيض، فقد أُدينت عندما نقُلت القضية للمحكمة، وبمجرد أن جاءت حتى خرج كلاً من صديقي والمأمور، ونظرت إليها، تأملت عينين لطالما أنشدت فيهما أجمل أشعاري وتساءلت هل مثل هذه العيون يمكن أن تخدعني.!؟، وقبل أن أجيب سألتني بصوتها الدافئ: لِمَ جئت؟<br />قلت: جئت أطلب منكِ أن تنتصري لحبنا وأن تقدمي الدليل على براءتكِ<br />قالت: لو معي دليل يؤكد براءتي لقدمته على الفور ولكني ضحية مؤامرة محكمة، يجب أن تفهم أنني بريئةٌ يا سيدي وقد قلتها لك قبلاً، وكنت أظن أن الوحيد الذي لن أضطر إلى أن أقول له هذه الكلمة حتى يؤمن بها هو أنت<br />وقفتُ بقوة وقلتُ لها بحدة: كلامكِ يا سيدتي ليس رسالة سماوية حتى أؤمن به دون شك<br />ترقرقت الدموع في عينيها وقالت بصوتٍ حزين: ياسيدي، كلامي ليس بحاجة إلى أن يصبح رسالة سماوية حتى تؤمن به، وأنا لست بحاجة إلى أن ارتدى عباءة العذراء مريم حتى تثق بي ّ ولا أنت مضطر إلى أن تصبح نبياً حتى تدرك حقيقة الأمر<br />قامت من مجلسها وتركتني قبل أن ينتهي ميعاد اللقاء وتركتْ وراءها قلباً أتعبه الشك وخاصمه اليقين، هو قلبي أنا، وطيلة الفترة التالية كنت قد سقطت ُ في براثن الظن وصرت عبداً له، بينما كان صديقي يدافع عنها بشراسة وكلما حدثته كان يؤكد على ثقته في براءتها وعندما سألته لِمَ ؟ لم يخبرني أبداً، وكنت أقول لنفسي، إن كان هو يحبها فأنا أيضاًَ أحبها، فلِمَ يثق ببراءتها، بينما اهتز يقيني بها ؟ ولم بقي هو بجوارها بينما تخلى عنها الكثير والكثير وأنا أولهم؟<br /><br /><br />*******<br />تذكرتُ كل هذا الآن، زيارتي للسجن، كلماتها الأخيرة، وثقة صديقي، وابتعادي عنها<br />تذكرت كل هذا الآن وأنا أقف عند نفس المنطقة من الشاطئ أتأمل الموجة والصخرة الكبيرة، واسألهما ماذا أفعل؟ بعد أن ظهرت براءتها بما لا يدع مجالاً للشك بعد شهر واحد من آخر لقاء جمع بيننا<br />انتصرتْ في معركتها ضد الظلم واتضح أنها كانت ضحية مؤامرة من بعض الأشخاص من بينهم زوجها السابق<br />انتصرتْ بينما كنت أنا أراقب الشك وهو يرفع رايات النصر على أطلال الحب<br />رأيتها تجلس على الصخرة الكبيرة وبدت لي وكأنها ملاكٌ قد جاء لينثر النور والدفء، فأخذتني خطواتي إليها ولم تنتبه هي إلا عندما قلت: كنت أعرف أنني سأجدكِ هنا<br />نظرت إليّ وساد الصمت للحظات قبل أن أقول: لقد أتيت إليكِ<br />ردت بصوت ٍ عميق يقطر حزناً: نفس الكلمات قد قلتها لي عندما عدت من سفرك<br />تقدمت إليها ومددت يدي وقلت: ويومها وجدت يديكِ تمتد إليّ، وقد سامحتني على رحيلي<br />نظرتْ إليّ بهدوء دون أن تمد يديها واختلطت دموعها بكلماتها وقالت: سامحتك، لأنني كنت أحبك ومددت يدي لكَ حتى لا تسقط<br />نزلت من على الصخرة وتجاوزتني بعدة خطوات ثم توقفت وقالت دون أن تلفت إليّ: عندما يمد الحبيب يده إلى من يحبه ويطلب منه أن يحتوي كفيه المرتعشين ليسري الدفء في وجدانه، عندما يفعل الحبيب هذا يا سيدي، ولا يجد يد من يحبه، سيسقط ويتحطم ويتحطم معه كل شيء<br />تقدمت إليها وأمسكت كتفيها من الخلف برفق وقلت: أنا أمد يدي لكِ الآن<br />أزاحت يداي برفق وانهمرت دموعها قبل أن تقول: ألم تفهم بعد، لقد تحطم كل شيء، كل شيء<br /><br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->*******<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br />أحسستُ أن صوت دموعها يعزف نغماً حزيناً لم أسمعه من قبل، نغماً تسلل إلى قلبي وراح يحرق كل رايات الشك ويعيد بناء الحب من جديد ولكنه صبغ هذا البناء بلون ٍ حزين قاتم<br />تحركت خطواتها لتغادر الشاطئ وقبل أن تختفي عن نظري سألتها بدموعي: ماذا كان ينقصني، أرجوك ِأن تخبريني، ماذا كان ينقصني يا أعظم النساء؟<br />وكم هو عجيب أن تتوارى الشمس في نفس لحظة رحيلها<br />وكم هو عجيب أيضاً أن أتخيل صديقي يقف الآن أمامي لأسأله: لماذا كنت تثق في براءتها لهذا الحد، ولِمَ دافعت عنها حتى النهاية وأنت لا تعرف الحقيقة ؟ ما الذي كنت تمتلكه وأنا لا أمتلكه؟<br />ووجدت نفسي أعرف إجابة هذا السؤال الآن<br /><br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->*******<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--coloro:#0000FF--><span style="color:#0000FF"><!--/coloro-->لقد عرفتُ الحب بيتاً من الشعر،<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /> أو بضعة أسطر في قصة أو ربما كلمة حانية وسط نغم كلاسيكي، وربما بعض الورود الحمراء التي ترتمي بشذاها بين صفحات كتاب قديم، دون أن أدرك أن الحب أعمق من كل هذا، ولذلك سرت في ركب الشك بينما مد صديقي يده لها واحتوى كفيها المرتعشين الخائفين الباحثين عن مأوى<br />فعل هذا وهو يعرف أنها لم تكن ولن تكون له في يوم من الأيام<br />عندها أدركتُ أن الكثير يمكنه التحدث عن الحب، ولكن القليل هو من يحب فعلاُ حتى لو لم يتحدث إطلاقاً<br />تأملتُ الموجة وهي تأتي من بعيد، تصطدم بتلك الصخرة الكبيرة<br />تتفتت.. تتناثر<br />ترتفع قطرات الزرقة إلى الأعلى لتراقص هذه النسمات الشتوية وتتحول في عيني إلى وجوه الآلاف النساء<br />كلهن أنتِ، نعم كلهن أنتِ<br />رأيت ملامحكِ يا سيدتي، رأيتها طاهرة، أطهر من أن يدركها شخصٌ مثلي<br /><br /><br /><br />-نور الدين محمد -<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--></div>]]></description>
		<pubDate>Sun, 14 Sep 2008 01:18:27 +0300</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=17557</guid>
	</item>
	<item>
		<title>قصة جحا . من هو جحا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=17510</link>
		<description><![CDATA[<!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->جحا<br /><br />انطلاقاً من قوله صلى الله عليه وسلم <br />" من ردّ عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة " <br />رواه أحمد والترمذي ، وحفاظاً على مكانة من عُرف بالإسلام والصلاح، وإدراك القرون المفضلة أن أعرّف الناس به ، ليحفظوا عرضه ويكفّوا عن ذكره بما لا يليق بمكانته. <br /><br />أقول : إن ( جحا ) ليس أسطورة ، بل هو حقيقة ، واسمه ( دُجين بن ثابت الفزاري – رحمه الله - )، أدرك ورأى أنس بن مالك رضي الله عنه ، وروى عن أسلم مولى عمر بن الخطاب، وهشام بن عروة، وعبد الله بن المبارك، وآخرون. <br /><br />قال الحافظ ابن عساكر: عاش أكثر من مائة سنه. وهذا كله تجده مسطوراً في كتاب "عيون التواريخ" لابن شاكر الكتبي<br />( ص 373 وما بعدها). <br /><br />وفي ميزان الاعتدال للذهبي (المجلد الأول، ص 326) ما نصه: جُحا هو تابعي، وكانت أمه خادمة لأنس بن مالك، وكان الغالب عليه السماحة، وصفاء السريرة، فلا ينبغي لأحد أن يسخر به إذا سمع ما يضاف إليه من الحكايات المضحكة، بل يسأل الله أن ينفعه ببركاته. وقال الجلال السيوطي: وغالب ما يذكر عنه من الحكايات لا أصل له. <br /><br />ونقل الذهبي أيضاً في ترجمته له: قال عباد بن صهيب : حدثنا أبو الغصن جُحا – وما رأيت ً أعقل منه - . <br /><br />وقال عنه أيضاً : لعله كان يمزح أيام الشبيبة ، فلما شاخ ، أقبل على شأنه ، وأخذ عنه المُحدثون . <br /><br />وقال الحافظ ابن الجوزي - رحمه الله - :" ... و منهم ( جُحا ) و يُكنى أبا الغصن ، و قد روي عنه ما يدل على فطنةٍٍ و ذكاء ، إلا أن الغالب عليه التَّغفيل ، و قد قيل : إنَّ بعض من كان يعاديه وضع له حكايات .. و الله أعلم <!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec-->]]></description>
		<pubDate>Sun, 07 Sep 2008 04:38:20 +0300</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=17510</guid>
	</item>
	<item>
		<title>فقدت بصرها يوم الزفاف!!!</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=17495</link>
		<description><![CDATA[<!--coloro:#FF00FF--><span style="color:#FF00FF"><!--/coloro--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->&#1575;&#1604;&#1587;&#1604;&#1575;&#1605; &#1593;&#1604;&#1610;&#1603;&#1605; &#1602;&#1589;&#1577; &#1601;&#1578;&#1575;&#1607; &#1601;&#1602;&#1583;&#1578; &#1576;&#1589;&#1585;&#1607;&#1575; &#1610;&#1608;&#1605; &#1575;&#1604;&#1586;&#1601;&#1575;&#1601;:<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><br /><!--coloro:#800080--><span style="color:#800080"><!--/coloro--><!--sizeo:3--><span style="font-size:12pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->&#1601;&#1610; &#1604;&#1610;&#1604;&#1607; &#1605;&#1606; &#1571;&#1580;&#1605;&#1604; &#1604;&#1610;&#1575;&#1604;&#1610; &#1603;&#1604; &#1601;&#1578;&#1575;&#1607; &#1601;&#1610; &#1604;&#1610;&#1604;&#1607; &#1593;&#1585;&#1587; &#1607;&#1584;&#1607; &#1575;&#1604;&#1601;&#1578;&#1575;&#1607; &#1581;&#1589;&#1604; &#1605;&#1575;&#1607;&#1608; &#1594;&#1610;&#1585; &#1605;&#1578;&#1608;&#1602;&#1593;<br /><br />&#1589;&#1593;&#1583;&#1578; &#1575;&#1604;&#1571;&#1605; &#1608;&#1571;&#1582;&#1584;&#1578; &#1578;&#1587;&#1575;&#1593;&#1583; &#1575;&#1576;&#1606;&#1578;&#1607;&#1575; &#1601;&#1610; &#1575;&#1585;&#1578;&#1583;&#1575;&#1569; &#1601;&#1587;&#1578;&#1575;&#1606;&#1607;&#1575; &#1575;&#1604;&#1571;&#1576;&#1610;&#1590; &#1608;&#1581;&#1575;&#1606;&#1578; &#1608;&#1602;&#1578; &#1575;&#1604;&#1586;&#1601;&#1577; &#1608;&#1575;&#1604;&#1601;&#1578;&#1575;&#1607; &#1608;&#1575;&#1602;&#1601;&#1577; &#1576;&#1580;&#1608;&#1575;&#1585; &#1593;&#1585;&#1610;&#1587;&#1607;&#1575; &#1571;&#1582;&#1584;&#1578; &#1578;&#1602;&#1608;&#1604; &#1604;&#1571;&#1605;&#1607;&#1575;<br /><br />&#1571;&#1606;&#1607;&#1575; &#1604;&#1575;&#1578;&#1585;&#1609; &#1588;&#1610;&#1574;&#1575; &#1571;&#1610;&#1606; &#1575;&#1604;&#1606;&#1575;&#1587;&#1567;&#1567; &#1571;&#1610;&#1606; &#1575;&#1604;&#1581;&#1590;&#1608;&#1585;&#1567;&#1567;<br /><br />&#1604;&#1575; &#1571;&#1585;&#1609; &#1588;&#1610;&#1574;&#1575; &#1571;&#1589;&#1576;&#1581;&#1578; &#1575;&#1604;&#1571;&#1605; &#1578;&#1607;&#1583;&#1571; &#1575;&#1576;&#1606;&#1578;&#1607;&#1575; &#1608;&#1606;&#1589;&#1581;&#1578;&#1607;&#1575; &#1571;&#1606; &#1578;&#1602;&#1585;&#1571; &#1576;&#1593;&#1590; &#1570;&#1610;&#1575;&#1578; &#1575;&#1604;&#1602;&#1585;&#1575;&#1606; &#1585;&#1576;&#1605;&#1575; &#1610;&#1603;&#1608;&#1606;<br /><br />&#1576;&#1587;&#1576;&#1576; &#1575;&#1604;&#1578;&#1608;&#1578;&#1585; &#1608;&#1604;&#1603;&#1606; &#1605;&#1606; &#1594;&#1610;&#1585; &#1580;&#1583;&#1608;&#1609; .<br /><br />&#1601;&#1571;&#1582;&#1584;&#1578; &#1575;&#1604;&#1593;&#1585;&#1608;&#1587; &#1578;&#1576;&#1603;&#1610; &#1608;&#1578;&#1602;&#1608;&#1604; &#1573;&#1606;&#1607;&#1575; &#1604;&#1575;&#1578;&#1585;&#1609; &#1603;&#1604; &#1605;&#1575;&#1607;&#1608; &#1581;&#1608;&#1604;&#1607;&#1575; &#1592;&#1604;&#1575;&#1605; &#1571;&#1605;&#1587;&#1603;&#1578; &#1575;&#1604;&#1571;&#1605; &#1576;&#1610;&#1583; &#1575;&#1576;&#1606;&#1578;&#1607;&#1575;<br /><br />&#1608;&#1589;&#1593;&#1583;&#1608;&#1575; &#1573;&#1604;&#1609; &#1594;&#1585;&#1601;&#1607; &#1575;&#1604;&#1593;&#1585;&#1608;&#1587; &#1608;&#1605;&#1593;&#1607;&#1605; &#1593;&#1585;&#1610;&#1587;&#1607;&#1575; &#1604;&#1602;&#1583; &#1581;&#1575;&#1608;&#1604;&#1608;&#1575; &#1578;&#1607;&#1583;&#1569;&#1578;&#1607;&#1575;<br /><br />&#1608;&#1580;&#1605;&#1610;&#1593; &#1605;&#1606; &#1601;&#1610; &#1575;&#1604;&#1602;&#1575;&#1593;&#1577; &#1601;&#1610; &#1584;&#1607;&#1608;&#1604; &#1608;&#1583;&#1607;&#1588;&#1577; &#1605;&#1575;&#1575;&#1604;&#1584;&#1610; &#1581;&#1589;&#1604;&#1567;&#1567; &#1605;&#1575;&#1584;&#1575; &#1580;&#1585;&#1609;&#1567;&#1567;<br /><br />&#1608;&#1603;&#1579;&#1585; &#1575;&#1604;&#1607;&#1605;&#1587; &#1608;&#1575;&#1604;&#1580;&#1583;&#1604; &#1581;&#1578;&#1609; &#1606;&#1586;&#1604;&#1578; &#1575;&#1604;&#1571;&#1605; &#1608;&#1570;&#1582;&#1584;&#1578; &#1578;&#1582;&#1576;&#1585; &#1575;&#1604;&#1581;&#1590;&#1608;&#1585; &#1576;&#1571;&#1606; &#1575;&#1576;&#1606;&#1578;&#1607;&#1575; &#1604;&#1575;&#1578;&#1585;&#1609; &#1608;&#1591;&#1604;&#1576;&#1578;<br /><br />&#1605;&#1606; &#1575;&#1604;&#1581;&#1590;&#1608;&#1585; &#1571;&#1606; &#1610;&#1578;&#1608;&#1590;&#1571; &#1601;&#1585;&#1576;&#1605;&#1575; &#1571;&#1589;&#1610;&#1576;&#1578; &#1575;&#1576;&#1606;&#1578;&#1607;&#1575; &#1576;&#1593;&#1610;&#1606; &#1581;&#1575;&#1587;&#1583;&#1607; &#1608;&#1575;&#1587;&#1578;&#1580;&#1575;&#1576; &#1575;&#1604;&#1581;&#1590;&#1608;&#1585; &#1585;&#1571;&#1601;&#1577; &#1608;&#1585;&#1594;&#1576;&#1607;<br /><br />&#1601;&#1610; &#1605;&#1587;&#1575;&#1593;&#1583;&#1607; &#1575;&#1604;&#1593;&#1585;&#1608;&#1587;<br /><br />&#1608;&#1604;&#1603;&#1606; &#1575;&#1604;&#1593;&#1585;&#1608;&#1587; &#1604;&#1605; &#1578;&#1587;&#1578;&#1585;&#1583; &#1576;&#1589;&#1585;&#1607;&#1575; &#1608;&#1571;&#1589;&#1585; &#1575;&#1604;&#1593;&#1585;&#1610;&#1587; &#1593;&#1604;&#1609; &#1578;&#1603;&#1605;&#1604;&#1607; &#1605;&#1585;&#1575;&#1587;&#1605; &#1575;&#1604;&#1586;&#1608;&#1575;&#1580; &#1608;&#1607;&#1608; &#1605;&#1589;&#1605;&#1605;<br /><br />&#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1575;&#1581;&#1578;&#1601;&#1575;&#1592; &#1576;&#1607;&#1575; &#1576;&#1575;&#1604;&#1585;&#1594;&#1605; &#1605;&#1606; &#1581;&#1575;&#1604;&#1578;&#1607;&#1575;<br /><br />&#1608;&#1607;&#1603;&#1584;&#1575; &#1571;&#1582;&#1584;&#1578; &#1575;&#1604;&#1601;&#1578;&#1575;&#1607; &#1578;&#1578;&#1585;&#1583;&#1583; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1571;&#1591;&#1576;&#1575;&#1569; &#1608;&#1575;&#1604;&#1588;&#1610;&#1608;&#1582; &#1581;&#1578;&#1609; &#1601;&#1610; &#1610;&#1608;&#1605;&#1575; &#1605;&#1606; &#1575;&#1604;&#1571;&#1610;&#1575;&#1605; &#1587;&#1605;&#1593;&#1578; &#1593;&#1606;<br /><br />&#1588;&#1610;&#1582; &#1580;&#1610;&#1583; &#1584;&#1607;&#1576;&#1578; &#1573;&#1604;&#1610;&#1607; &#1602;&#1575;&#1604; &#1604;&#1607;&#1575; &#1571;&#1606;&#1607;&#1575; &#1605;&#1589;&#1575;&#1576;&#1607; &#1576;&#1593;&#1610;&#1606; &#1602;&#1608;&#1610;&#1607; &#1604;&#1575; &#1578;&#1584;&#1607;&#1576; &#1573;&#1604;&#1575; &#1576;&#1605;&#1608;&#1578; &#1589;&#1575;&#1581;&#1576;&#1607;&#1575; &#1571;&#1608;<br /><br />&#1576;&#1605;&#1593;&#1585;&#1601;&#1578;&#1607; &#1608;&#1575;&#1582;&#1584; &#1571;&#1579;&#1585;&#1575; &#1605;&#1606;&#1607;<br /><br />&#1608;&#1605;&#1585;&#1578; &#1575;&#1604;&#1587;&#1606;&#1610;&#1606; &#1608;&#1575;&#1587;&#1578;&#1587;&#1604;&#1605;&#1578; &#1575;&#1604;&#1593;&#1585;&#1608;&#1587; &#1604;&#1581;&#1575;&#1604;&#1578;&#1607;&#1575; &#1608;&#1571;&#1606;&#1580;&#1576;&#1578; &#1571;&#1591;&#1601;&#1575;&#1604;&#1575;<br /><br />&#1608;&#1601;&#1610; &#1610;&#1608;&#1605; &#1605;&#1606; &#1575;&#1604;&#1571;&#1610;&#1575;&#1605; &#1575;&#1587;&#1578;&#1610;&#1602;&#1592;&#1578; &#1605;&#1606; &#1606;&#1608;&#1605;&#1607;&#1575; &#1608;&#1607;&#1610; &#1578;&#1585;&#1609; &#1571;&#1608;&#1604; &#1605;&#1575; &#1601;&#1603;&#1585;&#1578; &#1571;&#1606; &#1578;&#1601;&#1593;&#1604;&#1607; &#1585;&#1603;&#1590;&#1578; &#1573;&#1604;&#1609;<br /><br />&#1575;&#1604;&#1607;&#1575;&#1578;&#1601; &#1581;&#1578;&#1609; &#1578;&#1576;&#1588;&#1585; &#1608;&#1575;&#1604;&#1583;&#1578;&#1607;&#1575;<br /><br />&#1571;&#1580;&#1575;&#1576; &#1571;&#1582;&#1610;&#1607;&#1575;: &#1575;&#1604;&#1608;. &#1602;&#1575;&#1604;&#1578; : &#1571;&#1585;&#1610;&#1583; &#1571;&#1605;&#1610; &#1604;&#1602;&#1583; &#1571;&#1576;&#1589;&#1585;&#1578; &#1604;&#1602;&#1583; &#1571;&#1576;&#1589;&#1585;&#1578; &#1575;&#1582;&#1576;&#1585;<br /><br />&#1571;&#1605;&#1610; &#1573;&#1606;&#1610; &#1571;&#1576;&#1589;&#1585;&#1578;.<br /><br />&#1601;&#1602;&#1575;&#1604; &#1571;&#1582;&#1610;&#1607;&#1575; &#1608;&#1607;&#1608; &#1605;&#1582;&#1578;&#1606;&#1602; &#1576;&#1594;&#1589;&#1577; &#1575;&#1604;&#1605;: &#1604;&#1602;&#1583; &#1578;&#1608;&#1601;&#1610;&#1578; &#1608;&#1575;&#1604;&#1583;&#1578;&#1606;&#1575; &#1607;&#1584;&#1575; &#1575;&#1604;&#1589;&#1576;&#1575;&#1581;.<br /><br />&#1587;&#1576;&#1581;&#1575;&#1606; &#1575;&#1604;&#1604;&#1607; &#1580;&#1605;&#1610;&#1593; &#1575;&#1604;&#1581;&#1590;&#1608;&#1585; &#1602;&#1583; &#1578;&#1608;&#1590;&#1571; &#1573;&#1604;&#1575; &#1575;&#1604;&#1571;&#1605; &#1608;&#1604;&#1605; &#1610;&#1582;&#1591;&#1585; &#1601;&#1610; &#1576;&#1575;&#1604; &#1575;&#1581;&#1583; &#1575;&#1606;&#1607; &#1610;&#1605;&#1603;&#1606; &#1605;&#1606;<br /><br />&#1588;&#1583;&#1607; &#1573;&#1593;&#1580;&#1575;&#1576; &#1575;&#1604;&#1571;&#1605; &#1576;&#1575;&#1576;&#1606;&#1578;&#1607;&#1575; &#1571;&#1606; &#1578;&#1581;&#1587;&#1583;&#1607;&#1575;<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--colorc--></span><!--/colorc-->]]></description>
		<pubDate>Sat, 06 Sep 2008 07:10:15 +0300</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=17495</guid>
	</item>
	<item>
		<title>احلى قصة حب في النت</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=17432</link>
		<description><![CDATA[<!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->أروع قصة حب على النت تدور أحداث هذه القصة في بيت صغير يعيش أهله مرارة الغربة فلم يروا أرض الوطن ولو لمرة واحدة في حياتهم كانوا يحلمون بأن يشموا أريج تراب الوطن ، ولكن لم يكن لذلك أن يحدث فكبر الأولاد من دون أن يعرفوا عن بلدهم سوى اسمه ، ولكن أحداث القصة لم تكن لتختار من أفراد هذه العائلة إلا فتاة قد بلغت السادسة عشر من عمرها ، تدعى (نغم) .<br /><br /><br />كانت نغم فتاة محبوبة من جميع صديقاتها ، لم تعرف العداوة أبداً في حياتها ، عاشت فترة المراهقة في هدوء ، كانت ترى صديقاتها كيف يعشن مراهقتهن ، هذه تحب للمرة الثالثة ، وهذه تعشق ابن الجيران والأخرى متيمة بمن هو في عمر أبيها ، ولم تكن لتقتنع بهذا الشيء الذي يدعى حب ، كانت كلما قالت لها صديقاتها عن معاناتهن مع أحبابهن تضحك ... !!<br /><br /><br /><br />كانت نغم تعيش عصر الإنترنت ، كانت مولعة بالإنترنت وتجلس عليه لساعات وساعات من غير ملل أو كلل بل أنه يكاد أن ينفصل قلبها عن جسمها عندما يفصل خط الإنترنت !!<br /><br /><br />كانت تحب مواقع العجائب والغرائب وتجوب أنحاء الإنترنت بحثاً عنها وكانت تحب محادثة صديقاتها عن طريق الإنترنت وتجد في ذلك المتعة أكثر من محادثتهن على الهاتف أو على الطبيعة ..<br /><br /><br /><br />في يوم من الأيام كانت نغم كالعادة تمارس هوايتها المفضلة وتجوب الإنترنت من موقع لموقع وفي نفس الوقت تحادث صديقتها في المدرسة عندما قالت لها سأعرفك على فتاة تعرفت عليها عن طريق الإنترنت وسوف تحبينها للغاية ، كانت نغم ترفض محادثة الشباب عن طريق الإنترنت لأنها كانت تعتبر ذلك غير مناسبا وخيانة لثقة أهلها بها فوافقت نغم على أن تحادث الفتاة فقد كانت تحب إقامة صداقات مع فتيات من جميع أنحاء العالم وفعلا تعرفت عليها فوجدت فيها الفتاة المهذبة الخلوقة المتدينة ، و وثقت بها ثقة عمياء وكانت تحادثها لساعات وساعات لتزداد إعجابا بالفتاة وسلوكها وأدبها الجم وأفكارها الرائعة عن السياسة والدين وكل شيء .<br /><br /><br />في مرة من المرات بينما كانت تحادثها عن طريق الإنترنت قالت لها هذه الفتاة سأعترف لك بشيء لكن عديني ألا تكرهيني عندها .. فقالت نغم على الفور : كيف تتلفظين بلفظ ( كره ) وأنتي تعرفين مقدار معزتك عندي فأنتي مثل أختي .<br /><br /><br />قالت لها الفتاة سأقول لك الحقيقة .. أنا شاب في العشرين من عمري ولم أكن أقصد خداعك ولكني أعجبت بك جداً ولم أخبرك بالحقيقة لأني عرفت أنك لا تحادثين الشباب ولكني لم أستطع أن أصبر أكثر من ذلك فأنا أحببتك حباً جماً وأشعر بك بكل نفس .<br /><br /><br /><br />وهنا لم تعرف نغم ماذا تفعل فقد أحست أن هناك شيئاً بها قد تغير فهل من المعقول أن كل هذا الأدب والدين والأخلاق هي لشاب في العشرين من عمره ..!<br /><br /><br />أحست أن قلبها قد اهتز للمرة الأولى ولكنها أيقظت نفسها بقولها : كيف أحب عن طريق الإنترنت وأنا التي كنت أعارض هذه الطريقة في الحب معارضة تامة ؟.<br /><br /><br />فقالت له : أنا آسفة .. أنت مثل أخي فقط ..<br /><br /><br />فقال لها : المهم عندي أني أحبك وأن تعتبريني مثل أخيك وهذا أمر يخصك ولكني أحببتك .<br /><br /><br />انتهت المحادثة هنا ... لتحس نغم أن هناك شيئاً قد تغير بها .. لقد أحبته نغم .. ها قد طرقت سهام الحب قلب نغم من دون استئذان ولكنها لا تحادث أي شاب عن طريق الإنترنت وفي نفس الوقت ترغب بالتحدث إليه فقررت أن تحادثه بطريقة عادية وكأنه فتاة وأن تحبه بقلبها وتكتم حبه فلا تخبره به !!<br /><br /><br /><br />وتمر الأيام وكل منهما يزداد تعلقاً بالآخر حتى أتى اليوم الذي مرضت فيه نغم مرضاً أقعدها بالفراش لمدة أسبوع وعندما شفيت هرعت للإنترنت كما يهرع الظمآن لشربة ماء لتجد بريدها الإلكتروني مملوء بالرسائل وكلها رسائل شوق وغرام .. وعندما حادثته سألها : لماذا تركتيني وهجرتيني ، قالت له : كنت مريضة ، قال لها : هل تحبيني ؟؟ وهنا ضعفت نغم وقالت للمرة الأولى في حياتها : نعم أحبك وأفكر بك كثيرا ..<br /><br /><br /><br />وهنا طار الشاب من الفرحة فأخيراً أحبته حبيبة قلبه وفي نفس الوقت بدأ الصراع في قلب نغم : لقد خنت ثقة أهلي بي لقد غدرت بالإنسان الذي رباني ولم آبه للجهد الذي أفناه من أجلي ومن أجل ألا أخون ثقته فتنهض من سريرها في منتصف الليل لتكتب هذه الرسالة بالحرف الواحد :<br /><br />( يشهد الله أني أحببتك وأنك أول حب في حياتي وأني لم أرى منك إلا كل طيب ولكني أحب الله أكثر من أي مخلوق وقد أمر الله ألا يكون هناك علاقة بين الشاب والفتاة قبل الزواج وأنا لا أريد عصيان أمر خالقي ولا أرغب بخيانة ثقة أهلي بي لذلك قررت أن أقول لك أنا هذه الرسالة الأخيرة وقد تعتقد أني لا أريدك ولكنني ما زلت أحبك وأنا أكتب هذه الكلمات وقلبي يتشقق من الحزن ولكن ليكن أملنا بالله كبيرا ولو أراد الله التم شملنا رغم بعد المسافات وأعلم أننا تركنا بعضنا من أجل الله وتذكر أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال أن الذي ترك شيئا لوجد الله أبدله الله بما هو خير الله فان كان أن نلتقي خير لنا سيحدث بإذن الله لا تنساني لأنني لن أنساك وأعدك أنك حبي الأول والأخير ومع السلامة ) .<br /><br /><br /><br />كتبت نغم الرسالة وبعثتها له وهرعت مسرعة تبكي ألما ووجعاً ولكنها في نفس الوقت مقتنعة بأن ما فعلته هو الصواب بعينه وتمر السنين وأصبحت نغم في العشرين من عمرها وما زال حب الفتى متربعاً على عرش قلبها بلا منازع رغم محاولة الكثيرين اختراقه ولكن لا فائدة لم تستطع أن تحب غيره وتنتقل نغم للدراسة بالجامعة حيث الوطن الحبيب الذي لم تره منذ نعومة أظافرها ومعها أهلها حيث أقيل أباها من العمل فكان لابد للعائلة من الانتقال للوطن وهناك في الجامعة كانت تدرس هندسة الاتصالات وكانت تبعث الجامعة بوفود إلى معارض الاتصالات ليتعرفوا على طبيعة عملهم المستقبلي واختارت الجامعة وفدا ليذهب إلى معرض اتصالات كانت نغم ضمن هذا الوفد وأثناء التجول في المعرض توقفوا عند شركة من الشركات التي تعرض منتجاتها وأخذوا يتعرفون على كل منتج .. وتنسى نغم دفتر محاضراتها على الطاولة التي تعرض عليها هذه الشركة منتجاتها فيأخذ الشاب الذي يعمل في هذه الشركة الدفتر ويلحقها به لكنها تضيع عن ناظريه فقرر الاحتفاظ به فربما ترجع صاحبته للسؤال عنه ويجلس الشاب وبيده الدفتر والساعة تشير للحادية عشرة ليلا وقد خلا المعرض من الزبائن وبينما هو الشاب جالس راودته فكرة بأن يتصفح الدفتر ليجد على أحد أوراقه اسم بريد إلكتروني .<br /><br /><br /><br />ذهل الشاب من الفرحة وأخذ يقلب صفحاته ليجد اسم نغم فيطير من الفرحة واخذ يركض ويقفز في أنحاء المعرض ثم يذهب الشاب للبيت ويعجز عن النوم كيف لا وقد عادت نغم لتملأ عليه حياته من جديد وفي صبيحة اليوم التالي يهرع للمعرض أملا في أن تأتي نغم لتأخذ الدفتر وفعلا تأتي نغم لتأخذ الدفتر وعندما رآها كاد أن يسقط من الفرحة فلم يكن يتوقع أن يخفق قلبه لفتاة بهذا الجمال فأعطاها الدفتر وأخذ يتأمل في ملامحها وهي مندهشة من هذا الشاب فشكرته بلسانها ولكنها في قرارة نفسها كانت تقول عنه أنه أخرق لأنه لم ينزل عينيه عن وجهها !!<br /><br /><br />وذهبت نغم ليلحقها الشاب إلى بيتها فينتظرها حتى دخلت وأخذ يسأل الجيران عنها وعن أهلها فعلم أنهم أناس محترمون جداً .. وابنتهم فتاة طيبة لم تعرف إلا بسمعتها الحسنة .. فجاء اليوم التالي ومعه أهله ليخطبها فهو لا يريد أن يضيع لحظة من دون نغم وقد وجدوه أهلها العريس المناسب لابنتهم فهو طيب الأخلاق ومتدين وسمعته حسنة ولكن نغم رفضته كما رفضت من قبله لان قلبها لم يدق إلا مرة واحدة ولن يخفق مرة أخرى وخاب أمل أهلها وأخبروا الشاب برفض نغم له ولكنه رفض ذلك قائلا : لن أخرج من البيت حتى أتحدث إليها وأمام رغبة الشاب وافق الأهل بشرط أن يتم الحديث أمام ناظريهم .<br /><br /><br />وجاءت نغم وجلست فقال لها : نغم ، ألم تعرفيني ..فقالت له : ومن أين لي أن أعرفك ..؟!؟<br /><br /><br />قال لها : من التي رفضت التحدث معي حتى لا تخون ثقة أهلها بها .. عندها أغمي على نغم من هول الصدمة والفرحة فنقلت للمستشفى لتستيقظ وتراه واقفا أمامها .. وعندها أدارت وجهها لأبيها قائلة : أنا موافقة يا أبي أنا موافقة .. وخطب الاثنان لبعضهم وعاشوا أجمل حياة فلم يعرف الطريق إلى قلبهم إلا الحب الأبدي .. <br /><br />انشاء الله تعجبكم القصة <!--sizec--></span><!--/sizec-->]]></description>
		<pubDate>Mon, 01 Sep 2008 05:37:48 +0300</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=17432</guid>
	</item>
	<item>
		<title>حبة خردل واحدة</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=17292</link>
		<description><![CDATA[<br /><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->حبة خردل واحدة<br /><br />هناك أسطورة صينية تحكي أن سـيدة عاشت مع ابنها الوحيد في سعادة ورضا حتى جاء الموت واختطف روح الابن.....<br /> <br />حزنت السيدة جدا لموت ولدها ولكنها لم تيأس بل ذهبت إلى حكيم القرية طلبت منه أن يخبرها الوصفة الضرورية لاستعادة ابنها إلي الحياة مهما كانت أو صعبت تلك الوصفة..<br /> <br />أخذ الشيخ الحكيم نفسا عميقا وشرد بذهنه ثم قال:أنت تطلبي وصفة، حسنا احضري لي حبة خردل واحدة بشرط أن تكون من بيت لم يعرف الحزن مطلقا وبكل همة أخذت السيـدة تدور على بيوت القرية كلها و تبحث عن هدفـها حبة خردل من بيت لم الحزن مطلقا.<br /> <br />طرقت السيدة بابا ففتحت لها امرأة شابة فسألتها السيدة، هل عرف هذا البيت حزنا من قبل؟ ابتسمت المرأة في مرارة وأجابت وهل عرف بيتي هذا إلا كل حزن؟ و أخذت تحكي لها أن زوجها توفي منذ سنة و ترك لها أربعة من البنات والبنين ولا مصدر لإعالتهم سوى بيع أثاث الدار الذي لم يتبق منه إلا القليل .تأثرت السيدة جدا و حاولت أن تخفف عنها أحزانها و بنهاية الزيارة صارتا صديقتين ولم ترد أن تدعها تذهب إلا بعد أن وعدتها بزيارة أخرى ، فقد فاتت مدة طويلة منذ أن فتحت قلبها لأحد تشتكي له همومها..<br /> <br />وقبل الغروب دخلت السيدة بيتا آخر ولها نفس المطلب ولكن الإحباط سرعان ما أصابها عندما علمت من سيدة الدار أن زوجها مريض جدا و ليس عندها طعام كاف لأطفالها منذ فترة وسرعان ما خطر ببالها أن تساعد هذه السيدة فذهبت إلى السوق واشترت بكل ما معها من نقود طعام و بقول ودقيق وزيت ورجعت إلى سيدة الدار وساعدتها في طبخ وجبة سريعة للأولاد واشتركت معها في إطعامهم، ثم ودعتها على أمل زيارتها في مساء اليوم التالي..<br /> <br />وفي الصباح أخذت السيدة تطوف من بيت إلي بيت تبحث عن حبة الخردل وطال بحثها لكنها للأسف لم تجد ذلك البيت الذي لم يعرف الحزن مطلقا لكي تأخذ من أهله حبة الخردل.و لأنها كانت طيبة القلب فقد كانت تحاول مساعدة كل بيت تدخله في مشاكله وأفراحه وبمرور الأيام أصبحت السيدة صديقة لكل بيت في القرية ، نسيت تماما إنها كانت تبحث في الأصل على حبة خردل من بيت لم يعرف الحزن ذابت في مشاكل ومشاعر الآخرين ولم تدرك قط أن حكيم القرية قد منحها أفضل وصفة للقضاء على الحزن حتى ولو لم تجد حبة الخردل التي كانت تبحث عنها فالوصفة السحرية قد أخذتها بالفعل يوم دخلت أول بيت من بيوت القرية. ( فرحا مع الفرحين وبكا مع الباكيين)..<br /> <br />هذه الدعوه ليست مجرد وصفة اجتماعية لخلق جو من الألفة والاندماج بين الناس :إنما هي دعوة لكي يخرج كل واحد من أنانيته وعالمه الخاص ليحاول أن يهب من حوله بعض المشاركة التي تزيد من بهجته في وقت الفرح وتعزيه وتخفف عنه في وقت الحزن إلى جانب أن هذه المشاركة لها فائدة مباشرة عليك؛ ليس لأنها ستخرجك خارج أنانيتك ولا لأنها ستجعل منك شخصية محبوبة؛ إنما لأنها ستجعلك إنسانا سعيدا أكثر مما أنت عليه ألأن<br /><br /><br />منقول<br /><br /> <!--sizec--></span><!--/sizec-->]]></description>
		<pubDate>Thu, 21 Aug 2008 10:55:43 +0300</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=17292</guid>
	</item>
	<item>
		<title>لماذا انا؟</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=17117</link>
		<description><![CDATA[<!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->يا لك من محظوظة!! شهقت كل بنات العائلة شهقة الحسد فطرحتني مريضة. ارتفعت حرارتي، وأمتلأ جسدي بالألم والتوجع. كل ذلك حدث بعد خطبتي مباشرة. أسرعت أمي بإحضار ماء زمزم ثم قرأت عليه المعوذات، ونفثت فيه نفثاً خفيفاً وصبته عليَّ بشكل مفاجئ، فانتفضت كالملسوعة ثم هدأت حالتي وتحسنت صحتي بعد أيام قليلة.<br />كنت قد أنهيت الثانوية لتوي، وتقدم لخطبتي شاب غني ووسيم. أنا فتاة عادية، لست جميلة ذلك الجمال الساحر الجذاب، ولا أملك أية مقومات تجذب مثل هذا الشاب لخطبتي، ولهذا استغرب الجميع الأمر، لكن والدي فسر هذا الوضع قائلاً: إنه مفتاح الفرج، سبب من الأسباب التي سخرها الله لنا، فهذه البنت محظوظة، وهي ستكون السبب في تغيير أوضاع العائلة.<br />بدأت الاستعدادات للزواج. كنا مذهولين لنوعية وكمية الهدايا التي أحضرها أهل ''المعرس''، أما المفاجأة الكبرى فعندما قدروا المهر بمئتي ألف درهم. وتعهدوا بالتجهيز الكامل لجميع احتياجاتي، هذا يعني بأن المئتي ألف درهم ستبقى تحت تصرفنا بشكل كامل.<br />أعطيت المهر لوالدي وقلت له: خذها يا أبي، وأجر بعض التعديلات على بيتنا، اصبغه، رممه، سد الشقوق والفطور في الحوائط، وغير الباب الرئيسي الذي يعلوه الصدأ منذ سنين، ثم اشتر أثاثاً جديداً يليق باستقبال أهل خطيبي، وإذا بقي شيء من المال فادفعه مقدم سيارة جديدة لك.<br />جرت التعديلات على قدم وساق في البيت، وبقدرة قادر، تحولت من فتاة بسيطة لا أحد يكترث لها إلى أميرة حقيقية، آمر وأنهي والكل يسمع ويطيع وينفذ كل ما أطلبه بسرعة، و يا له من شعور جميل لا يمكنني وصفه.<br />اقترب موعد العرس، وأنا أمضي وقتي بين أشهر مصممي الأزياء، وأرقى الصالونات التجميلية والنوادي المتخصصة في معالجة البشرة. في كل يوم تأتيني سيارة فخمة تنقلني إلى تلك المواعيد التي حددتها أم خطيبي. دخلت عالماً غريباً عجيباً لم أفكر يوماً بدخوله، وشاهدت نوعية من الناس، لم أكن أتخيل وجودها في هذا العالم، فعالمي كان صغيراً محدوداً، وخيالي لم يكن أبداً بهذا الاتساع.<br />منحت أمي مبلغاً كبيراً من المال وطلبت منها أن تفصل لها ولأخوتي ثياباً تليق بعرسي. وعلى الرغم من كل الجهود التي بذلتها تلك المسكينة إلا أنني لاحظت بأن أمي وأخوتي وصديقاتي وقريباتي كلهن ظهرن بمستوى بسيط جداً في الحفلة قياساً بما ظهرت عليه السيدات والبنات في عائلة زوجي. لا مجال للمقارنة أبداً، لا يهم. المهم أن العرس فخم وجميل، وقد ظهرت وكأنني لست أنا. بدوت أجمل بكثير مما أنا عليه، وكأنهم قد رسموا لي ملامح جديدة غيرتني بالكامل، حتى إن أهلي لم يتعرفوا علي، وتساءلوا فيما بينهم، هل استبدلوها في آخر لحظة؟<br />اكتمال الحلم<br />انتهت حفلة العرس وكأنها حلم جميل وقصة من قصص ألف ليلة وليلة، كان صدري يمتلئ بالمشاعر الجياشة، وخطر في بالي أنني ربما لن أعجب زوجي عندما يشاهدني وجهاً لوجه وبلا مساحيق، فهو أبدى إعجابه بي عندما شاهدني بكامل زينتي على الكوشة، ولكن خوفي كله ذهب لأنه استمر في إسماعي أجمل الكلمات وأرقها وكأنه قد اختارني عن حب وقناعة كاملة، حمدت ربي على هذه النعمة وتمنيت أن تستمر إلى آخر الدهر.<br />سافرنا في رحلة شهر العسل إلى إحدى دول أوروبا وقد اختار تلك الدولة لأنه يملك بيتاً فيها وهو يعتبرها وطنه الثاني، حيث يقضي فيها معظم شهور السنة.<br />كان يحدثني عن حياته الماضية ومغامراته العاطفية المتعددة، فكنت أشعر بالخوف والكآبة. أتساءل بيني وبين نفسي: ترى لماذا لم يتزوج أية واحدة ممن أحبهن وأحببنه؟ <br />أقنعت نفسي بأن معظم الشباب لا يتزوجون الفتاة التي ترضى بأن تقيم معهم علاقة عاطفية قبل الزواج، هذا ما سمعته من البنات في المدرسة، ثم تساءلت مرة أخرى: من سيضمن لي انه لن يعاود العبث من جديد؟ وأقنعت نفسي بأن من يقيم العلاقات قبل الزواج ويمل منها لا يكررها بعد الزواج، كنت أقنع نفسي بتلك المبررات فأطوي الخوف وأقول بداخلي بأن كل شيء مقدر ومكتوب.<br />عندما حان موعد عودتنا سمح لي بشراء هدايا كثيرة لأهلي وصديقاتي، وكان سخياً معي لأبعد الحدود.<br />قمت بزيارة أهلي بعد عودتنا، فبدوت وكأنني ملكة متوجة على عرش الدلال والسعادة، حتى صارت أمي ترقيني خوفاً علي من العين والحسد، وطلبت من إخوتي عدم إخبار الناس بأية تفاصيل عن حياة أختهم ومدى سعادتها.<br />تساؤلات حائرة<br />كل شيء كان كالحلم الجميل في حياتي، القصر الذي أعيش فيه، الخدم والحشم، علاقتي بأهل زوجي، معاملة زوجي لي، كل شيء كان رائعاً، ولكن شيئاً من الخوف دخل أعماقي بسبب تساؤلات أمي وأبي الكثيرة، القلقة، هل كل شيء بخير؟ هل يعاملك زوجك معاملة حسنة؟ وأهله، هل يحترمونك؟ هل ظهر عليهم أي شيء يدعو للقلق؟ كنت مستغربة لأسئلتهم، كأنهم يبحثون عن عيب أو تقصير ليقنعوا أنفسهم بأن هذه الزيجة ما هي إلا نتيجة لسبب معين، ولكن ما كان يحدث لا يتناسب مع تلك الأفكار والوساوس، فكل شيء كان يسير على أفضل حال، الشيء الوحيد الذي لفت انتباهي هو بعض الاعتلال في صحة زوجي، وتردده الدائم على الطبيب، سألته عما به فأخبرني بأنه شيء غير مقلق.<br />أما الشيء الثاني الذي أثار استغرابي فهو إصرار زوجي على عدم إنجاب الأطفال في السنين الأولى من الزواج، وقد كان تفسيره للأمر هو أنني لازلت صغيرة ولست مؤهلة لتربية الطفل، كما أنه خائف من حدوث خلافات أو مشاكل تعيق استمرار الزواج، إنها مجرد هواجس غير مبررة، فأنا مستعدة للحمل وللعناية بطفلي، كما أنه لا مجال لحدوث المشاكل مع كل هذا الاهتمام والطيبة والكرم من زوجي وأهله.<br />شيء آخر كنت استغرب له، وهو أن زوجي ليست لديه أفكار واضحة عن الدين، فهو لا يصلي ولا يعرف كيف يصلي، وكان ينظر إلي بإعجاب شديد ومراقبة دقيقة عندما أصلي وأقرأ القرآن. كان يبتسم لي ويشجعني على الاستمرار، كنت أسأله عن سبب عدم التزامه، فيقول بأنه قد درس في مدارس أجنبية، وعاش معظم سنين عمره في الخارج، ولم يحرص أهله على تعليمه مثل هذه الأمور، فسألته إن كان يريد أن يتعلم مني، فرحب بالفكرة، فصرت أعلمه بالتدريج الوضوء والصلاة، وصرت أحدثه عن كل ما درسته وعايشته في أسرتي من أمور الدين. وقد وجدت نفسي أعرف أشياء كثيرة زادتني اعتزازاً بنفسي، وكان هو متلهفا لتعلم كل شيء، وهو حريص على أن يطبق كل ما يتعلمه بإخلاص شديد، وكم مرة فوجئت به وهو يصلي بخشوع ودموعه تنهمر على خديه، فكنت استغرب لكل ذلك، ولا أجد تفسيراً واضحاً لما يحدث.<br />الفكرة العقيمة<br />بعد مضي سنة على زواجي، بدأت فكرة الإنجاب تلح علي بإيحاء شديد من والدتي، فهي تعتقد بأن مجيء الأطفال كفيل بتثبيت الزواج.<br />ولكن زوجي ظل مصراً على موقفه، ففعلت ما أمرتني به والدتي بأن أصارح عمتي برفض ولدها غير المبرر لمجيء الأطفال، فصدمتني هي الأخرى بموقفها، فهي تؤيد ولدها بتلك الفكرة الغريبة، فتعزز لدي الخوف من المستقبل، فهل يعقل بأن هذه الأم لا تريد أحفاداً من ولدها؟ إنهم أغنياء وليس لديهم سبب واحد مقنع يفسر عدم رغبتهم بمجيء الأطفال، وقد بدأت الوساوس تراودني، فهل يعتقدون بأنني لا أليق بإنجاب حفيد للعائلة؟ ولكن لماذا اختاروني أساساً إن كنت غير مؤهلة لمثل هذا الأمر؟ شيء محير لم أجد له تفسيراً وعندما اطلعت أمي على رأي عمتي فوجئت مثلي ولكنها أخبرتني بأن أجرب إهمال ابتلاع حبوب منع الحمل فأضعهم بذلك أمام الأمر الواقع، وأكدت لي بأن زوجي لم يجرب لذة وجود طفل، وحين سيجربها سيشكرني لأنني لم استمع لنصيحته.<br />بقيت الفكرة معلقة برأسي، وقد قررت تنفيذها مهما كان الثمن، ولكن حدوث اعتلال شديد لصحة زوجي جعلني أؤجل التنفيذ وأتفرغ للاهتمام به ورعايته فلربما سيسهم موقفي معه بتثبيت فكرة الحمل فيدرك بأني مؤهلة للعناية بالأطفال.<br />ساءت حالة زوجي يوماً بعد يوم، وصرت أتساءل عن مرضه ولا أحد يجيبني، ثم قرر زوجي الذهاب لأداء العمرة، كيف يفعل ذلك وهو مريض؟ لماذا لا ينتظر حتى تستقر حالته الصحية؟ لا أحد يجيبني، المهم إني تعودت عدم إثارة المشاكل والطاعة في كل ما يطلبونه مني.<br />ذهبنا لأداء العمرة، وكان زوجي في حالة بكاء دائم، وقد أدى المناسك على الكرسي المتحرك وقبل عودتنا بيوم واحد، بكى أمامي بكاءً مراً وطلب مني مسامحته، فسألته مستغربة: أسامحك على أي شيء؟ أنت لم تخطئ بحقي أبداً؟ لم يجبني وغرق في بكائه ونحيبه.<br />بعد عودتنا من العمرة بأيام قلائل انتقل زوجي إلى رحمة الله، وقد أصبت بصدمة كبيرة، ولولا إيماني لتعرضت لانهيار عصبي، ولكني تماسكت بفضل الله وعونه، فلم يكن سهلاً أن أفقده بعد أن أحببته وتعلقت به لهذه الدرجة.<br />بعد العزاء وانقضاء العدة جاءتني أمه لتخبرني بأنني بحاجة لإجراء بعض التحاليل الطبية، سألتها: لماذا: فأنا لا أشكو من شيء؟ قالت: للاحتياط فقط، فأطعتها وذهبت معها لإجراء تلك التحليلات.<br />حدثت الكارثة الحقيقية بعد ظهور النتائج، فقد أخبروني بأنني مصابة بالإيدز الذي نقله لي زوجي.<br />هذا يفسر كل شيء، فقد اختاروني من بين كل الفتيات الجميلات وبنات العائلات الثرية، اختاروني أنا الفقيرة لتسلية ولدهم المحكوم عليه بالموت كي لا يقضي أيامه الأخيرة وحيداً، ولم يفكروا بي ولم يكترثوا لكونهم يحكمون عليَّ بالموت بلا أي ذنب، يالهم من بشر!!.<br />تحولت إلى إنسانة متوحشة، صرخت في وجوههم، واجهتهم بجريمتهم البشعة في حقي، فما كان من عمتي إلا أن أعطتني المزيد من المال والضمانات لي ولأهلي، فسكت، نعم سكت عندما فكرت بأهلي، فهم يستحقون التضحية، لن أخبرهم بالحقيقة، فلا فائدة من ذلك، وسأصبر حتى يأتيني الموت، لأنه مصيري الذي كان ثمناً لذلك الزواج الذي حسدني عليه الناس.<br /><br />__________________<!--sizec--></span><!--/sizec-->]]></description>
		<pubDate>Thu, 07 Aug 2008 02:20:33 +0300</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=17117</guid>
	</item>
	<item>
		<title>طفله تسولف لي عن الحب</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=17097</link>
		<description><![CDATA[<!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#FF00FF--><span style="color:#FF00FF"><!--/coloro-->طفله تسولف لي عن الحب [ بشويش ]<br /><br />------------ وأنا كذا بشويش / .. مجنون... طفله ..!!<br /><br />لا قلت [ أحبك بس ] صفّت لي الجيش !!<br /><br />----------- جيش الرموش اللي غزتني ... بـ غفله ..!!<br /><br />وقالت بـ همسه ذايبه [ أمممم بس ايش ] !!<br /><br />------------ هالـ [ أمممم ] هذي بس ياخوـوك .. حفله ..!!<br /><br />و [ أموت بك ] قالت : ولا توّكلك عيش ..!!<br /><br />------------ عجزت ألاقي ..... [ مفردهـ ] ... تنوصف له ..!!<br /><br />طفله يجرح خدّها .. ملمس الريش ..!!<br /><br />------------- حتى الـ [ خطأ ] لا سّوته .. ينتصف له ..!!<br /><br />علمتها ان الاماني : لها ... طيش ..!!<br /><br />-------------- وعلمتها ان المواعيد : ...... جفله ..!!<br /><br />دنقت !! .. طاحت دمعتي واصرخت [ لييييش ؟ ]<br /><br />-------------- قلت : التعب يابنت ... غصب انجرف ..... له ..!!<br /><br />قالت وهي تمسح على شفاي بشويش :<br /><br />-------------- [ بشويش !! .. لا تبكي من الحزن ] .. طفله ..!!<br /><br />مدامنا بالكون هذا نبي نعيش <br /><br />-------------- دنياك ماتسوى من شفاااك .... تفـــ[ .. ] ..!!<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec-->]]></description>
		<pubDate>Wed, 06 Aug 2008 07:21:09 +0300</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=17097</guid>
	</item>
	<item>
		<title>الرجل الذي فقد ظله</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=17084</link>
		<description><![CDATA[<div align='right'><!--fonto:Comic Sans MS--><span style="font-family:Comic Sans MS"><!--/fonto--><i><b><br /><br /><br /><div align='center'><br /></div><br /><br /><br /><!--coloro:#8b0000--><span style="color:#8b0000"><!--/coloro--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->يحكى أن رجلا فقد ظله ذات يوم فانزعج كثيرا وبكى طويلا.. وعز عليه أن يمشي في الأسواق وينتقل من مكان إلى آخر دون ظل كسائر مخلوقات الله.. في البدء ظن أن المشكلة في عينيه اللتين لم تعودا تستطيعان تبين الظل.. ولكن الناس كلهم بدءا من زوجته وأولاده وأخوته وجيرانه لاحظوا اختفاء ظله تماما.. ببساطة كان قد أصبح بالفعل رجلا دون ظل.. وأول من لاحظ ذلك شريكة حياته التي صرخت قائلة: (ويحك أيها التعس.. أين أضعت ظلك) وبما أنها ثرثارة بطبيعتها لم يعبأ بما قالته ومضى دون اكتراث إلى السوق.. وفي الطريق سمع الجيران يتهامسون خلفه.. والتقط من كلماتهم ما يشبه لفظة الظل لكنه وللمرة الثانية لم يعر الأمر أي اهتمام حتى إذا ما اقترب من السوق التقى شقيقه الذي كان مسافرا عرضا فتبادلا التحية والعناق ومن فوق كتفه تبين الأخ الحقيقة فشهق ساخرا: (مرحى أصبحت رجلا بلا ظل.. كيف فعلت ذلك يا أخي) قهقه الرجل ومضى دون رد معتبرا عبارة أخيه نكتة سمجة كالتي اعتاد أن يطلقها أمامه من حين لآخر.. وعندما توسط السوق تماما.. المكان الذي يكتظ بالشرور.. ويغرس الشيطان فيه راياته وأعلامه.. وتتشابك فيه ظلال الكائنات بظلال الجمادات لم يكشف المستور سوى شحاذ عجوز أبله.. ذي شعر أجعد وثياب مهلهلة وقدم عرجاء.. شق الصفوف كبعير شارد.. أمسك بالرجل من تلابيبه.. والزبد يتطاير من شدقيه.. شده إليه.. دار به دورة كاملة.. وهو يزعق كالملدوغ.. : (اقتلوا هذا الرجل اقتلوه.. إنه ساحر ملعون.. لا ظل له) ضحك الناس من جنون العجوز.. قهقهوا ساخرين.. وتخلص الرجل منه سريعا ملقيا به على الارض، وسرعان ما غاص بين الجموع الكثيفة.. وهو يلهث من شدة الخوف.. فقد تأكد أخيرا انه أضحى بالفعل رجلا دون ظل.. وحين أربكته المفاجأة ولم تقو رجلاه على حمله انزوى جانبا.. يبكي حظه التعس.. فقد شعر أن الدنيا كلها تدور به.. والأعين تضمر له السوء..) رباه أنا بالفعل رجل دون ظل).<br />لم يستطع الرجل مغادرة موضعه.. إلا بعد غروب الشمس متدثرا بالظلام وقلبه خائف وجل من ترصد شخص آخر اكتشف الحقيقة.. واتجه من فوره إلى أعز أصدقائه عله يساعده في محنته التي لم تكن في الحسبان..<br /><br />ـ (لقد فقدت ظلي) <br /><br />ـ فقدت ماذا <br /><br />ـ أقول لك فقدت ظلي.. ظلي.. ألا ترى<br /><br />كاد الصديق أن يصعق عندما تأكد من دعوى صاحبه في ضوء القنديل.. لكنه عاد فاصطنع الهدوء مراعاة لأحاسيسه، واقترح عليه أن يلجأ معه إلى شيخ صالح زاهد يختلي بنفسه في صومعة تقع على مسيرة يومين من البلدة.. وعندما شاهد الشيخ الرجل.. قفز به معانقا إياه في شوق رغم أنها كانت المرة الأولى التي يلتقيان فيها.. تعجب الرجل من استقبال الشيخ له لكن تعجبه تضاعف عندما قذفه بعبارة لم يتوقعها حتى في أغرب أحلامه<br /><br /><br /><br /><br /><br /><br />يتبع<br /><br /><br /><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><br /><br /><br /><div align='center'><br /></div><br /></b></i><!--fontc--></span><!--/fontc--></div>]]></description>
		<pubDate>Wed, 06 Aug 2008 04:18:40 +0300</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=17084</guid>
	</item>
	<item>
		<title>رَغْبَـةٌ صِـبْيَاِنَّية’’</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=17057</link>
		<description><![CDATA[دعوني اصف لكم ما حدث..<br /><br />في احد أيام الجمع.. بعد ان فرغت من الصلاة..<br />ذهبت لأتجول في الشوارع كعادتي عندما لا اجد شيئا افعله.. <br />ظللت اسير واتفرج على واجهات المحال دون نية شراء.. انظر في وجوه الناس لعلي اتعرف على اي منها..<br />محاولة لتمضية الوقت..<br /><br />و فجأة!.. وقع نظري عليها.. لم اصدق نفسي..<br />هل يوجد مثل هذا؟؟ تتبعتها بعيني..<br />و وجدت قدمي تفعلان المثل.. ما هذا الذي فعلت..<br />لم افعل ذلك منذ ان كنت صبيا صغيرا.. حاولت ان اتعقل..<br />لكن قدمي تأبيان ان تطاوعا عقلي.. سرت و سرت لا اعلم كم من الوقت استغرقته في ملاحقتها..<br /><br />الى أن توقفت هي و من معها بجوار بناية سكنية.. تركها وحدها تقف في الظلال.. <br />يبدو انه ذهب ليستفسر عن شئ ما.. راودتني نفسي كي اذهب اليها..<br />ترددت كثيرا..اقدم قدما بينما اؤخر الاخرى و انا اتلفت حولي..<br /><br />حتى اقتربت منها.. شعرت باحساس يجتاحني.. احساس يدفعني دفعا اليها..<br />و يحثني على الاقتراب أكثر.. و اذ بيدي ترتفع نحوها..<br />اراد كل شئ في ان يلمسها.. و بالفعل شرعت في لمسها..<br />لكن يدي توقفت بغتة اذ فوجئت بصاحبها أمامي.. ينظر لي نظرة استغراب..<br />كدت اموت فزعا من هول المفاجئة.. <br /><br />لاحظ ارتباكي فسألني عم اريد..<br /><br />فاردت ان انطق فلم يخرج من فمي سوى همهمات!.. <br /><br />و لكني وجدته يضحك و يقول لي في رفق : " لا تخجل يا استاذ.. فانا اواجه هذا الموقف كثيرا!"<br /><br />تعجبت في نفسي (أمعقول هذا) و قلت له: " أعذرني يا أخي، لم استطع المقاومة!"<br /><br />فرد على متبسما: " لا عليك!".. ثم سألني:" كيف تريدها؟"<br /><br />فرحت لهذا.. لقرب دنوي من مطلبي، و رددت عليه: " انا احبها بالموز و البندق"<br /><br />و بعد ان انتهى من تعبئة المثلجات،.. نقدته ثمنها.. و مضيت في سبيلي منتشيا مستمتعا بالحلوى اللذيذة.<br /><br /><br /><a href="http://up.x333x.com" target="_blank"><img src="http://up.x333x.com/uploads/4632829d84.jpg" border="0" class="linked-image" /></a>  <br /> <a href="http://www.x333x.com" target="_blank">شات</a>]]></description>
		<pubDate>Sat, 02 Aug 2008 17:46:20 +0300</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=17057</guid>
	</item>
	<item>
		<title>لماذا لكمته على أنفه</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=17040</link>
		<description><![CDATA[<!--fonto:Palatino Linotype--><span style="font-family:Palatino Linotype"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><div align="right">تراخيتُ في ارتياح, على المقعد المجاور للسائق, في تلك السيارة التي استأجرتها خصيصا للقيام بآخر زيارة لي لقطعة الارض الصغيرة التي ورثتها عن عمي في منطقة حلوان<br />سنوات وانا انتظر هذه اللحظة, منذ وفاة عمي, وقيام اعمامي الآخرون برفع قضية لسلبي حقي من الميراث<br />سنوات وانا انتظر وحدي<br /><br /><!--coloro:#800080--><span style="color:#800080"><!--/coloro-->لا.. كان معي الفقر<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br />كنت فقيرا,<br /> استدين اتعاب المحامي الشره, الذي يتابع القضية منذ ثلاث سنوات, واحيا انا على اقل القليل من القوت والمتع, انتظارا لحكم المحكمة<br /><!--coloro:#4169E1--><span style="color:#4169E1"><!--/coloro-->وحكمت المحكمة اخيرا<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br />واصبحت امتلك قطعة الارض رسميا<br /><br />واليوم لم اعد امتلكها<br /><br />لقد بعتها بمبلغ ضخم, <br />لانها تطل على النيل, في منطقة سكنية رائعة, وها انذا احمل ثمنها في حقيبتي, لابدأ حياة اللهو والسعادة<br />وفجأة لمحت المرصد<br />مرصد حلوان, حيث يعمل ابن خالتي وهبة, خريج كلية العلوم<br />وصحت بالسائق: توقف هنا.. عند المرصد<br />استجاب السائق لي في بساطة, فقفزت خارج السيارة وانا امسك حقيبة النقود في احكام, وطلبت من السائق ان ينتظرني, <!--coloro:#2E8B57--><span style="color:#2E8B57"><!--/coloro-->واسرعت الى ابن خالتي<!--colorc--></span><!--/colorc-->,<br /> وانا اتساءل عن سر شوقي الشديد لرؤيته, في هذه اللحظة بالذات<br /><br />ربما كنت احب ان اطلعه على الامر, ليعلم انني لم اعد فقيرا<br /><br />او انه زهو الفوز فحسب<br /><br />ولقد استقبلني وهبة هذه المرة بابتسامة باهتة,<br /><br /> وبقلق ملحوظ وهو يجلس امام ذلك المرصد الهائل, <br />على نحو جعلني اهتف مستنكرا: هل تحب ان انصرف؟<br /><!--coloro:#4B0082--><span style="color:#4B0082"><!--/coloro-->هتف ببرود: لا صدقني.. لم اقصد ذلك.. لقد كنت مشغولا فحسب<!--colorc--></span><!--/colorc--> <img src="http://www.a7lmna.com/ipb/style_emoticons/default/russian_roulette.gif" style="vertical-align:middle" emoid=":russian_roulette:" border="0" alt="russian_roulette.gif" /> <br /><br /><!--coloro:#006400--><span style="color:#006400"><!--/coloro-->سألته ساخراً: لماذا اهي نهاية الكون؟<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br />شحب وجهه, وهو يحدق في وجهي ذاهلا, قبل ان يغمم في شحوب: كيف عرفت؟<br />القيت جسدي على المقعد المواجه له, وحدقت في وجهه بدوري, قبل ان اسأله ببلاهة: ماذا عرفت<br />مال نحوي, مغمما في توتر عظيم:<br /><br /> <!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->انها نهاية الكون<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><br />ظللت احدق في وجهه ذاهلا, وقد فقدت القدرة على النطق, في حين اعتدل هو واطلق من اعمق اعماق صدره زفرة هائلة, قبل ان يقول: يالك من مسكين يا ابن خالتي العزيز.. ألا تعلم ان هذا الكون كله كان في البداية كتلة واحدة, قبل ان يحدث ما نطلق عليه اسم الانفجار الكبير؟<br />هززت رأسي نفيا بنفس البلاهة, فاستطرد في اشفاق العالم على الجهلاء: لقد حدث هذا منذ بلايين السنين, ومن يومها والكون كله يتمدد, ويتسع ويتباعد بأثر الانفجار, ومن ذرات الانفجار تتكون المجرات والنجوم والمجموعات الشمسية والكواكب, والكون يزداد تمددا وتباعدا بلا توقف<br />وزفر مرة اخرى, قبل ان يستطرد: حتى حدث ما كنا نخشاه جميعا<br />حاولت ان اسأله عما يعنيه, ولكن شفتي لم تنفرجا, ولم يخرج من بينهما لفظ واحد, فيما تابع هو: لقد كشفنا من رصدنا لمواقع المجرات البعيدة منذ شهر كامل, ان هذه الظاهرة قد توقفت.. اتعلم ما يعنيه هذا؟<br />هززت رأسي نفيا, فأضاف: يعني ان التمدد قد انتهى, وحانت لحظة رد الفعل<br />نطق الجملة الاخيرة في صوت رهيب, جعلني اردد في خوف مبهم: رد الفعل<br />مال نحوي ولوح بكفيه في انفعال, وهو يقول: نعم.. رد الفعل.. سيبدأ الكون مرحلة التقلص.. كل المجرات سيرتطم بعضها ببعض, كل النجوم ستنفجر, وكل الكواكب ستنسحق وتتحول بما عليها ومن عليها الى غبار.. سينها الكون كله دفعة واحدة.. انه يوم القيامة ولا شك<br />اتسعت عيناي في رعب هائل<br />يوم القيامة<br />الآن..؟؟<br />يالي من سيء الحظ<br />احيا عمري كله في فقر مدقع, وعندما تأتيني الاموال, يأتي معها يوم القيامة<br />ياللهول ..<br />لن استمتع ابدا بالثراء ..<br />لن انعم برغد العيش ابدا ..<br /><br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->ولكن مهلا ..<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--coloro:#0000FF--><span style="color:#0000FF"><!--/coloro-->لقد رصدوا هذه الظاهرة منذ شهر, وربما كانت هناك ايام باقية<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br />سأنفق نقودي عن آخرها في هذه الايام الباقية, قبل ان تحين الساعة<br /><br /><!--coloro:#800080--><span style="color:#800080"><!--/coloro-->سأحيا في رغد ولو اسبوعا واحدا<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br />وفي اهتمام بالغ سألته: ومتى يا وهبة؟.. متى سيحدث هذا؟؟<br /><br />تراجع في انفعال, واطلق من اعماق صدره زفرة اخرى, قبل ان يجيب في يأس:<br /><br /> <!--coloro:#008000--><span style="color:#008000"><!--/coloro-->لن يتأخر هذا كثيرا للأسف<!--colorc--></span><!--/colorc--> <img src="http://www.a7lmna.com/ipb/style_emoticons/default/russian_roulette.gif" style="vertical-align:middle" emoid=":russian_roulette:" border="0" alt="russian_roulette.gif" /> <br /><br />تهاوى الامل في اعماقي, ثم لم يلبث ان استحال فجأة الى غضب عارم,<br /><br /> عندما أضاف في مرارة:<br /><br /><br /><!--coloro:#800080--><span style="color:#800080"><!--/coloro--> بليوني عام على الأكثر<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->وبعدها تسألني ياحضرة الضابط, لماذا لكمته على انفه؟؟؟<!--colorc--></span><!--/colorc--> <img src="http://www.a7lmna.com/ipb/style_emoticons/default/EMOTIC~GIF.GIF" style="vertical-align:middle" emoid=":EMOTIC~GIF:" border="0" alt="EMOTIC~GIF.GIF" /> </div><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc-->]]></description>
		<pubDate>Sat, 02 Aug 2008 06:33:33 +0300</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=17040</guid>
	</item>
	<item>
		<title>الملك لير</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=17037</link>
		<description><![CDATA[<!--fonto:Arial Black--><span style="font-family:Arial Black"><!--/fonto--><!--sizeo:6--><span style="font-size:24pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><br /><br /><br /><!--coloro:#0000FF--><span style="color:#0000FF"><!--/coloro-->مع عبقري المسرحيات الدراميه الكاتب الجميل ويليام شكسبير<br /><br />مسرحية الملك لير <br /><br />احداث مؤلمه و مؤامرات مختلفة <!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><br /><br /><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><!--fonto:Franklin Gothic Medium--><span style="font-family:Franklin Gothic Medium"><!--/fonto--><!--sizeo:7--><span style="font-size:36pt;line-height:100%"><!--/sizeo--> <br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->المـــــــــــــــــــــلك ليـــــــــــــــــــــــــر <!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><br /><br />:<!--fonto:Lucida Sans Unicode--><span style="font-family:Lucida Sans Unicode"><!--/fonto--><b> <!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><br /><br /><br /><!--coloro:#0000FF--><span style="color:#0000FF"><!--/coloro-->تاليف .. وليام شكسبير <br /><br /><br /><br /><br /><br /><br />الملك لير .. <!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--coloro:#000080--><span style="color:#000080"><!--/coloro-->كان الملك لير ملكا على بريطانيا .. وكانت له ثلاث بنات .. البنت الكبرى .. جونريل متزوجة من دوق البانى .. و البنت الوسطي ريجان متزوجة من دوق كورنول .. أما البنت الصغرى كورديليا فقد كانت غير متزوجة .. وتقدم الى خطبتها كل من ملك فرنسا و دوق برجاندى اللذين كانا موجودين بقصر الملك لير عندما بدأت أحداث تلك المسرحية . <br /><br />كان الملك لير وقتئذ عجوزا تجاوز الأعوام الثمانين .. وشعر بان الوقت قد حان ليتخفف من أعباء حكم مملكته لذلك قرر أن يقسم المملكة بين بناته الثلاث على ان يتحدد نصيب كل منهن بحسب ما تقوله من كلمات تعبر عن حبها لأبيها .. <br />وهكذا استدعى الملك لير بناته الثلاث وطلب من كل واحدة منهن ان تعبر عن مدى حبها له ..<br /><br />ولان البنت الكبرى جونريل كانت على قدر كبير من المكر و الدهاء . و القدرة على تنميق الكلمات فقد قالت أنها تحب أباها بما تعجز الكلمات عن وصفه وان أباها اعز من عينيها وحريتها وحياتها كلها وأعجب الملك لير بكلام ابنته الكبرى فوهبها هي وزوجها دوق البانى ثلث مملكته <br /><br />وكانت البنت الوسطي ريجان لا تقل عن أختها مكرا و دهاءا .وقدرة على تزويق الكلام فقالت ان كل متع الدنيا لا تقارن بالسعادة التى تحسها بسبب حبها لأبيها .. وأعجب الملك لير بكلام ابنته الوسطي فوهبها وزوجها الدوق كورنول الثلث الثاني من مملكته <br /><br />وكانت البنت الصغرى كورديليا تدرك مدى الزيف فى كلمات كل من اختيها وتعرف ان كل واحدة منهما قالت كلماتها المنمقة والمزوقة رغبة فى الحصول على اكبر جزء من اموال أبيها .. ولذلك فقد أثرت هي ان يكون حبها لأبيها صامتا وصادقا فى نفس الوقت وقالت أنها تحب أباها طبقا للأصول الواجبة باعتبارها ابنته .. <br /><br /><br />بهت الملك لير عندما سمع تلك الكلمات الجافة من ابنته الصغرى .. كورديليا فقد توقع ان تكون كلمات هذه الابنة الأثيرة لديه أكثر رقة وأجمل تعبيرا من الكلمات التى قالتها كل من اختيها <br /><br />وعندما طلب منها الملك ان تهذب حديثها وتختار كلمات أخرى رقيقة وجميلة قالت كورديليا أنها تحب والدها الذي أنجبها وأحسن تربيتها وعلمها الطاعة و الصدق ولذلك فهي لا تستطيع ان تقول مثل اختيها بأنها لا تحب احد غيره فى هذا العالم لان معنى ذلك أنها ستقصر حبها على أبيها وحده ولن تحب أحدا سواه ولو كان زوجها وأبناءها <br /><br />ولان الملك لير كان عجوزا هرما فقد افقده السن قدرته على التمييز السليم بين الكلام الصادق الذى يخرج من القلب والكلام الزائف الذى قد ينطق به اللسان لذلك فقد اعتقد ان ابنته كورديليا تتكبر عليه فضب غضبا شديدا وقرر ان يحرمها من الحصول على اى جزء من مملكته بل وأعطى الثلث الباقى من المملكة مناصفة بين الاختين جونريل وزجها دوق البانى وريجان وزوجها دوق كورنول <br /><br />وجمع الملك كل رجال الدولة الذين كانوا موجودين بالقصر وتنازل أمامهم عن تاجه لابنتيه الكبرى و الوسطي كما تنازل لهما عن جميع سلطاته فى الحكم على ان يحتفظ لنفسه فقط بلقب الملك وبحقه فى ان يقيم طوال حياته لمدة شهر بالتناوب فى قصر كل من ابنتيه ومعه مائة من فرسانه <br /><br />أصيب النبلاء ورجال القصر بدهشة شديدة من تصرف الملك على هذا النحو الخاطىء وغير العاقل وحزنوا كثيرا لمصير الابنة الصغرى كورديليا التى كانت اكثر صدقا من اختيها ومع ذلك فقد كان عليها ان تواجه هذا المصير التعس.. ولكن أحدا من هؤلاء النبلاء لم يستطع ان يعترض على تصرف الملك فلزموا الصمت ولم ينطقوا بكلمة فيما عدا النبيل ايرل كنت الذى كان اكثر النبلاء أخلاصا للملك فقد تجرأ ونطق ببعض كلمات طيبة فى صالح كورديليا فغضب الملك وطلب من ان يسكت والا أمر بإعدامه <br /><br />لم يهتم ايرل كنت بتهديد الملك فواصل كلامه الطيب فى نصح الملك الذى استشاط غضبا وأمر بطرد ايرل كنت من القصر وبنفيه من البلاد كلها وأعطاه خمسة أيام ليرحل وإذا بقى فى المملكة حتى اليوم السادس فسوف ينفذ فيه حكم الإعدام <br /><br /><br />أما كورديليا فأصبحت الآن لا تملك سوى نفسها فتراجع دوق برجاندى عن طلب يدها للزواج ولكن ملك فرنسا لمس من تصرف هذه الابنة الطيبة مع أبيها أنها مخلصة وصادقة ومن معدن نفيس طيب لذلك فقد أصر على طلب يدها لتصبح زوجته وتصبح بالتالي ملكة على فرنسا <br /><br />وودعت كورديليا أباها وأختيها وطلبت منهما ان تكونا رحيمتين بابيهما وان تعاملاه معاملة حسنة وهكذا رحلت كورديليا الى فرنسا وقلبها مفعم بالحزن على أبيها وعلى المصير الذى تتوقعه من جانب اختيها المخادعتين <br /><br />وبدا الملك لير إقامته لمدة شهر فى قصر ابنته الكبرى جونريل على ان يقيم فى الشهر التالي فى قصر ابنته الوسطي ريجان ثم يعود للإقامة فى قصر جونريل لمدة شهر وهكذا <br /><br />ولكن وقبل ان ينقضي الشهر الاول الذى قضاه الملك لير فى قصر ابنته الكبرى بدأ يكتشف الفرق الهائل بين الواقع المرير و الوعود الزائفة التى قطعتها الابنة على نفسها حين أعلنت قبول إقامة الملك فى قصرها ومعه فرسانه المائة <br /><br />لقد ضاقت الابنة الجحودة بابيها وفرسانه بل طلبت من خدم القصر بان يتغافلوا عن تلبية طلباته وان يتظاهروا بعدم سماعه <br /><br />وكان النبيل ايرل كنت قد قرر البقاء فى بريطانيا متخفيا ليظل فى خدمة مليكه فخلع ملابسه الفاخرة وارتدى ملابس الخدم وانتحل لنفسه اسما جديدا هو كايوس والتحق بخدمة الملك لير ليكون بقربه بصفة دائمة <br /><br />ولا حظ كايوس ان احد الخدم بإيعاز من جونريل نفسها قد عامل الملك بطريقة خالية من الاحترام الواجب فقام كايوس على الفور بضرب هذا الخادم غير المؤدب وطرحه أرضا وهكذا حاز الخادم كايوس وهو فى الوقت نفسه ايرل كنت المتخفي ثقة الملك لير وحبه <br /><br />وعلى عادة ملوك هذا الزمان كان الملك يحتفظ بمهرج ليضحكه وكثيرا ما كان هذا المهرج يقول كلمات مرحة يسخر فيها من حماقة الملك حين قسم مملكته الى قسمين اعطاهما لابنتين جاحدتين <br /><br />وأخيرا جاءت اللحظة التى فهم فيها الملك لير أسباب ودوافع المعاملة السيئة التى كانت تعامله بها ابنته .. فقد أعلنت جونريل بكل وضوح وبكل تذمر أنها لا تطيق أباها الذى أصبح مخرفا ولا تطيق فرسانه المائة الذين يملؤن القصر بالضجيج ولا يفعلون شيئا سوى أكل الطعام كما قالت أنها لا تستطيع تحمل تكاليف كل هؤلاء الفرسان وانه من الأفضل للملك ان يطردهم جميعا وان يحتفظ فقط ببعض كبار السن منهم <br /><br />صدم الملك لير بعدما سمع هذا الكلام البغيض وأحس بمدى عقوق ابنته جونريل فاخذ يلعنها ويدعو الله ان يحرمها من إنجاب الأطفال او ان تنجب ابنة تذيقها كاس الهوان لتحس بالعذاب الذى يحسه الآباء من عقوق الأبناء لان الابن العاق يسبب الما لوالديه أقسى من لدغة الثعبان <br /><br />وقرر الملك لير ان يغادر قصر ابنته جونريل ومعه فرسانه ليذهب ويقيم مع ابنته الوسطي ريجان وأرسل خادمه كايوس برسالة الى ابنته يطلب منها فيها ان تستعد لاستقباله <br /><br />ولكن الابنة جونريل أرسلت رسالة اخرى الى اختها تطلب منها الا تستقبل اباها ومعه كل هؤلاء الفرسان و الأتباع و كان الخادم الذى يحمل هذه الرسالة هو نفسه الخادم الذى ضربه كايوس وطرحه أرضا لذلك فقد ارتاب كايوس فى امر هذا الرسول و امر الرسالة التى يحملها <br />وذلك حين قابله مصادفة بالقرب من قصر ريجان فوجه اليه كلاما عنيفا اهانه فيه وطلب منه ان يبارزه ولكن الخادم رفض المبارزة فاضطر كايوس الى ان يوسعه ضربا <br /><br />وصل امر هذا الشجار الذى حدث بين رسول جونريل ورسول الملك الى أسماع ريجان وزوجها دوق كورنول فأمرا على الفور بالقبض على كايوس رسول الملك وشده الى آلة التعذيب الرهيبة <br /><br />وحين وصل الملك لير وفرسانه الى قصر ريجان وشاهد خادمه كايوس مشدودا الى الة التعذيب امتلاء قلبه بالحزن و الخوف وعندما طلب مقابلة ابنته وزوجها اخبره الخدم بانهما متعبان ولن يستطيعا مقابلته فغضب الملك غضبا شديدا واخذ يصيح صيحات يائسة تعبر عن كل ما كان يشعره من هوان ومرارة <br /><br />واخيرا جاءت ابنته ريجان لتحيته ولكنها كانت تتابط ذراع اختها جونريل التى كانت قد وصلت لتحريض ريجان ضد ابيها وضد احتفاظه بالفرسان المائة ولذلك فقد تحطم قلب الملك لير وطار صوابه حين رأى ابنتيه العاقتين تتباريان فى القسوة عليه <br /><br />وهاج وماج ورفع ذراعيه الهزيلتين مهددا ولاعنا وفجأة أظلمت السماء وهبت الرياح وبرق البرق ودوى صوت الرعد فى الافاق وعندئذ كان الملك لير فقد صوابه وأعلن انه يريد الخروج ليواجه أخطار الطبيعة الغاضبة باعتبار ان ذلك أفضل عنده من البقاء تحت سقف واحد مع ابنتيه واندفع خارجا واغلقت الابنتان باب القصر من ورائه <br /><br />كانت العاصفة تزداد سوءا كلما توغل الملك لير فى الطريق واشتد هطول المطر واشتدت حدة هبوب الرياح وامتدت الأرض الفضاء أمامه كما لو كانت بلا نهاية واخذ الملك يصرخ فى غضب مجنون بأعلى صوته خلال ومضات البرق وأصوات الرعد ويطلب من الرياح ان تشتد اكثر وأكثر لتلقى بالأرض ومن عليها الى داخل البحر أو لتجعل أمواج البحر تعلو وتعلو حتى تغرق الأرض وتطيح بمن عليها من بشر غارقين فى أطماعهم وناكرين للجميل <br /><br />لم يكن الملك لير وحده فى تلك العاصفة كان معه المهرج الذى اخذ يسخر من الطبيعة ومن الملك نفسه ويطلب منه ان يعود الى ابنتيه ذليلا ليطلب منهما الصفح <br /><br />وكان النبيل ايرل كنت المتنكر فى هيئة الخادم كايوس قد خرج هو ايضا فى العاصفة ليبحث عن سيده الملك العجوز لينقذه من تلك العاصفة المدمرة وعندما عثر عليه كان الملك فى ذروة صراخه و جنونه وعبثا حاول كايوس ان يقنع الملك بالدخول الى كوخ فقير ليحتمي فيه من غضب الطبيعة الى ان قبل الملك فى النهاية <br /><br />وبداخل الكوخ شاهد الملك شحاذا فقيرا كان قد لجأ الى الكوخ ليحتمي فيه وكان الشحاذ يلبس هلاهيل ممزقة لا تكاد تستر جسمه فقال الملك لابد ان هذا الرجل قد وهب كل شيء الى بناته <br />لان اى رجل لا يمكن ان يصل الى هذا المصير البائس الا اذا كان والدا لبنات جاحدات <br /><br />بعد ان هدأت العاصفة اصطحب النبيل المخلص ايرل كنت الملك لير الى قلعة دوفر وطلب من بعض الفرسان الذين مازالوا مخلصين للملك ويحتفظون بولائهم له ان يقوموا برعاية الملك بدلا منه لأنه سيقوم برحلة قصيرة <br /><br />وأبحر ايرل كنت الى فرنسا حيث قابل الملكة كورديليا الابنة الصغرى للملك لير و التى تزوجها ملك فرنسا واخبرها بالمصير المؤلم والمؤسف الذى انتهى اليه والدها بسبب الجحود و المعاملة وعدم الاحترام و الإذلال الذى لاقاه الملك من اختيها <br /><br />وطلبت الملكة كورديليا من زوجها ملك فرنسا ان يزودها بجيش كبير تذهب به الى بريطانيا لإسقاط حكم هاتين الاختين الجاحدتين فوافق الملك على إعداد وتجهيز الجيش المطلوب وأبحر الجيش ونزل الى شواطىء دوفر <br /><br />فى ذلك الوقت كان الملك لير قد تمكن من الهرب من رقابة فرسان قلعة دوفر وانطلق يغدو فى الحقول المجاورة وهو فى حالة جنون مؤسفة كان يغنى بأعلى صوته اغانى لا معنى لها ويضع على رأسه تاجا من القش<br /><br />وانطلق بعض جنود جيش كورديليا ليبحثوا عن الملك الى ان عثروا عليه وهو فى تلك الحالة المؤسية البائسة وكانت كورديليا مشتاقة الى رؤية والدها ولكن الأطباء منعوها من ذلك بسبب سوء حالته فوعدتهم بان تعطيهم كل ما تملكه من ذهب و مجوهرات اذا عالجوا اباها وأعادوه الى حالته الطبيعية <br /><br />وبعد ان هدأت حالة الملك قليلا ذهبت كورديليا لمقابلته وتم لقاء حافل بالمشاعر بين الملك وابنته الوفية التى أخبرته بأنها جاءت لتعيد اليه حقوقه .. <br /><br />فى تلك الأثناء كان الخلاف قد دب بين الاختين الجاحدتين جونريل وريجان ولان هاتين الاختين كانتا غير مخلصتين لابيهما فقد كانتا ايضا غير مخلصتين لزوجيهما ومن الغريب أنهما وقعتا فى حب دنيء لرجل واحد هو ادموند الابن الغير شرعي لايرل جلوسستر وكان هذا الابن قد استطاع ان يغتصب حكم جلوسستر من أخيه ادجار الوريث الشرعي لحكم المقاطعة وتلاحقت الأحداث بسرعة <br /><br />مات دوق كورنول زوج الابنة ريجان التى أعلنت على الفور عزمها على الزواج من ادموند الذى كان على علاقة سابقة معها ومع اختها جونريل فى نفس الوقت ولذلك فقد حقدت جونريل على اختها وأعمتها الغيرة فدست لها السم وقتلتها <br /><br />وعندما علم دوق البانى زوج جونريل بالجريمة التى ارتكبتها زوجته الشريرة امر بالقبض عليها وإعدامها وهكذا انتهت شرور هاتين الاختين الجاحدتين <br /><br />أما الابنة الوفية كورديليا فقد انهزم جيشها فى حربه مع جيش ادموند الذى اسر كورديليا وأعدمها <br /><br />ومات الملك لير حزنا على ابنته الوفية ومات بعده ايرل كنت الذى كان متنكرا فى هيئة الخادم كايوس حزنا على وفاة سيده وقتل ادموند فى مبارزة قامت بينه وبين ادجار الوريث الشرعي الذى استعاد حكم المقاطعة من الأخ المغتصب لها <br /><br />وأصبح دوق البانى زوج جونريل ملكا على انجلترا <br /><br />وهكذا انتهت حكاية الملك لير وبناته الثلاث<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br />.</b> <br />      <!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /> <br /> <br />   <br /> <br /> <br /><!--coloro:#9ACD32--><span style="color:#9ACD32"><!--/coloro--><!--sizeo:6--><span style="font-size:24pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->لو في اقبال ممكن اجيبلكوا نص المسرحيه هنا <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--colorc--></span><!--/colorc-->]]></description>
		<pubDate>Sat, 02 Aug 2008 01:30:01 +0300</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=17037</guid>
	</item>
	<item>
		<title>يوميات اسرة مصرية جدا</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=16974</link>
		<description><![CDATA[<a href="http://www.up.6y6y.com" target="_blank"><img src="http://www.up.6y6y.com/uploads/dbe8669c0d.gif" border="0" class="linked-image" /></a><br /><br /><!--fonto:Arial Black--><span style="font-family:Arial Black"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><b>                     <br />         <br /><br /><!--coloro:#800080--><span style="color:#800080"><!--/coloro-->وانا لقيت القصة جميلة جدا فقولت اشارك بيها <!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--coloro:#808000--><span style="color:#808000"><!--/coloro-->الحلقة الاولى<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--coloro:#FF00FF--><span style="color:#FF00FF"><!--/coloro-->استيقظت الام سعاد فى ارهاق واضح قبل الشروق بربع ساعة....جاهدت لتحاول ايقاظ جسدها المجهد واللحاق بصلاة الفجرقبل الشروق.......مشيت على اطراف اصابعها كى لا توقظ زوجها الذى صلى قبلها......توضأت وصلت الفجر وجلست لحظات ثم قامت الى المطبخ كى تحضر طعام الغداء كى يكون جاهزاعند عودتها من عملها......<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--coloro:#0000FF--><span style="color:#0000FF"><!--/coloro-->(حد فى الدنيا يصبح يقشر بصل؟)<!--colorc--></span><!--/colorc-->  <!--coloro:#FF00FF--><span style="color:#FF00FF"><!--/coloro-->تمتمت سرها ووجهها الوردى المشرب بالحمرة يزداد احمرارا من تقشير البصل سارعت لوضع اللحم ليسلق وهى تدعو الله الا يكون الجزار كالعادة ضحك على زوجها واعطاه لحم عجوز لا ينضج الابعد6 سنوات !!!!<br />سارعت بضرب الطماطم فى الخلاط ومدت يدها لاخراج كيس من البسلة المخلوطة بالجزر التى اعدتها بالامس وهى تشاهد المسلسل العربى وتغالب النوم.......<br /><br />نظرت الى الساعة وجدتها السادسة والربع حالا ستبدأ غارة ايقاظ الاولاد للذهاب الى المدرسة<br />مرت على غرفة خالد ابنها وجدته مستلقى على فراشه بالعرض والغطاء مكوم على الارض والغرفة فى حالة فوضى كأن قنبلة نووية مرت بها وتركت ابنها حى يرزق!!!!!<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><br /><br /><!--coloro:#0000FF--><span style="color:#0000FF"><!--/coloro-->(اصحى يا خالد هتتأخر عن المدرسة مش كل يوم تعذبنى على ما تصحى)<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--coloro:#FF00FF--><span style="color:#FF00FF"><!--/coloro-->واخذت تلتقط الاكواب الملقاة حول جهاز الكومبيوتر والاطباق الملقاة فوق الكتب فى سيريالية عجيبة وحاولت بصعوبة استخراج كتبه من بين الانقاض بلا جدوى!!<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><br /><!--coloro:#0000FF--><span style="color:#0000FF"><!--/coloro-->(اصحى يابنى بلاش غلب على الصبح!!)<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->فرد عليها بصوت نائم متذمر<!--colorc--></span><!--/colorc-->  <!--coloro:#0000FF--><span style="color:#0000FF"><!--/coloro-->(يا ماماحرام عليكى انا نايم الساعة3سيبينى انام شوية)<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->ردت بصوت غاضب <!--colorc--></span><!--/colorc-->  <!--coloro:#0000FF--><span style="color:#0000FF"><!--/coloro-->(انت غبت امبارح من المدرسة يلا علشان تروح ولا عاوز ابوك <br /><br />يعملهلنا حكاية؟ انت ناسى انك فى تانية ثانوى؟ ثانوية عامة يابنى !!!5دقايق والاقيك لبست هدومك!!!!)<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><!--coloro:#FF00FF--><span style="color:#FF00FF"><!--/coloro--><br /><br />وخرجت من غرفته حاملة كارثة متحركة من الاكواب والاطباق والاوراق وذهبت الى المطبخ......<br /><br /><br />وخرجت لغرفة ابنتها الصغرى ملك ذات الثمانى سنوات وكالعادة صراخ وبكاء وادعاء انها مصابة بمغص رهيييييب وان فيل هندى مر <br /><br />على قدمها بالليل ولهذا لا تستطيع الذهاب الى المدرسة!!<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><br /><!--coloro:#FF00FF--><span style="color:#FF00FF"><!--/coloro-->خرجت الام من غرفة ملك وهى تجرى على المطبخ بعد ما شمت رائحة شياط البسلة...واخذت تهذى بكلمات<br /><br /> ساخطة<!--colorc--></span><!--/colorc-->   <!--coloro:#0000FF--><span style="color:#0000FF"><!--/coloro-->(على الخلفة واللى بيخلفوها!!)<!--colorc--></span><!--/colorc-->   <!--coloro:#FF00FF--><span style="color:#FF00FF"><!--/coloro-->وانقذت البسلة بأعجوبة<br /><br /> ووجدت اللحم-كالعادة- مازال امامه ساعتين كى ينضج بعد ما امتص كل المرق ومازال كجلمود صخر!!<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--coloro:#8B0000--><span style="color:#8B0000"><!--/coloro-->وهنا فاض كيلها وصرخت فى كل النائمين<!--colorc--></span><!--/colorc-->  <br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->حرام عليكم انا ح ألاقيها من الطبيخ ولا من الشغل ولا من تنضيف البيت ولا من المدارس.....يالا كلكم تصحوا <br /><br />فى دقيقة واحدة!!!!!)<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><br /><!--coloro:#FF00FF--><span style="color:#FF00FF"><!--/coloro-->وكأن هذه الصرخةهى علامة الخطر بالنسبة لخالد وملك فقاموا على الفور من غرفهم وكالعادة المعركة اليومية على دخول الحمام التى انتهت بتسرب ملك كالزئبق من فتحة الحمام وتركته يتوعد لها عندما تخرج!!!!!!<br /><br />اعدت الام الافطار ودخلت غرفتها كى ترتدى ملابسها على عجل كى تلحق بعملها فى موعدها فالامر لا يحتمل شخطة من المدير ولا مقلب جديد من احدى الزميلات المخلصات!!!! <br /><br />استيقظ زوجها محمود على حركتها وهى ترتدى ملابسها ودون ان يفتح عينيه كى لا يطير النوم منهم قال لها بصوت متذمر<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--coloro:#0000FF--><span style="color:#0000FF"><!--/coloro-->هو مفيش يوم الواحد يصحى من غير سرينة الانذار دى؟)<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--coloro:#FF00FF--><span style="color:#FF00FF"><!--/coloro-->كادت ترد عليه بعصبية ولكن لم تشأ ان تبدأ يومها بخناقة وجزت على اسنانها وهى تنظر للساعة فى أستغاثة<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br />   <!--coloro:#0000FF--><span style="color:#0000FF"><!--/coloro--> صباح الخير يا محمود الولاد ما بيصحوش الا بالطبل البلدى...يالا احسن ح تتاخر على شغلك انت كمان!!)<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->دفن راسه تحت المخدة وهو يقول<!--colorc--></span><!--/colorc-->   <!--coloro:#0000FF--><span style="color:#0000FF"><!--/coloro-->لسه  ح انام شوية كمان!!)<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--coloro:#FF00FF--><span style="color:#FF00FF"><!--/coloro-->تمتمت فى سرها <!--colorc--></span><!--/colorc--><!--coloro:#0000FF--><span style="color:#0000FF"><!--/coloro-->(هما العيال جايبينه من بره؟)<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--coloro:#FF00FF--><span style="color:#FF00FF"><!--/coloro-->وضبطت له المنبه ليوقظه بعد ربع ساعة كى لا تقوم غارة عند عودتها انها هى من تركته نائم وانها السبب فى تاخيره!!!!<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--coloro:#FF00FF--><span style="color:#FF00FF"><!--/coloro-->اتمت ارتداء ملابسها وخرجت وجدت خالد وملك ارتدوا ملابس المدرسة ويتناولون الافطار.......وامسكت شعر ملك لتمشيطه وهى تاكل فاعترضت وقالت<!--colorc--></span><!--/colorc-->   <br /><!--coloro:#0000FF--><span style="color:#0000FF"><!--/coloro--> (يا ماما كده الاكل ح ينزل فى شعرى!!!)<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--coloro:#FF00FF--><span style="color:#FF00FF"><!--/coloro-->فقالت لها فى تعجب<!--colorc--></span><!--/colorc--> <!--coloro:#0000FF--><span style="color:#0000FF"><!--/coloro-->( ياستى اللماضة دى مش باشوفها غير فى البيت وفى المدرسة بتسيبى البنات يضربوكى ليه؟)<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--coloro:#FF00FF--><span style="color:#FF00FF"><!--/coloro-->فدافعت عن نفسها وقالت <!--colorc--></span><!--/colorc-->(<!--coloro:#0000FF--><span style="color:#0000FF"><!--/coloro-->لا ياماما محدش بيضربنى ده انا اللى بأموتهم من الضرب حتى اسألى خالد.......مش كده يا خالد؟)<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->فأجاب على طريقة فؤاد المهندس<!--colorc--></span><!--/colorc-->(اه طبعا على يدىىىىى!!)<br /><br /><!--coloro:#FF00FF--><span style="color:#FF00FF"><!--/coloro-->فأنهت الام الصراع المتوقع وقالت لخالد بطريقة آمرة <!--colorc--></span><!--/colorc--> <!--coloro:#0000FF--><span style="color:#0000FF"><!--/coloro-->( خالد توصل اختك لحد باب المدرسة وما تسيبش ايديها مفهوم؟)<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--coloro:#FF00FF--><span style="color:#FF00FF"><!--/coloro-->وهمت بالخروج ثم عادت لتتأكد انها اغلقت البوتاجاز ولم تترك الحنفية مفتوحة ثم مرت على غرفة ابنتها الكبرىسلمى وفتحتها بهدوء ووجدتها نائمة فى هدوء تحتضن الوسادة وكأنها تحتضن صورة فارس الاحلام وبجوارها عدة كتب يبدو انها امضت الليل فى قراءتهم وايقظتها بهدوء فاستيقظت وهى تبتسم لامها وتقول لها<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--coloro:#0000FF--><span style="color:#0000FF"><!--/coloro-->(صباح الخير ياقمر)<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->فأشرق وجه الام لاول مرة منذ استيقاظها وقالت لابنتها فى حنان <!--colorc--></span><!--/colorc-->   <!--coloro:#0000FF--><span style="color:#0000FF"><!--/coloro-->صباح النور يا حبيبتى .....بصى كملى سوا اللحم واعملى الرز قبل اخواتك ما ييجوا وما تنسيش تنضفى البيت كويس......يالا كملى نومك يا حبيبتى!!!)<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--coloro:#800080--><span style="color:#800080"><!--/coloro-->فردت بصوت نصف نائم<!--colorc--></span><!--/colorc-->(<!--coloro:#708090--><span style="color:#708090"><!--/coloro-->حاضر ياماما<!--colorc--></span><!--/colorc-->)<!--coloro:#800080--><span style="color:#800080"><!--/coloro-->ثم احتضنت وسادتها واكملت احلامها.......<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->ونظرت اليها الام بحنان وهمست(ربنا يعدلهالك يا سلمى يا بنتى يارب!!!!!!!)<!--colorc--></span><!--/colorc--></b><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc-->]]></description>
		<pubDate>Sun, 27 Jul 2008 21:01:47 +0300</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=16974</guid>
	</item>
	<item>
		<title>ملاك حبـــــــــــــــــــــــــــــــــى</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=16864</link>
		<description><![CDATA[<!--fonto:Palatino Linotype--><span style="font-family:Palatino Linotype"><!--/fonto--><div align="right"><div align='center'><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->دى اول مشاركه ليا  <img src="http://www.a7lmna.com/ipb/style_emoticons/default/LolLolLolLol.gif" style="vertical-align:middle" emoid=":LolLolLolLol:" border="0" alt="LolLolLolLol.gif" /> <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--coloro:#000000--><span style="color:#000000"><!--/coloro--><!--sizeo:6--><span style="font-size:24pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->ايه ده   <img src="http://www.a7lmna.com/ipb/style_emoticons/default/blink.gif" style="vertical-align:middle" emoid=":blink:" border="0" alt="blink.gif" />  المفروض اقول ازيكم الاول اخباركم ايه  <img src="http://www.a7lmna.com/ipb/style_emoticons/default/11OWERS.gif" style="vertical-align:middle" emoid=":11OWERS:" border="0" alt="11OWERS.gif" /> <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--colorc--></span><!--/colorc-->   </div><br /><br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro--><!--sizeo:6--><span style="font-size:24pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->القصه دى بجد تحفه مووووووووووووت لو عجبكم الجزء ده حكملها <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--coloro:#000000--><span style="color:#000000"><!--/coloro--><!--sizeo:6--><span style="font-size:24pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->حسيبكم بقى مع القصه <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><br /><img src="http://up.x333x.com/uploads/d2660d846a.gif" border="0" class="linked-image" /><br /><br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro--><!--sizeo:6--><span style="font-size:24pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->ملاك حبي..<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->"فاقد الشيء.. لا يعطيه"<br /><br />هل سمعت هذه المقولة من قبل؟..بغض النظر ان كنت قد سمعتها ام لا..ما رأيك بها؟..ان أردت رأيي فأنا لا أؤيد هذه المقولة..ففاقد الشيء هو الذي يستطيع ان يعطيه ..لأنه الوحيد الذي شعر بألم فقدانه لهذا الشيء..وهو الوحيد الذي يمكنه ان يعوض من أمامه بالشيء الذي خسره ذات يوم..فمن فقد حنانا ..يشعر بألم فقدانه ويمنحه لكل من حوله..ومن فقد حبا..يعوضه لمن فقده..لانه يشعر بحقيقة آلامه..أظنكم قد فهمتم ما اعنيه لكم..لذا أترككم مع الحكاية ..صحيح انها من محض الخيال..ولكن من يدري؟..ربما تحدث يوما ما..<br /><br />مقدمة:<br /><br />ملاك هو اسمها..ملاك هي ملامحها..ملاك هي ابتسامتها..ملاك هي صفاتها..قلبها الكبير بحب الناس..لم يعرف معنى الكره ..معنى الكذب او الخداع..معنى الغرور والطمع..تخيلت إنها تحيا في عالم لا وجود للشر فيه..عالم ملئ بالخير والحب..بالتسامح والطيبة..<br />هل أخطأت عندما عاشت على أفكارها تلك ؟..على صفاتها تلك..واي صدمة ستعيشها لو علمت بالواقع المر؟..هل سيستطيع أحد أن يمنحها حبا يساوي حبها لكل هؤلاء الناس؟..هل سيأتي يوم وترى الحب في عيون من حولها؟..وذلك الشخص الذي طالما تمنته والذي لم يختفي من أحلامها لحظة ..يقترب منها وبهمس قائلا..(انت ملاك حبي)..(ملاك حبي انا)..<br /><br /><br /><br /><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><div align='center'>الجزء الأول<br />"هي.. وهو"</div><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br />ابتسمت تلك الفتاة وهي تمشط شعرها الأسود الذي ينسدل على كتفيها بنعومة ورقة..وتتطلع الى نفسها في المرآة..كانت بيضاء البشرة..جميلة وبريئة الملامح.. تصرفاتها تجعلها اقرب الى الأطفال..مع انها قد تجاوزت سن الثامنة عشرة..<br />كانت أشبه بالملاك عندما تبتسم..ابتسامتها يمكن ان تذيب جبالا من الغضب الذي تعيش بداخلك..وكانت مدللة والدها وخصوصا بعد وفاة والدتها..وبعد ذلك الحادث المشئوم الذي أثر بالجميع فيما عداها هي لأنها كانت صغيرة السن لحظتها..لم تعلم بم يدور حولها..او بم يحدث..فطفلة لم تتعدى الثانية من عمرها كيف لها ان تدرك ان والدتها قد توفت في ذلك الحادث..وإنها هي..تلك الطفلة الصغيرة باتت سجينة هذا المقعد الى الأبد....<br />فبعد حادث السيارة المشئوم..أصيبت (ملاك)..الطفلة التي لم تتعدى الثانية من عمرها يومها..بالشلل..إثر إصابة بعمودها الفقري..<br />لكن هذا لم يؤثر بها كثيرا..فمن جهة والدها..يغدق عليها بلطفه وحنانه وحبه..ومن جهة أخرى هي لم تختلط بمن يماثلونها العمر ويشعرونها بعجزها..فقد كانت تحيا بمعزل تقريبا عن الآخرين..فهي تقوم بالدراسة بالمنزل..تحت إشراف مدرسين متخصصين..<br />التقطت ملاك تلك الزهرة الصغيرة وثبتتها بأحد أطراف شعرها ..وما لبثت ان سمعت صوت طرق الباب فقالت مبتسمة: ادخل..<br />دلف والدها الى الداخل وقال مبتسما وهو يميل نحوها ويلثم جبينها: كيف حال ملاكي اليوم؟..<br />قالت ملاك مبتسمة: في أحسن حال..ماذا عنك يا ابي؟..<br />قال وهو يهز كتفيه: لاشيء..عمل في عمل..<br />ومن ثم لم يلبث ان ابتسم وهو يغمز بعينه: وهذا ما دعاني لأعود في سرعة الى صغيرتي الغالية..<br />قالت وهي تفكر: ابي..لم يبقى على رأس السنة الميلادية شيء ونحن لم نقم بالتجهيز لها..<br />قال في هدوء: لا يحتاج الأمر لكل تلك التجهيزات..سوف نقوم بتزيين المنزل بالإضافة الى شراء بعض الحلويات..<br />قالت في سرعة: لا أريدها ان تكون كالعام الماضي ..أريدها ان تكون مختلفة ومميزة..<br />مسح على شعرها وقال: حسنا وما رأيك..ما الذي سيجعلها مميزة هذا العام؟..<br />قالت برجاء: ان ندعو اليها ابناء عمي ..<br />عقد والدها حاجبيه وقال: الم نتحدث في هذا الموضوع كثيرا يا ملاك؟..اطلبي أي شي الا هذا..<br />قالت متسائلة: ولماذا؟..في كل مرة ترفض البوح لي بالأمر ..إنني لم أرهم منذ ان كنت في السادسة من عمري وبعدها لم أرهم ابدا..<br />قال وهو يزفر بحدة: لا تسأليني عن السبب..نحن هكذا نعيش براحة بمعزل عنهم..<br />قالت ملاك برجاء: الى متى يا ابي؟..الى متى؟..لابد ان يأتي يوم ونضطر لأن نكون معهم..ففي النهاية عمي هو أخيك ..وابناءه بمثابة ابناء لك..<br />صمت والدها وهو يعلم انها على حق..ولكنه لم يعد يزور اخيه وانقطعت بينهم كل أواصر العلاقات..وهذا قبل اثني عشر عاما..أسباب عديدة دفعته لقطع تلك العلاقة..اولها كان..إصرارهم بزواجه..انه ابدا لا يفكر باحضار امرأة الى هذا المنزل لتكون بمثابة زوجة اب لابنته..ثم لا يريد ان تشعرها بعجزها وخصوصا وهو يعلم بحال ابنته وبأي آثار قد يسببه جرح مشاعرها..وإشعارها بالواقع الذي تحياه..<br />والسبب الثاني هو انهم دائما ما يشعرونه بعجز ابنته ويحاولون التلميج بهذا لها.. يحاولون دائما الإشارة انها لن تعيش كباقي البشر .. دون عمل ..و دون قدرة على فعل شيء ..يستكثرون عليها هذه الحياة التي تحياها .. ويطمعون بكل قطعة نقدية تمتلكها وكأنها لا تمتلك الحق في الحياة لمجرد عجزها..انهم لا يفهمون انها ابنته..حياته كلها ..ولو طلبت نجمة في السماء لأحضرها لها.. ولهذا لا يريد لأي من اخوته او أبناءهم ان يعودوا للظهور في حياته ..لا يريدهم ان يجرحوا ابنته ولو بكلمة..انها ملاك..الا يفهمون..؟..<br />(ابي الى اين ذهبت؟..)<br />قالتها ملاك لتنتزع والدها من أفكاره..والتفت لها ليقول بابتسامة باهتة: أفكر في صغيرتي الغالية وماذا اشتري لها بمناسبة رأس السنة..<br />- لا أريد إلا ما أخبرتك به..<br />قال متجاهلا عبارتها: أتعلمين يا ملاك ..اليوم وانا اقود السيارة شاهدت متجرا للمجوهرات..دلفت اليه ولم استطع مقاومة ان اشتري هذا لملاكي الصغير..<br />قالها وهو يخرج قلادة من جيبه ويهبط الى مستواها ويرفعها أمام ناظريها..اتسعت ابتسامتها وهي تلمح تلك القلادة الذهبية التي كانت عبارة عن شكل لقلب وبداخله يتوسط قلب اصغر غير ثابت ومتأرجح..وقالت بسعادة: هذا لي..<br />اقترب منها والدها وقام بوضع القلادة حول رقبتها..وقال مبتسما: ما رأيك بها؟..<br />قالت بفرحة : اقترب مني يا أبي..<br />اقترب منها وقال: لم؟..<br />سقطت بين ذراعيه وقالت: احبك يا ابي ..احبك..<br />ضمها والدها اليه بحنان شديد..وهو يفكر بالمستقبل المجهول الذي ينتظر ابنته التي لا تعرف عن العالم شيئا...<br />؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛<br />على طرف آخر وفي مدينة اخرى..وفي ذلك المنزل الكبير الذي كان اشبه بالقصر..هتفت تلك الفتاة قائلة بانزعاج: (مازن)..اعد الي أحمر الشفاه..<br />قال مازن وهو يبتسم بسخرية: لا يوجد لدينا فتيات يضعون احمر شفاه..<br />قالت بحنق: انها حفلة..ماذا تريدني أن أضع اذا؟..<br />قال وهو يميل نحوها: يكفيك ما تلطخين به وجهك من ألوان..<br />قالت بغضب وهي تمد يدها اليه: أعدها الي..<br />قال وهو يلوح بأحمر الشفاه في وجهها ليغيظها: وإذا لم افعل يا آنسة (مها)؟..<br />قالت بانفعال:سأخبر والدي..<br />قال بعدم اهتمام: اخبريه..<br />اسرعت مها تهبط درجات السلم وتتوجه نحو والده الذي كان يحتسي كوب القهوة في الردهة الرئيسية..وسمع صوت ابنته مها وهي تقول: والدي..يجب ان تجد حلاً مع مازن..<br />التفت لها وقال: وماذا به شقيقك ذاك؟..<br />قالت بحنق: لقد أخذ احمر الشفاه الخاص بي.. ويرفض إعادته لي..<br />قال والدها بضجر: وليس لي عمل غير فض الخلافات بينك وبين أخيك..<br />قالت بسخط: هو من بدأ..<br />جاءها صوت مازن وهو يقول: بل هي..تود وضع احمر شفاه في حفل ساهر..لا تزال طفلة على مثل هذا الأمور..<br />قالت بحدة: انت الطفل..<br />قال والده بملل: ألم تكبر على مثل هذا الأمور يا مازن؟..لقد تجاوزت الخامسة والعشرين..<br />قالت مها وهي تعقد ساعديها وقالت: أخبره بذلك يا والدي..وقل له ان يعيد أحمر الشفاه الخاص بي..<br />قال مازن مبتسما: سأعيده ولكن بشرط..<br />التفتت له فأردف: ان تعرفيني على احدى صديقاتك بالحفل..<br />قالت وعيناها متسعتان: لا بد وان عقلك قد اصابه خلل ما..<br />تطلع الى احمر الشفاه الذي بيده وقال: فليكن اذا.. لا تحلمي ان تري هذا مرة اخرى.. ودعيه الآن قبل ان يصل الى سلة المهملات..<br />قالت باحتجاج: لا تفعل هذا.. انه باهض الثمن..<br />- أمامك حلان إما احمر الشفاه او أحدى صديقاتك؟..<br />مطت شفتيها وقالت: فليكن سأعرفك على إحداهن.. أعدها لي الآن..<br />كاد أن يعطيها إياه ولكنه تراجع قائلا: أقسمي أولا..<br />قالت بضجر: اقسم على ذلك..هل ارتحت؟.. هيا اعطني إياه..<br />قدم لها أحمر الشفاه.. فاختطفته منه في سرعة وعادت أدراجها الى الطابق الأعلى..اما والده فقد تطلع اليه بضيق ومن ثم قال: الا تخجل من نفسك يا مازن من ان تطلب من أختك أن تعرفك على إحدى صديقاتها؟.. وأمامي أيضا..<br />هز مازن كتفيه ومن ثم قال: انها مجرد صداقة بريئة يا والدي.. وجميع الفتيات اللواتي اعرفهن يعلمون مسبقا اني لن ارتبط بإحداهن.. أنا لم اخدع أحدا.. جميعهن يعرفن حدود العلاقة التي بيننا..<br />قال والده بضيق: ألا ترى إن هذه العلاقات لا تصلح لشاب مثلك؟.. ألا تفكر في الاستقرار؟..<br />ابتسم مازن وقال: أن كنت تعني الزواج.. فكلا.. لا أفكر به مطلقا..<br />هز والده رأسه بضيق اكبر وقال: انظر الى أخيك انه لا يتصرف مثل تصرفاتك..على الرغم من انه شقيقك الأصغر..<br />قال مازن بسخرية: (كمال).. انه لا يبالي بشيء ابدا.. انظر اليه على الرغم من اننا سنغادر بعد قليل.. فلم يحضر حتى الآن..<br />- اتصل به لتعلم اين هو اذا..<br />التقط مازن هاتفه ليتصل بكمال ولكن قبل ان يفعل سمع صوت الباب الرئيسي وهو يُفتح.. فابتسم مازن بسخرية وقال: لابد وانه قد ترك أصدقائه من اجلنا أخيرا.. وقرر الحضور..<br />التفت والده الى حيث كمال وقال وهو يعقد حاجبيه: لماذا تأخرت يا كمال؟..<br />قال كمال بلامبالاة: لقد نسيت أمر حفلة الليلة.. ولم أتذكر إلا قبل وقت قصير..<br />عقد والده حاجبيه وقال باستنكار: وهل هذا أمر يستطيع المرء نسيانه يا كمال؟..<br />هز كمال كتفيه ومن ثم قال: لقد نسيته وانتهى الامر..<br />قال الوالد بعصبية وهو يلتفت الى مازن: استدعي شقيقتك لنغادر .. فلو تناقشت معكم اكثر من هذا.. قد اصاب بمرض القلب..<br />ألقى مازن نظرة حانقة على كمال الذي بدا غير مباليا أبدا بما يحدث حوله.. ومن ثم عاد ليهتف مناديا مها: مها.. أسرعي سنغادر بعد قليل..<br />سمع صوتها من أعلى الدرج وهي تقول بصوت عالي: سوف آتي .. دقيقة واحدة فقط..<br />وما لبثت ان هبطت بعد قليل.. ليغادروا جميعا المنزل.. متوجهين إلى الحفلة المنشودة...<br />؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛<br />شعرت ملاك التي كانت تنام بهدوء في غرفتها بلمسات حانية تداعب وجنتها ..فهمست قائلة: أريد ان انام..<br />سمعت صوت والدها يقول: هيا استيقظي ايتها الكسولة..<br />فتحت عينيها ببطء وارتسمت ابتسامة واسعة على شفتيها وهي تقول : ابي.. الم تذهب الى عملك اليوم؟..<br />هز رأسه نفيا.. فسألته قائلة وهي تعتدل جالسة: ولم؟..<br />قال والدها بهدوء: هذا ما جئت لأحدثك عنه..<br />تطلعت ملاك اليه بحيرة وقالت: وما هو الذي جئت لتحدثني عنه؟..<br />مسح على شعرها بحنان ومن ثم قال: أنت تعلمين إن أعمالي كثيرة داخل وخارج البلاد.. واليوم قد حدث أمر طارئ يستدعيني للسفر..<br />عقدت ملاك ساعديها امام صدرها وقالت بضيق: ليس مرة اخرى يا والدي.. ستتركني وتسافر..<br />زفر والدها قائلا: وماذا عساي ان افعل يا ملاك؟.. انني مضطر صدقيني والا لما غادرت البلاد وتركتك..أتظنين إن أمرا بسيطا قد يجبرني على تركك وحدك.. لا إن الأمر اكبر من هذا وعلي أن أكون هناك لأستطيع تدارك أي خطأ قد يحدث..<br />أشاحت بوجهها عنه وقالت وهي تشعر بغصة في حلقها: في المرة الماضية ايضا تركتني.. هنا لوحدي.. لا اجد ما افعله.. سوى التحدث الى نفسي..<br />قال والدها بحنان وهو يضمها الى صدره: ملاك يا صغيرتي.. لا تقولي هذا.. انت اكثر من يعلم انني اتضايق عندما اراك حزينة..<br />أمسكت ملاك بسترته وقالت برجاء: اذا خذني معك .. أرجوك..<br />ربت على ظهرها وقال بأسف: ليتني استطيع.. سأكون منشغلا طوال الوقت.. وسأضطر لانتقال من مكان الى آخر.. وقد لا استقر في مكان ما الا بعد ايام من وجودي هناك..<br />ابتعدت ملاك عن والدها وقالت وعيناها متسعتان: ايام؟؟.. اتعني انك ستغيب كثيرا هذه المرة.. وستتركني وحيدة هنا..<br />- اسبوع لا اكثر..<br />ترقرقت الدموع في عينيها وقالت بحزن: لقد سأمت البقاء لوحدي يا ابي .. لا اريد ان ابقى لوحدي مرة أخرى.. اريد ان اجد من اتحدث اليه..<br />قال والدها بحنان وهمس وهو يمسح تلك الدموع التي سالت على وجنتيها: لا أريد أن أرى هذه الدموع.. تعلمين إني لا اتأثر الا عندما أرى دموعك..<br />قالت ملاك بإصرار: أريد أن آتي معك..<br />- ليتني أستطيع يا ملاك.. <br />صمتت ملاك بحزن وهي تشعر بأن الماضي سيتكرر وتظل وحيدة من جديد.. كل عام يغادر والدها البلاد.. ليومين او ثلاثة ويتركها وحيدة.. ولكن هذه المرة سيغادره لأسبوع كامل.. لا تستطيع ان تبقى في المنزل مع عدد من الخدم فقط.. تريد ان تتحدث الى احد يفهمها وتفهمه..<br />وقال والدها بابتسامة: ستكون معك السيدة (نادين).. وهي المسئولة عنك كما تعلمين فلا تقلقي لن تحتاجي لأي شيء في غيابي..<br />قالت ملاك بحزن: لا أريد ان أبقى وحيدة..<br />شعر والدها بالعطف تجاهها وقال وقد احس انه يمكن ان يوافق على أي طلب تطلبه.. وهو يراها في حالتها هذه: ما الذي تريدينه اذا؟..<br />التفتت له ومسحت دموعها في سرعة لتقول: اريد ان اذهب لمنزل عمي للبقاء عندهم..<br />قال والدها في عدم تصديق ودهشة: منزل عمك؟..انت لا تعرفين احدا منهم ابدا..<br />قالت ملاك وهي تعض على شفتيها بالم: على الاقل سأجد من اتحدث اليه هناك..<br />قال والدها بحزم: ملاك.. كل شيء إلا هذا.. أنا لا أريد لك أن تذهبي إلى هناك وتختلطي بهم لأن...<br />قاطعته ملاك برجاء: أرجوك يا أبي.. لن اطلب شيئا آخر سوى هذا.. أرجوك..<br />رق قلب والدها وهو يراها تتوسل إليه.. وشعر انه ربما اخطأ عندما جعلها بمعزل عن الآخرين.. قد يكون ذلك في صالحها.. ولكنه أيضا سبب لها الشعور بالوحدة.. الشعور بأن ليس لديها أصدقاء ممن يماثلونها العمر.. وقد يكون ذلك سببا في عدم إدراكها لطبيعة البشر من حولها..<br />وارتسمت ابتسامة باهتة على شفتي والدها ليقول: كما تشائين يا صغيرتي.. سأفعل لك كل ما تريدينه..<br />؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛<br />تطلع والد مازن الذي كان يجلس خلف مائدة الطعام الى المقعد الفارغ وقال متسائلا: اين كمال؟..<br />اجابته مها التي كانت تجلس بجوار والدها: لا يزال نائما..<br />قال والدها بضيق: انها الثانية ظهرا.. أي نوم ينامه الى الآن؟..<br />قال مازن الذي جلس على الطرف الآخر للمائدة: الم اخبرك انه لا يبالي بأي شيء؟..<br />قالت مها بحنق: على الاقل هو ليس مثلك.. دائم الشجار معي..<br />قال مازن بابتسامة: أنا أقوم بتسليتك.. فلو لم أكن أتشاجر معك لشعرت بالملل..<br />قالت مها وهي تتناول القليل من طبقها: الملل لدي افضل الف مرة من شجار واحد معك..<br />ضحك مازن وقال:ألأني المنتصر دائما في هذا الشجار؟..<br />مطت شفتيها بضيق ولم تجبه..وكاد أن يهم بقول شيء ما.. لولا ان ارتفع صوت رنين هاتف المنزل.. فقال والد مازن وهو يواصل تناول طعامه: اجب يا مازن على الهاتف..<br />ابتسم مازن وقال وهو يتطلع الى مها: اجيبي يا مها على الهاتف..<br />قالت مها بحنق: ابي قد طلب ذلك منك انت..<br />قال بسخرية: عليك الامتثال لاوامر شقيقك الاكبر..<br />قالت بتحدي: وعليك انت الامتثال لاوامر والدك..<br />قال والده بغضب: الا تحترمون وجودي حتى؟..<br />نهض مازن من مكانه وقال وهو يزفر بحدة: سأجيب يا والدي على الهاتف .. لا داعي لكل هذا الغضب.. لقد كنت امزح فحسب..<br />قالت مها بصوت خفيض وحانق: مزاحك ثقيل جدا..<br />توجه الى الردهة الرئيسية حيث الهاتف ليرفع سماعته ويجيب قائلا: الو.. من المتحدث؟..<br />تسائل الطرف الآخر قائلا: هل هذا هو منزل السيد امجد محمود؟ .. <br />اجابه مازن قائلا : اجل هذا منزله .. من المتحدث؟..<br />- انا خالد .. شقيقه..<br />قال مازن بحيرة: هل انت عمي خالد حقا؟..<br />قال خالد بابتسامة باهتة: اجل ..وانت من تكون؟ ..مازن ام كمال؟..<br />ابتسم مازن وقال : انا مازن يا عمي.. كيف حالك؟.. لم نرك منذ مدة طويلة..<br />- انا بخير.. هل لك ان تنادي لي والدك؟..<br />استغرب مازن رغبته في ان ينهي المحادثة معه سريعا ولكنه لم يفكر بهذا طويلا وقال بهدوء: حسنا سأفعل..<br />والتفتت الى حيث والده ليهتف بصوت مرتفع: والدي.. عمي يريدك على الهاتف..<br />نهض والده من خلف طاولة الطعام التي كانت تحتل ركنا من الردهة وقال متسائلا: أي عم تعني؟..<br />قالها وهو يقترب من حيث يقف مازن في حين اجاب هذا الاخير وهو يتطلع الى والده: انه عمي خالد..<br />توقف والده فجأة وقد سيطرت عليه الدهشة والاستغراب.. فشقيقه خالد لم يتصل منذ فترة طويلة تجاوزت العام والنصف.. واتصالاته كانت تنحصر على أمر يتعلق بالعمل.. او امر مهم ما..فلابد ان امر ما قد حدث حتى يتصل به..وواصل طريقه ليلتقط السماعة من مازن ويجيب قائلا: اهلا خالد.. كيف حالك؟..<br />هز مازن كتفيه بلامبالاة وسار مبتعدا عن المكان في حين أجاب خالد قائلا ببرود: بخير..<br />قال والد مازن كمن اعتاد على هذه النبرة من شقيقه : وكيف حال ملاك؟..<br />توقف مازن في تلك اللحظة عن السير.. ملاك؟؟.. هل لعمه ابنة؟.. لم يعرف هذا حتى الآن.. انه يستغرب عدم حديث والده عن عمه خالد بالذات.. ويستغرب هذه القطيعة بين والده وعمه.. وعقد حاجبيه وهو لا يزال واقفا في مكانه منصتا لما يقال.. <br />وعلى الطرف الآخر قال خالد بهدوء: وهذا ما جعلني اتصل بك..<br />قال أمجد -والد مازن- بحيرة: ماذا تعني .. هل اصابها مكروه؟..<br />ازداد انعقاد حاجبي مازن.. الآن هو قد فهم من هذه المحادثة ان هناك فتاة تدعى ملاك.. وربما تكون ابنة عمه.. وابيه يتحدث عن مكروه.. وكأنها من المحتمل ان تصاب به في أي لحظة.. لكن.. لماذا؟..<br />قال خالد بحدة على الرغم منه: ملاك على ما يرام .. فلا داعي لان تتمنى لها ان تصاب بأي مكروه ..<br />قال امجد بهدوء: خالد.. انت تعلم جيدا انني لست كباقي اخوتك.. وانا الوحيد فيهم الذي عارضهم على ما يفكرون به تجاه ابنتك.. اليس هذا صحيحا؟..<br />قال خالد وقد هدأت حدة صوته: ولهذا اخترتك انت بالذات.. ولكن اعلم جيدا يا شقيقي العزيز انهم لو طلبوا منك أي شيء لتضر ابنتي لما تأخرت..انت لا تستطيع ان ترفض لهم مطلبا واحدا وهم شركائك.. اليس كذلك؟..<br />قال امجد بلامبالاة: لا فائدة منك.. على الرغم من كل ما فعلته من اجل ابنتك قبل اثني عشر عاما..<br />ازدادت دهشة مازن وهو يستمع لكل هذه الأمور التي اخذت تتدفق من بين شفتي والده.. اذا ملاك هي ابنة عمي حقا..وهناك شيء قد حدث قبل اثني عشر عاما أدى إلى هذه القطيعة بين عمي خالد والبقية من أشقاءه..وأبي هو الوحيد الذي عارضهم على ما يفكرون به تجاه ابنة عمي.. ولكن بم كانوا يفكرون بالضبط؟.. أو ما الذي ينون عليه؟..<br />قال خالد بهدوء: قبل أي شيء يا امجد اطلب منك ان تعدني.. او ان تمنحني كلمة منك.. ان ابنتي ستكون على مايرام ولن تتأذى من قبل أي منكم سواء بمضايقتها او بالتلميح لها..<br />قال امجد موافقا: أمنحك كلمة شرف ان ابنتك ستكون على مايرام ولن يجرؤ احد على الاقتراب منها حتى لو كانوا ابنائي نفسهم..واقسم على ذلك ايضا..<br />واردف بتساؤل: ولكن لم تطلب مني ذلك؟..أهناك امر ما قد حدث؟..<br />- انت تعلم بأعمالي العديدة.. وان علي ان اسافر بين الحين والآخر حتى أنجز أعمالي بالخارج..وفي كل مرة اترك ملاك فيها ليومين او ثلاثة.. ولكن هذه المرة الفترة قد تطول الى ما هو أكثر من ذلك.. ربما أسبوع او أكثر بقليل.. وعندما أخبرتها بالأمر صدقني لم أراها في حياتي حزينة كما رأيتها في تلك اللحظة وهي تطلب مني ان آخذها معي..<br />تساءل امجد بقليل من الدهشة: وهل وافقت؟..<br />اجابه خالد قائلا: بكل تأكيد لا.. الأمور لا تستقر الا بعد فترة من الوقت كيف لي ان اتركها وحيدة كل هذا الوقت .. وفي الوقت ذاته لا استطيع ان اتركها لمفردها في المنزل.. لهذا فقد كنت انت بمثابة الحل الوحيد..<br />قال امجد بهدوء: انت تعني ان تاتي لتبقى عندي في وقت غيابك .. اليس كذلك؟..<br />- بلى واعِلم انها هي من طلبت مني ذلك.. انها تشعر بالوحدة لمفردها وتتمنى ان يكون لها أصدقاء.. وحسبما اذكر فابنتك مها بمثل عمرها تقريبا.. لهذا ارجو ان لا يخيب ظنها بما تتمنى رؤيته في منزل عمها..<br />قال امجد بحزم: بيت عمها هو بيتها الآخر.. فلا داعي لاي تلميحات..<br />- على العموم سترافقها السيدة نادين.. ولن تكون بحاجة لأي شيء..<br />- ابنتك مرحب بها في أي وقت..<br />- سأحضرها غدا صباحا وأرجو ان تكون عند وعدك..<br />- لا تقلق سأكون كذلك واكثر.. <br />- الى اللقاء..<br />اغلق امجد سماعة الهاتف وقال بضيق: لا يزال يضعني في دائرة الاتهام على الرغم من اني كنت اقف بجانبه هو وابنته دائما ..<br />سأله مازن بعتة والذي بدأ يفهم بعض الشيء من الحديث الذي دار بين والده وعمه: ابي من هي ملاك؟.. وهل هي سبب القطيعة بينك وبين عمي خالد؟..<br />التفت له والده وكأنه قد تنبه الى وجود مازن للتو وقال وهو يعقد حاجبيه: هل كنت تستمع لما اقوله؟..<br />هز مازن كتفيه وقال: ليس تماما.. ولكن الحديث عن هذه الفتاة اثار دهشتي وخصوصا وانك لم تتحدث عنها ابدا..<br />زفر والده بحدة وقال: اجل هي ابنة عمك.. وهي سبب القطيعة التي بيننا..<br />تسائل مازن بفضول: ولماذا؟..<br />صمت والده للحظات ومن ثم قال: لا داعي لأن نفتح صفحة الماضي.. الامور هكذا افضل..<br />ومن ثم توجه الى احدى الخادمات ومازن يراقبه بحيرة.. وسمع هذا الاخير والده وهو يقول لتلك الخادمة: جهزوا غرفة النوم التي بالطابق الارضي قبل الغد..<br />أومأت الخادمة برأسها وابتعدت.. في حين شعر مازن بحيرته تزداد.. فمن الغريب ان يطلب والده تجهيز غرفة نوم بالطابق السفلي على الرغم من ان لديه غرف نوم اكثر بالطابق الاعلى.. فما فهمه من حديث والده ان ابنة عمه ستأتي للبقاء عندهم لفترة من الوقت ريثما ينهي عمه أعماله بالخارج.. ولكن لم اختار والده الغرفة الموجودة بالطابق الأرضي بالذات؟..هل يريد ان تكون ابنة عمي بعيدة عنا ام ماذا؟! ..<br />؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛<br />(ملاك توقفي عن البكاء يا صغيرتي)<br />قالها خالد والد ملاك بحنان وهو يتطلع الى هذه الأخيرة التي جلست الى جواره على المقعد الخلفي للسيارة ولم تتوقف عيناها عن ذرف الدموع وهي تشيح بوجهها لتتطلع الى من النافذة بألم ..واردف والدها ليقول بصوت هادئ: انها ليست المرة الاولى التي اسافر فيها يا ملاك.. لا تبكي هكذا يا صغيرتي وكأني لن اعود اليك..<br />قالت ملاك من بين شهقاتها: ولكنها المرة .. الأولى التي ..تتركني لوقت طويل..<br />مسح على شعرها وقال بابتسامة: أريد أن أرى ابتسامة على الأقل قبل ان أسافر.. حتى اشعر بالراحة وأنا مسافر.. لا أريد ان أتركك وانا اشعر بالقلق عليك..<br />التفتت له وقالت بعينين مغرورقتين بالدموع: كيف ابتسم وقلبي يبكي بدموع من دم على فراقك يا ابي ..كيف؟..<br />التقط والدها من جيبه منديلا وشرع يمسح دموعها برفق وحنان وقال بابتسامة مغيرا دفة الحديث لينسيها القليل من احزانها: الا زلت مصرة على الذهاب الى منزل عمك؟..<br />قالت ملاك بعناد طفولي: بكل تأكيد على الاقل سيكون هناك من اتحدث اليه من اخبره باحاسيسي.. برغباتي.. لا ان أكون كالتائهة لا اعلم الى من اتحدث او الى أي شخص اشكي همومي..<br />قال والدها وهو يربت على كتفها: سأتصل بك يوميا ويمكنك ان تشكي لي ما اردت.. اخبريني ماذا تريدين ان احضر لك معي..<br />تنهدت وقالت وهي تنظر اليه: ما يهمني هو سلامتك يا ابي..<br />قال مبتسما بمكر: الا تريدين أي شيء حقا؟..<br />وجدت نفسها تبتسم وتقول: بلى اريد..<br />واردفت قائلة: اريد ان تجلب لي معك طيرا..<br />قال بحيرة: يمكنك شراء ما تريدين يا صغيرتي من هنا .. سأمنحك المبلغ الذي تريدين و...<br />قاطعتها قائلة وهي تهز رأسها نفيا: لا.. لا اريد شراءه من هنا.. بل اريده ان يكون على ذوقك.. ويكون مميزا حتى اتذكرك كلما غبت عني..<br />قال والدها بحب وهو يحيط كتفها بذراعه ويضمها اليه: لك ما شئت يا صغيرتي.. <br />عقب قوله توقف السيارة.. وسمعا صوت السائق وهو يقول: لقد وصلنا يا سيد خالد..<br />التفتت ملاك في سرعة الى منزل عمها.. وفغرت فاهها بدهشة .. والتمع في عيناها بريق اعجاب وهي تقول: اهذا هو منزل عمي حقا؟..<br />فما امامها لم يكن اشبه بالمنازل التي رأتها.. بل كان اشبه بالقصور.. ببوابته الكبيرة.. وضخامة بناءه وروعة تصميمه .. وحديقته التي كانت ترى منها القليل فقط.. وان كانت تشعر بمساحتها الكبيرة..وازدردت لعابها لتتغلب على دهشتها وتشير الى المنزل باصابع متوترة بعض الشيء: اهذا منزل عمي حقا؟؟..<br />قال والدها بابتسامة باهتة: لا تخدعك المظاهر يا صغيرتي..<br />- ماذا تعني يا ابي؟..<br />قال بهدوء وهو يلتفت عنها: قد يبدوا لك المنزل جميلا من الخارج ولكن ماذا عن الداخل؟..<br />كان يعني بقوله اصحاب ذلك المنزل.. ولكنها لم تفهمه وظنت انه يعني المنزل بتأثيثه الداخلي.. وقالت مبتسمة: اكثر جمالا بكل تأكيد..<br />ابتسم وقال متحدثا الى نفسه: ( لن يمكنك فهم ما اعنيه ابدا يا صغيرتي.. لانك لم تكن لك اية علاقات الا معي ومع السيدة نادين..اشعر بالخوف تجاهك من كل ما حولك.. وكل ما يحيط بك.. كيف يمكن ان تواجهي العالم لو لم اكن انا موجودا .. كيف لك ان تواجهي جشع اعمامك ومكرهم .. كيف لك ان تواجهي خبث الناس من حولك.. هل اخطأت يا صغيرتي عندما ابعدتك عن الناس خوفا من ان يجرحوا مشاعرك؟ .. هل هذا هو خطأي انا؟..)<br />وتطلع الى المنزل وهو يتمنى من كل قلبه ان يعاملها اخيه وابناءه كما يتمنى هو او كما تتمنى هذه الملاك الصغير.. لو جرحوا مشاعرها لمرة فما الذي قد يحدث لها.. لو حاولوا ان يلمحوا يوما عن عجزها.. كيف ستتصرف؟..<br />ووجد نفسه يتردد في ان يترك ملاك عند اخيه .. ولكن حماسة ملاك المفاجأة جعلته يتراجع عندما سمعها تقول بسعادة: ابي اريد ان ارى المنزل من الداخل ايضا.. متى سنهبط من السيارة؟ ..<br />قال والدها بابتسامة شاحبة بعض الشيء وهو يفتح الباب المجاور له: الآن يا صغيرتي..<br />واردف وهو يتحدث الى السائق: افتح صندوق السيارة..<br />اسرع السائق ينفذ الامر.. فخرج خالد من سيارته وتوجه الى خلف السيارة ليلتقط ذلك الكرسي المتحرك الذي اصبح رفيق ملاك الدائم.. وفرده ليحركه الى جانب الباب المجاور لملاك.. وفتح الباب ليقول بابتسامة: هل اساعدك؟..<br />قالت مبتسمة: لقد اعتدت هذا.. صدقني..<br />قالتها وهي ترفع نفسها قليلا من على مقعد الكرسي باستخدام كلتا ذراعيها.. وتوجه ثقل جسدها الى الكرسي الموضوع بجانب السيارة..واستقرت عليه .. فابتسم والدها وهو يدفع المقعد قليلا ويغلق باب السيارة والتفت الى السائق قائلا: انتظرني هنا ريثما اعود..<br />عاد السائق ليومئ برأسه.. فدفع خالد مقعد ملاك امامه.. وابتسم يشرود وهو يتطلع الى المنزل الموجود امامه.. وتوقف لوهلة وهو يقول: هيا يا سيدة نادين..<br />كانت نادين سيدة تجاوزت الثامنة والثلاثين.. طيبة القلب وتهتم بكل شئون ملاك.. وهذا ما كان عزاءه في محنة ابنته.. ان تجد القلب الذي يعطف عليها.. وتكون كأم او اخت لها..<br />خرجت السيدة نادين من السيارة وهي تحمل حقيبة متوسطة الحجم وقالت في سرعة : في الحال يا سيد خالد..<br />وابتسمت ملاك ابتسامة تحمل ما بين السرور والقلق..القلق مما قد يصادفها خلف ابواب ذلك المنزل.. ضمت معطفها الى جسدها وتساءلت بالرغم منها متحدثة الى نفسها : (هل سيكون العيش بمنزل عمي كما تخيلته وتمنيته؟ .. أم أني سأنصدم بالحقيقة القاسية ؟)<br />؛؛؛؛؛؛؛<!--sizec--></span><!--/sizec--></div><!--fontc--></span><!--/fontc-->]]></description>
		<pubDate>Thu, 17 Jul 2008 00:12:58 +0300</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=16864</guid>
	</item>
	<item>
		<title>لكي تكـون ملكـاً على نفسـك</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=16795</link>
		<description><![CDATA[<!--coloro:#006400--><span style="color:#006400"><!--/coloro--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->لكي تكـون ملكـاً على نفسـك<br /><br /><br /><br /><br />كان هناك رجلٌ شيخٌ طاعنٌ في السن<br /><br /><br />يشتكي من الألم والإجهاد فى نهايةِ كل يوم<br /><br /><br />سأله صديقه:<br /><br /><br />ولماذا كل هذا الألم الذي تشكو منه؟<br /><br /><br />فأجابه الرجل الشيخ: <br /><br /><br />يُوجد عندي بازان (الباز نوع من الصقور)<br /><br /><br />يجب عليَّ كل يوم أن أروضهما<br /><br /><br />وكذلك أرنبان يلزم أن أحرسهما <br /><br /><br />من الجري خارجاً<br /><br /><br />وصقران عليَّ أن أُقَوِّدهما وأدربهما<br /><br /><br />وحيةٌ عليَّ أن أحاصرها<br /><br /><br />وأسدُ عليَّ أن أحفظه دائماً مُقيَّداً فى قفصٍ حديدي<br /><br /><br />ومريضٌ عليَّ أن أعتني به واخدمه<br /><br /><br />قال الصديق:<br /><br /><br />ما هذا كله لابد أنك تضحك<br /><br /><br />لأنه حقاً لا يمكن أن يوجد انسان يراعي كل هذه الأشياء مرةً واحدة<br /><br />قال له الشيخ:<br /><br /><br />إنني لا أمزح ولكن ما أقوله لك هو الحقيقة المحزنة ولكنها الهامة<br /><br /><br />إن البازين هما عيناي <br /><br /><br />وعليَّ أن أروضهما عن النظر <br /><br /><br />إلى ما لا يحل النظر إليه باجتهادٍ ونشاط <br /><br /><br />والأرنبين هما قدماي <br /><br /><br />وعليَّ أن أحرسهما وأحفظهما<br /><br /><br />من السير فى طرقِ الخطيئة<br /><br /><br />والصقرين هما يداي<br /><br /><br />وعليَّ أن أدربهما على العمل حتى تمداني بما أحتاج<br /><br /><br />وبما يحتاج إليه الآخرون من اخواني<br /><br /><br />والحيةُ هي لساني <br /><br /><br />وعليَّ أن أحاصره وألجمه باستمرار<br /><br /><br />حتى لا ينطق بكلامٍ معيبٍ مشين<br /><br /><br />والأسد هو قلبي<br /><br /><br />الذي تُوجد لي معه حربٌ مستمرة<br /><br /><br />وعليَّ أن أحفظه دائماً مقيداً <br /><br /><br />كي لا تخرج منه أمور شريرة<br /><br /><br />أما الرجل المريض فهو جسدي كله<br /><br /><br />الذي يحتاج دائماً الى يقظتي وعنايتي وانتباهي<br /><br /><br />إن هذا العمل اليومي يستنفد عافيتي<br /><br /><br />إن من أعظم الاشياء التي في العالم<br /><br /><br />هي أن تضبط نفسك<br /><br /><br />ولا تدع أي شخصٍ آخر محيطاً بك يدفعك<br /><br /><br />ولا تدع أيَّاً من نزواتك وضعفك وشهواتك يقهرك ويتسلط عليك<br /><br /><br />لا يوجد أعظم مما خلقك الله لأجله<br /><br /><br />وهو أن تكون ملكاً على نفسـك<br /><br /><br />أفضل الجهاد جهاد النفس وهو الجهاد الأكبر<br /><br /><br />ومن عرف نفسه فقد عرف ربه......... <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--colorc--></span><!--/colorc-->]]></description>
		<pubDate>Fri, 11 Jul 2008 12:15:29 +0300</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=16795</guid>
	</item>
	<item>
		<title>رسالة تقتل مت يقراها</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=16790</link>
		<description><![CDATA[<!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#ff0000--><span style="color:#ff0000"><!--/coloro-->) <br /><br /><br /><br /><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--coloro:navy--><span style="color:navy"><!--/coloro--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->في احدى الدول الاسيوية كان هناك <br /><br />شخص يدعى ويلسون وكان يقطن مع والده العجوز <br /><br />لكن اباه مريض ويحتضر <br /><br />وفي يوم من الايام نادى الاب ابنه لكي يعطيه رسالة <br /><br />فحضر ويلسون فجلس بجوار ابيه فأعطى الاب رسالة لابنه وأمره بألا يفتحها <br /><br />الا اذا أحسيت انك ستموت بعد قليل <br /><br />فمات الاب <br /><br />ولكن الابن احترم وصية ابيه بشأن الرسالة فلم يفتحها <br /><br />ومرت الايام <br /><br />زاد حزن وحيرة ويلسون وذات يوم زاره احد اصدقاءه <br /><br />فسأله مابك يا ويلسون <br /><br />فأخبره بشأن الرسالة فقال الصديق أيمكنك ان تريها لي <br /><br />فأحضرها ويلسون فقرأها الصديق فقط <br /><br />وبعد قليل <br /><br />سأل الصديق أهذا أبوك الذي كتب الرسالة <br /><br />قال نعم <br /><br />فذهب الصديق الى المطبخ مسرعا فأخرج سكينا وقتل نفسه <br /><br />وفورا اخبر ويلسون الشرطة بذلك <br /><br />فعندما قدمت الشرطة وأخبرهم بما جرى <br /><br />امروه باحضار الرسالة وعندما انتهى الضابط من قراءتها <br /><br />قال أهذا ابوك قال نعم <br /><br />فأخرج الضابط مسدسه وقتل نفسه <br /><br />فجاء الجندي مسرعا ليعرف ما حدث وأيضا قرأها <br /><br />فهرب من البيت ولم يعرف عنه شيئا حتى لحظة كتابة هذه الرسالة <br /><br />فخاف ويلسون على نفسه فقرر ان يسافر بالطائرة <br /><br />ومرت الساعات <br /><br />فاذا به على مقعد الطائرة وعندها سأله شخص يجلس بجواره مابك <br /><br />فحدثه بالامر وأعطاه الرسالة وبعغد ان انتهى من قراءتها سأل نفس السؤال <br /><br />أهذا ابوك <br /><br />طبعا جاوبه نفس الجواب <br /><br />فخنق الرجل نفسه بربطة عنقه فمات فجاءت المضيفة مسرعة <br /><br />وأخبرها بالامر فقتلت نفسها بزجاجة ...<br /><br />والى الان لم يعرف ما تحتويه الرسالة <br /><br />وحدثت مجازر كثيرة بسبب الرسالة الغامضة <br /><br />ماذا حدث بعد ذلك <br /><br />بقي الطيار ومساعده فقط احياء <br /><br />لكن الطيار ارسل مساعده ليتفقد الامر <br /><br />لكنه لم يرجع لانه قتل نفسه بعد ان قرأها فلم يبقى في الطائرة سوى ويلسون والطيار <br /><br />فذهب ويلسون الى مقصورة القيادة وهو في حالة يرثى لها <br /><br />فأعطاه الرسالة فسأل نفس السؤال فرد نفس الجواب <br /><br />ففتح الطيار باب الطائرة وقفز <br /><br />فقرر ويلسون ان يقفز ايضا لانه لايوجد طيار وفي هذه الحالة سيموت لامحالة <br /><br />فقفز ويلسون وأثناء سقوطه مد يده في جيبه الخلفي ليقرأها قبل ان يتحطم على الارض <br /><br />فأمسك الرسالة من طرفها فهم بفتحها فاذا هي <br /><br />&lt; <br /><br /><br /><br />&lt; <br /><br />&lt; <br /><br />&lt; <br /><br /><br />&lt; <br /><br />&lt; <br /><br />&lt; <br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br />تطير من يده دون ان يقرأها <br /><br /><!--coloro:red--><span style="color:red"><!--/coloro-->فمات بحسرته كما انتم ستموووتوا بحسرتكم عندما اردتم ان تعرفوا النهاية<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--colorc--></span><!--/colorc-->]]></description>
		<pubDate>Thu, 10 Jul 2008 21:12:26 +0300</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=16790</guid>
	</item>
	<item>
		<title>لماذا ارتجف القط !</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=16783</link>
		<description><![CDATA[<!--fonto:Palatino Linotype--><span style="font-family:Palatino Linotype"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><div align="right"><!--coloro:#0000FF--><span style="color:#0000FF"><!--/coloro-->لمـاذا ارتجـف القـط؟<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->رواية بقلم: د.أحمد خالد توفيق<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><!--coloro:#006400--><span style="color:#006400"><!--/coloro-->الجـزء الأول<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br />إن لغرائز الحيوان هيبة واحتراماً في نفوسنا نحن البشر الذين أوهنت الحضارة حواسنا<br />الحيوان يرى أفضل منا ويشم أفضل منا ويسمع أفضل منا.. أما الأهم فهو أن الحيوان يملك حاسة الخطر.. الحاسة التي لا نملك منها سوى النذر اليسير أو لا نملكها على الأطلاق<br /><br /><br />كنت طالباً قروياً بسيطاً أعيش في القاهرة, المدينة الصاخبة القاسية التي لا ترحم..، كانت الحرب قد انتهت منذ أعوام واستسلمت ألمانيا وكانت هناك حركات ثورية تغلي واضطربات وحركات كبار..، لكني كنت بعيداً عن كل هذا في قوقعتي الخاصة.. كان رفاقي في الجامعة يثرثرون ويرافقون الفتيات ويتأنقون.. لكني كنت منزوياً في حيائي الريفي الطبيعي والأمل الخافت الذي لا ينفك يراودني: ستفخرون يوماً أنكم عرفتموني<br />أي ضير في أن تسخر الفتيات من حذائي؟.. لقد سخرت فتاة من بنيامين فرانكلين يوماً ما وأطلقت عليه الكائن العجيب, ثم تلبث أن قبلت بكل فخار أن تكون زوجته حين صار المصلح والعالم الأمريكي الأشهر<br />وأي ضير في أن يتهكم الشباب على ثيابي؟.. ان بيتهوفن كان كريه الرائحة قليل الاستحمام.. والكسندر دوماس كان قبيحاً كقرد.. وحتى اينشتاين اتهمه مدرسوه بالتخلف العقلي<br />كنت واثقاً أنني أصنع نفسي.. كنت أجد بين صفحات الكتب ما ينسيني عذاب اللحظة.. لكن شعوراً واحد كان يمزق فؤادي<br />.. الوحدة<br />الوحدة المريرة التي لن ولم أتحملها بأي حال.. كنت أعيش في غرفة حقيرة في أحد أحياء القاهرة الشعبية.. وكانت بعض أسر العمال تسكن جواري, فلم يمنعني هذا من ادراك أية متعة يعيشها هؤلاء البؤساء بين أسرهم<br />صوت الضحكات.. لعب الأطفال.. الشجار.. عبارات السباب.. كل هذا كان يمزقني تمزيقاً, وحتى قشور البطيخ الملقاة في الزقاق كانت تؤلمني.. فهي كميات أكبر بكثير مما يستطيع شخص واحد أن يلتهمه<br /><br />كنت أحيا هذا الجحيم.. وبدأت أفهم لماذا يتزوج البشر.. انه الضمان الوحيد كي تجد انسانا ملكك لا يتركك وحيداً أبداً<br />كنت غارقاً في لجة الكآبة حين قابلت "جمعة"..! كان صغيراً بحجم قبضة اليد.. قذراً كمصرف للمجاري.. شرساً كالنمر.. جائع كسمكة وليدة.. تعساً كالشيطان.. وحيداً مثلي<br />هنالك أمام بابي وجدته.. مجرد قط وليد منبوذ يرتجف برداً وجوعاً ويموء بتلك الطريقة الصامتة الواهنة التي تجيدها القطط وتسلب بها قلوبنا<br />حملته الى الحجرة.. ووضعته في سلة الخبز الفارغة التي أرسلتها لي الحاجة من قريتي، وأحضرت له بعض الفاصوليا التي كنت قد طهوتها لنفسي فأعرض عنها في اشمئزاز مبدياً رأياً لا بأس به في طهوي<br />فتحت له علبة من السمك المحفوظ وشرعت أضع أمامه قطعاً منها, فذاقها بلسانه أولاً.. ثم بدأ يأكل<br />حين انتهى راح يلعق أسنانه بلسانه, فحملته في قبضتي الى صنبور الماء وغسلت جسده وسط محاولات افلاته المضحكة وموائه الرفيع<br />من حسن الحظ أننا كنا في يوليو لأن غسيل القطط الصغيرة تحت الصنبور خطأ قاتل!. ثم جففته وشرعت أرمق شعره الثائر المحتشد في أشواك.. وكان هذا هو الحب الأول في حياتي<br />أسميته جمعة لأنني كنت مثل روبنسون كروز  وحيداً في جزيرة قصية الى أن وجد صحبة, وهذه الصحبة كانت بدائياً جاءه في يوم جمعة, فأسماه في بنفس الاسم<br /><br />لقد غيّر جمعة حياتي تماماً<br />صار لي هدفاً أحيا من أجله وأعود لداري من أجله.. كان يرقد على قدمي حتى أنام.. ويلعق وجهي في شعاع الفجر الأول.. ويرتمي على ظهره معايناً خفي.., ثم يتربع على مكتبي الحقير أمامي اذا أدرس مُصدراً ذلك الهرير الرائع المنتظم<br />الواقع أنني كنت أملك يقيناً لا يتزعزع أن هذا القط هو أخي.. فقط هو مصاب بعيب خلقي بسيط يجعله يمشي على أربع ويأكل السمك ويموء, ولابد لي أن أقبله كما هو لأني أحبه<br />ظلت الأيام تدور بنا.. وفي الأوقات القليلة التي كنت أفارقه فيها الى قريتي كنت أعطي مفتاح الحجرة لأمال ابنة الجيران كي تطعمه<br />كان هذا في الفترة السابقة للقائي بـ داغر<br /><br /><br /><br />اسمه عجيب.. أعلم ذلك.. لكن وجهه أكثر غرابة.. فهو شاحب اللون رمادي العينين تتطاير خصلات شعره الأبيض في الهواء.. ضخم.. مهيب.. يقولون أنه من أصل تركي يبرز مظهره غير المألوف واسمه العجيب.. وكان من أوائل الشباب الرفيع الذي تخلي عن الطربوش.. وبرغم أن كثيرين قد حذوا حذوه في تلك الأيام في أواخر الأربعينات الا أنه كان أولهم<br />قابلته في الجامعة يدرس الفلسفة.. كان على النقيض مني في أي شئ.. ولن أشرح كيف.. لكنه كان شخصية مغناطيسية يلعب ذات الدور التي تلعبه البلورة الصغيرة حين تعلقها في سائل مُشبع.., انه مركز تبلور.. وآراؤه وكلماته تغدو هي الرأي العام بعد أيام من قولها<br />من اللحظة الأولى أدركت أنه لن يكون صديقي.. لكن داغر أصر على العكس.. وكان له ما أراد<br /><br />كنتُ جالساً في المكتبة أطالع بعض كتب علم الأجناس حين وجدت داغر يتخذ مقعده جواري.., العطر الغريب الذي يذكرك بشئ لا تدري كنهه وأنامله الدقيقة كأنامل أفضل عازفي البيانو<br />قال لي وهو يقلب صفحات كتاب: اننا زميلان.. هل تعرف ذلك؟.. اذن لماذا لا نتعرف؟<br />محمد شحاته.. من احدى قرى القليوبية -<br />ابتسم في شئ من الرقة الممزوجة بالتهكم.. وقال: اسمي داغر ..داغر السفير.. وعلى كل حال أنا لم أطلب معرفة محافظتك<br />هي العادة لا أكثر -<br />وبدأنا نتحدث.. كان مسلياً وواسع العلم لكني لم أستطع أن أحبه.. نفور لا سبب له ينتابني تجاهه<br />ذلك النفور الذي فسرته بحقدي المحتوم على طالب ثانوي مثله يملك كل شئ.. لكنه كان لزجاً كالذبابة.., كانت نظراته محملقة ثابتة الى درجة مزعجة تسلبك حريتك تماماً<br />الخلاصة أنه كسب أرضاً بعد هذه المحادثة وصار من حقه أن يجذب مقعداً الى جواري في أي مكان أجلس فيه دون أن أتمكن من الأعتراض<br />هل هو اجتماعي الى هذا الحد الذي يحرص معه على ألا يفلت طالب من دائرته؟.. أم هو يتسلي بهذا النمط الساذج الغريب الذي كنته؟<br />ان لديه أصدقاء كثيرين ويمكنه دائماً أن يشغل وقت فراغه.. بل انه.. صدق أو لا تصدق.. طلب زيارة داري<br />كدت أجن.. وطفقت أولول وأصرخ وأؤكد له أن داري ليست داراً بل هي أقرب الى حظيرة أو سوق أو مخزن الكرار.. وأنه حتماً لن يحبها رؤيتها فضلاً عن دخولها.. فلا داعي لهذا التودد<br />الا أنه ابتسم في لزوجة.. وأكد لي: انني على غير ما تحسب.. وجميع الأماكن عندي سواء<br />قلت: مادمت مصراً..، على الأقل سأجد لك كوباً مكسوراً هنا أو هناك يصلح لتشرب فيه شاياً<br />كما تريد</div><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc-->]]></description>
		<pubDate>Thu, 10 Jul 2008 12:50:05 +0300</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=16783</guid>
	</item>
	<item>
		<title>تصور  اختها وهى  عاريه</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=16782</link>
		<description><![CDATA[<!--coloro:#FFA500--><span style="color:#FFA500"><!--/coloro--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><div align="center">السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<br /><br />ا حنا تسعه اخوه,,,اخي الاكبر والذي يليه يعملان في وظيفتين محترمتين,ولهما صيت طيب بين الناس..اختي الكبرى متزوجه من رجل يتمتع بمكانه جيده فى المجتمع,واختي التي تليها تدرس فى الجامعه .,اما اختي التي تكبرني مباشره وهي ضحيتي فهي فى السنه الاخيره من الثانويه,وتسبقني بعام واحد,اما الباقون فهما اختاي اللتان تصغرانني واخي الصغير الذي يدرس فى المرحله الابتدائيه..<br /><br />عائلتنا محترمه جداً,تتميز بسمعتها الطيبه واصولها العريقه,, ووالدي يعمل في التجاره وامي امرأه اميه ولكنها حرصت على ان نكون جميعنا من المتفوقين الناجحين بعد ان زرعت بداخلنا حب المذاكره والحرص على تحقيق المكانه المناسبه فى المجتمع,,إن كل اخوتي واخواتي كانوا يسيرون على منهج واحد,,وهو منهج الاستقامه والخوف من الله الذي تربينا عليه كلنا,,الا انا,نعم اعترف بهذا فانا أختلف عنهم كلهم,,كنت عاصيه,,لا أحب الالتزام بشي,,ولا أرغب في ان يفرض علي الاخرون نظاماً يقيدني به..أحب الحريه واحب ان اعيش بلا قيود من أحد..<br /><br />تعرفت على صديقه جديده فى المدرسه وصرت اقضي معظم وقتي معها,,سواء في المدرسه ام في البيت حيث نتحدث عبر الهاتف طوال الوقت,,كانت اختي تنصحني بالابتعاد عن هذه الصديقه فهي سيئه السمعه,,ولا يحبها احد فالمدرسه,ولم اكترث لنصيحه اختي كعادتي,,وتمسكت بتلك الصديقه أكثر وأكثر,,صرت ازورها في منزلها وهي تزورني في منزلي,,عرفت بانها على علاقه بشاب وقد اقترحت علي ان اتعرف على صديق ذلك الشاب,,وبقيت تلح علي وتحاول ان تقنعني بأنني يجب ان أعيش مثل باقي الفتيات وأن اجرب الحب واستمتع بحياتي وشبابي..<br /><br />ترددت كثيراً فالبدايه,,ثم دفعني الحاحها الشديد إلى التكلم مع الشاب بواسطه الهاتف,,لقد كنت خائفه فالبدايه,ولكنني تعودت على التحدث معه بشكل تدريجي,ثم تعلقت به وتعودت على سماع صوته,,واحاديثه الشيقه الممتعه وبسهوله استجبت لرغبته في لقائي.. تواعدنا والتقينا في مكان عام.. اعجبني شكله ووسامته,,وقد كنت خائفه جداً من الا يعجبه شكلي,فانا متوسطه الجمال,ولكنه أخبرني بانه قد بهر بجمالي,وانني ارق فتاه رآها في حياته..صدقته وتعلقت به اكثر واكثر..<br />وصلت الانباء لاختي فقد عرفت بعلاقتي بهذا الشاب,,ذلك لان صديقتي العزيزه صارت تحكي للطالبات عن مغامراتي مع ذلك الشاب متباهيه بانها هي التي عرفتني عليه,,عرفت أختي فتأذت كثيراً وحاولت أن تنصحني بالكلام الطيب فلم أستمع لها..وبعد أن فشلت جميع محاولاتها أخذت تهددني بكشف امري امام اهلي,,بصراحه..خفت كثيراً لان والدي محافظ جداً وكذلك أخوتي الكبار فهم لايمكن أن يتقبلوا شيئاً مثل هذا ببساطه,,وإنما يعتبرونه جريمه تستحق أكبر العقوبات..<br /><br />خشيت من تهديد أختي فقررت ان امسك عليها زله تجعلني أهددها بها فلا تستطيع أن تفضح امري,,فكرت كثيراً فهداني الشيطان اللعين الى تلك الخطه الحقيره فنفذتها بلا تفكير..في البدايه قمت بكسب ثقه اختي لاحظى بفرصتي المناسبه لتنفيذ الخطه,,فأخبرتها بانني نادمه على علاقتي بذلك الشاب وانني قررت الاستماع لنصائحها في التخلي عنه والاهتمام بدروسي,,صدقتني المسكينه وصارت تحاول كسب رضاي وصداقتي.. غيرت تعاملي معها,وصرت أضحك معها وأمازحها فكانت سعيده جداً بذلك وهي غير مصدقه بانني تغيرت فعلاً,,ثم اغتنمت فرصه نادره حيث اخبرتني أختي بانها اشترت ثوباً جديداً سترتديه في عرس صديقتها فطلبت منها ان ترتديه أمامي لاشاهده عليها,وبمنتهى البراءه خلعت ثيابها المنزليه لترتدي ذلك الثوب,,وبمنتهى الخبث قمت بتصويرها بواسطه الكاميرا الموجوده على الهاتف الذي استعرته من ذلك الشاب,,ولم تنتبه أختي لما قمت به بخفه وبسرعه..<br />اعتقدت بانني حققت نجاحاً رائعاً بعد ان صورت اختي وهي شبه عاريه..<br /><br />وفي اليوم التالي اعدت الهاتف الى الشاب,,وكنت قد أخبرته من قبل بنيتي واستحلفته بالاينظر الى صوره أختي أبداً<br />إذا كان يحبني فعلاً لقد شجعني على تنفيذ الفكره وأحضر لي هاتفاً متطوراً جداً يقرب الصوره ويبعدها,,أوتوماتيكياً<br />وبكل سهوله,,وأقسم لي بحبنا أنه لن يشاهد الصوره أبداً وإنما من اجلي ومن أجل الاتفرق أختي بيننا..<br />بعد أن اصبحت مطمئنه لكل شي عدت لوضعي السابق في تعاملي السيء مع أختي,وصرت اخرج مع الشاب واحدثه امامها,فحاولت ان تهددني فأخبرتها بانني املك تسجيلاً مصوراً لها وهي شبه عاريه,,وهذا التسجيل موجود لدى ذلك الشاب وانا مستعده ان استغله واريه لوالدي وأخوتي إذا قامت هي بإخبارهم عن علاقتي به..<br /><br />اصيبت أختي بصدمه عنيفه,,وأخذت تبكي وتلطم خديها ثم أغمي عليها ونقلت الى المستشفى ولم تسترد عافيتها <br />بسهوله,,اما ذلك الشاب النذل...(الحين حسيت انه نذل) فقد قام بتوزيع ذلك التسجيل على كل الشباب.. وفي لمح <br />البصر اصبحت سمعه اختي على كل لسان حتى وصل الخبر الى ابي وإخوتي فقاموا بضربها ضرباً مبرحاً <br />اوصلها الى غرفه العنايه المركزه وهي بين الحياه والموت,,أما ذلك الحقير الذي أحببته فقد أخبرني بأنه لم يقصد<br />أن يوزع الصور وانما حدث ذلك بالخطا ثم أخذ يتكلم معي بصوره بذيئه فيقول:أختك اجمل منك بكثير,عموماً <br />فأنتم الان عائله وسخه,,سمعتكم سيئه,,فلا تحاولي ان تكوني شريفه معي ودعينا نتمتع بدون تمثيل كاذب وادعاء زائف بالفضيله...<br /><br /><br />وفي هذه اللحظه ادركت الجريمه الشنيعه التي ارتكبتها بحق أختي المسكينه وبحق عائلتي كلها,,, فقد منع زوج أختي الكبرى زوجته وابناءه من زيارتنا,,وقد فسخ أهل خطيبه أخي الخطوبه على ابنتهم,,بعد التشويه<br />الذي طال عائلتنا ودمرها...<br /><br />لا يمكن ان اسامح نفسي يوماً على ما فعلته أبداً,,حاولت أن اعترف بجريمتي,,ولكني لم استطع,,الخوف لجم لساني<br />ولم أمتلك الشجاعه لكشف الحقيقه للجميع,,على الرغم من عذاب الضمير الذي يقطعني باستمرار,,لذلك قررت<br />ان اجعل قلمي اشجع من لساني فيسطر الحقيقه المره,,وما قمت به تجاه كل من حولي,,<br /><br />رساله بسيطه أوجهها الى كل شاب لديه ضمير فأقول له:لا تستمتع بمشاهده تلك الصور لبنات الناس,,<br />فلربما تجد صورة أختك أمامك فتنقلب حياتك رأساً على عقب,,<br /><br />حاربوا هذه الوسيله التي يمكن ان يستخدمها اصحاب الضمائر الميته لتحطيم كل ماهو طيب في عالمنا هذا..<br /><br />ورساله أوجهها الى كل من يملك هاتف به كاميرا,,لا تصور عائلتك او احد افرادها فتنتشر الصور وتأتيك المصائب,,,<br /><br /><br />لاحووووول ولاقوة الابالله</div><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--colorc--></span><!--/colorc-->]]></description>
		<pubDate>Thu, 10 Jul 2008 11:07:27 +0300</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=16782</guid>
	</item>
	<item>
		<title>امل حياتى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=16744</link>
		<description><![CDATA[<!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->هااى<br />كيفكم اليوم<br />هيدي القصه قراته في احدى المنتديات عجبتني <br /><br />هي طويله كتير انا راح اقسمها <br /><br />اذا شفت حدى بيحب يقراها ورد عليه راح اكملها <br /><br /><br />باتمنى تعجبكم<br /><br />منقوله<br /><br /><br />"حلم حياتي"<br /><br /><br />مقدمة:<br /><br />تمضي الأيام لتحل مكانها أيام أخرى.. ليكبر الصغير.. ويشيب الكبير.. لتكبر الأحلام ومعها تزداد فرصة تحقيق الأمنيات..<br /><br />هل حلمت يوما بامتلاك منزل كبير؟.. أو حتى فكرت بالحصول على سيارة من أحدث طراز..ما الذي <br /><br />منعك من تحقيق هذه الأمنيات؟.. أو ما الذي يمنعك الآن؟.. تكاسل ام خيبة امل.. ام هو يا ترى <br /><br />الشعور بان الأحلام لا تتحقق..<br /><br />من قال هذا؟..جميع الناس على هذه الأرض الواسعة لا تكف عن التمني..وبالعزم والاصرار..حققوا ما <br /><br />يحلمون به ويصبون إليه منذ ان كانوا صغارا..<br /><br />هي تمنت وحلمت.. ومع الايام كبر معها حلمها هذا..<br /><br />هو تمنى أيضا.. وكان يطمح بتحقيق حلمه هذا..<br /><br />لكن أشياء كثيرة كانت تقف حائلا بينهما؟.. أشياء منعتهما من تحقيق هذا الحلم الجميل..التي ترفرف <br /><br />حوله العصافير..عصافير الحب.....<br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br />*الجزء الاول *<br /><br /><br />(هل هي وظيفة أحلامها؟)<br /><br /><br />ابتسامة مليئة بالسعادة شملت وجه تلك الفتاة وهي تدلف الى منزلها وتهتف قائلة بفرح: أبــــــــي.. أمـــــــي..<br /><br />خرجت والدتها من المطبخ وقالت باستغراب: لم تصرخين هكذا يا (وعــــد)؟..<br /><br />قالت وعد بابتسامة واسعة وسعيدة وهي تلوح بكفيها: لقد تم قبولي في الوظيفة..<br /><br />ابتسمت والدتها وقالت : هذا سيريحنا من سماع صوت صراخك أخيرا..<br /><br />قالت وعد باستنكار : أمي.. ماذا تقولين..<br /><br />ابتسمت والدتها وقالت وهي تعود لتدلف الى المطبخ: لا عليك.. مبارك يا وعد..<br /><br />ابتسمت وعد قائلة: أجل هذا ما كان يجب عليك قوله منذ البداية..<br /><br />لحظة واحدة.. لنخرج من سياق القصة قليلا وأعرفكم بهذه الفتاة..اسمها وعد..فتاة في الثالثة والعشرين<br /><br />من عمرها..ذات شعر كستنائي ينسدل على كتفيها بنعومة.. وعينان عسليتان واسعتان..بشرتها <br /><br />بيضاء صافية.. وملامحها الملائكية.. تزيد من جمالها..<br /><br />وعد فتاة مليئة بالمرح والحيوية..متفائلة .. اجتماعية ..وتكره الوحدة والانعزال.. تحب الحياة .. <br /><br />محبة للجميع..والجميع يحبها..لم تعرف معنا للكره في حياتها.. ولكنها عنيدة ومتمردة..اغلب <br /><br />الأوقات.. مكابرة رافضة للاستسلام مهما حدث.. ابتسامتها ومرحها يجعلانها أشبه بالأطفال..<br /><br />لنعد الى القصة مجددا.. ها هي ذي وعد تهز كتفيها وتتوجه نحو الدرج الذي يقود الى حيث غرفتها.. <br /><br />حين سمعت صوتا يأتي من خلفها وصاحبه يقول: صحفية.. أليس كذلك؟<br /><br />التفت الى صاحب الصوت وقالت وهي تعقد ساعديها امام صدرها : بلى هذا صحيح يا (هشـــام)..<br /><br />قال مبتسما: ما الذي يدفعهم لتوظيف فاقدوا الأهلية في الصحف..<br /><br />رفعت حاجبيها وقالت: أنا يا هشام .. حسنا سترى ايها الاحمق..<br /><br />وأردفت قائلة: ثم ما الذي جاء بك الى هنا؟..<br /><br />هز كتفيه وقال: دعوة من عمي لتناول الغداء انا وعائلتي في منزله..<br /><br />قالت ساخرة: لكني لا أرى سواك هنا..<br /><br />قال بهدوء: ذلك لأني كنت قريبا من المنزل بعد انتهاء فترة عملي..<br /><br />تريدون ان تعلموا من هو هشام اليس كذلك؟ خصوصا مع اسلوبه المبسط مع وعد..حسنا هشام شاب <br /><br />في السادسة والعشرين من عمره .. ابن عم وعد..طموح ومثابر ..مرح ولكنه هادئ نوعا ما..وهو <br /><br />أفضل من يقدم لك النصيحة فلديه أسلوب غريب للاقناع..قضى مع وعد اغلب ايام عمرهما..وهو يعمل مهندسا في احدى الشركات..<br /><br />ملامحه تتسم بسمرة خفيفة ووسامة..ذا شعر بني قاتم يميل الى السواد وعينين من اللون ذاته..فارع القامة..المهم نعود مرة اخرى..<br /><br />قالت وعد في تلك اللحظة: ولم تكون الأسبق للحضور الى هنا..ألم ترى غداءا في حياتك؟..<br /><br />قال ساخرا: بلى شاهدت.. ولكني اليوم هنا حتى أنغص عليك وقتك..<br />قالت مبتسمة: وكيف هذا؟<br />قال مبتسما بدوره: سأمنعك من تناول طعام الغداء..<br /><br />قالت بمرح: وتتناوله أنت أليس كذلك.. يا للجشع..<br /><br />قال وهو يتصنع الجدية : أتظنين بأنني امزح.. كلا.. هيا اذهبي الى غرفتك .. لن تتناولي شيئا هذا اليوم..<br /><br />قالت وهي تتطلع اليه باستخفاف: حقا أرعبتني كثيرا.. ابتعد عن طريقي والا ندمت..<br /><br />عقد ساعديه امام صدره وقال وهو يتعمد الوقوف في وجهها: وإذا لم أفعل..<br /><br />قالت بسخرية: ستحصل على هذا....<br /><br />قالتها وركلت قدمه وأسرعت تجري مبتعدة عن المكان.. فهتف هشام بها قائلا: سأريك يا وعد..<br /><br />ضحكت بمرح وهي تتجه الى المطبخ.. الى حيث والدتها التي قالت مبتسمة وهي تلتفت لها: ماذا جرى لك؟<br /><br />قالت وابتسامتها المرحة لم تفارق شفتيها: لا شيء.. اخبريني يا أمي أتودين أي مساعدة؟..<br /><br />اشارت والدتها الى الأطباق وقالت: أجل ضعيها على طاولة الطعام التي بالخارج..<br /><br />حملت الأطباق بحذر واتجهت نحو الردهة.. حين سمعت صوت هشام يهتف بها: بامكاني دفعك حتى <br /><br />تسقطين أرضا وتتحطمين مع الاطباق ..<br /><br />ابتسمت وقالت وهي تضع الاطباق على الطاولة وتستعد لتنظيمها: ويهون عليك ان تشوه هذا الجمال..<br /><br />قال ساخراً: ربما تزدادين جمالاً مع بعض الرضوض.. او ربما تتأدبين ولا تتطاولين على من هم أكبر منك سناً حينها..<br /><br />قالت بأسف مصطنع: معذرة يا جدي لم اعني ركلك بقدمي.. ذلك فقط حتى لا تتحداني مرة أخرى..<br /><br />قال وهو يلتقط أحد الأطباق: ماذا تعنين بقولك هذا.. تظنين انني سأصمت على ما فعلتيه..<br />- وماذا ستفعل اذا؟..<br />ونكمل  لو عجبتكم .<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec-->]]></description>
		<pubDate>Sun, 06 Jul 2008 10:15:10 +0300</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=16744</guid>
	</item>
	<item>
		<title>النت للكبار فقط</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=16728</link>
		<description><![CDATA[<br /><br /><br /> <br /><br /> <br /><br />"واحد قاعد على الكمبيوتر وواضح من تجعد مقعده وتليين مفاصله من حين لاخر انه قاعد بقاله عشر ساعات مثلا"<br /><br />- يا محمود مين "عمرى ما خنتك" ده؟<br /><br />- دى لسه عارفها من الياهو كبر دماغك<br /><br />- .............................<br /><br />- يا محمود مين "انطق يا لوح"؟<br /><br />- اتكلمت؟<br /><br />- لا دخلت اون لاين بس<br /><br />- سيبك منها دى بتتقل يا عم<br /><br />- انا هقفلك المسنجر بتاعك مش طالبه وجع دماغ<br /><br />- اوعى............. ده انا مستنى حد مهم اوى<br /><br />- مش اللى غاويه صور كلاب دى؟<br /><br />- يا عم انت مالك<br /><br />- مانت عاملى قلق مش عارف اتكلم<br /><br />- مليش دعوه سيبه شغال يا اما تقوم<br /><br />- لا هقفله<br /><br />- يا ماما خليه يسيبلى المسنجر بتاعى<br /><br />- سيبله يبنى الاستنجر ده ربنا يهديك <img src="http://www.a7lmna.com/ipb/style_emoticons/default/2gunsfiring_v1.gif" style="vertical-align:middle" emoid=":2gunsfiring_v1:" border="0" alt="2gunsfiring_v1.gif" /> <br /><br />- (بصوت واطى) هتسيبه ولا اقولها على الكام بتاعة البت بتاعة تايلاند؟<br /><br />- لا خلاص الله يحرقك<br /><br />- ايوه كده خلينا حبايب<br /><br />- طب هشيل البرنامج بتاع القاموس ده متقل الجهاز<br /><br />- يبنى جت على ده؟<br /><br />- اه رخم عاملى قلق<br /><br />- طب شيله مستريح كده؟ يا رب تهمد باه<br /><br />- اشطه ريتا جت ما تخلع انت باه من الاوضه؟<br /><br />- اروح فين يعنى؟ اقعد فى المطبخ؟<br /><br />- يا عم اقعد مع بابا فى الصاله<br /><br />- لا يا عم بيتفرج على النشره دلوقتى<br /><br />- يبنى يلا باه عاوز اشوف البت <br /><br />- طب ما تشوفها حد حايشك<br /><br />- اصلها بتتكسف<br /><br />- وهى شايفانى؟ ايه العبط ده<br /><br />- لا يا عم بتحلفنى ان محدش شايفها<br /><br />- مش خارج هه<br /><br />- ايه يا واد انت وهو؟ عاملين قلق ليه؟ والله انده لابوكوا طب وادى الفيشه<br /><br />- لالالالالالالالالالالالالالالالا <img src="http://www.a7lmna.com/ipb/style_emoticons/default/fun_10_9_206[1].gif" style="vertical-align:middle" emoid=":fun_10_9_206[1]:" border="0" alt="fun_10_9_206[1].gif" /> <br /><br />- قوم باه انت وهو ذاكر ده انت بقيت فى اولى اعدادى وانت كمان يا بتاع الابتدائيه انت راخر<br />]]></description>
		<pubDate>Thu, 03 Jul 2008 18:02:25 +0300</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=16728</guid>
	</item>
	<item>
		<title>العصفور والغدير المهجور</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=16630</link>
		<description><![CDATA[<!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->العصفور والغدير المهجور<br /><br />يحكى أنّه :<br /><br />بعد طولِ طيرانٍ عطش العصفور الصّغير ، ومن بعيد شاهد بستاناً فيه شجر كثير ، قال العصفور في نفسه وهو نحو البستان يطير : لا بدّ أن يكون في هذا البستان الأخضر النّضير نهر يسقيه أو غدير .<br /><br />بدأ العصفور بالهبوط باحثاً عن ماء عذبٍ نمير ، وجعل حول البستان الأخضر يدور، فلمح غديراً مختفياً بين الأشجار ، وبعيداً عن العيون والأنظار ، كان الغدير يسقي العشب والزّهر والثّمار . <br /><br />هبط العصفور الصّغير وإلى البستان أوى ، ثمّ اقترب من الغدير وشرب منه حتّى ارتوى . حمد العصفور ربَّه وشكر للغدير إحسانه ، وقال وقد حرّك المعروف قلبه ولسانه : أيّها الغدير يا نور العيون وأعذب أنهار الزّمان، هل تسمح لي أن أدلّ على مكانك الإنسان ، حتّى ينظرَ الخير والجمال الذي نظرتُ ، ويشكر لك الإحسان والفضل الّذي شكرتُ ، عساك أن تشتهر بالمعروف والجميل ، فينسى النّاس حديثهم عن نهر النّيل ؟<br /><br />فالتفت الغدير متبسّماً للعصفور ، وقال لمن أخذه بالنّاس الغرور : يا أيّها الشّاكر دون العالمْ ، حماك الله من أذى ابن آدم . إن كثرت الأخبار عن النّيل والأحاديث، فاعلم بأنّه يعطي الطّيّب ولكن .. يأخذ الخبيث ، وهكذا هي الحال في مودّة من ينسى ويغفلْ ، فجلّ الله الّذي لا ينسى الخير منك ويقبل . <br /><br />ولتعلم أنّ الله تعالى وهو الّذي خلق كلّ ما في هذه الأكوان ، لم ترَهُ عينٌ ولم يدْركه عقل إنسان، ولكن وسعته قلوب أهل الشّكر والإحسان . فإن يخف النّافعُ فنفعه يدلّ عليه ، وإن لم يره أحد أو ينظر إليه . فيا سعادة من عاش عمره في صفاء ، وأخلص عمله فلم يطلب الثّناء . ويا سعدي إن صفا من الأكدارِ مائي ، وصفا من الرّياء عطائي .<br /><br /><br />قراتها فاعجبتني وامل ان تعجبكم<!--sizec--></span><!--/sizec-->]]></description>
		<pubDate>Wed, 25 Jun 2008 13:13:21 +0300</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=16630</guid>
	</item>
	<item>
		<title>حدث فى المقبرة</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=16489</link>
		<description><![CDATA[<!--fonto:Palatino Linotype--><span style="font-family:Palatino Linotype"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><br /><br />كان هناك شاب في مقتبل العمر وله معرفة بفتاة يحبها ......? كانا يخرجان مع بعض<br /><br /> <br /><br />ويقضيان معظم الوقت معاً ......؟<br /><br /> <br /><br />وبعد مدة من هذه العلاقة أحست الفتاة بالملل من هذا الشاب ففكرت في طريقه<br /><br /> <br /><br />لتبعده عنها ........؟ فأتته في يوم ......?<br /><br /> <br /><br />وقالت له : إن أحد الشباب تقدم لخطبتي فوافق أبي عليه وأنا أيضا وافقت .... ?<br /><br /> <br /><br />قال الشاب : مستحيل أن تكوني لغيري ......? سآتي لخطبتك غداً من أبيك ... ?<br /><br /> <br /><br />قالت الشابة : ?لااااااااا لقد وافق أبي على الشاب واتفقا على يوم الخطبة ..... فلذا<br /><br /> <br /><br />يجب علينا أن نفترق..<br /><br /> <br /><br />قال الشاب : لااااا لن نفترق وأنتي يجب أن تخرجي معي عندما أحب أن تخرجي و إلاَّ<br /><br /> <br /><br />سأخرج صورك وأرسلها لأبيك ......<br /><br /> <br /><br />قالت الشابة : أرجوووووووووك لا تفعل فأنت تعلم ماذا يمكن أن يكون لو نشرت<br /><br /> <br /><br />صوري....<br /><br /> <br /><br />قال الشاب ! إذاً تخرجين معي الآن ........ فوافقت الشابة ... وخرجا...... واثناء نزهتهما<br /><br /> <br /><br />مرا على المقبرة في أحد الأحياء  ... فقالت الشابة : قف هنا ... قال الشاب :<br /><br /> <br /><br />لماذا !!!<br /><br /> <br /><br />قالت : أريد أن ادخل المقبرة لأقرأ الفاتحة على قبر أمي .....<br /><br /> <br /><br />قال الشاب : لاااااا لا يسمح لكي بدخول المقابر لأنكي فتاة ...<br /><br /> <br /><br />قالت : ارجووووووك لا تحرمني هذه الأمنية المسألة كلها عشر دقايق .....<br /><br /> <br /><br />قال الشاب : إذاً انزل معكي ....<br /><br /> <br /><br />قالت : لا ليس هناك حاجة.... انتظرني في السيارة...<br /><br /> <br /><br />دخلت الفتاة المقبرة وانتظر الشاب في السيارة و كان الوقت ليلاً .....<br /><br /> <br /><br />مرت عشر دقائق .... عشرون ... نصف ساعة ولم ترجع الفتاة.....<br /><br /> <br /><br />قلق الشاب عليها فنزل من سيارته .........<br /><br /> <br /><br />وجد حارس المقبرة الباكستاني على ! الباب فقال له الشاب : أين الفتاة التي<br /><br /> <br /><br />مرت أمامك قبل قليل ....<br /><br /> <br /><br />قال البواب: لم يمر أحد من أمامي ولم يدخل المقبرة أحد من العصر ......... ؟<br /><br /> <br /><br />قال الشاب : إذا لم تعترف فسأحضر لك الشرطة....<br /><br /> <br /><br />قال البواب : احضر من تريد فأنا لم أرى أحدا ولا تحاول أن تتهمني بشيء لم<br /><br /> <br /><br />افعله .......<br /><br /> <br /><br />فاتصل الشاب بالشرطة .......<br /><br /> <br /><br />حضرت الشرطة للمقبرة وتم انتقال الشاب والباكستاني لضابط التحقيق بالمركز .......<br /><br /> <br /><br /> <br /><br />سمع الضابط أقوال الشاب بعد أن كشف كل أوراقه واعترف بعلاقته بهذه الفتاة ...<br /><br /> <br /><br /> <br /><br />وسمع أيضا أقوال الباكستاني...<br /><br /> <br /><br />فاحتار الضابط م! ن هذه القضية ....<br /><br /> <br /><br />وقال لن يحل هذا الخيط إلاَّ والد الفتاة ...<br /><br /> <br /><br />طُلِب والد الفتاة للمركز ... الضابط : هل أنت فلان ....... والد فلانة...<br /><br /> <br /><br />والد ؟؟؟<br /><br /> <br /><br />الفتاة !! نعم ... خير ماذا حدث ...<br /><br /> <br /><br />الضابط : ?أين ابنتك ?? والد الفتاة : ?توفيت من عامين ....... لماذا ؟؟؟<br /><br /> <br /><br />هنا صرخ الشاب .........<br /><br /> <br /><br />معقوووول ...... لقد كانت معي من ساعتين....<br /><br /> <br /><br />والد الفتاة : أنت مجنون ...... ابنتي متوفاة منذ عامين ......<br /><br /> <br /><br />الضابط : ? ممممم ..... ?إذا دلنا على قبرها لننبش القبر ونرى ما هو الموضوع<br /><br /> <br /><br />بالضبط ....<br /><br /> <br /><br />والد الفتاة : ?ولكن ......<br /><br /> <br /><br />الضابط :?ليس هناك حل آخر ...... حتى نرضي ضمائرنا ويتم معرفة الحقيقة..<br /><br /> <br /><br />ذهب الجميع للمقبرة أمر الضابط أن يحفر القبر ....<br /><br /> <br /><br />حفروا القبر ...<br /><br /> <br /><br />ويا للمفاجأة ........?لقد كانت صدمة للجميع فقد رأوا شيئاً لا يوصف ........ ?<br /><br /> <br /><br />انه منظر غريب وعجيب<br /><br /> <br /><br />اقترب الجميع من القبر لتأكد مما فيه اكثر<br /><br /> <br /><br />فإذا بهم يروا ... ؟<br /><br /> <br /><br />ما هذا ........؟؟؟<br /><br /> <br /><br />صرخ الجميع صرخة عجيبة ؟؟!!!!<br /><br /> <br /><br /> <br /><br />وجدوا لوحةً مكتوب عليها :<br /><br /> <br /><br /><!--coloro:#0000FF--><span style="color:#0000FF"><!--/coloro-->إن القبر الذي حفرته غير صحيح ......... حاول مرة أخرى وشكرا لاستخدامك موبينيل  !!<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /> <br /><br /> <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc-->]]></description>
		<pubDate>Fri, 13 Jun 2008 15:54:06 +0300</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=16489</guid>
	</item>
	<item>
		<title>يوميات عانس</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=16421</link>
		<description><![CDATA[<a href="http://up105.arabsh.com" target="_blank"><img src="http://up105.arabsh.com/my/2e95657.jpg" border="0" class="linked-image" /></a><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br />سمعتوها كم مرة الحكاية دى؟ فى المسلسلات .. من الجيران .. من المجتمع و الناس على رأى سمير الاسكندرنى<br /><br />انا شخصيا ليسة سمعاها من مفيش كم يوم من جارتى اما كانت قاعدة جنبنا و احنا بنتفرج عليا ( امال.. مانا بقيت من المشاهير بقى!!)و قال ايه الست حبت تجيب التايهة و تفحمنا كلنا قامت رافعة دراعها زى ميل جيبسون فى فيلم القلب الشجاع و قالت::<br /><br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->" الجوااااز بطيخة ..........ملهوش حل!"<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--colorc--></span><!--/colorc--><br />عملنا ايه البطيخ عشان نحمل عليه مسؤلية التهمة دى مش عارفة<br /><br />الجملة دى بقى - المتنكرة فى شكل بطيخة - هى اس البلا... لان على اساس كده فاحنا بقى يا عينى مغلوبين على امرنا و مفش حاجة قدامنا نعملها.<br /><br /><br /><br /><br /><br />" ما احنا مش اجانب يعنى نعيش سوا الاول و نجرب و نشوف و بعدين نبقى نقرر نتجوز ولا لأة و عيالنا يزغردولنا فى الفرح!!"<br /><br />اه .. احنا مش اجانب و مش هنعيش سوا , و اه فى درجة معينة من القرب مش بتتعرف غير مع المعاشرة بدليل ان فى اصدقاء ممكن تلاقيهم قريبين جدا لبعض لكن لو سافروا يصيفوا مثلا و قعدوا سوا ممكن تحصل مشاكل و حساسيات<br />دى حاجة فى النفس البشرية عادى ... مش كل شخص تندمج معاه يبقى بالضرورة شخص تنفع تشاركه السكن فما بالك بدرجة عالية جدا من المشاركة زى زوج و زوجة مفترض انهم هيشاركوا اللى اكتر من السكن؟<br /><br />بس ده مش معناه ان الحكاية مبهمة اوى كده<br /><br />فى حاجات كتير بتبان من الاول لكن المشكلة الحقيقية بتبقى فى السرعة الكدابة ... الخطوبة فى مصر هى الفترة اللى على مالشقة تخلص لدرجة انكم ممكن تلاقوا كتير اوى بيحجزوا الفرح و هما مايعرفوش هايسكنوا فين او ليسة الشقة طوب و زلط!!!!!!<br /><br />لاحول ولا قوة الا بالله!! الرعب بيبقى لدرجة انهم عايزين يتأكدوا انهم اتدبسوا فى بعض<br /><br />يالله نقرا الفاتحة<br />يالله نلبس دبل<br />مش هنكتب الكتاب بقى<br />الفرح نحجزه و ربنا يكرم فى الباقى<br /><br /><br />الخطوبة مفروض انها فترة اختبار و تجربة للطرفين عشان معظم الاشياء تبان عشان يوم ماتجوز ابقى عملت كل اللى اقدر عليه انى اتأكد انها ان شاء الله جوازة ناجحة<br /><br />* حقى على نفسى انى اتعبلها شوية عشان ارحمها من النكد<br />* حق الانسان التانى انى لو عارفة اننا نش هنريح بعض نبعد<br />* و اهم حاجة حق ولادى انى اكون عملت كل اللى اقدر عليه عشان اضمن لهم قدر مناسب من الجو الاسرى اللى من حق كل طفل<br /><br />" مانتى كده عمرك ما هتتجوزى"<br /><br />مانشالله ماتجوزت .. على رأى البنت ( قاعدة الخزانة ولا الجوازة الندامة) - دى كانت من البنات اللى فى حلقة التليفزيون<br /><br /><br />-عايزين تفهمونى ان البخيل مش بيبان من الاول؟<br />-عايزين تقنعونى ان اللى بيضرب مراته ماكانش باين عليه من الاول انه عصبى و غلاط و من النوع اللى مش بيتحكم فى اعصابه؟ ماهو مش هيمد ايه و هو خاطب اه بس الطبع ده بيبان فى حاجات كتير<br />- المتسلط مش هيتدايق كل ما تعارضيه؟<br />-الانانى مش هيطالب بأشياء توضح انانيته؟<br /><br />كل دى و اكتر حاجات ممكن جدا ربنا يحطها قدام البنت علامات و هى مخطوبة ان خطيبها بيعانى منها و هى بتختار انها تتعمى عنها مش عشان مراية الحب عامية و لأعشان هى عن كامل اختيار و اقتناع شايفة ان برضه هو انسان كويس و هى مختارة ده و متحملة نتيجته .... لأة .... بيبقى عشان لحسن تتفسخ الخطوبة .. ده انا ما صدقت ... دى خوخة و جت بعد دوخة<br /><br />هيفضل بعد كده النسبة القليلة بتاعت الابتلائات بقى ( هى الهمزة كده صح؟) المريض نفسيا اللى بيتحول بليل ... اللى بيتخبط على دماغه و يصحى يلاقى نفسه برعى ... اعتقد ان اللى بيمثل لو تروينا و استنينا و فكرنا مرة و تلاتة و عشرة ماعتقدش انه هيعرف يمثل علاطول<br /><br />ممكن اختلافات حتة فى نقاشات ملهاش علاقة بالجواز بشكل مباشر بتبقى مؤشر على التفكير بطريقة معينة<br /><br />و على هذا و بناء على جميع ما سبق انا بقى هصرخ زى راسل كرو فى فيلم جلادياتور و اقووووووول :<br /><br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->اسفة ... ارفض هذى البطيخة!<!--colorc--></span><!--/colorc--><br />و يستمر الحقد]]></description>
		<pubDate>Mon, 09 Jun 2008 01:16:26 +0300</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=16421</guid>
	</item>
	<item>
		<title>يوميات ذبابه محترمه</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=16334</link>
		<description><![CDATA[<!--coloro:#8B0000--><span style="color:#8B0000"><!--/coloro--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->تحب تعرف ايه النشاط اليومي لذبابة ؟<br /><br /><br />طبعا بواسطة اجهزتي السرية والمتطورة جدا  اقتفيت اثر الذبابة طول اليوم علشان اعرف هي بتعمل ايه ؟<br /><br />اعمل ايه دة كلو علشان خاطر عيونكم <br /><br />اليكم الصور لاثبات كلامي<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><img src="http://img225.imageshack.us/img225/8024/11bo7.jpg" border="0" class="linked-image" /><br /><br /><img src="http://img233.imageshack.us/img233/2489/14286480sl2.jpg" border="0" class="linked-image" /><br /><br /><img src="http://img225.imageshack.us/img225/9281/12jc2.jpg" border="0" class="linked-image" /><br /><br /><img src="http://img225.imageshack.us/img225/1451/13ps8.jpg" border="0" class="linked-image" /><br /><br /><img src="http://img205.imageshack.us/img205/8065/14nx5.jpg" border="0" class="linked-image" /><br /><br /><br />]]></description>
		<pubDate>Tue, 03 Jun 2008 05:03:57 +0300</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=16334</guid>
	</item>
	<item>
		<title>امرأه بطعم الشيكولاته</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=16288</link>
		<description><![CDATA[<a href="http://up101.arabsh.com" target="_blank"><img src="http://up101.arabsh.com/my/53def9a.jpg" border="0" class="linked-image" /></a><br /><br /><br /><br /><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->عندما صمم ان يتزوجها و حارب الجميع لأجلها تلك الفتاه التي سرقت قلبه في لحظه و هو الذي تمنته كثيرات و تمنت امه له كثيرات غيرها و رغم هذا صمم أن يقترن بتلك الفتاه .. لم يعش معها قصة حب و لا سمحت له أن يخترق سياجها لكن بنظرته الفاحصه و حدسه عرفها كما يعرف الصائغ فص الماس من بين فصوص الزجاج<br /><br /><br />و عندما عرفها أحبها بجنون ... هي طفله لدرجة الحمق و ناضجه لدرجة الرزانه.. مغروره لدرجة الهوس بالذات و متواضعه لدرجة تقرب الجميع منها<br /><br /><br />لم تكن رائعة الجمال و تتعجب كيف يراها كثيرون جميله<br /><br /><br />لكن بها شيء .. شيء ما يجذبك إليها في براءة ملامحها و انطلاقها معك و في لمعة عيناها و ضحكتها العاليه .. شيء يجعلك حتى و ان لم تكن تستريح لها لا تكره الجلوس معها<br /><br /><br />أدخل تلك المرأه عالمه لينقلب رأسا على عقب<br /><br /><br />تلك البريئه و التي يقسم انها لم يكن لها قبله اي علاقات و يعلم عنها الجميع عفتها.. خبيرة في فنون الحب... لم يشك في برائتها ابدا و تمتع بفطرة المرأه العاشقه الصادقه.. تمتع بالأرض البكر التي لم يحرثها انسان قبله ليأتي طرحها عفيا نضرا بنضارة بكارتها<br /><br /><br />انه يستطيع ان يقسم انه لم يمر يوم معها دون ان تقول له احبك دون ان يقطف ثمار شفتيها دون ان تدللــه و تحبه و تشعره انه اجمل رجل و أعظم رجل<br /><br /><br />كانت ترفض ان يقبلها فور استيقاظها من نومها و تقوم قبله لتغسل اسنانها و يقول لها هل جننت ما تلك الحساسيه انا احبك في كل الحالات<br /><br /><br />تقول له حبيبي انا أميرتك .. هل شاهدت يوما اميره منكوشة الشعر أو بثياب الطبخ هل تشم منها الا عطرا او تسمع منها لا سمح الله كلمة خارجه<br /><br /><br />انا اميرتك و سأظل أميرة في تصرفاتي إلى آخر عمري معك<br /><br /><br />و قد كان .. ظلت كالأميرات طوال العشر سنوات التي قضاها معها لا يشم منها الا عطرا و لا يرى منها الا ضحكا.. و دائما جميله و انيقه <br /><br /><br />و تحبه<br /><br /><br />حبيبة تذوب رقه و عاشقة تصهره بحرارتها لم يطلبها يوما ووجدها بارده و كان الجنس معها متعة لا توصف .. علمته و هي التي لم يكن لها خبره انه قبلها لم يعرف نساء...كان كل شيء بينهما جميلا بل رائعا .. مشاعر تتجدد و لا تفتر .. احترام متبادل و حياة بلا مشاكل ماديه و لا اجتماعيه<br /><br /><br />شيء واحد ظل ينقصهما<br />الاطفال... لم يتحدثا ابدا عن السبب قالت كلانا بخير لكن الله لم يأذن بعد .. كنا نشعر انها تكذب و انه هناك مشكلة ما<br />في مجتمعنا الشرقي نعلم ضمنا انه لا رجل يصبر على امرأه و أنه لو العيب في المرأه لطلقها او تزوج عليها ولو بعد حين<br />وحدها المرأه الشرقيه هي التي يتحتم عليها الصبر على رجلها.. لا نعيب على رجل ترك امرأته أو تزوج عليها لأنها عاقر لكننا نعيب على امرأة تركت زوجها لأنه عقيم<br />أخفت هي السر احتراما له.. لكن لا سر يخفى طويلا... أول سنوات الزواج لم تكن لتهتم .. لكن بمرور الوقت صار الانتظار عذابا لا يوصف و الأمومه رغبه ملحه توصلها لحد البكاء عندما ترى طفلا جميلا يلعب<br /><br /><br />حاولا كثيرا و جربا الحقن المجهري .. رغم ان حالته و التي ينعدم فيها وجود الحيوانات المنويه تستلزم أخذ العينه من الخصيه.. لم يدخرا مجهودا او مالا .. سافرا امريكا عند طبيب معروف - كانا وقتها في اوائل التسعينات- لم يكن طب العقم في مصر وصل الى ماوصلوا اليه الآن<br /><br /><br />لكن للأسف لم يرد الله للحمل ان يستمر<br /><br /><br />دخلت هي في دوامة اكتئاب.. لم يتفهمها هو.. كان هو مشغولا جدا بعمله و هي تشعر ان حياتها فارغه بلا هدف صمم هو في بداية حياتهما الا تعمل فهو ميسور الحال و كانت تلك اولى اخطائه<br /><br /><br />كان عمله يحتم الا تراه اكثر من اربع ساعات باليوم تقريبا.. وكان الملل يكاد يقتلها<br /><br /><br />وهو كان من هذا النوع من الرجال الذي يعشق عمله و يسعده تحقيق ذاته فيه<br /><br /><br />و لا يلقى بالا كثيرا للأجازات و السفريات و الأعياد و المناسبات.. كان تقليديا يعشق روتين يومه و معظم يومه خارج المنزل<br /><br /><br />تعاظم شعورها بالوحده.. و هو يأتي يريد أن يأكل و ينام و تدللـه كعادتها<br /><br /><br />و هي تدللـه و تحبه و تتبسم في وجهه و لا تعبس ابدا.. لكنها على شفا الانهيار<br /><br /><br />و الاطباء يرهقونها و لا فائده و الشهر يمر تلو الشهر دون امل... و الجنس بينهما فتر بمرور السنوات و الحياه صارت بالنسبة لها بلا طعم ووحدتها صارت خانقه <br /><br /><br /><br /><br />هو لم يشعر بهذا على الاطلاق .. كان عمله في ازدهار مستمر و له زوجه جميله دائما جميله رقيقه حساسه و مبتسمه تشعره انه ابنها و زوجها و حبيبها<br /><br /><br />اي شيء يتمنى في الحياة أكثر من هذا<br /><br /><br />شعر انها وحدها تكفيه و انه يستغنى بوجودها في حياته عن الابوه التي حرم منها.. و الله يقسم الارزاق كيف يشاء .. وهل يعقل ان يرزق كل شيء؟.. حمد الله على رزقه و نسي ان في القصة طرف آخر لم يأخذ قدر ما يعطي و لم يرض ابدا مثله<br /><br /><br />شعرت ان كنيتها في الحياه كونها زوجته.. و انها كالأرض البور لا نفع لها ,, فلا عمل تعمله يشغل وقتها و يفيد المجتمع و لا طفل تربيه و تجد في انشائه صالحا غايتها...و انوثتها و استمتاعها معه كعشيق اختفت خلف حبه لعمله و طبيعته الروتينيه الخانقه<br /><br /><br />و في لحظة يأس رهيبه .. و في مفاجأة اذهلت كل من عرفهما و عرف الحب بينهما.. و في مفاجأة له شخصيا طلبت الطلاق و صممت عليه.. كانت قبله بقليل تعامله على غير عادتها معه و هو لم يتخيل اهمية حالة الاكتئاب التي تمر بها تصرف تصرف الرجل الاناني .. الذي عندما يجد من المرأه غير ما تعود يتركها لحالها حتى تعود لرشدها.. لكنها لم تعد .. جنحت بها مشاعرها وو صلت لنقطة النهايه<br /><br /><br />و تطلقا بعد رفض شديد منه و تصميم رهيب منها.. و كان عذابه لا يوصف .. كان منظره يثير شفقتك فهي إمرأه غير عاديه .. و لقد ادمنها.. و كان بعده عنها كالبعد عن الادمان.. في لحظات ندم على زواجها تلك المجنونه التي دخلت حياته لتهدمها .. و في لحظات اخرى كان يبكي عندما يتذكر روعتهاو لم يتفهم ابدا لم تركته و كره قسوتها<br /><br /><br />و احتقرها كثيرون و عابوا عليها تركه لعقمه و هي بنت الأصول<br /><br /><br />اما هي فكانت تتمزق .. لكنها ببساطه و حزن عميق كانت تقول<br /><br /><br />كنت أعطي و لا آخذ شيئا .. كان كطفل مدلل أناني و كنت كأم.. لكنه نساني كإمرأه و لم تشبعني طفولته كأم فما زلت بحاجه لطفل احمله في أحشائي<br /><br /><br />كم حاولت انا افهمه .. ان أجعله يهتم بي .. يخرج معي .. نترك الدنيا و نسافر و نعيش .. مالذي سأفعله بماله .. و مالذي سيعطيني اياه عمله و انا <br /><br /><br />وحيده افتقد الرجل و الابن<br /><br /><br />هو حقق ذاته في عمله و كان يتمتع برؤية اصدقائه و يتمتع بالزوجه المطيعه في البيت و انا؟ .... انا انظر للنساء و رجالهن معهن فأكره عمله .. و انظر للنساء و اطفالهن فأكره نفسي.. هل انا انانيه لأني رفضت دور الشهيده.. حسنا قد كنت سيئه و ليسامحني الرب<br /><br /><br />و تزوجت بعده و انجبت طفلين.. لكنها لم تنجح في زيجتهادائما كانت تقول انها فشلت ان تحب زوجها الثاني مثلما احبت الأول .. و اسمع امي تقول عنها " حظها وحش اصل جدتي كانت دايما تقول هو البخت كده لما يميل ما يتعدلش تاني<br /><br /><br />و انظر لحالها و قد عاشت لطفليها.. و اشاهدها و هي تحتضنهما في حب و اعرف أنه من السهل أن تعيش المرأه لطفلها حتى و لو كان اناني<br /><br /><br />لكن من الصعب أن تعيش لرجل أناني<br /><br /><br />و من السهل ان تتحمل المراه رجلا لأجل أبنائها فالأمومه رغم كل شيء تظل اقوى من الحب<br /><br /><br />.......<br /><br /><br />اما هو تزوج مرتين و فشل في المرتين و طبعا لم ينجب<br /><br /><br />و لم يسامحها ابدا<br /><br /><br />و لم يعاشر امرأه مثلها ابدا.. و عندما تسأله عنها في لحظة صفا يسرح في <br /><br /><br />ذكرياته و يقول<br /><br /><br />كانت ست .. اميره بجد .. كانت ست جميله طعمها زي الشيكولاته <!--sizec--></span><!--/sizec-->]]></description>
		<pubDate>Sun, 01 Jun 2008 04:05:06 +0300</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=16288</guid>
	</item>
	<item>
		<title>قصة اليهود في تونس</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=16163</link>
		<description><![CDATA[<!--coloro:#000080--><span style="color:#000080"><!--/coloro--><br /><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><br /><!--fonto:Century Gothic--><span style="font-family:Century Gothic"><!--/fonto-->تعد قصة الوجود اليهودي في تونس من أعرق العلامات في تاريخ هذه الطائفة، حيث إنّهم اتخذوا من جربة ملجأ لهم مباشرة بعد أن قام نبوخذ نصر، ملك بابل، بتدمير الهيكل الأول.إذ يقول الحاخام الأكبر في الجزيرة عندما غادر اليهود القدس حملوا معهم بعضاً من حجارة هيكل سليمان وبنوا معبدهم هنا، كانت رحلتهم طويلة ومرهقة عبر البحر الأبيض المتوسط إلي أن انفتحت أمامهم أبواب المستحيل بوصولهم إلي شاطيء بكر، فارتموا علي رماله الصفراء النقية، وبدأوا في اكتشاف مأواهم الجديد كان ذلك سنة 580 قبل الميلاد، عندما كانت جحافل الإمبراطور نبوخذ نصر تدك مدينة القدس وتسبي اليهود لتعود بهم مقيدين إلي بابل. ثم أصبحت الجزيرة مقصد طوائف يهودية أخري بعضها قادم من الشرق والبعض الاَخر من الغرب، يتكلمون فيما بينهم لغة عبرية قديمة، وفي محلاتهم وداخل مؤسسة المجتمع يتحدثون بلغة عربية دارجة مصحوبة بلكنتهم الخاصة التي تبقي وحدها مفتاح التمايز بين العرب/ العرب والعرب اليهود في الجزيرة الخضراء. <br /><br />ويحج الآلاف من اليهود القادمين من مختلف أرجاء العالم، إلي الغريبة ليقضوا أياماً في أداء مناسكهم الدينية يختمونها بليلة الحج الكبيرة التي عادة ماتكون حفلا فنياً بهيجاً يؤدي فيه الفنانون أغاني شعبية من الفولكلور اليهودي في المنطقة. وفي هذه المناسبة يتعرف الحجيج إلي بعضهم فيقومون بإعلان الخطوبات والوصايا وجمع التبرعات لأبناء الطائفة من المحتاجين حتي لا يكاد يكون بينهم محتاج واحد. وأغلب زوار الغريبة من اليهود العرب وخاصة من ذوي الجذور التونسية والليبية والمغربية والجزائرية الذين يقيمون في بلدان أمريكا وأوروبا (وخاصة فرنسا) وكثيراً ما تأتي رسائل حزينة باكية من أفراد المجموعات اليهودية المغاربية والعربية التي وقع التغرير بها في عقود ماضية فسافرت إلي فلسطين المحتلة لتقيم داخل إسرائيل. والتي ظلت تشتاق معبد الغريبة . <br /><br />ويقول اليهود إن كنيس الغريبة الذي ترقد فيه واحدة من أقدم نسخ التوراة، ارتبطت نشأته بامرأة قدمت إلي جربة وعاشت فيها بعفة وورع إلي أن ماتت في مكان الكنيس الموجود حاليا. <br /><br />وقد شهد المعبد أعمال بناء وتوسيع منذ عام 1920 ليستوعب الأعداد المتزايدة من الزوار واليهود الذين يأتون من كل مكان في العالم لحضور الاحتفال الديني السنوي، وفي فترة الربيع والذي يطلقون عليه اسم الهيلولة وهو الإسم الذي يستخدمه التونسيون كذلك، بصرف النظر عن ديانتهم، علي أي احتفال يقيمونه. <br /><br />وفيما لا تشير المؤلفات العربية والتاريخ الرسمي للبلاد التونسية، إلي أي إسهام لليهود في حضارة قرطاج، يقول اليهود التوانسة إنّهم شاركوا في إمبراطورية قرطاج التي ساهمت في إغناء الحضارة الفينيقية واليهودية بسمات كلّ الشعوب السامية التي كانت تعيش في الشرق الأوسط. <br /><br />وينحدر يهود تونس من مجموعتين، الأولي هي التونس التي لجأت إلي البلاد منذ تدمير هيكل سليمان الأول، ويهود الغرانة ذوي الأصول اللاتينية البرتغالية الإيطالية. <br /><br />ويذكر أنّ يهود الغرانة كانوا قد حلوا بتونس في القرن السادس عشر بعد أن تمّ طردهم من أوروبا مع المسلمين. وقد اختاروا إقامة ما يشبه الغيتو ، حيث منعوا التزاوج مع الطوائف الأخري، بما فيها يهود التونس. <br /><br />وانتظرت المجموعتان حتي عام 1944 ليشهدوا ما يشبه الوحدة بعد أن تمّ رفع القوانين التي تحّرم التزاوج بينهما أو الدفن في نفس المقبرة.ويعود سبب ذلك إلي قيام النازيين بحرق إحدي مقابرهم. <br /><br />وللإشارة تضم جربة مدارس تلمودية لتعليم الأطفال تاريخ اليهود واليهودية واللغة العبرية.وفي القرن العشرين بدأ اليهود موجة من الهجرة إلي إسرائيل. غير أنّ العديد من اليهود فضّلوا البقاء في تونس، لاسيما من أجل عدم التفريط في ممتلكاتهم، وهم الذين ساهموا في الحركة التجارية والاقتصادية في البلاد. <br /><br />وعند استقلال تونس عام 1956، اختار الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة، رجل الأعمال باروخ ضمن حكومته وكلفه بوزارة السياحة.وفي حرب الأيام الستة، عام 1967 شهدت تونس موجة جديدة لهجرة يهودها إلي إسرائيل وفرنسا، لاسيما بعد أن قام غاضبون بحرق كنيسهم في ضاحية لافيات بتونس العاصمة. <br /><br />فإلي غاية1951 قدر عدد اليهود في تونس بنحو 135 ألف نسمة كان ثلثهم علي الأقل يحمل الجنسية الفرنسية وتطبق عليهم قوانين فرنسا إبان احتلالها لتونس أما البقية فكانوا يحملون الجنسية التونسية ويخضعون للقانون المدني التونسي في ظل المملكة الحسينية، في حين كانوا يخضعون في مجالات الأصول الشخصية لقانونهم الطائفي الخاص وقد عاش يهود تونس في أمن وسلام مع مواطنيهم المسلمين ونظرائهم في الوطن، حتي أن قادة حركة التحرير الوطني التونسية سعوا جاهدين لحمايتهم من الزحف النازي خلال الحرب العالمية الثانية التي كانت تونس إحدي مواقعها الكبري. <br /><br />هجرة اليهود من تونس <br /><br />بدأت هجرة يهود تونس إلي فلسطين المحتلة بعد الإعلان عن قيام دولة إسرائيل (15/5/1948) ثم زادت هجرتهم خلال السنوات من 1950-1952 تحت تأثير حملة نفسية واجتماعية قامت بها المنظمات اليهودية والصهيونية علي امتداد البلاد العربية، فانتقل أكثر من عشرة اَلاف يهودي أغلبهم من حاملي الجنسية الفرنسية إلي الكيان الوليد، ومع تطور حركة المطالبة بالاستقلال وقيام الثورة التونسية (18/1/1952) ووقوع حوادث عنف ضد اليهود الفرنسيين بدأ بعضهم في إعداد العدة لمغادرة البلاد، علي رغم أن حكومة (الاستقلال الداخلي) في العام 1955 عيّنت اليهودي البير بسيّس وزيراً للتخطيط والبناء، وعلي رغم انتخاب عضوين يهوديين في أول مجلس نواب (برلمان) في تونس المستقلة سنة 1956. <br /><br />وحسب الإحصائيات المتوفّرة، فإنّ حوالي 40% من اليهود التونسيين غادروا البلاد في ما بين العامين 1948 و1957 حيث اتجه أغلبهم إلي إسرائيل واختار الباقون الاستيطان في فرنسا، وفي عام 1961 وعلي إثر معركة بنزرت ضد بقايا الوجود الفرنسي، هاجر أكثر من 20 ألف يهودي، ثمّ استمرت حركة هجرة يهود تونس بعد حركة التأميم واتساع دائرة التجربة الاشتراكية علي يد رئيس الحكومة التونسية الأسبق أحمد بن صالح الذي سعي إلي تطبيق تجربة التعاونيات بمصادرة أملاك التونسيين من المسلمين واليهود حيث اضطرت النسبة الكبري منهم إلي المغادرة نحو بلدان تحترم سياسة الاقتصاد الحر والملكية الفردية وتعتمد المبدأ الرأسمالي مثل إيطاليا وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية. <br /><br /><br />وتقول بعض الأرقام إن هناك حوالي 50 ألف يهودي من أصول تونسية يقيمون في مناطق وقري داخل إسرائيل وهم يمثلون حالة اجتماعية وثقافية داخل المجتمع الإسرائيلي حيث يحافظون علي نفس عادات وتقاليد آبائهم وأجدادهم التونسيين، فيأكلون الكسكسي ويقيمون الحضرة ويشربون الشاي الأخضر ويستمعون إلي المالوف الأندلسي والموسيقي التونسية الأصيلة، ومن أشهر هؤلاء المهاجرين، وزير خارجية إسرائيل السابق سيلفان شالوم الذي غادر تونس مع عائلته سنة 1962 وهو لم يتجاوز الثامنة من عمره، ومازالت أسرته تحن إلي مراتع الصبا وموطن الجذور في مدينة قابس الجنوبية الغافيّة علي شاطئ البحر الأبيض المتوسط وفي أحضان واحات النخيل الباسق وبساتين الرمان والحناء وقد صرّح بأن أمه تتمني زيارة قابس قبل وفاتها، وهو ما حققته لها الحكومة التونسية في موقف إنساني متميز خلال شهر نوفمبر 2005. <br /><br />عادات اليهود في الجزيرة <br /><br />تتعدد أعياد اليهود حيث لا يكاد يمّر شهر واحد من دون أن يحتفلوا بعيد أو مناسبة في طقوس خاصة عادة ما تستمر طويلاً، ومن ذلك عيد رأس السنة دروش العام وعيد الغفران كيبور وعيد الصمت العشايش و حنوكان (القنديل) وعيد الفصح وغيرها من المناسبات التي يمتنعون فيها عن العمل فلا يتعاطون البيع والشراء، وفي أغلب هذه الأعياد يصومون عن الأطعمة، ويتجنبون التدخين عند صيام كيبور ويمكنهم التدخين عند صيام عيد حزن الجدود الذي ينقطعون فيه عن الأكل والشراب لمدة 24 ساعة متتالية. <br /><br />كما يحتفل يهود جربة ببعض الأعياد المرتبطة بأصناف من الطعام مثل عيد التمر وعيد الدجاج وعيد الفطير. <br /><br />من جهة أخري، مازال يصر اليهود التونسيون المقيمون في أوروبا علي تعليم أبنائهم اللغة العربية إلي جانب اللغة العبرية ولغة البلد الذي يقيمون فيه. كما يقومون باحياء حفلات الزفاف حسب التقاليد التونسية ويستدعون الفنانين التونسيين لذلك، ولعل الطريف أكثر من غيره أن التونسي الذي يريد أن يعيش الأجواء التونسية الأصيلة في فرنسا ما عليه إلاّ أن يزور أحياء اليهود التونسيين حيث الأكلات و المازات والمشروبات والموسيقي والكلمات التونسية. <br /><br />ويقول يهود جربة إن منطقتي حومة ترب الله و القنطرة تضمان مقبرة لليهود فيها قبران طول الواحد منهما أربعة أمتار ولا يعرف أحد من المدفونان فيهما؟ فظلا لغزين مجهولين إلي اليوم. ولم يحاول أحد حرث هذه المقبرة أو هدمها اعتقاداً بأن من يحرثها يموت أو يموت جمله في نفس العام، وهكذا بقيت المقبرة أرضاً مهملة بوراً إلي اليوم. <br /><br />أما في منطقة حومة الحدادة جهة ميدون فتوجد مقبرة يهودية أخري لها أيضاً أسطورتها الخاصة اذ لم يجرؤ أي شخص علي حرث أرضها المهملة منذ قرون لظن الناس أن من يقدم علي ذلك يصاب بالجنون. <br /><br />لا زفاف إلا يوم الأربعاء <br /><br />يعد الزفاف عند اليهود مهرجانا متكاملا يستمر 12 يوماً، لكن أبرز سمة لديهم هي أن الدخلة لاتتم إلا يوم الأربعاء، وتنطلق احتفالات الزواج قبل تسعة أيام من الدخلة وتستمر إلي السبت الذي يليها.. <br /><br />في مساء الخميس وليلة الأحد تقام سهرات في منزل أهل العروس، وللعريس الحق في إقامة حفلة موسيقية في بيته ليلة الثلاثاء، وفي يوم الأربعاء يتم نقل العروس إلي بيت زوجها، وبعد القيام بالمناسك الدينية الضرورية يقدم الزوج لزوجته الخاتومة أو الخاتم الذي عادة ما يكون من الذهب أو الفضة، كما يحتفل الأهل قبل الزفاف بيوم التطريفة وهي عادة يشتركون فيها مع مسلمي الجزيرة، وتتمثل في وضع الحناء بأطراف اليد والأصابع. ومن عادات الزفاف طهي الكسكسي بكميات كبيرة، ووضع قصاع منه تسمي تصبني مغمورة بلحم الخرفان تحت أشجار الزيتون ليتناولها الفقراء وأبناء السبيل. <br /><br />أما بالنسبة إلي عقد القران فقد كان العدول اليهود قديماً هم الذين يقومون بتوثيق العقد، لكن في ظل النظام القانوني والاجتماعي التونسي الحديث، واعتباراً لمدنية الزواج، أصبح الكاهن اليهودي الربي يتولي كتابة عقد القران ثم يسلمه إلي كاتب عدل مسلم يقوم بتوثيقه ليصبح قانونياً. <br /><br />ويحي يهود جربة مثلهم مثل يهود تونس والمغرب العربي سهراتهم من خلال العوادة أي التخت الموسيقي اليهودي المتميز، وهو تخت شرقي يعتمد آلات العود والقانون والإيقاع والكمنجة، وقد عرفت تونس خلال القرن الماضي عدداً مهماً من الفنانين المتميزين المنتمين إلي الطائفة اليهودية والذين كانوا مطربين لكل التونسيين من المسلمين واليهود، مثل المطربة حبيبة مسيكة، والمطرب الشيخ العفريت، ورؤول جورنو، وهناء راشد وغيرهم، وفي جربة لمع نجم الفنان يعقوب بشيري بعوده وفرقته ما دفع بالمخرج التونسي نوري بوزيد إلي إعطائه دوراً مؤثراً في فيلمه الشهير ريح السد (1984). <br /><br />تأثير الطائفة اليهودية في تونس <br /><br />وتجدر الإشارة، إلي أن الطائفة اليهودية في تونس أثرت تأثيراً بالغاً في الحياة الفنية والفكرية والثقافية عموماً بإنجابها لكتاب وملحنين وممثلين مثل الممثل ميشيل بوجناح والكاتب ألبير ممي والإعلامي الكبير سارج عدة والكاتب والناشط الحقوقي ضد الصهيونية جورج عدة ورجل الاقتصاد وزيفة الطرابلسي. <br /><br />يقدر عدد الطائفة اليهودية في تونس بحوالي الثلاثة آلاف نسمة، يقطن أغلبهم في جزيرة جربة وتتوزع بعض العائلات الأخري في مدن مثل تونس العاصمة وصفاقس وقابس وجرجيس، ويتشبث يهود تونس بأرضهم رافضين الانسلاخ عنها، إلا أنهم يشتكون من هجرة أغلب الشباب اليهودي المتعلم والمثقف إلي أوروبا وخاصة إلي فرنسا. ويمثل يهود تونس في فرنسا ظاهرة اجتماعية واقتصادية وثقافية وحضارية حيث انتقلوا إلي الأحياء الفرنسية مصحوبين بالأكل التونسي واللباس التونسي والموسيقي التونسية والعادات والتقاليد التونسية الأصيلة وبحبهم الجارف إلي تونس. <br /><br />وإذا كان يهود جربة يتحدثون عن جذورهم العائدة إلي القدس قبل السبي البابلي، فإن في تونس يهوداً ذوي أصول أندلسية وهناك من جاءوا من البلاد المجاورة ومن الضفة الشمالية للمتوسط. <br /><br />ويذكر أنّ أغلب يهود تونس يعملون في ميادين التجارة، وخاصة تجارة المصوغات، وكاد سوق الذهب في جزيرة جربة يكون حكراً عليهم حيث كان يوجد أكثر من خمسين محلاً يعمل بها تجار يهود عرفوا بإتقانهم لأشغالهم وبقدرتهم الفائقة علي اكتساب ثقة الحرفيين. إلا أن أسرار هذه الحرفة انتقلت إلي المسلمين بفضل دعم حكومي لمن يود تعلم المهنة لكي لا تتعرض إلي انقراض في ظل تناقص أعداد اليهود، وقد تأثر المسلمون في عدة مناطق تونسية بثقافة اليهود الاقتصادية حيث تعلموا منهم الكثير من أسرار البيع والشراء والادخار والتحكم في السوق واختيار الوقت المناسب لعرض البضاعة، ويعرف عند التونسيين أن الجرابة سكان جربة والصفاقسية سكان صفاقس أكثر أهل تونس دهاء وتفوّقا في ميادين التجارة بسبب المعارف التي حصدوها من علاقاتهم بالطائفة اليهودية. <!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><br />]]></description>
		<pubDate>Sat, 24 May 2008 12:38:59 +0300</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=16163</guid>
	</item>
	<item>
		<title>لا تتلاعب بعقلي</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=16069</link>
		<description><![CDATA[<!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->يحكى أنّ أحد الأشخاص زار الفيلسوف الكبير "سقراط "، <br />وبعد التحية والسلام قال له:<br />"عزيزي سقراط، هل سمعت ما يقولون عن صديقك ". <br />"لا"، أجابه سقراط وعلامات الدهشة مرتسمة على وجهه، <br />ولكن قبل أن تقص علّيّ خبرك، قل لي: <br /><br />- هل مرّرت قصة صديقي عبر المصافي الثلاث؟؟<br />" -مصـــافي" ؟؟ أيّة "مصـــافي"؟؟<br /><br />أجابه الضيف بدهشة!!!<br />-نعم ، قبل أن يحكي الإنسان أي شيء عن شخص آخر <br />لا بد من تصفيته ثلاث مرات. <br /><br /><br /><br /><br />المصفاة الأولى:<br />هي مصفاة الحقيقة، فهل تحققت من أن ما تريد إخباري به هو الحقيقة؟ <br />-لا ، ليس بالضبط، لم أرى الشيء بنفسي، سمعته فقط. <br />-حسناً، أنت لا تعرف إذن إن كانت الحقيقة، فلننظر الآن المصفاة الثانية.<br /><br />المصفاة الثانية:<br />هي مصفاة الخير، هل ما تريد أن تخبرني به عن صديقي خير؟. <br />-آه ، لا ، بل على العكس سمعت أنهم يقولون عن صديقك أنه أساء التصرف<br /><br />فيتابع سقراط:<br />-إذن تريد أن تحكي لي أشياء شريرة عنه وأنت لا تعرف إذا كانت حقيقية <br />أم لا، هذا لا يبشر بالخير، ولكنك تستطيع أن تكمل الاختبار، ولا يزال أمامه.<br /><br />المصفاة الثالثة:<br />هي مصفاة الفائدة، هل من المفيد أن تخبرني بما فعل صديقي؟ <br />- مفيد؟! لا، في الحقيقة لا أعتقد أنه مفيد. <br /><br /><br />فيعلق سقراط:<br />-إن ما ستقوله عن صديقي ليس حقيقة ولا خيراً ولا فائدة فيه، <br />فلم تريد إذاً أن أسمع منك ؟ من الأفضل أن تنسى كل هذا<br /><br /> <br /><br />عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:<br />" من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت" <br />ففي هذا الحديث المتفق على صحته نص صريح في أنّه لا ينبغي أن <br />يتكلم الشخص إلاّ إذا كان الكلام خيرا، وهو الذي ظهرت له <br />مصلحته، ومتى شك في ظهور المصلحة فلا يتكلم. <br /><br /><br /><br /> منقول<!--sizec--></span><!--/sizec-->]]></description>
		<pubDate>Mon, 19 May 2008 13:01:55 +0300</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=16069</guid>
	</item>
	<item>
		<title>الرجل الخفي وعطر الجنه</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=15916</link>
		<description><![CDATA[<!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->دخل رجل في العقد السادس من العمر وقور وسمح المحيا أحد محلات الصاغة، وطلب من الصائغ أن يضع له حجراً كريماً على خاتمه، فقدم له الصائغ شاياً وطفق الزبون يحدثه في شتى المواضيع في أسلوب شيق ويعرج على المواعظ والحكم والأمثال.<br /><br />بعد حين دخلت المحل امرأة على عجلة من أمرها وتريد من الصائغ إصلاح سلسلة ذهبية مكسورة، فقال لها الصائغ : "انتظري قليلا حتى ألبي طلب هذا الرجل الذي أتاني قبلك"<br /><br />ولكن المرأة نظرت إلى الصائغ في دهشة وقالت : "أي رجل وأنت تجلس لوحدك ؟!" <br /><br />ثم خرجت من المحل، واستأنف الصائغ عمله، ثم دخل عليه رجل يطلب منه تقييم حلية ذهبية كانت يحملها، فطلب منه أن ينتظر قليلا إلى أن يفرغ من إعداد الخاتم الذي طلبه الزبون الجالس إلى جواره ، فصاح الرجل : "عمّ تتحدث فأنا لا أرى في المحل سواك !"<br /><br />فسأله الصائغ : "ألا ترى الرجل الجالس أمامي ؟" فنفى الزبون الجديد ثم حوقل وبسمل وخرج.<br /><br />هنا أحس الصائغ بالفزع ونظر إلى الرجل الوقور وتساءل : "ماذا يعني كل هذا ؟"<br /><br />فرد الرجل : "تلك فضيلة تحسب لك والله أعلم"، ثم أردف قائلا : "تريث ريثما يأتيك اليقين .." <br /><br />بعد قليل دخل المحل رجل وزوجته وقالا أنهما يرغبان في فحص خاتم معروض في واجهة المحل فطلب منهما الصائغ أن يمهلاه بضع دقائق حتى يسلم الزبون الجالس معه خاتمه، فاحتد الرجل وقال : "أي رجل ونحن لا نرى غيرك في المحل ؟؟" <br /><br />والتفت إلى زوجته وقال لها : "يبدو أن هذا الصائغ لا يرغب في بيع الخاتم لنا .. لنذهب إلى محل آخر !" <br /><br />هنا انتابت الصائغ حالة من الهلع الشديد، ونظر في ضراعة إلى الرجل الجالس قبالته، وسأله : "قل لي بربك ماذا يحدث !" <br /><br />هنا اعتدل الزبون في جلسته وحلق ببصره بعيداً وقال في صوت أقرب إلى الهمس : "أنا من عباد الله الصالحين ولا يراني إلا من حمل صفاتي !!" <br /><br />هنا حلت النشوة محل الفزع في قلب الصائغ وكاد أن يحلق من فرط السعادة عندما أكد له الرجل أنه ~ أي الصائغ ~ من أهل الحظوة، وقال له أنه سيحقق له أي أمنية، ولأن الصائغ كان يملك ما تشتهيه نفسه من عرض الدنيا فقد رد على الرجل بقوله : "لا أريد سوى الظفر بالجنة".<br /><br />فابتسم الرجل وقدم للصائغ منديلاً أبيض وقال له : "ضعه على أنفك واستنشق بقوة ففي المنديل عطر الجنة"<br /><br />ففعل الصائغ ذلك وأحس بالنشوة تسري في أوصاله في نعومة ولطف وأغمي عليه فجأة، وبعد دقائق معدودة استيقظ ثم تلفت حوله فلم يجد الرجل ولم يجد المجوهرات التي كانت معروضة داخل المحل !! <br /><br />أدرك بعد أن فات عليه الأوان أن عطر الجنة المزعوم كان مخدراً !! وأن الزبائن الذين أتوه ثم أنكروا رؤية الزبون الجالس أمامه كانوا أعضاء في عصابة الرجل الخفي .. !<br /><br />"وبالطبع لم تعثر الشرطة على الرجل لأنه لا يراه إلا الأغبياء"<br /><br /> <br /><br /> <br /><br /> <br /> منقول<br /><br /> <!--sizec--></span><!--/sizec-->]]></description>
		<pubDate>Fri, 09 May 2008 13:50:53 +0300</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=15916</guid>
	</item>
	<item>
		<title>أرجوك أعطني هذا الرموت!!!</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=15912</link>
		<description><![CDATA[<div align="right"> </div><div align="right"><a href="http://bp3.blogger.com/__1wjG0W_Ipw/SBopYoZVzYI/AAAAAAAAAN8/nfwobsEdtz8/s1600-h/Television_remote_control.jpg" target="_blank"><b><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><img src="http://bp3.blogger.com/__1wjG0W_Ipw/SBopYoZVzYI/AAAAAAAAAN8/nfwobsEdtz8/s320/Television_remote_control.jpg" border="0" class="linked-image" /><!--sizec--></span><!--/sizec--></b></a><br /><b><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->خبر في جريدة ((طهقانة اليوم))0<br /><br />((<!--sizec--></span><!--/sizec--></b><b><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->لقد أثبتت التكنولوجيا الحديثة أن ريموت كونترول التليفزيون هو عامود الرجل الفقري في المنزل. ليس هذا و حسب بل انه يعد جزء لا يتجزأ من كرامته و رجولته و كبريائه))0<br />فعلا صحيح ..الراجل من دول يدخل البيت يدور على الريموت، و اول ما يمسكه في ايده يحس انه امتلك زمام الأمر في البيت ،و تبان على وشة علامات السعادة، و تلمع عنيه برغبات التملك، و يشعر ان ضغطة واحدة من أصابعه الفريدة بتغير قناة- تقوليش قناة السويس يا خي- مما يقلل من إحساس الضغط النفسي عليه<br /><img src="http://bp1.blogger.com/__1wjG0W_Ipw/SBomnIZVzXI/AAAAAAAAAN0/DcTYhSyeDKY/s320/ASAILL-A1032.jpg" border="0" class="linked-image" /><br /><!--sizec--></span><!--/sizec--></b></div><div align="right"><div align='right'><b><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->بصراحة هو معذور ضغوط الحياة و مشاكل الشغل بتخللي الراجل حاسس انه قليل الحيلة و انه بيلف في المفرمة مستني السكينة تفتفته. و لما بيفرد قدام التليفزيون بيحس انه بقى مالك زمامه و ده بيعوض الإحساس بقلة الحيلة طول النهار.<br />و بعد ما تأكدت بنفسي من صحة النظرية دي ،و بإن طوطو مبيحسش بارتياح إلا و هو ماسك الريموت، و يقعد يقلب الستميت قناة في حركة هستيرية ،و هو مش راضي يرسى على قناة علشان ميفقدش متعة الضغط على الريموت و التغيير<img src="http://bp2.blogger.com/__1wjG0W_Ipw/SBopsYZVzZI/AAAAAAAAAOE/aJ6UFYoYn8M/s320/1169171427.jpg" border="0" class="linked-image" /><br />قعدت افكر يا ترى هوبيعمل كده ليه؟؟؟<br />يمكن عنده رغبة دفينة في التغيير و اكمنه مش قادر يغير حياته بيغير قنوات التليفزيون؟؟؟<br />و لا يكون نفسه يسيطر على ما حوله و مش قادر قوم بيطلع ده في سيطرته على ما يشاهد و يسمع بل و ما يشاهد و يسمع الآخرون<br />و لا يكون و هو بيغير القنوات بيفكر في مشاكل و بلاوي الشغل و مش مركز مع التليفزيون اصلا و بحركة تلقائية بيدوس على زرار التغيير<br />تفتكروا ليه بشوف في عنيه متعة السيطرة و هو ماسك الريموت؟؟ ده حتى لما بيقوم يروح الحمام بياخد الريموت في جيبه يظهر بيخاف اخده و هو هناك و اقلب في القنوات و لا حاجة<br /><br />المهم انتم عارفين أنا بحب اعاكسه و اطهقه فعملت اية بقى؟....!....0<br />استغليت فرصة اني في العتبة و اشتريت ريموت كونترول للتليفزيون من النوع الصيني اللي بيتباع على الرصيف ده و خبيته تحت شلتة الكرسي.<br />استنيت لما طهقان اخد مركزه قدام التليفزيون و طلع الريموت من جيبه و بدا رحلة التقليب و وقف عند فيلم أجنبي، و راح قاعد يقرا الجرنال !!0<br />رحت مطلعة الريموت من تحت الشلتة و مغيرة و جايبة محطة عربية و لا كأني عملت حاجة.<br />انتبه و بص باستغراب للريموت في ايده، و راح مقلب تاني و جاب النشرة و رجع يقرا الجرنال برضه .<br />رحت مغيرة و جايبة قناة اغاني<br />راح هازز الريموت في ايدة و قعد يخبطه و غير تاني جاب ماتش كورة<br />و قعدت كده بتاع نص ساعة كل ما يجيب قناة و يرجع لقراءة الجرنال اغير انا و اجيب حاجة تانية<br />بصراحة بيقى شكله عسول خالص و هو متعصب و ودانه حمرا و الدخان بيطلع من مخانيره هاهاهاهاها<br />لحد ما وقف و قال: لااااه ...اية اللي بيحصل ده الريموت ده بينط لوحده و لا اية؟!0<br />طهقانة: (ببراءة) مالك يا طوطو؟ مش انت بتقرا الجرنال؟ سيبني بقى اشوف اللي انا عايزاه<br />طهقان: و انت بتغيري ازاي؟؟<br />طهقانة : بقلبي يا حبيبي.. انت عارف قلب المؤمن ريموته .<br />طهقان: لا بجد قولي ازاي بتغيري و الريموت في ايدي؟!<br />طهقانة: معايا واحد استبن اشتريته من العتبة النهاردة هيهيهيهي<!--sizec--></span><!--/sizec--></b></div><b><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><img src="http://bp2.blogger.com/__1wjG0W_Ipw/SBolRYZVzWI/AAAAAAAAANs/aUURPUiDey0/s320/RF4780466.jpg" border="0" class="linked-image" /><br /><br /><!--sizec--></span><!--/sizec--></b><div align="right"><b><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->طهقان : كده طيب صبرك عليا..... و طلع يجري ورايا بالجرنال بعد ما برمه و قعد يضربني بصفحة الحوادث ..و يقولي: جننتي اهلي و انا اقول الريموت في عفريت و لا ايه!! انت عايزة تفرسيني؟؟؟<br />طهقانة: ( و انا بجري) لا يا طوطو عايزة اطهقك بس هاهاهاها<br />رغم انها كانت علقة حلوة.. بس تأكدت وقتها ان الراجل لا يتقبل أن يدوس احد على طرف ....ريموته في البيت<br />و انه مستعد التليفزيون يتسرق بس الريموت لااا و الف لا<!--sizec--></span><!--/sizec--></b></div><div align="left"><b><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->امضاء طهقانة<!--sizec--></span><!--/sizec--></b></div><div align="left"> </div><div align="left"> </div><div align="left"><b><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--> <!--sizec--></span><!--/sizec--></b></div></div>]]></description>
		<pubDate>Fri, 09 May 2008 04:29:20 +0300</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=15912</guid>
	</item>
	<item>
		<title>يوميات طارق الشاب المصري الروش طحن</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=15911</link>
		<description><![CDATA[القصه دى عجبتنى اوى فقولت اشاركم معايا<br /><br />يارب تعجبكم<br /><br /><br /><br /><br /><br /><br />· يدخل أبو طارق إلى حجرة ولده طارق ليوقظه للذهاب إلى الجامعة فيربت على ظهره<br /><br /><br /><br /><br />الوالد : طارق ... طارق .... قوم يا حبيبى فيفتح الولد عيناً واحدة ينظر بها إلى أبيه فى استغراب <br /><br /><br />طارق : إيه يا بابا فيه إيه ؟<br /><br /><br /><br /><br />الوالد :قوم يا حبيبى عشان تلحق تروح كليتك ؟<br /><br /><br /><br /><br />طارق : يا بابا كلية إيه اللى بتصحينى عشانها وش الفجر <img src="http://www.a7lmna.com/ipb/style_emoticons/default/11eep1.gif" style="vertical-align:middle" emoid=":11eep1:" border="0" alt="11eep1.gif" />  <br /><br /><br /><br /><br /><br />الوالد : وش الفجر إيه بس... يا بنى الساعة داخلة على عشرة ... <br /><br /><br /><br /><br />قوم يا حبيبى عشان تلحق محاضراتك <br /><br /><br /><br /><br /><br />طارق : يابابا نفض<br /><br /><br />الوالد : أعمل إيه  <img src="http://www.a7lmna.com/ipb/style_emoticons/default/blink.gif" style="vertical-align:middle" emoid=":blink:" border="0" alt="blink.gif" /> <br /><br /><br /><br /><br /><br />طارق : يعنى كبر يا بابا <br /><br /><br /><br /><br /><br />الوالد : الله اكبر<br /><br /><br /><br /><br />طارق : لا يا بابا مش قصدى ... أن بقولك كبر دماغك يعنى<br /><br /><br /><br /><br />الولد : يا ابنى قوم متتعبنيش .... مش انت عندك محاضرات مهمة النهاردة ؟<br /><br /><br /><br /><br /><br />طارق : يا بابا مهمة إيه بس ... ده كله فى الكلتشة<br /><br /><br />الوالد ( متعجباً ) <img src="http://www.a7lmna.com/ipb/style_emoticons/default/blink.gif" style="vertical-align:middle" emoid=":blink:" border="0" alt="blink.gif" />  : يعنى إيه كلتشة يا بنى .... انت مش عندك محاضرات مهمة النهاردة<br /><br /><br />طارق : يا بابا ... فكك من كلام الستينات ده.... أنا مش قادر أفك رموز وشى<br /><br /><br /><br /><br /><br />الوالد : يا بنى قوم أخوك بيقول ان المحاضرات النهاردة عندك مهمة<br /><br /><br /><br /><br /><br />طارق : يابابا سيبك منه ... ده واد بيهيس <br /><br /><br /><br /><br /><br />الوالد : يعنى إيه  <img src="http://www.a7lmna.com/ipb/style_emoticons/default/blink.gif" style="vertical-align:middle" emoid=":blink:" border="0" alt="blink.gif" /> .... يعني كلامه صح ولا غلط ؟<br /><br /><br /><br /><br /><br />طارق : يا بابا ... ابنك ده دماغه مخرومة ... عمالة تنقط .... متسمعلوش و لما يكلمك سد ودانك لحسن ياكلها .... و الودان اليومين دول غالية يابابا ... ملهاش قطع غيار<br /><br /><br /><br /><br /><br />الوالد : يا بنى انت بتتكلم كده ليه ؟<br /><br /><br /><br /><br /><br />طارق : يعنى بكلمك بالسيم يعنى .... بص يا بابا عشان خاطر ربنا ... سيبنى أنام كمان خمس ست ساعات عشان أقوم فايق .... أنا كنت سهران طول الليل ... سيبنى أأنتخ شوية<br /><br /><br />الوالد : تأنتخ ؟ ... الله يخرب بيتك مش فاهم منك ولا كلمة لا انت و لا أخوك<br /><br /><br /><br /><br /><br />طارق : و الله يابابا أنا مأفور خالص و مش قادر ... سيبنى<br /><br /><br /><br /><br />الوالد : يا بنى كلمنى زى ما بكلمك ... إيه اللى انت بتقوله ده <br /><br /><br /><br /><br /><br />طارق : يا بابا هو انت عشان صاحى بدرى لازم تصحينى أنا كمان <br /><br /><br /><br /><br />بدرى ،سيبنى يا بابا أنا عارف مصلحتى .<br /><br /><br /><br /><br /><br />الوالد : مصلحتك ؟ يا بنى انت بقالك ثلاث سنين فى سنة ثانية <br /><br /><br /><br /><br /><br />طارق : ظلم يا بابا ، الدكاترة بتاعة الكلية حاطينى فى دماغهم لحد ما عفنت<br /><br /><br />الوالد : (وقد بدأ يتغاظ ) طيب قوم يا معفن ... خد لك دوش و افطر و روح الكلية<br /><br /><br />طارق : بابا.. اقفل النور و خد الباب وراك .... و أما أقوم نبقى نشوف موضوع الدش ده<br /><br /><br /><br /><br /><br />الوالد ( بصوت مرتفع ) : أنت حتقوم و لا حقومك بالجزمة<br /><br /><br /><br /><br /><br />طارق ( يجلس على السرير ) : يا فتاح يا عليم .... الواحد لسة معملش استمورننج و بيتهزأ على الصبح<br /><br /><br /><br /><br />يخرج الأب و يدخل أخوه وائل فينظر إليه شذراً <br /><br /><br /><br /><br /><br />طارق : لازم تديها جاز على الصبح .... شعللتها ؟ ... ماشى<br /><br /><br /><br /><br /><br />وائل : هو اللى بيسألنى <br /><br /><br /><br /><br /><br />طارق : قوله معرفش ... قوله معندوش زفت محاضرات<br /><br /><br />وائل : أكذب يعنى ؟<br /><br /><br /><br /><br /><br />طارق : (يضحك بسخرية ).... لأ إنت متعرفش تكدب ... تحب أقوله انك ساقط ، و منجحتش زى ما قلتله و انك بتعيد السنة من غير ما تعرفه ؟<br /><br /><br /><br /><br /><br />وائل : ( و قد اصفر وجهه ) لا يا طارق اوعى .... <br /><br /><br /><br /><br /><br />طارق : طيب يا حلو .... روح هاتلى سجارة من علبة أبوك أعمل بيها دماغ الصباحية<br /><br /><br /><br /><br /><br />وائل : يخرج سيجارتين من جيبه . خد اثنين أهم ... بس اخلص بسرعة قبل ما ييجى تانى .<br /><br /><br /><br /><br /><br />طارق : طيب يا إتم .... اختفى من قدامى دلوقت<br /><br /><br /><br /><br />يخرج وائل ، و يبدأ طارق فى تدخين إحدى السجائر و هو بعد ما زال على السرير <br /><br /><br />ثم ينظر بجواره على الكمودينو و يتناول التليفون و يتصل بأحد زملائه<br /><br /><br />طارق : ألو ... أيوه يا هيما .... انت لسة مِكَّحول ... ما تقوم ياواد خليك نشيط<br /><br /><br /><br /><br /><br />هيما : يا بنى حد يتصل بحد دلوقت مفيش زوق .... الساعة لسة عشرة و نص<br /><br /><br /><br /><br /><br />طارق : فوق بقى .... إيه النظام ؟ الحياة أخبارها إيه النهاردة ؟<br /><br /><br /><br /><br /><br />هيما : زى امبارح .... نروح المول ... و ندخل الكافى شوب .... نطلب شيشة ... نشرب لنا كام ستون ..... نعلق حتتين طراى .... أو نلف نعاكس فى المزز<br /><br /><br /><br /><br /><br />طارق : طيب نتقابل الساعة واحدة .... متحلقليش <br /><br /><br /><br /><br />هيما : حتعمل إيه دلوقت<br /><br /><br />طارق : أنا حاخلع من البيت دلوقت و اخرج أصيع لحد ما نتقابل ، عشان أبويا عاملى فيها أبو الغضب و الأشكيف ... و لو فضلت موجود حيعملى فيها بروسلى و يضربنى .<br /><br /><br /><br /><br />هيما : الحمد لله يا عم... أنا أبويا ميت <br /><br /><br /><br /><br /><br />طارق : يا بختك ... استكانيس براحتك ..... طول عمرك محظوظ .... شاو<br /><br /><br />يغلق الخط ... و يدخل أخوه وائل<br /><br /><br />وائل : اوعى يا طارق تقول لابوك .... لحسن يرحلنى<br /><br /><br />طارق : (ينظر إليه بتعال و كأنه ملك روحه ) خليك حلو معايا أحسنلك ... لحسن أنا لسانى بياكلنى ... و الندالة بتنقح على<br /><br /><br />وائل : ( باستجداء ) اوعى يا طارق <br /><br /><br /><br /><br /><br />طارق : طيب روح هاتلى الجل بتاعك ... عشان الجل بتاعى بياكل فى دماغى زى مية النار<br /><br /><br />وائل : احنا حنبدأ استغلال .... و بعدين انت اللى مابتغسلش دماغك لحد ما باظت<br /><br /><br />طارق : خلص يا عم الأمور ... روح هاتى الجل .... إنجز<br /><br /><br /><br /><br /><br />وائل : يا طارق ما انت عندك إزازة لسة مفتحتهاش <br /><br /><br /><br /><br /><br />طارق : ياد روح هاتها متبقاش إيحة ... و بعدين انت لابس فانلة فى البرد ده ... عاملى فيها هركليز<br /><br /><br />وائل : ( يصرخ و هو يجرى خارج الحجرة ) يا نهار اسود ... دا المكوة على القميص<br /><br /><br /><br /><br />يأخذ طارق نفساً من السيجارة و قبل أن يخرجه من صدره يدخل والده <br /><br /><br /><br /><br /><br />الوالد : إنت لسة نايم ؟<br /><br /><br /><br /><br /><br />طارق : ( لا يرد حتى لا يخرج الدخان من فمه فيراه أبوه و يخفى السجارة تحت البطانية )<br /><br /><br /><br /><br /><br />الوالد : يعنى مش عايز تجيبها لبر .... آدى آخرة دلع أمك . هى اللى فسدتك ... لو مخرجتش من البيت و رحت كليتك حالاً حكسر دماغك دى ... إنت فاهم ؟<br /><br /><br /><br /><br /><br />طارق : ينظر إلى والده و قد احمرت عيناه و انتفخ وجهه <br /><br /><br /><br /><br /><br />الوالد : انت بتبص كده ليه يا واد انت .... جتك البلا فى منظرك ... و يخرج الوالد<br /><br /><br />طارق : يخرج نفسه الذى كتمه حتى كاد أن يموت ، و يسعل بشده<br /><br /><br />يدخل وائل أخوه فيجده على هذه الحال<br /><br /><br /><br /><br /><br />وائل : إيه مالك ؟ حتفطس ولا إيه<br /><br /><br /><br /><br /><br />طارق : روح هاتلى كباية مية أبوك كان حيموتنى .... كنت حسافر<br /><br /><br />يخرج وائل فيستلقى طارق على السرير يسترجع أنفاسه و يغمض عينيه ... و بعد قليل يرتفع صوت شخيره .<br /><br /><br />------------------<br />]]></description>
		<pubDate>Fri, 09 May 2008 03:17:44 +0300</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=15911</guid>
	</item>
	<item>
		<title>عندما يكون الضحيه الاطفال</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=15875</link>
		<description><![CDATA[<!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:Arial Black--><span style="font-family:Arial Black"><!--/fonto--><!--coloro:#4169E1--><span style="color:#4169E1"><!--/coloro-->أستاذ.. هذا أبوي ..هذا ابوي !!!!!! أبكت عيون الكثيرين<br /><br /><br />قصة مدرس مع طالب على لسان المدرس التفاصيل:<br /><br />كان ياسر طفل التاسعة في الصف الرابع .وكنت أعطيهم حصتين في<br /><br />الأسبوع .. كان نحيل الجسم .أراه دوماً شارد الذهن .. يغالبه النعاس<br /><br />كثيراً .. كان شديد الإهمال في دراسته .بل في لباسه وشعره.. دفاتره<br /><br />كانت هي الأخرى تشتكي الإهمال والتمزق !! حاولت مراراً أن يعتني<br /><br />بنفسه ودراسته فلم أفلح كثيراً لم يجد معه ترغيب أو ترهيب !! ولالوم أو تأنيب !!<br /><br />ذات يوم حضرت إلى المدرسة في الساعة<br /><br />السادسةقبل طابور الصباح بساعة كاملة تقريباً كان يوماً شديد<br /><br />البرودة .. فوجئت بمنظر لن أنســـــاه دخلت المدرسة فرأيت في زاوية<br /><br />من ساحتها طفلين صغيرين قد انزويا على بعضهما .. نظرت من بعيد<br /><br />فإذ بهما يلبسان ملابس بيضاء لا تقي جسديهما النحيلة شدة<br /><br />البردأسرعت إليهما دون تردد وإذ بي ألمح ياسر يحتضن أخاه<br /><br />الأصغر ( أيمن )الطالب في الصف الأول الابتدائي .ويجمع كفيه الصغيرين<br /><br />المتجمدين وينفخ فيهما بفمه ويفركهما بيديه<br /><br />منظر لا يمكن أن أصفه وشعور لا يمكن أن أترجمه دمعت عيناي من<br /><br />هذا المنظر المؤثر<br /><br />ناديته : ياسر ما الذي جاء بكما في هذا الوقت<br /><br />؟ ولماذا لم تلبسا لباساً يقيكما من البرد !! فازداد ياسر التصاقاً بأخيه<br /><br />ووارى عني عينيه البريئتين وهما تخفيان عني الكثير من المعاناة والألم<br /><br />التي فضحتها دمعة لم أكن أتصورها ! ضممت الصغير إليّ فأبكاني<br /><br />برودة وجنتيه وتيبس يديه أمسكت بالصغيرين فأخذتهما معي إلى<br /><br />غرفة المكتبةأدخلتهما وخلعت الجاكيت الذي ألبسه وألبسته<br /><br />الصغير أعدت على ياسر السؤال : ياسر ما الذي جاء بك إلى<br /><br />المدرسة في هذا الوقت المبكر ومن الذي أحضركما !؟<br /><br />قال ببراءته : لا<br /><br />أدري السائق هو الذي أحضرنا !! قلت : ووالدك قال : والدي مسافر<br /><br />إلى المنطقة الشرقيةوالسائق هو الذي اعتاد على إحضارنا حتى بوجود<br /><br />أبي<br /><br />قلت : وأمــــك !! أمك يا ياسر .. كيف أخرجتكما بهذه الملابس<br /><br />الصيفية في هذا الوقت !؟ لم يجب ياسر وكأنني طعنته بسكين بدأ<br /><br />ينظر إلى الأرض<br /><br />ويقول:<br /><br />أ... أم... أمي... أميـ... ثم استرسل بالبكى !! قال أيمن ( الصغير ) :<br /><br />ماما عند أخوالي !!!!!!<br /><br />قلت : ولماذا تركتكم .. ومنذ متى !؟<br /><br />قال أيمن :<br /><br />من زمان .. من زمان !!<br /><br />قلت : ياسر . هل صحيح ما يقول أيمن !؟<br /><br />قال : نعم من زمان أمي عند أخوالي .. أبوي طلقها . وضربها .. وراحت<br /><br />وتركتنا .. وبدأ يبكي ويبكي !!<br /><br />هدأتهما .. وأنا أشعر بمرارة المعاناة<br /><br />وبدأت أنا الآخر بالبكى ولكن حاولت أن أتمالك نفسي وأن أكظم ما<br /><br />استطعت ولكي لايفقدان الثقة بأمهما قلت ولكن أمكما تحبكما .. أليس كذلك !؟<br /><br />قال ياسر : إيه .. إيه .. إيه .. وأنا أحبها وأحبها وأحبها .. بس<br /><br />أبوي !! وزوجته !!<br /><br />ثم استرسل في البكاء !!<br /><br />قلت له : ما بكما ألا ترى أمك يا ياسر !؟<br /><br />قال : لا .. لا .. أنا من زمان ما شفتها .. أنا يا أستاذ ودي أشوفها لو<br /><br />مرة تكفى ياأستاذ !!<br /><br />قلت : ألا يسمح لك والدك بذهابك لها !؟<br /><br />قال : كان يسمح بس من يوم تزوج ما عاد سمح لي !!!<br />قلت له : يا ياسر .<br /><br />زوجت أبوك مثل أمك .. وهي تحبكم !!<br /><br />قاطعني ياسر : لا .. لا . يا أستاذ أمي أحلى .. هذي تضربنا .. ودايم<br /><br />تسب أمي عندنا !!<br />قلت له : ومن يتابعكما في الدراسة !؟<br /><br />قال : ما فيه أحد يتابعنا ..<br /><br />وزوجة أبوي تقول له إنها تدرسنا !!<br />قلت : ومن يجهز ملابسكما وطعامكما ؟<br /><br />قال : الخادمة ..<br /><br />وبعض الأيام أنا !! لأن زوجة أبوي تمنعها وتخليها تغسل البيت !!<br /><br />وأنا اللي أجهز ملابسي وملابس أيمن مثل اليوم !<br /><br />اغرورقت عيناي بالدموع فلم أعد استطيع كظمه.. !<br /><br />حاولت رفع معنوياته .<br /><br />فقلت : لكنك رجل ويعتمد عليك !<br /><br />قال : أنا ما أبي منها شيء !<br />قلت : ولماذا لم تلبسا لبس شتوي في هذا اليوم ؟ قال : هي منعتني !! قالت : خذ هذي الملابس وروحوا الآن للمدرسة ..<br /><br />وأخرجتني من الغرفة وأقفلتها !<br /><br />قدم المعلمون والطلاب للمدرسة .<br /><br />قلت لياسر بعد أن أدركت عمق المعاناة والمأساة<br /><br />التي يعيشها مع أخيه : لا تخرجا للطابور<br /><br />وسأعود إليكما بعد قليل<br /><br />خرجت من عندهما ..<br /><br />وأنا أشعر بألم يعتصر قلبي ..<br /><br />ويقطع فؤادي !<br /><br />ما ذنب الصغيرين !؟<br /><br />ما الذي اقترفاه ؟<br /><br />حتى يكونا ضحية خلاف أسري .. وطلاق .. وفراق !!<br /><br />أين الرحمة !؟<br /><br />أين الضمير !؟<br /><br />أين الدين !؟<br /><br />بل أين الإنسانية !؟<br /><br />قررت أن تكون قضية ياسر وأيمن .. هي قضيتي !!<br /><br />جمعت المعلومات عنهما .<br /><br />وعن أسرة أمهما ..<br /><br />وعرفت أنها تسكن في الرياض !!<br /><br />سألت المرشد الطلابي بالمدرسة عن والد ياسر وهل يراجعه !؟<br /><br />أفادني أنه طالما كتب له واستدعاه .. فلم يجب !!<br /><br />وأضاف : الغريب أن والدهما يحمل درجة الماجستير ..<br /><br />قال عن ياسر : كان ياسر قمة في النظافة والاهتمام .<br /><br />وفجأة تغيرت حالته من منتصف الصف الثالث !!<br /><br />عرفت فيما بعد أنه منذ وقع الطلاق !!<br /><br />حاولت الاتصال بوالده .. فلم أفلح ..<br /><br />فهو كثير الأسفار والترحال ..<br /><br />بعد جهد .. حصلت على هاتف أمه !!<br /><br />استدعيت ياسر يوما إلى غرفتي<br /><br />وقلت له : ياسر لتعتبرني عمك أو والدك ..<br /><br />ولنحاول أن نصلح الأمور مع والدك ..<br /><br />ولتبدأ في الاهتمام بنفسك !!<br /><br />نظر إليَّ ولم يجب وكأنه يستفسر عن المطلوب !<br /><br />قلت له : حتماً والدك يحبك ..<br /><br />ويريد لك الخير .. ولا بد أن يشعر بأنك تحبه ..<br /><br />ويلمس اهتمامك بنفسك وبأخيك وتحسنك في الدراسة أحد<br /><br />الأسباب !!<br /><br />هزَّ رأسه موافقاً !!<br /><br />قلت له : لنبدأ باهتمامك بواجباتك ..<br /><br />اجتهد في ذلك !!<br />قال : أنا ودي أحل واجباتي .<br /><br />بس زوجة أبوي تخليني ما أحل !!<br /><br />قلت : أبداً هذا غير معقول .. أنت تبالغ<br /><br />قال : لايأستاذ أنا ما أكذب هي دايم تخليني<br /><br />اشتغل في البيت وأنظف الحوش !!<br /><br />صدقوني ..<br /><br />كأني أقرأ قصة في كتاب !!<br /><br />أو أتابع مسلسلة كتبت أحداثها من نسج الخيال !!<br /><br />قلت : حاول أن لا تذهب للبيت إلا وقد قمت بحل<br /><br />ما تستطيع من واجباتك !!<br /><br />رأيته .. خائفاً متردداً .. وإن كان لديه استعداد !!<br /><br />قلت له ( محفزاً ) : ياسر لو تحسنت قليلاً سأعطيك مكافأة !!<br /><br />هي أغلى مكافأة تتمناها !!<br /><br />نظر إليَّ .. وكأنه يسأل عن ماهيتها !!<br /><br />قلت : سأجعلك تكلم أمك بالهاتف من المدرسة !!<br /><br />ما كنت أتصور أن يُحْدِثَ هذا الوعد ردة فعل كبيرة !!<br /><br />لكنني فوجئت به يقوم ويقبل عليَّ مسرعاً .<br /><br />ويقبض على يدي اليمنى ويقبلها<br /><br />وهو يقول :<br /><br />تكف .. تكف .. يا أستاذ أنا ولهان على أمي !! بس لا يدري أبوي !!<br /><br />قلت له : ستكلمها بإذن الله شريطة أن تعدني أن تجتهد ..<br /><br />قال : أعدك !!<br /><br />بدأ ياسر .. يهتم بنفسه وواجباته .<br /><br />وساعدني في ذلك بقية المعلمين<br /><br />فكانوا يجعلونه يحل واجباته في حصص الفراغ .<br /><br />أو في حصة التربية الفنية ويساعدونه على ذلك !!<br /><br />كان ذكياً سريع الحفظ .. فتحسن مستواه في أسبوع واحد !!!<br /><br />( صدقوني نعم تغير في أسبوع واحد ) !!<br /><br />استأذنت المدير يوماً أن نهاتف أم ياسر ..<br /><br />فوافق ..<br /><br />اتصلت في الساعة العاشرة صباحاً .<br /><br />فردت امرأة كبيرة السن ..<br /><br />قلت لها : أم ياسر موجودة !!<br />قالت : ومن يريدها ؟<br />قلت : معلم ياسر !!<br />قالت : أنا جدته . يا ولدي وش أخباره ..<br /><br />حسبي الله على اللي كان السبب ..<br /><br />حسبي الله على اللي حرمها منه !!<br />هدأتها قليلاً .. فعرفت منها بعض قصة معاناة ابنتها ( أم ياسر ) !!<br />قالت : لحظة أناديها ( تبي تطير من الفرح ) !!<br />جاءت أم ياسر المكلومة ..<br /><br />مسرعة ..<br /><br />حدثتني وهي تبكي !!<br /><br />قالت : أستاذ ..<br /><br />وش أخبار ياسر طمني الله يطمنك بالجنة !!<br />قلت : ياسر بخير .. وعافية ..<br /><br />وهو مشتاق لك !!<br />قالت : وأنا .. فلم أعد أسمع إلا بكاءها .. ونشيجها !!<br /><br />قالت وهي تحاول كتم العبرات : أستاذ ( طلبتك )<br /><br />ودي أسمع صوته وصوت أيمن ..<br /><br />أنا من خمسة أشهر ما سمعت أصواتهم !!<br />لم أتمالك نفسي فدمعت عيناي !!<br /><br />يا لله .. أين الرحمة ؟ أين حق الأم !؟<br /><br />قلت : أبشري ستكلمينه وباستمرار ..<br /><br />لكن بودي أن تساعدينني في محاولة الرفع من مستواه ..<br /><br />شجعيه على الاجتهاد .. لنحاول تغييره ..<br /><br />لنبعث بذلك رسالة إلى والده !!!<br /><br />قالت : والده !! ( الله يسامحه ) ..<br /><br />كنت له نعم الزوجة .<br /><br />ولكن ما أقول إلا : الله يسامحه !!<br /><br />ثم قالت : المهم .<br /><br />ودي أكلمهم واسمع أصواتهم !!<br /><br />قلت : حالاً .. لكن كما وعدتني ..<br /><br />لا تتحدثين في مشاكله مع زوجة أبيه أو أبيه !!<br /><br />قالت : أبشر !<br /><br />دعوت ياسر وأيمن إلى غرفة المدير وأغلقت الباب ..<br /><br />قلت : ياسر .. هذي أمك تريد أن تكلمك !!<br /><br />لم ينبت ببنت شفه .<br /><br />أسرع إليَّ وأخذ السماعة من يدي<br /><br />وقال : أمي .. أمي .. أمي ..<br />تحول الحديث إلى بكاء !!<br /><br /><br />تركته .. يفرغ ألماً ملأ فؤاده ..<br /><br />وشوقاً سكن قلبه !!<br /><br />حدثها .. خمسة عشر دقيقة !!<br /><br />أما أيمن ...<br /><br />فكان حديثها معه قصة أخرى ..<br /><br />كان بكاء وصراخ من الطرفين !!<br /><br />ثم أخذتُ السماعة منهما .<br /><br />وكأنني أقطع طرفاً من جسمي ..<br /><br />فقالت لي : سأدعو لك ليلاً ونهاراً ..<br /><br />لكن لا تحرمني من ياسر وأخيه !! ولا يعلم بذلك والدهما !!<br /><br />قلت : لن تحرمي من محادثتهم بعد اليوم !! وودعتها !<br /><br />قلت لياسر بعد أن وضعت سماعة الهاتف : انصرف وهذه المكالمة<br /><br />مكافأة لك على اهتمامك الفترة الماضية ..<br /><br />وسأكررها لك إن اجتهدت أكثر !!<br /><br />عاد الصغير .. فقبَّل يدي ..<br /><br />وخرج وقد افترَّ عن ثغره الصغير ابتسامة فرح ورضى !!<br /><br />قال : أوعدك يا أستاذ أن اجتهد وأجتهد !!<br /><br />مضت الأيام وياسر من حسن إلى أحسن ..<br /><br />يتغلب على مشاكله شيئاً فشيئا .. رأيت فيه رجلاً يعتمد عليه !!<br /><br />في نهاية الفصل لأول ظهرت النتائج<br /><br />فإذا بياسر الذي اعتاد أن يكون ترتيبه<br /><br />بعد العشرين في فصل عدد طلابه ( 26 ) طالباً يحصل على الترتيب<br /><br />( السابع ) !!<br /><br />دعوته . إليَّ وقد أحضرت له ولأخيه هدية قيمة ..<br /><br />وقلت له : نتيجتك هذه هي رسالة إلى والدك ..<br /><br />ثم سلمته الهدية وشهادة تقدير على تحسنه ..<br /><br />وأرفقت بها رسالة مغلقة بعثتها لأبيه<br /><br />كتبتها كما لم أكتب رسالة من قبل ..<br /><br />كانت من عدة صفحات !!<br /><br />بعثتها .<br /><br />ولم أعلم ما سيكون أثرها .. وقبولها !!<br /><br />خالفني البعض ممن استشرتهم وأيد البعض !!<br /><br />خشينا أن يشعر بالتدخل في خصوصياته !!<br /><br />ولكن الأمانة والمعاناة التي شعرت بها دعت إلى كل ما سبق !!<br /><br />ذهب ياسر .. يوم الأثنين بالشهادة والرسالة والهدية<br /><br />بعد أن أكدت عليه أن يضعها بيد والدة !!<br /><br />في صبيحة يوم الثلاثاء ..<br /><br />قدمت للمدرسة الساعة السابعة صباحاً ..<br /><br />وإذ بياسر قد لبس أجمل الملابس يمسك بيده رجلاً حسن الهيئة<br /><br />والهندام !!<br /><br />أسرع إليَّ ياسر .<br /><br />وسلمت عليه ..<br /><br />وجذبني حتى يقبل رأسي !!<br />وقال : أستاذ .. هذا أبوي .. هذا أبوي !!<br /><br />ليتكم رأيتم الفرحة في عيون الصغير ..<br /><br />ليتكم رأيتم الاعتزاز بوالده ..<br /><br />ليتكم معي لشعرتم بسعادة لا تدانيها سعادة !!<br /><br />أقبل الرجل فسلم عليّ ..<br /><br />وفاجأني برغبته تقبيل رأسي فأبيت فأقسم أن يفعل !!<br /><br />أردت الحديث معه<br /><br />فقال : أخي .. لا تزد جراحي جراح ..<br /><br />يكفيني ما سمعته من ياسر وأيمن عن معاناتهما مع ابنة عمي<br /><br />( زوجتي ) !!<br /><br />نعم أنا الجاني والمجني عليه !!<br /><br />أنا الظالم والمظلوم !!<br /><br />فقط أعدك أن تتغير أحوال ياسر وأيمن وأن أعوضهما عما مضى !!<br /><br />بالفعل تغيرت أحوال ياسر وأيمن ..<br /><br />فأصبحا من المتفوقين .. وأصبحت زيارتهما لأمهما بشكل مستمر !!<br /><br />قال الأب : ليتك تعتبر ياسر ابناً لك !!<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizec--></span><!--/sizec-->]]></description>
		<pubDate>Wed, 07 May 2008 08:37:43 +0300</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=15875</guid>
	</item>
	<item>
		<title>اذكى يهودي</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=15835</link>
		<description><![CDATA[اذكى يهودي<br /><br /><br />في زمن مضى كان الـبابات ( جمع بابا ) يبيعون للناس أراضي في الجنه وكانت أسعارها غالية جداً، ورغم غلائها إلا أن الناس مقبلون عليها بشكل كبير جدا،<br /><br />فـكان الشخص بشراءه أرضاً في الجنة يضمن دخوله الجنة مهما فعل من معاصي في الدنيا،<br /><br />ويأخذ الشخص صكاً ( عقداً ) مكتوب فيه أسمه وانه يملك أرضاً في الجنة،<br /><br />كان ربح الكنيسة من هذه المبيعات عالياً جداً جداً،<br /><br />ولكن في يوم من الأيام جاء أحد اليهود للبابا وقال له:<br /><br />' أريد شراء النار كاملة '<br /><br />!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!<br /><br />فتعجب البابا من أمر هذا اليهودي وإجتمع مسؤولوا الكنيسة كاملة وقرروا بينهم القرار التالي:<br /><br />أراضي النار أراضٍ كاسدةٌ خاسرة، ولن يأتينا غبي أخر غير هذا الغبي ويشتريها منا، إذا سنبيعها له بثمن عالي ونتخلص منها!!!<br /><br />وقرر الـبابا أن يبيع له النار وأشترى اليهودي النار كاملةً من الكنيسة واخذ عليها صكاً (عقداً) مكتوب فيه<br /><br />أنه أشترى النار كاملة!!!<br /><br />وبعدها خرج اليهودي للناس جميعاً وقال لهم أنه إشترى النار كاملةً ورأى الجميع العقد المكتوب فيه ذلك وقال لهم:<br /><br />' إن كنت قد إشتريت النار كاملة فهي ملكي وقد أغلقتها ولن يدخلها أي أحد،<br /><br />فـما حاجتكم لـشراء أراضي في الجنة وقد ضمنتم عدم دخول النار لأني أغلقتها؟'<br /><br />وعندها لم يشتري أي شخص أرضاً في الجنة لأنه ضمن عدم دخول النار،<br /><br />وعندها بدأت الكنيسة تخسر أموال تلك التجارة ولم تعد تدر لها شئيا<br /><br />وعندها عادت الكنيسه وإشترت النار من هذا اليهودي ولكن بـأضعاف أضعاف أضعاف سعرها الأصلي !!!!<br />]]></description>
		<pubDate>Sat, 03 May 2008 02:55:26 +0300</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=15835</guid>
	</item>
	<item>
		<title>رجل تظاهر بالعمي 15 سنه حبا لها!!!!!</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=15829</link>
		<description><![CDATA[تركَ رجلٌ زوجتهُ وأولادهُ مِن أجلِ وطنه قاصداً أرض معركة تدور رحاها<br />علىَ أطراف البلاد ,<br /><br />وبعد إنتهاء الحرب وأثناء طريق العودة أُخبَرَ الرجل أن زوجتهُ مرضت<br />بالجدري في غيابهِ<br /><br />فتشوه وجهها كثيراً جرّاء ذلك ...<br /><br />تلقى الرجل الخبرَ بصمتٍ وحزنٍ عميقينِ شديدينِ ....<br /><br />وفي اليوم التالي شاهدهُ رفاقهُ مغمض العينين فرثوا لحالهِ وعلموا حينها<br />أنهُ لم يعد يبصر<br /><br />رافقوه إلى منزلهِ, وأكمل بعد ذلكَ حياتهُ مع زوجتهُ وأولادهُ بشكلٍ<br />طبيعي ... وبعد ما يقاربَ<br /><br />خمسةَ عشرَ سنةٍ توفيت زوجتهُ ... وحينها تفاجأ كلّ من حولهُ بأنهُ عادَ<br />مبصراً بشكلٍ طبيعي ..<br /><br />وأدركوا أنهُ أغمضَ عينيهِ طيلة تلكَ الفترة كي لا يجرح مشاعر زوجتِه عند<br />رؤيتُه لها .....<br /><br />تلكَ الإغماضة لم تكن من أجل الوقوفِ على صورةٍ جميلةٍ للزوجة ...<br />وبالتالي تثبيتها في الذاكرةِ<br /><br />والاتكاء عليها كلما لزمَ الأمر , لكنها من المحافظةِ على سلامة العلاقة الزوجية<br /><br />حتى لو كَلّفَ ذلك أن نعمي عيوننا لفترةٍ طويلة خاصة بعدَ نقصان عنصر<br />الجمال المادي ذاكَ<br /><br />المَعبر المفروض إلى الجمال الروحي<br /><br /><br />ربما تكونُ تلكَ القصة مِنَ النوادر أو حتىَ مِنْ محض الخَيال , لكنْ ...<br /><br /><br /><br />هل منا من أغمضَ عينهُ قليلاً عنْ عيوبَ الآخرين وأخطائهم كي لا يجرح مشاعرهمْ ؟؟<br /><br /><br /><br />]]></description>
		<pubDate>Thu, 01 May 2008 03:01:51 +0300</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=15829</guid>
	</item>
	<item>
		<title>قصة أم</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=15794</link>
		<description><![CDATA[<div align="center">بســم الله الـرحمــن الرحيــم<br />من أروع القصص الحقيقية <br />قصة قصّها الأستاذ الدكتور خالد الجبير استشاري جراحة القلب والشرايين في محاضرته القيمة  أسباب منسية <br />فأعيروني انتباهكم فالقصة مؤثرة ولنا فيها بإذن الله العظة و العبرة <br />يقول الدكتور :- <br />في أحد الأيام أجريت عملية جراحية لطفل عمره سنتان ونصف وكان ذلك اليوم هو يوم الثلاثاء ،و في يوم الأربعاء كان الطفل في حيوية و عافية يوم الخميس الساعة 11:15ولا أنسى هذا الوقت<br />- للصدمة التي وقعت - إذ بأحد الممرضات تخبرني بأن قلب و تنفس الطفل قد توقفا عن العمل؛ فذهبت إلى الطفل مسرعا ً وقمت بعملية تدليك للقلب استمرت 45 دقيقة وطول هذه الفترة لم يكن قلبه يعمل، وبعدها كتب الله لهذا القلب أن يعمل فحمدنا الله تعالى. <br />ثم ذهبت لأخبر أهله بحالته و كما تعلمون كم هو صعب أن تخبر أهل المريض بحالته إذا كانت سيئة وهذا من أصعب ما يتعرض له الطبيب ولكنه ضروري ، فسألت عن والد الطفل فلم أجده لكني وجدت أمه فقلت لها إن سبب توقف قلب ولدك عن العمل هو نتيجة نزيف في الحنجرة ولا ندري ما هو سببه و أتوقع أن دماغه قد مات فماذا تتوقعون أنها قالت؟ <br />هل صرخت ؟ هل صاحت؟ هل قالت أنت السبب؟<br />لم تقل شيئا من هذا كله بل قالت الحمد لله ثم تركتني وذهبت. <br />بعد 10 أيام بدأ الطفل في التحرك فحمدنا الله تعالى واستبشرنا خيرا ً بأن حالة الدماغ معقولة، بعد 12يوم يتوقف قلبه مرة أخرى بسبب هذا النزيف؛ فأخذنا في تدليكه لمدة 45 دقيقة ولم يتحرك قلبه قلت لأمه هذه المرة لا أمل على ما أعتقد ، فقالت الحمد لله<br />اللهم إن كان في شفائه خيرا ً فاشفه يا رب. <br />و بحمد الله عاد القلب للعمل ولكن تكرر توقف قلب هذا الطفل بعد ذلك<br />6 مرات إلى أن تمكن أخصائيٌ القصبة الهوائية بأمر الله أن يوقف النزيف و يعود قلبه للعمل .<br /><br />ومرت الآن 3 أشهر ونصف و الطفل في الإنعاش لا يتحرك ثم ما أن بدأ بالحركة وإذا به يصاب بخراج ٍ وصديد عجيب غريب عظيم في رأسه لم أرى مثله، فقلنا للأم بأن ولدك ميت لا محالة ،فإن كان قد نجا من توقف قلبه المتكرر فلن ينجو من هذا الخراج، فقالت الحمد لله ثم تركتني و ذهبت. بعد ذلك قمنا بتحويل الحالة فورا إلى جراحي المخ و الأعصاب وتولوا معالجة الصبي ثم بعد ثلاثة أسابيع بفضل الله شفي الطفل من هذا الخراج ،لكنه لا يتحرك. <br />و بعد أسبوعين يصاب بتسمم عجيب في الدم وتصل حرارته إلى 41,2 درجة مئوية فقلت للأم: إن دماغ ابنك في خطر شديد لا أمل في نجاته فقالت بصبر و يقين الحمد لله ، اللهم إن كان في شفائه <br />خيرا ً فاشفه. بعد أن أخبرت أم هذا الطفل بحالة ولدها الذي كان يرقد على السرير رقم 5 ذهبت للمريض على السرير رقم6 لمعاينته وإذا بأم هذا المريض تبكي و تصيح وتقول يا دكتور يا دكتور <br />الحقني يا دكتور حرارة الولد 37,6 درجة راح يموت راح يموت فقلت لها متعجبا ً : شوفي أم هذا الطفل الراقد على السرير رقم 5 حرارة ولدها 41 درجة وزيادة وهي صابرة و تحمد الله، فقالت أم المريض صاحب السرير رقم 6 عن أم هذا الطفل : <br />(هذه المرأة مو صاحية ولا واعية) ؛ فتذكرت حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم الجميل العظيم (طوبى للغرباء) مجرد كلمتين ، لكنهما كلمتان تهزان أمة لم أرى في حياتي طوال عملي لمدة 23 سنة في المستشفيات مثل هذه الأخت الصابرة إلا إثنين فقط. <br />بعد ذلك بفترة توقفت الكلى فقلنا لأم الطفل: لا أمل هذه المرة لن ينجو فقالت بصبر وتوكل على الله تعالى الحمد لله وتركتني ككل مرة وذهبت . <br />دخلنا الآن في الأسبوع الأخير من الشهر الرابع وقد شفي الولد بحمد الله من التسمم ،ثم ما أن دخلنا الشهر الخامس إلا ويصاب الطفل بمرض عجيب لم أره في حياتي ،التهاب شديد في الغشاء البلوري حول الصدر وقد شمل عظام الصدر و كل المناطق حولها مما اضطرني إلى أن أفتح صدره واضطرُ أن أجعل القلب مكشوفا ، بحيث إذا بدلنا الغيارات ترى القلب ينبض أمامك . <br /><br />عندما وصلت حالت الطفل لهذه المرحلة ،قلت للأم: خلاص هذا لايمكن علاجه بالمرة لا أمل لقد تفاقم وضعه؛ فقالت الحمد لله كدأبها ولم تقل شيئا آخرمضى الآن علينا ستة أشهر و نصف وخرج الطفل من الإنعاش <br />لا يتكلم لا يرى لا يسمع لا يتحرك لا يضحك و صدره مفتوح ويمكن أن ترى قلبه ينبض أمامك، والأم هي التي تساعد في تبديل الغيارات صابرة ومحتسبة . <br />هل تعلمون ما حدث بعد ذلك ؟ <br />وقبل أن أخبركم ، ما تتوقعون من نجاة طفل مر بكل هذه المخاطر و الآلام والأمراض، وما ذا تتوقعون من هذه الأم الصابرة أن تفعل و ولدها أمامها عل شفير القبر، و لا تملك من أمرها الا الدعاء والتضرع لله تعالى . <br />هل تعلمون ما حدث بعد شهرين ونصف للطفل الذي يمكن أن ترى قلبه ينبض أمامك ؟ <br />لقد شفي الصبي تماما برحمة الله عزوجل جزاء ً لهذه الأم الصالحة ، وهو الآن يسابق أمه على رجليه كأن شيئا ً لم يصبه وقد عاد كما كان صحيحا معافى ً . <br />لم تنته القصة بعد ما أبكاني ليس هذا، ما أبكاني هو القادم :<br />بعد خروج الطفل من المستشفى بسنة و نصف ،يخبرني أحد الإخوة في قسم العمليات بأن رجلا ً وزوجته ومعهم ولدين ،يريدون رؤيتك، فقلت من هم ؟ فقال بأنه لا يعرفهم. <br />فذهبت لرؤيتهم وإذا بهم والد ووالدة الطفل الذي أجريت له العمليات السابقة عمره الآن 5 سنوات مثل الوردة في صحة وعافية كأن لم يكن به شيء ومعهم أيضا مولود عمره 4أشهر.<br />فرحبت بهم وسألت الأب ممازحا ًعن هذا المولود الجديد الذي تحمله أمه هل هو رقم 13 أو 14 من الأولاد ؟ <br />فنظر إلي بابتسامة عجيبة ( كأنه يقول لي: والله يا دكتور إنك مسكين)<br />ثم قال لي بعد هذه الابتسامة : إن هذا هو الولد الثاني وأن الولد الأول الذي أجريت له العمليات السابقة هو أول ولد يأتينا بعد 17 عاما من العقم وبعد أن رزقنا به، أصيب بهذه الأمراض التي تعرفها . <br /><br /><br />.<br /><br />.<br />لم أتمالك نفسي وامتلأت عيوني بالدموع وسحبت الرجل لا إراديا ً من يده ثم أدخلته في غرفة عندي وسألته عن زوجته ، قلت له من هي زوجتك هذه التي تصبر كل هذا الصبر على طفلها الذي أتاها بعد 17 عاما من العقم ؟ لا بد أن قلبها ليس بورا ً بل هو خصبٌُُُ بالإيمان بالله تعالى . <br />هل تعلمون ماذا قال ؟ <br />أنصتوا معي يا أخواني و يا أخواتي وخاصة يا أيها الأخوات الفاضلات فيكفيكن فخرا ً في هذا الزمان أن تكون هذه المسلمة من بني جلدتكن. <br />لقد قال :<br />أنا متزوج من هذه المرأة منذ 19 عاما وطول هذه المدة لم تترك قيام الليل إلا بعذر شرعي، وما شهدت عليها غيبة ولا نميمة ولا كذب ، واذا خرجتُ من المنزل أو رجعتُ إليه تفتح لي الباب وتدعو لي وتستقبلني وترحب بي وتقوم بأعمالها بكل حب ورعاية وأخلاق وحنان. <br />ويكمل الرجل حديثه ويقول : يا دكتور لا استطيع بكل هذه الأخلاق و الحنان الذي تعاملني به زوجتي أن أفتح عيني فيها حياءً منها وخجلا ً ؛ فقلت له : ومثلها يستحق ذلك بالفعل منك <br />انتهى كلام الدكتور خالد الجبير حفظه الله . <br />------------ --------- --------- --------- --------- ------<br />ويقول الله تعالى: <br />' وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ (156) أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (157) - سورة البقرة <br /><br />و يقول عليه الصلاة والسلام: <br />'ما يصيب ُ المسلم َ من نصب ٍ ولا وصبٍ ولا هم ٍ ولاحزن ٍ ولا أذىً ولا غم ٍ، حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها خطايا' <br /><br />الحمد لله<br /><br /> </div>]]></description>
		<pubDate>Sun, 27 Apr 2008 16:29:14 +0300</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=15794</guid>
	</item>
	<item>
		<title>الكلام الطيب</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=15764</link>
		<description><![CDATA[<!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->الكلام الطيب <br /><br />--------------------------------------------------------------------------------<br /><br />كان لعبد الله بن الزبير - رضي الله عنهما - مزرعة في المدينة <br /><br />مجاورة لمزرعة يملكها معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنهما<br /><br />- , وفي ذات يوم دخل عمّال مزرعة معاوية إلى مزرعة إبن <br /><br />الزبير , فغضب إبن الزبير، وكتب لمعاوية في دمشق , <br /><br />وقد كان بينهما عداوه : <br /><br /><br />"من عبدالله إبن الزبير إلى معاوية ( إبن هند آكلة الأكباد )<br /><br /><br /><br /><br />أما بعد<br /><br />... <br />فإن عمالك دخلوا إلى مزرعتي فمرهم بالخروج منها ، <br />أو فوالذي لا إله إلا هو ليكوننّ لي معك شأن . "<br /><br /><br />فوصلت الرسالة لمعاوية وكان من أحلم الناس فقرأها ، ثم قال لإبنه يزيد :<br /><br />"ما رأيك في إبن الزبير أرسل لي يهددني؟" . <br /><br /><br />فقال له إبنه يزيد : <br />"إرسل له جيشاً أوله عنده وآخره عندك يأتيك برأسه" . <br /><br /><br />فقال معاوية : "بل خيرٌ من ذلك زكاة وأقرب رحما" .<br /><br />فكتب رسالة إلى عبد الله بن الزبير يقول فيها :<br /><br /><br /><br />"من معاوية بن أبي سفيان<br />إلى عبدالله بن الزبير (ابن أسماء ذات النطاقين )<br /><br />أما بعد ... <br /><br />فوالله لو كانت الدنيا بيني وبينك لسلمتها إليك .. <br /><br />ولو كانت مزرعتي من المدينة إلى دمشق لدفعتها إليك .. <br /><br />فإذا وصلك كتابي هذا فخذ مزرعتي إلى مزرعتك<br />وعمالي إلى عمالك ... <br /><br />فإن جنّة الله عرضها السموات والأرض .<br /><br />فلما قرأ إبن الزبيرالرسالة بكى حتى بلها بالدموع ,<br /><br />وسافر إلى معاوية في دمشق وقبّل رأسه وقال له :<br /><br />"لا أعدمك الله حلماً أحلك في قريش هذا المحل" .<!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br /><br />منقول<br />]]></description>
		<pubDate>Sat, 26 Apr 2008 12:32:54 +0300</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=15764</guid>
	</item>
	<item>
		<title>قصه خلتي اعيط</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=15717</link>
		<description><![CDATA[<img src="http://www.a7lmna.com/ipb/style_emoticons/default/2gunsfiring_v1.gif" style="vertical-align:middle" emoid=":2gunsfiring_v1:" border="0" alt="2gunsfiring_v1.gif" /> <!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#FF00FF--><span style="color:#FF00FF"><!--/coloro-->كان ذلك الشاب الوسيم يختال بسيارته الجديدة الفارهة .. كيف لا وقد عاد لتوه من بعثته الدراسية التي كللت بالنجاح حصل على أثرها على وظيفة مرموقة توقف هذا &gt;الشاب عند أحد الاسواق ونزل من سيارته وكانت تفوح منه رائحة أزكى العطور وكان في أقصى أناقته وخيلائه , كان بكل أختصار فارس الاحلام لأي فتاة تجول في السوق قليلا .. وأثناء تجوله لمح فتاة وهي لمحته وأذا بعدة رسائل بدأت تنبعث بين بعض القلوب .. فجأة جمعت بينهم صدفة القدر.. كانت تلك الفتاة ترتدي عباءة ووشاح أسود كانت رائعة الجمال رقيقة لأبعد حدود كانت هي الاخرى فتاة لأحلام أي فتى.. أحست بالخجل لأن نظرات ذلك الشاب كانت مصوبة أليها .. أبتسمت العيون قبل الاشداق وتلامست القلوب قبل الايادي .. أنه الاعجاب الجارف أنه الحب من أول نظرة ومن أول لحظة خرجت تلك الفتاة من السوق وهي تضم بين قلبها الرقم الذي سمعته وعلى وجهها أبتسامة ليس لها معنى الا تلك الاحلام التي بدأت تداعبها عن المستقبل الاتي مع هذا الفارس عندما عادت الى الى المنزل دخلت غرفتها واستلقت على السرير بجسدها وحلقت روحها في حدائق من الزهور في صباح باكر ندي .. وفي سماء ربيع منعش ملئ بالمرح والانطلاق وعندما جاء المساء ,, وبالرغم من أنها المرة الاولى في حياتها التي تقدم فيها على فعل مثل هذا الشئ .. لم تتردد في الاتصال لحظة .. أمسكت السماعة وبدأت أصابعها المرتعشة تضغط على الارقام وفي كل ضغطة كانت هناك رجفة تسري في قلبها .. رفعت السماعة في الجانب الآخر .. الو.. سكتت لحظة ثم قالت بصوت خافت مساء الخير .. وكما كان يتوقع ؟؟ كانت هي لايمكن أن يكون هذا الصوت الرقيق الا لتلك الفتاه التي رأها كثيرا في الاحلام ورأها في الواقع مرة واحدة من فرط السعادة رد التحية وبدأ يتكلم ويثرثر بدون توقف خوفا من أن تنقطع تلك اللحظات السعيدة .... يكننا أن نقول أنه لم يكن يوجد في تلك المدينة بل في العالم قلبين أسعد من هذين القلبين مرت الأيام وكانت تلك البداية البسيطة قد أصبحت حبا كبيرا .. كانو متوافقين في كل شئ تقريبا وكانوا متفاهمين الى أبعد الحدود وكانت الاتصالات لاتنقكع بينهم ليل نهار تعودت عليه كما تعود هو عليها .. حتى أنه عندما سافر في أحدى المرات ولفترة بسيطة حزنت كثيرا وأظلمت حياتها .. وكائن قلبها قد ضاع منها وكائن انفاسها سرقت منها وبعد مضي أشهر قاربت على السنة كانت تلك العلاقة قد نظجت .. وخلال هذه المدة لم تراه أو يراها الا مرات قليلة حيث كانوا يتواعدون في أحد الاسواق وكان ذلك عن بعد .... أيا منهما لم يكن يدري الى أي شئ سوف تنتهي قصة الحب هذي .. وأن كانا يتمنيان أفضل ما يمكن كانت الايام تمر وكانت تلك الفتاة تحدث نفسها بأن شئ ما سوف يحدث خلال الايام القليلة القادمة .. وكأنها كانت تحس بالمفاجأة التي كان يحضرها ذلك الشاب جلس هذا الشاب يفكر في تلك الفتاة التي تعلق بها بطريقة خاطئة ويفكر في نفسه وبأن عليه أن يصلح هذا الوضع الغير طبيعي مهما كان الثمن .. وفعلا قرر أن يعالج الموضوع بطريقته هو وحسب ما يتفق مع شخصيته ومعتقداته .. فاجأ والدته ذات يوم بطلبه الزواج .. تهلل وجه الام وقالت لأبنها تمنى وأختار بنت من من الفتيات تريد وكان جوابه مفاجأة .. ولكن لمن المفاجأة .. ليس للأ م بالطبع .. ولكن لتلك الفتاة ؟؟؟ قال ذلك الشاب لوالدته وهو يحس بألم في قلبه وفظاعة يرتكبها .. أي فتاة تختارينها .. لن يكون لي رأي غير رأيك وفي الايام التالية غير هو من طبعه مع تلك الفتاة مما أقلقها وأحزنها .. ففي مرة من المرات استحلفته بالله ماذا هناك وما الذي تغير .. كان يجيبها بأنه مشغولا هذه الايام وفي مرة من المرات وبينما كان هناك حديث دائرا بينه وبين صديقه والذي له علم بعلاقته بتلك الفتاة سأله صديقه لماذا لايتزوج تلك الفتاة ؟؟ أنها فتاة جيدة على ما عرفت منك أتم متفاهمين ويجمع بينكم حب حقيقي .. أجابه .. هل تعتقد بأني لم أفكر في ذلك .. سكت لحظة ثم تابع تلك الاجابة التي أستغرق عدة أسابيع للوصول أليها ..كيف تريدني أن أتزوج بواحدة قبلت أن تتحدث معي في التلفون وكيف تريدني أن أثق فيها بعد ذلك .. فهل تريدني أن أصلح الخطأ بالخطأ.. الصديق وما الخطا في زواجك منها .. أنت عرفتها جيدا صدقني لن تجد من يحبك ويخلص لك أكثر من هذه الفتاة ومع مضي الايام كان ذلك الشاب يحاول الابتعاد عن تلك الفتاة شيئا فشيئا .. لكي يتخلص هو من حبه لها . وتتمكن هي من نسيان حبه أخيرا جاءت الايام الحاسمة خصوصا وأن أهله كانو قد وجدوا له الفتاة المناسبة وكان عليه ان يبائر في الاعداد لعقد القران والزفاف فقرر أخيرا أن يصارح تلك الفتاة ويضع الحد الفاصل لهذه العلاقة .. وجاءت مصادفة &gt;القدر ففي مثل ذلك المساء الذي كان ينتظر فيه أول مكالمة قبل سنة بالضبط .. هذه الليلة هو أيضا ينتظر على أحر من الجمر لاتصالها .. بدأ الاتصال ودار الحديث وكان هو يتحدث عن القدر وكيف التقيا وكيف أحبها وكيف أن الحب لايدوم .. كانت هي تسمع وتتجرع كلمات لم تتعودها كلمات توحي بما فطنته وظنته في تلك الايام الاخيرة .. وبدأت دموعها الرقيقة تنساب على وجنتيها .. وهي تنظر الى الشمعة التي كانت قد أوقدتها في عيد الحب الاول .. كانت تريد أن تفاجئ حبيبها بأجمل الهدايا وأرق الكلمات التي كتبتها له ولم تطلعه عليها .. كانت وكانت .. ولكنها الآن حسيرة مشتتةالافكار حتى أن نبظات قلبها تزرع الالم فيها في تلك الاثناء طرق باب غرفته أحضرت له الخادمة علبة مغلفة .. فتحها وأذا به يجد هدايا عديدة لفت نظره منها بيت صغير من الشمع فيه حديقة جميلة ونوافذ وأبواب بيضاء ويوجد بأعلاه قمر مطل على هذا البيت (كان هو دائما يشبهها بالقمر الذي يطل عليه في كل ليلة) سادت فترة من الصمت .. كانت تلك الفتاة تنظر الى الشمعة وقد تناصفت .. فتقول في نفسها وكان يقتلها ذلك الشعور أنه ربما ما بقي من تلك العلاقة بقدر ما بقي من تلك الشمعة .. كانت تسابق أنفاسها وكانت تغرق كانت تصرخ بداخلها وتستنجد &gt;ذلك الفارس لكي يمد لها يده وبعد فترة صمت بدأ هو الحديث وبقسوة أكثر أسمعيني يابنت الناس .. لقد أحببتك وستظلي أعز أنسانة علي وتأكدي أنني أحببتك مثل ما أحببتيني .. ولكن الفراق مصيرنا المحتوم سوف أتضايق أنا وسوف تتضايقين .. ولكن مع الايام سوف ننسى لايتصور أحدا ثقل هذي الكلمات وجسامتها على قلب تلك الفتاة كانت في تلك الحظة كلها جروح ستترك أثار عميقة في قلبها ..لن تبرأ أبدا .. وفي صمت دائم منها واصل هو كلامه ووصل الى السبب الذي دعاه لأن يفعل ذلك وهو أنه سيتزوج قريبا ( شهقت لسماعها هذه الكلمة شهقة أخذت تتردد في أعماقها وربما ستستمر تتردد لسنين بدون توقف ) وواصل .. صدقيني هذا من أجلي ومن أجلك أنت أيضا .. سوف تتزوجين وسوف يأتي لك أبن الحلال في يوم من ألايام ؟؟ أجابت ولاول مرة وصرخت ولاول مرة تصرخ فيها منذ أن عرفته .. أذن ماذا تسمي الذي بيننا .. لماذا فتحت قلبي .. لماذا جعلتني أتعلق بك لدرجة الجنون سنة وأنا اصحوا وأنام على أسمك وقالت كلاما كثيرا .. بالطبع لم يجيب وبدأ يقول بأنه سوف يقوم بتغييرأرقام هواتفه قريبا فلاداعي لاستمرار الاتصالات بينهما بعد اليوم .. ثم أحس أنه وصل الى نقطة النهاية .. وقال لها له تريدي شيئا .. كان البكاء الحار اجابتها . تكلم فقال أرجوك سامحيني .. أتمنى لك الخير دائما وأتمنى لك حياة سعيدةوتأكدي بأنك سوف تشكريني في يوم من الايام .. مع السلامة في تلك الحظات أحست بحروق شديدة تسري في جسدها وتستقر في القلب .. حاولت أن تستوعب الذي حصل فلم تستطع خرجت الى الشرفة وكان الليل قد أنتصف والناس جميعهم نيام .. أحست بأنها قد أصبحت وحيدة في هذا العالم .. في هذه الليلة أرادت أن تفعل أشياء كثيرة ولكن أشياء اخرى منعتها ... وفي صباح اليوم التالي لم تستطع أن تخفي نفسها الحزينة وقلبها الجريح عرف أهلها أنها مريضة ولكن ما هو مرضها هذا ما لم يعرفه أحد ... ظلت بائسة يائسة لمدة يومين .. قررت بعدها أن تتصل به مرة أخرى .. وفعلا قامت بالاتصال به في تلك الليلة الحزينة ... رد صوته عبر الهاتف .. الو.. وكان صوته لم يتغير كان يظنها خطيبته في البداية ولكن فوجئ بصوت غريب ولكنه ألف أن يسمعه .كان صوتها فعلا قد تغير بسبب الحزن والبكاء ..سكت هو هذه المرة وسكتت هي .. وبعد فترة أغلق الخط .. ماذا تفعل أيها الانسان البائس اذا كان من أحببته وعشقته قد تركك وتمنى أن لايسمع صوتك مضت الايام وكان هو قد غير أرقام هواتفه . وحدد موعد الزواج في احد الفنادق الفخمة .. قررت هي أن تحضر ذلك العرس وتحدثن مجموعة من النساء من أنهمن شاهدن فتاة رائعة الجمال دخلت من الباب الرئيسي .. ووقفت تنظر الى الكوشة التي يوجد بها المعرس والعروس وكانت الدموع تسيل من عينيها ثم أسرعت تلك الفتاة خارج القاعة وغادرت المكان بأكمله .. والذي لم يعرفه أحد أن هذه الفتاة قد فرحت عندما رأت المعرس يبتسم لزوجته ودعت لهم الله بالتوفيق والحياة الهانئة يحكى أيضا أن تلك الفتاة قد تزوجت بعد سنتين ونصف ورأى الحضور دموعها وهي جالسة على الكوشة وكذلك رأى زوجها ذلك... أعتقد أن هذه القصة تكفي أن نحزن ونبكي...؟<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec-->]]></description>
		<pubDate>Tue, 22 Apr 2008 21:20:19 +0300</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=15717</guid>
	</item>
	<item>
		<title>قــــصه واقعيــه</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=15698</link>
		<description><![CDATA[<!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#0000FF--><span style="color:#0000FF"><!--/coloro--><!--fonto:Impact--><span style="font-family:Impact"><!--/fonto--><div align="center"><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->&#1576;&#1587;&#1600;&#1600;&#1605; &#1575;&#1604;&#1604;&#1607; &#1575;&#1604;&#1600;&#1585;&#1581;&#1605;&#1600;&#1600;&#1606; &#1575;&#1604;&#1585;&#1581;&#1610;&#1600;&#1600;&#1605;<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--coloro:#FF00FF--><span style="color:#FF00FF"><!--/coloro-->&#1575;&#1581;&#1583;&#1575;&#1579; &#1607;&#1584;&#1577; &#1575;&#1604;&#1608;&#1575;&#1602;&#1593;&#1607; &#1581;&#1602;&#1610;&#1602;&#1607; <br /><br />&#1582;&#1575;&#1604;&#1610;&#1607; &#1605;&#1606; &#1575;&#1604;&#1576;&#1603;&#1588; &#1608;&#1575;&#1604;&#1575;&#1608;&#1606;&#1591;&#1607; <!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br />.................................<br /><br />&#1601;&#1609; &#1575;&#1604;&#1587;&#1575;&#1593;&#1607; &#1575;&#1604;&#1587;&#1575;&#1576;&#1593;&#1607; &#1589;&#1576;&#1575;&#1581;&#1575; &#1575;&#1587;&#1578;&#1602;&#1610;&#1592;&#1578; &#1605;&#1606;&#1591;&#1602;&#1607; &#1601;&#1610;&#1589;&#1604; <br /><br />&#1593;&#1604;&#1609; &#1589;&#1608;&#1578; &#1593;&#1605;&#1585;&#1608; &#1583;&#1610;&#1575;&#1576; ( &#1605;&#1580;&#1604;&#1580;&#1604; )  <img src="http://www.a7lmna.com/ipb/style_emoticons/default/006g.gif" style="vertical-align:middle" emoid=":006g:" border="0" alt="006g.gif" /> &#1601;&#1609; &#1588;&#1575;&#1585;&#1593; &#1593;&#1576;&#1583; &#1575;&#1604;&#1585;&#1575;&#1586;&#1602; ( &#1575;&#1604;&#1588;&#1575;&#1585;&#1593; &#1576;&#1578;&#1575;&#1593;&#1609; )<br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->&#1610;&#1575; &#1581;&#1576;&#1610;&#1576;&#1609; &#1575;&#1608;&#1589;&#1601; &#1601;&#1585;&#1581;&#1578;&#1609; &#1576;&#1610;&#1603; &#1575;&#1586;&#1575;&#1609; &#1589;&#1593;&#1576; &#1593;&#1604;&#1610;&#1575; <br /><br />&#1575;&#1603;&#1578;&#1585; &#1610;&#1575; &#1602;&#1604;&#1576;&#1609; &#1605;&#1575; &#1576;&#1581;&#1604;&#1605; &#1576;&#1602;&#1609; &#1605;&#1604;&#1603;&#1609; &#1576;&#1602;&#1609; &#1601;&#1609; &#1575;&#1610;&#1583;&#1610;&#1575;<br /><br />&#1575;&#1606;&#1575; &#1604;&#1610;&#1603; &#1608;&#1593;&#1605;&#1585;&#1609; &#1605;&#1575;&#1603;&#1608;&#1606; &#1610;&#1575; &#1581;&#1576;&#1610;&#1576;&#1609; &#1594;&#1610;&#1585; &#1604;&#1610;&#1603; &#1585;&#1608;&#1581;&#1609; &#1588;&#1594;&#1575;&#1604;&#1607;&#1575; <br /><br />&#1583;&#1577; &#1575;&#1604;&#1579;&#1575;&#1606;&#1610;&#1575; &#1608;&#1575;&#1606;&#1578;&#1575; &#1576;&#1593;&#1610;&#1583; &#1575;&#1586;&#1575;&#1609; &#1602;&#1604;&#1576;&#1609; &#1607;&#1575;&#1610;&#1587;&#1578;&#1581;&#1600;&#1600;.......<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><br />&#1583;&#1608;&#1587;&#1578; &#1593;&#1604;&#1609; &#1586;&#1585;&#1575;&#1585; &#1575;&#1610;&#1602;&#1575;&#1601; &#1575;&#1604;&#1603;&#1575;&#1587;&#1610;&#1578; <br /><br />&#1608;&#1575;&#1576;&#1578;&#1583;&#1609; &#1610;&#1608;&#1605; &#1575;&#1604;&#1575;&#1581;&#1583; &#1608;&#1607;&#1608; &#1591;&#1576;&#1593;&#1575; &#1575;&#1604;&#1610;&#1608;&#1605; &#1575;&#1604;&#1609; &#1576;&#1585;&#1608;&#1581; &#1601;&#1610;&#1607; &#1575;&#1604;&#1605;&#1593;&#1607;&#1583; <br /><br />&#1592;&#1576;&#1591;&#1578; &#1606;&#1601;&#1587;&#1609; ...  &#1603;&#1608;&#1610;&#1578; &#1575;&#1604;&#1602;&#1605;&#1610;&#1589; ... &#1606;&#1593;&#1603;&#1588;&#1578; &#1588;&#1593;&#1585;&#1609;  <img src="http://www.a7lmna.com/ipb/style_emoticons/default/11UMBUP.gif" style="vertical-align:middle" emoid=":11UMBUP:" border="0" alt="11UMBUP.gif" /> <br /><br />&#1608;&#1575;&#1605;&#1578; &#1606;&#1575;&#1586;&#1604; &#1605;&#1606; &#1576;&#1610;&#1578;&#1606;&#1575; &#1608;&#1601;&#1609; &#1575;&#1578;&#1580;&#1575;&#1607;&#1609;  &#1604;&#1606;&#1575;&#1589;&#1610;&#1607; &#1575;&#1604;&#1588;&#1575;&#1585;&#1593; <br /><br />&#1602;&#1604;&#1578; &#1575;&#1593;&#1583;&#1609; &#1576;&#1602;&#1609;  &#1593;&#1604;&#1609; &#1603;&#1588;&#1603; &#1593;&#1605; &#1593;&#1576;&#1583;&#1577;  &#1593;&#1588;&#1575;&#1606; &#1575;&#1580;&#1610;&#1576; &#1575;&#1581;&#1578;&#1610;&#1575;&#1580;&#1578;&#1609; &#1601;&#1609; &#1575;&#1604;&#1610;&#1608;&#1605; &#1575;&#1604;&#1605;&#1601;&#1578;&#1585;&#1580; &#1583;&#1577;  <img src="http://www.a7lmna.com/ipb/style_emoticons/default/wub.gif" style="vertical-align:middle" emoid=":wub:" border="0" alt="wub.gif" /> <br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->&#1575;&#1606;&#1575; : &#1589;&#1576;&#1575;&#1581; &#1575;&#1604;&#1602;&#1588;&#1591;&#1607; &#1610;&#1575; &#1575;&#1576;&#1608; &#1581;&#1605;&#1610;&#1583; ( &#1575;&#1576;&#1606; &#1593;&#1605; &#1593;&#1576;&#1583;&#1577; &#1608;&#1603;&#1575;&#1606; &#1607;&#1608; &#1575;&#1604;&#1609; &#1608;&#1575;&#1602;&#1601; &#1587;&#1575;&#1593;&#1578;&#1607;&#1575; )<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br />&#1575;&#1581;&#1605;&#1583; : &#1581;&#1608;&#1608;&#1608;&#1583;&#1577; &#1589;&#1576;&#1575;&#1581; &#1575;&#1604;&#1593;&#1587;&#1604; .. &#1575;&#1607; &#1604;&#1575;&#1576;&#1587; &#1575;&#1604;&#1581;&#1578;&#1607; &#1575;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1581;&#1576;&#1604; &#1610;&#1576;&#1602;&#1609; &#1585;&#1575;&#1610;&#1581; &#1575;&#1604;&#1605;&#1593;&#1607;&#1583; &#1610;&#1575; &#1576;&#1585;&#1606;&#1587; <br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->&#1575;&#1606;&#1575; : &#1607;&#1607;&#1607;&#1607;&#1607;&#1607;&#1607; &#1575;&#1607; &#1610;&#1575; &#1593;&#1605; &#1585;&#1575;&#1610;&#1581; &#1575;&#1604;&#1605;&#1593;&#1607;&#1583; &#1582;&#1604;&#1610;&#1606;&#1575; &#1606;&#1587;&#1578;&#1585;&#1610;&#1581; &#1588;&#1608;&#1610;&#1607; &#1605;&#1606; &#1575;&#1604;&#1588;&#1594;&#1604; <!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br />&#1575;&#1581;&#1605;&#1583; : &#1608;&#1575;&#1606;&#1578;&#1575; &#1607;&#1575;&#1578;&#1585;&#1608;&#1581; &#1575;&#1604;&#1605;&#1593;&#1607;&#1583; &#1575;&#1604;&#1587;&#1575;&#1593; &#1603;&#1575;&#1605; &#1576;&#1575;&#1604;&#1590;&#1576;&#1591; <br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->&#1575;&#1606;&#1575; : &#1610;&#1593;&#1606;&#1609; &#1607;&#1575;&#1602;&#1593;&#1583; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1603;&#1575;&#1601;&#1610;&#1607; &#1588;&#1608;&#1610;&#1607; &#1608;&#1576;&#1593;&#1583;&#1610;&#1606; &#1607;&#1575;&#1603;&#1608;&#1606; &#1601;&#1609; &#1575;&#1604;&#1605;&#1593;&#1607;&#1583; &#1575;&#1604;&#1587;&#1575;&#1593;&#1607; 9 &#1603;&#1583;&#1577; <!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br />&#1575;&#1581;&#1605;&#1583; :  &#1591;&#1576; &#1607;&#1575;&#1591;&#1604;&#1576; &#1605;&#1606;&#1603; &#1591;&#1604;&#1576; &#1575;&#1582;&#1608;&#1609; &#1610;&#1575; &#1581;&#1608;&#1583;&#1577; &#1576;&#1581;&#1602; &#1575;&#1604;&#1593;&#1610;&#1588; &#1608;&#1575;&#1604;&#1605;&#1604;&#1581; &#1610;&#1575; &#1588;&#1610;&#1582; <br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->&#1575;&#1606;&#1575; : &#1575;&#1572;&#1605;&#1585;&#1606;&#1609; &#1610;&#1575; &#1589;&#1581;&#1576;&#1609; &#1575;&#1606;&#1578;&#1575; &#1593;&#1575;&#1585;&#1601; &#1575;&#1606;&#1575; &#1576;&#1593;&#1586;&#1603; &#1575;&#1583; &#1575;&#1610;&#1607; <!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br />&#1575;&#1581;&#1605;&#1583; : &#1578;&#1602;&#1601; &#1576;&#1587; &#1601;&#1609; &#1575;&#1604;&#1603;&#1588;&#1603; &#1582;&#1605;&#1587; &#1583;&#1602;&#1575;&#1610;&#1602; &#1607;&#1575;&#1585;&#1608;&#1581; &#1575;&#1580;&#1610;&#1576; &#1576;&#1590;&#1575;&#1593;&#1607; &#1608;&#1575;&#1580;&#1609; &#1601;&#1609; &#1575;&#1604;&#1587;&#1585;&#1610;&#1593; <br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->&#1575;&#1606;&#1575; : &#1605;&#1604;&#1593;&#1608;&#1606; &#1575;&#1576;&#1608; &#1575;&#1604;&#1589;&#1581;&#1576;&#1610;&#1607; &#1610;&#1575; &#1593;&#1605; .. &#1604;&#1575; &#1610;&#1575; &#1593;&#1605; &#1575;&#1606;&#1587;&#1609; <!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br />&#1575;&#1581;&#1605;&#1583; : &#1603;&#1583;&#1577; &#1610;&#1575; &#1605;&#1581;&#1605;&#1608;&#1583; &#1608;&#1575;&#1606;&#1575; &#1575;&#1604;&#1609; &#1601;&#1575;&#1603;&#1585;&#1603; &#1607;&#1575;&#1578;&#1606;&#1602;&#1592;&#1606;&#1609; &#1605;&#1606; &#1575;&#1604;&#1608;&#1585;&#1591;&#1607; &#1583;&#1609; <br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->&#1575;&#1606;&#1575; : &#1608;&#1585;&#1591;&#1607; &#1575;&#1610;&#1607; &#1610;&#1575;&#1593;&#1605; &#1575;&#1606;&#1578;&#1575; &#1607;&#1575;&#1578;&#1593;&#1610;&#1588; &#1593;&#1604;&#1610;&#1575; <!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br />&#1575;&#1581;&#1605;&#1583; : &#1575;&#1589;&#1604;&#1603; &#1605;&#1588; &#1601;&#1575;&#1607;&#1605; &#1575;&#1589;&#1604; &#1575;&#1604;&#1581;&#1580; &#1586;&#1605;&#1575;&#1606;&#1608; &#1580;&#1609; &#1608;&#1604;&#1587;&#1607; &#1605;&#1580;&#1576;&#1578;&#1588; &#1575;&#1604;&#1576;&#1590;&#1575;&#1593;&#1607; &#1604;&#1594;&#1575;&#1610;&#1607; &#1583;&#1604;&#1608;&#1602;&#1578;&#1609; <br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->&#1575;&#1606;&#1575; : &#1591;&#1610;&#1576; &#1575;&#1606;&#1578;&#1575; &#1607;&#1575;&#1578;&#1578;&#1575;&#1582;&#1585; &#1575;&#1583; &#1575;&#1610;&#1607; &#1567;<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br />&#1575;&#1581;&#1605;&#1583; : &#1607;&#1609; &#1606;&#1589; &#1587;&#1575;&#1593;&#1607; &#1576;&#1575;&#1604;&#1603;&#1578;&#1610;&#1585; <br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->&#1575;&#1606;&#1575; : &#1575;&#1606;&#1578;&#1575; &#1607;&#1575;&#1578;&#1587;&#1578;&#1607;&#1576;&#1604; . &#1575;&#1606;&#1578;&#1575; &#1605;&#1588; &#1604;&#1587;&#1607; &#1602;&#1575;&#1610;&#1604; &#1582;&#1605;&#1587; &#1583;&#1602;&#1575;&#1610;&#1602; <img src="http://www.a7lmna.com/ipb/style_emoticons/default/angry.gif" style="vertical-align:middle" emoid=":angry:" border="0" alt="angry.gif" />  <!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br />&#1575;&#1581;&#1605;&#1583; : &#1576;&#1589; &#1575;&#1604;&#1587;&#1575;&#1593;&#1607; &#1576;&#1602;&#1578; &#1603;&#1575;&#1605; &#1601;&#1609; &#1575;&#1610;&#1583;&#1603; &#1583;&#1604;&#1608;&#1602;&#1578;&#1609; &#1567;<br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->&#1575;&#1606;&#1575; : &#1583;&#1575;&#1582;&#1604;&#1607; &#1593;&#1604;&#1609; &#1587;&#1576;&#1593;&#1607; &#1608;&#1606;&#1589; <!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br />&#1575;&#1581;&#1605;&#1583; : &#1578;&#1605;&#1575;&#1606;&#1610;&#1607; &#1608;&#1606;&#1589; &#1607;&#1575;&#1603;&#1608;&#1606; &#1593;&#1606;&#1583;&#1603; <br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->&#1575;&#1606;&#1575; :&#1610;&#1593;&#1606;&#1609; &#1575;&#1606;&#1578;&#1575; &#1582;&#1604;&#1578;&#1607;&#1575; &#1587;&#1575;&#1593;&#1607; &#1603;&#1605;&#1575;&#1606;  <img src="http://www.a7lmna.com/ipb/style_emoticons/default/11BOMB.gif" style="vertical-align:middle" emoid=":11BOMB:" border="0" alt="11BOMB.gif" /> .. &#1605;&#1575;&#1588;&#1609; &#1605;&#1575;&#1588;&#1609;  &#1604;&#1608; &#1575;&#1578;&#1571;&#1582;&#1585;&#1578; &#1607;&#1575;&#1587;&#1610;&#1576;&#1604;&#1603; &#1575;&#1604;&#1603;&#1588;&#1603; &#1608;&#1575;&#1582;&#1604;&#1593; <!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><br />&#1575;&#1581;&#1605;&#1583; : &#1575;&#1608;&#1603;&#1609; &#1610;&#1575; &#1581;&#1608;&#1583;&#1577; &#1575;&#1606;&#1575; &#1605;&#1588; &#1593;&#1575;&#1585;&#1601; &#1575;&#1602;&#1608;&#1604;&#1603; &#1575;&#1610;&#1607; .. &#1585;&#1608;&#1581; &#1610;&#1575; &#1588;&#1610;&#1582; .......&#1608;&#1605;&#1578;&#1580;&#1610;&#1588; &#1578;&#1575;&#1606;&#1609; <img src="http://www.a7lmna.com/ipb/style_emoticons/default/46.gif" style="vertical-align:middle" emoid=":46:" border="0" alt="46.gif" />  &#1607;&#1607;&#1607;&#1607;&#1607;&#1607;<br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->( &#1608;&#1605;&#1588;&#1609; &#1575;&#1581;&#1605;&#1583; &#1608;&#1601;&#1609; &#1592;&#1585;&#1601; &#1606;&#1589; &#1583;&#1602;&#1610;&#1602;&#1607; &#1603;&#1606;&#1578; &#1605;&#1581;&#1591;&#1608;&#1591; &#1580;&#1608;&#1577; &#1575;&#1604;&#1603;&#1588;&#1603; )<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br />&#1605;&#1588; &#1593;&#1575;&#1585;&#1601; &#1604;&#1610;&#1607; &#1587;&#1575;&#1593;&#1578;&#1607;&#1575; &#1580;&#1575;&#1604;&#1609; &#1588;&#1593;&#1608;&#1585; &#1575;&#1606;&#1609; &#1575;&#1590;&#1581;&#1603; &#1593;&#1604;&#1610;&#1575; &#1575;&#1608; &#1575;&#1606;&#1609; &#1576;&#1602;&#1610;&#1578; &#1602;&#1585;&#1591;&#1575;&#1589;  <img src="http://www.a7lmna.com/ipb/style_emoticons/default/huh.gif" style="vertical-align:middle" emoid=":huh:" border="0" alt="huh.gif" /> <br /><br />&#1608;&#1575;&#1606;&#1575; &#1608;&#1575;&#1602;&#1601; &#1580;&#1608;&#1577; &#1575;&#1604;&#1603;&#1588;&#1603;   &#1602;&#1593;&#1583;&#1578; &#1575;&#1578;&#1582;&#1610;&#1604; &#1581;&#1575;&#1580;&#1575;&#1578; &#1594;&#1585;&#1610;&#1576;&#1607; &#1608;&#1593;&#1602;&#1604;&#1609; &#1576;&#1602;&#1609;  &#1610;&#1608;&#1583;&#1609; &#1608;&#1610;&#1580;&#1610;&#1576; <br /><br />(<!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro--> &#1610;&#1575;&#1578;&#1585;&#1609; &#1610;&#1575; &#1605;&#1581;&#1605;&#1608;&#1583; &#1604;&#1608; &#1575;&#1576;&#1608;&#1603; &#1593;&#1583;&#1609; &#1608;&#1588;&#1575;&#1601;&#1603; &#1608;&#1575;&#1606;&#1578;&#1575; &#1608;&#1575;&#1602;&#1601; &#1603;&#1583;&#1577; &#1601;&#1609; &#1575;&#1604;&#1603;&#1588;&#1603; &#1607;&#1575;&#1610;&#1602;&#1608;&#1604; &#1575;&#1610;&#1607; )<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--coloro:#800080--><span style="color:#800080"><!--/coloro-->&#1575;&#1603;&#1610;&#1583; &#1607;&#1575;&#1610;&#1602;&#1608;&#1604; : &#1583;&#1609; &#1575;&#1582;&#1585;&#1577; &#1578;&#1585;&#1576;&#1610;&#1578;&#1609; &#1601;&#1610;&#1603; &#1610;&#1575; &#1608;&#1581;&#1604; &#1575;&#1604;&#1576;&#1585;&#1603;  <img src="http://www.a7lmna.com/ipb/style_emoticons/default/fun_10_9_206[1].gif" style="vertical-align:middle" emoid=":fun_10_9_206[1]:" border="0" alt="fun_10_9_206[1].gif" /> .. &#1575;&#1593;&#1604;&#1605;&#1603; &#1608;&#1575;&#1603;&#1576;&#1585;&#1603; &#1608;&#1578;&#1602;&#1601;&#1604;&#1609; &#1601;&#1609; &#1603;&#1588;&#1603; !!<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br />&#1608;&#1575;&#1606;&#1575; &#1602;&#1575;&#1593;&#1583; &#1576;&#1601;&#1603;&#1585; &#1608;&#1593;&#1610;&#1606;&#1609; &#1576;&#1578;&#1578;&#1575;&#1605;&#1604; &#1603;&#1604; &#1581;&#1578;&#1607; &#1601;&#1609; &#1602;&#1604;&#1576; &#1575;&#1604;&#1603;&#1588;&#1603;  <img src="http://www.a7lmna.com/ipb/style_emoticons/default/155.gif" style="vertical-align:middle" emoid=":155:" border="0" alt="155.gif" /> <br /><br />&#1580;&#1578; &#1593;&#1610;&#1606;&#1609; &#1593;&#1604;&#1609; &#1603;&#1585;&#1578;&#1608;&#1606;&#1607; &#1575;&#1604;&#1588;&#1610;&#1576;&#1587;&#1609; ......<br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->&#1610;&#1575;&#1587;&#1604;&#1575;&#1605; &#1593;&#1604;&#1610;&#1603; &#1610;&#1575; &#1575;&#1608;&#1606;&#1604;&#1609; &#1610;&#1575; &#1580;&#1575;&#1605;&#1583; &#1575;&#1581;&#1606;&#1575; &#1606;&#1587;&#1581;&#1576; &#1603;&#1610;&#1587; &#1588;&#1610;&#1576;&#1587;&#1609; &#1606;&#1587;&#1604;&#1609; &#1606;&#1601;&#1587;&#1610;&#1606;&#1575;  <img src="http://www.a7lmna.com/ipb/style_emoticons/default/blush.gif" style="vertical-align:middle" emoid=":blush:" border="0" alt="blush.gif" /> <!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br />&#1608;&#1601;&#1593;&#1604;&#1575; &#1605;&#1587;&#1603;&#1578; &#1575;&#1604;&#1603;&#1610;&#1587; &#1608;&#1601;&#1578;&#1581;&#1578;&#1607; &#1608;&#1607;&#1575;&#1578;&#1603; &#1610;&#1575; &#1602;&#1585;&#1605;&#1588;&#1607; ... <img src="http://www.a7lmna.com/ipb/style_emoticons/default/biggrin.gif" style="vertical-align:middle" emoid=":D" border="0" alt="biggrin.gif" /> ..<br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->&#1608;&#1610;&#1575;&#1587;&#1604;&#1575;&#1605; &#1576;&#1602;&#1609; &#1601;&#1609; &#1575;&#1586;&#1575;&#1586;&#1577; &#1576;&#1610;&#1576;&#1587;&#1609; &#1610;&#1576;&#1602;&#1609; &#1593;&#1605;&#1604;&#1606;&#1575; &#1575;&#1581;&#1604;&#1609; &#1608;&#1575;&#1580;&#1576; <!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br />&#1591;&#1604;&#1593;&#1578; &#1575;&#1586;&#1575;&#1586;&#1577; &#1576;&#1610;&#1587;&#1576;&#1609; &#1604;&#1578;&#1585; &#1608;&#1601;&#1578;&#1581;&#1578;&#1607;&#1575; &#1608;&#1576;&#1602;&#1610;&#1578; &#1575;&#1582;&#1583; &#1588;&#1576;&#1587;&#1575;&#1610;&#1607; &#1608;&#1576;&#1593;&#1583;&#1610;&#1607;&#1575; &#1576;&#1608;&#1602; &#1576;&#1610;&#1576;&#1587;&#1609; <br /><br />&#1608;&#1575;&#1606;&#1575; &#1602;&#1575;&#1593;&#1583; &#1608;&#1601;&#1609; &#1602;&#1605;&#1607; &#1575;&#1604;&#1575;&#1606;&#1587;&#1580;&#1575;&#1605; ..... &#1608;&#1601;&#1580;&#1575;&#1607; <br /><br /> <img src="http://www.a7lmna.com/ipb/style_emoticons/default/blink.gif" style="vertical-align:middle" emoid=":blink:" border="0" alt="blink.gif" /> <br /><br /><!--sizeo:6--><span style="font-size:24pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->&#1583;&#1601;&#1578;&#1600;&#1600;&#1600;&#1585; &#1576;&#1600;&#1600;&#1601;&#1585;&#1577; &#1604;&#1608; &#1587;&#1605;&#1600;&#1581;&#1578; <!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br />&#1608;&#1605;&#1607;&#1605;&#1575; &#1602;&#1608;&#1604;&#1578; &#1605;&#1588; &#1607;&#1575;&#1602;&#1583;&#1585; &#1575;&#1602;&#1608;&#1604; &#1575;&#1608; &#1575;&#1608;&#1589;&#1601; &#1589;&#1608;&#1578;&#1607; &#1575;&#1604;&#1593;&#1575;&#1604;&#1609;  <img src="http://www.a7lmna.com/ipb/style_emoticons/default/EMOTIC~GIF.GIF" style="vertical-align:middle" emoid=":EMOTIC~GIF:" border="0" alt="EMOTIC~GIF.GIF" /> <br /><br />&#1608;&#1586;&#1609; &#1605;&#1575;&#1610;&#1603;&#1608;&#1606; &#1575;&#1604;&#1585;&#1575;&#1580;&#1604; &#1576;&#1610;&#1591;&#1604;&#1576; &#1603;&#1610;&#1587; &#1605;&#1606;&#1575;&#1583;&#1610;&#1604; &#1575;&#1608; &#1576;&#1575;&#1603;&#1608; &#1576;&#1587;&#1603;&#1608;&#1578; <br /><br />&#1608;&#1576;&#1585;&#1594;&#1605; &#1575;&#1606; &#1575;&#1604;&#1585;&#1601; &#1575;&#1604;&#1609; &#1602;&#1589;&#1575;&#1583;&#1609; &#1603;&#1575;&#1606; &#1601;&#1610;&#1607; &#1605;&#1575; &#1604;&#1575; &#1610;&#1602;&#1604; &#1593;&#1606; 50 &#1583;&#1601;&#1578;&#1585; &#1576;&#1601;&#1585;&#1577; <br /><br />&#1575;&#1604;&#1575; &#1575;&#1606;&#1609; &#1605;&#1593;&#1585;&#1601;&#1588; &#1604;&#1610;&#1607; &#1604;&#1602;&#1610;&#1578; &#1606;&#1601;&#1587;&#1609; &#1576;&#1602;&#1608;&#1604;&#1607; ( <!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->&#1605;&#1588; &#1576;&#1606;&#1576;&#1610;&#1593; &#1610;&#1575; &#1581;&#1580; &#1575;&#1604;&#1581;&#1575;&#1580;&#1575;&#1578; &#1583;&#1609; <!--colorc--></span><!--/colorc-->)<br /><br />&#1575;&#1604;&#1594;&#1585;&#1610;&#1576; &#1575;&#1606; &#1576;&#1593;&#1583; &#1605;&#1575; &#1575;&#1604;&#1585;&#1575;&#1580;&#1604; &#1605;&#1575; &#1605;&#1588;&#1609; &#1602;&#1593;&#1583;&#1578; &#1575;&#1601;&#1603;&#1585; &#1575;&#1610;&#1607; &#1575;&#1604;&#1609; &#1582;&#1604;&#1575;&#1606;&#1609; &#1575;&#1602;&#1608;&#1604; &#1603;&#1583;&#1577; <br /><br /><!--coloro:#FF00FF--><span style="color:#FF00FF"><!--/coloro-->&#1580;&#1575;&#1610;&#1586; &#1593;&#1588;&#1575;&#1606; &#1576;&#1582;&#1575;&#1601; &#1593;&#1604;&#1609; &#1588;&#1576;&#1575;&#1576; &#1576;&#1604;&#1583;&#1609; &#1605;&#1606; &#1575;&#1604;&#1575;&#1606;&#1581;&#1585;&#1575;&#1601; <br /><br />&#1608;&#1605;&#1605;&#1603;&#1606; &#1593;&#1588;&#1575;&#1606; &#1605;&#1588; &#1576;&#1581;&#1576; &#1581;&#1583; &#1594;&#1610;&#1585;&#1609; &#1610;&#1588;&#1585;&#1576; &#1575;&#1604;&#1581;&#1575;&#1580;&#1575;&#1578; &#1583;&#1609; <img src="http://www.a7lmna.com/ipb/style_emoticons/default/11istling.gif" style="vertical-align:middle" emoid=":11istling:" border="0" alt="11istling.gif" />  <!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--coloro:#006400--><span style="color:#006400"><!--/coloro-->&#1575;&#1604;&#1605;&#1607;&#1605; <!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br />&#1602;&#1593;&#1583;&#1578; &#1575;&#1604;&#1593;&#1576; &#1588;&#1608;&#1610;&#1607; &#1601;&#1609; &#1575;&#1604;&#1576;&#1590;&#1575;&#1593;&#1607; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1587;&#1575;&#1587; &#1575;&#1604;&#1578;&#1587;&#1604;&#1610;&#1607; <br /><br />&#1575;&#1605;&#1587;&#1603; &#1603;&#1610;&#1587; &#1605;&#1608;&#1604;&#1578;&#1608; &#1608;&#1575;&#1601;&#1590;&#1604; &#1575;&#1604;&#1593;&#1576; &#1576;&#1610;&#1607; &#1588;&#1608;&#1610;&#1607; ... &#1610;&#1593;&#1580;&#1576;&#1606;&#1609; &#1575;&#1585;&#1608;&#1581; &#1601;&#1575;&#1578;&#1581;&#1607; &#1608;&#1608;&#1575;&#1603;&#1604;&#1607; <br /><br />&#1608;&#1607;&#1603;&#1584;&#1575; .... <img src="http://www.a7lmna.com/ipb/style_emoticons/default/11ggle.gif" style="vertical-align:middle" emoid=":11ggle:" border="0" alt="11ggle.gif" /> <br /><br />&#1580;&#1609; &#1576;&#1593;&#1583;&#1604; &#1575;&#1604;&#1580;&#1575;&#1586;&#1605;&#1607; &#1608;&#1575;&#1587;&#1605;&#1593; &#1589;&#1608;&#1608;&#1608;&#1608;&#1578; &#1605;&#1571;&#1604;&#1608;&#1601; &#1604;&#1610;&#1575; &#1580;&#1583;&#1575; <br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro--><!--sizeo:6--><span style="font-size:24pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->&#1593;&#1604;&#1576;&#1607; &#1605;&#1575;&#1585;&#1604;&#1576;&#1608;&#1585;&#1608; &#1610;&#1575; &#1575;&#1581;&#1605;&#1583; <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br />&#1608;&#1575;&#1583;&#1608;&#1585; &#1608;&#1588;&#1609; &#1608;&#1575;&#1576;&#1589; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1605;&#1578;&#1603;&#1604;&#1605; <br /><br />&#1610;&#1606;&#1607;&#1575;&#1585; &#1575;&#1586;&#1585;&#1602; <br /><br /> <img src="http://www.a7lmna.com/ipb/style_emoticons/default/oops.gif" style="vertical-align:middle" emoid=":oops:" border="0" alt="oops.gif" /> <br /><br />&#1583;&#1577; &#1575;&#1581;&#1605;&#1583; &#1575;&#1582;&#1608;&#1610;&#1575; &#1575;&#1604;&#1603;&#1576;&#1610;&#1585;  <img src="http://www.a7lmna.com/ipb/style_emoticons/default/diablo.gif" style="vertical-align:middle" emoid=":diablo:" border="0" alt="diablo.gif" /> <br /><br />&#1610;&#1578;&#1585;&#1609; &#1593;&#1605;&#1604; &#1605;&#1593;&#1575;&#1610;&#1575; &#1575;&#1610;&#1607; ......<br /><br />..........<br /><br />&#1601;&#1575;&#1589;&#1604; &#1608;&#1606;&#1593;&#1608;&#1583;<br /><br /> <img src="http://www.a7lmna.com/ipb/style_emoticons/default/11XING.gif" style="vertical-align:middle" emoid=":11XING:" border="0" alt="11XING.gif" /> <br /> </div><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec-->]]></description>
		<pubDate>Mon, 21 Apr 2008 01:09:22 +0300</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=15698</guid>
	</item>
	<item>
		<title>يوميات زوجة مفروسة</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=15526</link>
		<description><![CDATA[<!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:3--><span style="font-size:12pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><br /><!--coloro:#FF00FF--><span style="color:#FF00FF"><!--/coloro-->&#1575;&#1606;&#1575; &#1606;&#1607;&#1609; &#1586;&#1608;&#1580;&#1577; &#1601;&#1609; &#1575;&#1604;&#1579;&#1604;&#1575;&#1579;&#1610;&#1606; &#1605;&#1606; &#1593;&#1605;&#1585;&#1607;&#1575; &#1575;&#1593;&#1605;&#1604; &#1605;&#1581;&#1575;&#1587;&#1576;&#1577; &#1601;&#1609; &#1575;&#1581;&#1583;&#1609; &#1575;&#1604;&#1607;&#1610;&#1574;&#1575;&#1578; &#1575;&#1604;&#1581;&#1603;&#1608;&#1605;&#1610;&#1577;<br />&#1586;&#1608;&#1580;&#1609; &#1605;&#1581;&#1605;&#1608;&#1583; &#1610;&#1593;&#1605;&#1604; &#1605;&#1607;&#1606;&#1583;&#1587;&#1575; &#1601;&#1609; &#1575;&#1581;&#1583;&#1609; &#1575;&#1604;&#1588;&#1585;&#1603;&#1575;&#1578; &#1575;&#1604;&#1582;&#1575;&#1589;&#1577; &#1608;&#1575;&#1604;&#1578;&#1609; &#1578;&#1587;&#1578;&#1606;&#1586;&#1601; &#1580;&#1607;&#1583;&#1607; &#1608;&#1575;&#1593;&#1589;&#1575;&#1576;&#1607; &#1605;&#1602;&#1575;&#1576;&#1604; &#1605;&#1604;&#1575;&#1604;&#1610;&#1605;<br />&#1608;&#1576;&#1606;&#1575;&#1569; &#1593;&#1604;&#1610;&#1607; &#1601;&#1585;&#1575;&#1578;&#1576;&#1609; &#1593;&#1604;&#1609; &#1585;&#1575;&#1578;&#1576;&#1607; &#1610;&#1603;&#1601;&#1610;&#1606;&#1575; &#1576;&#1591;&#1604;&#1608;&#1593; &#1575;&#1604;&#1585;&#1608;&#1581; &#1608;&#1605;&#1593; &#1603;&#1604; &#1575;&#1604;&#1605;&#1593;&#1575;&#1606;&#1575;&#1607; &#1601;&#1575;&#1606;&#1575; &#1575;&#1593;&#1588;&#1602; &#1607;&#1584;&#1575; &#1575;&#1604;&#1585;&#1580;&#1604; <img src="http://www.a7lmna.com/ipb/style_emoticons/default/062.gif" style="vertical-align:middle" emoid=":062:" border="0" alt="062.gif" /> <br />&#1593;&#1606;&#1583;&#1606;&#1575;  &#1575;&#1606;&#1580;&#1609; &#1593;&#1605;&#1585;&#1607;&#1575; &#1593;&#1588;&#1585; &#1587;&#1606;&#1610;&#1606; &#1608;&#1575;&#1581;&#1605;&#1583; &#1593;&#1606;&#1583;&#1607; &#1581;&#1608;&#1575;&#1604;&#1609; &#1587;&#1578; &#1587;&#1606;&#1610;&#1606; &#1575;&#1606;&#1605;&#1575; &#1605;&#1591;&#1604;&#1593; &#1585;&#1608;&#1581;&#1609; <img src="http://www.a7lmna.com/ipb/style_emoticons/default/11ampoline.gif" style="vertical-align:middle" emoid=":11ampoline:" border="0" alt="11ampoline.gif" />  &#1593;&#1603;&#1587; &#1575;&#1582;&#1578;&#1607; &#1578;&#1605;&#1575;&#1605;&#1575;  &#1585;&#1576;&#1606;&#1575; &#1576;&#1602;&#1609; &#1610;&#1602;&#1583;&#1585;&#1606;&#1575; &#1593;&#1604;&#1609; &#1578;&#1585;&#1576;&#1610;&#1578;&#1607;&#1605; &#1601;&#1609; &#1575;&#1604;&#1575;&#1610;&#1575;&#1605; &#1575;&#1604;&#1587;&#1608;&#1583;&#1607; &#1583;&#1609; &#1608;&#1575;&#1604;&#1604;&#1609; &#1604;&#1587;&#1607; &#1607;&#1578;&#1587;&#1608;&#1583; &#1575;&#1603;&#1578;&#1585;<br /><br />&#1585;&#1576;&#1606;&#1575; &#1610;&#1587;&#1578;&#1585; <img src="http://www.a7lmna.com/ipb/style_emoticons/default/mf_popeanim2.gif" style="vertical-align:middle" emoid=":mf_popeanim2:" border="0" alt="mf_popeanim2.gif" /><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--> <br /><br /><br /><br /><br /><br /><br /><!--coloro:#000000--><span style="color:#000000"><!--/coloro--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->&#1601;&#1609; &#1576;&#1610;&#1578;&#1606;&#1575; &#1602;&#1591;&#1577;<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><br /><br /><!--coloro:#0000FF--><span style="color:#0000FF"><!--/coloro--><!--sizeo:3--><span style="font-size:12pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->&#1603;&#1575;&#1606; &#1610;&#1608;&#1605; &#1575;&#1587;&#1608;&#1583; &#1610;&#1608;&#1605; &#1602;&#1585;&#1585;&#1578; &#1575;&#1593;&#1605;&#1604; &#1593;&#1610;&#1583; &#1605;&#1610;&#1604;&#1575;&#1583; &#1604;&#1575;&#1576;&#1606;&#1609; &#1575;&#1581;&#1605;&#1583; <img src="http://www.a7lmna.com/ipb/style_emoticons/default/48.gif" style="vertical-align:middle" emoid=":48:" border="0" alt="48.gif" />  &#1575;&#1604;&#1605;&#1588;&#1603;&#1604;&#1577; &#1605;&#1588; &#1601;&#1609; &#1575;&#1604;&#1605;&#1606;&#1575;&#1587;&#1576;&#1577; &#1601;&#1609; &#1581;&#1583; &#1584;&#1575;&#1578;&#1607;&#1575; &#1575;&#1606;&#1605;&#1575; &#1601;&#1609; &#1575;&#1604;&#1607;&#1583;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1578;&#1609; &#1578;&#1604;&#1575;&#1602;&#1575;&#1607;&#1575; &#1575;&#1581;&#1605;&#1583; &#1605;&#1606; &#1582;&#1575;&#1604;&#1607; &#1593;&#1605;&#1585; <br />&#1608;&#1604;&#1605;&#1606; &#1604;&#1575; &#1610;&#1593;&#1604;&#1605; &#1601;&#1593;&#1605;&#1585; &#1575;&#1582;&#1609; &#1575;&#1604;&#1608;&#1581;&#1610;&#1583; &#1608;&#1575;&#1604;&#1581;&#1605;&#1583; &#1604;&#1604;&#1607; &#1585;&#1576;&#1606;&#1575; &#1601;&#1578;&#1581;&#1607;&#1575; &#1593;&#1604;&#1610;&#1607; &#1605;&#1606; &#1608;&#1587;&#1593; &#1583;&#1607; &#1591;&#1576;&#1593;&#1575; &#1576;&#1593;&#1583; &#1605;&#1575; &#1575;&#1578;&#1580;&#1608;&#1586; &#1605;&#1606; &#1576;&#1606;&#1578; &#1606;&#1575;&#1587; &#1605;&#1587;&#1572;&#1604;&#1610;&#1606; &#1601;&#1609; &#1575;&#1604;&#1576;&#1604;&#1583; <br />&#1575;&#1604;&#1605;&#1607;&#1605; &#1607;&#1578;&#1587;&#1571;&#1604;&#1608;&#1606;&#1609; &#1575;&#1610;&#1607; &#1607;&#1609; &#1575;&#1604;&#1607;&#1583;&#1610;&#1607; <img src="http://www.a7lmna.com/ipb/style_emoticons/default/EMOTIC~GIF.GIF" style="vertical-align:middle" emoid=":EMOTIC~GIF:" border="0" alt="EMOTIC~GIF.GIF" /> <br />&#1607;&#1602;&#1608;&#1604;&#1603;&#1605; &#1602;&#1591;&#1577; &#1587;&#1610;&#1575;&#1605;&#1610; &#1603;&#1575;&#1606; &#1575;&#1581;&#1605;&#1583; &#1602;&#1583; &#1585;&#1571;&#1609; &#1605;&#1579;&#1604;&#1607;&#1575; &#1601;&#1609; &#1576;&#1610;&#1578; &#1582;&#1575;&#1604;&#1607; &#1608;&#1575;&#1604;&#1581; &#1593;&#1604;&#1610;&#1575; &#1575;&#1606; &#1575;&#1581;&#1590;&#1585; &#1604;&#1607; &#1605;&#1579;&#1604;&#1607;&#1575; &#1601;&#1607;&#1608; &#1610;&#1593;&#1588;&#1602; &#1575;&#1604;&#1581;&#1610;&#1608;&#1575;&#1606;&#1575;&#1578; &#1575;&#1604;&#1575;&#1604;&#1610;&#1601;&#1577;  &#1608;&#1604;&#1603;&#1606;&#1606;&#1609; &#1585;&#1601;&#1590;&#1578; &#1601;&#1608;&#1593;&#1583;&#1607; &#1582;&#1575;&#1604;&#1607; &#1576;&#1575;&#1581;&#1590;&#1575;&#1585;&#1607;&#1575; &#1604;&#1607; &#1601;&#1609; &#1575;&#1602;&#1585;&#1576; &#1601;&#1585;&#1589;&#1577; ( &#1576;&#1610;&#1606;&#1609; &#1608;&#1576;&#1610;&#1606; &#1606;&#1601;&#1587;&#1609; &#1575;&#1578;&#1605;&#1606;&#1610;&#1578; &#1575;&#1606;&#1607; &#1610;&#1606;&#1587;&#1609; &#1576;&#1587; &#1605;&#1606;&#1587;&#1610;&#1588;) <img src="http://www.a7lmna.com/ipb/style_emoticons/default/7.gif" style="vertical-align:middle" emoid=":7:" border="0" alt="7.gif" /> <br />&#1591;&#1576;&#1593;&#1575; &#1575;&#1576;&#1606;&#1609; &#1601;&#1585;&#1581; &#1576;&#1575;&#1604;&#1602;&#1591;&#1577; &#1580;&#1583;&#1575; <img src="http://www.a7lmna.com/ipb/style_emoticons/default/biggrin.gif" style="vertical-align:middle" emoid=":D" border="0" alt="biggrin.gif" />  &#1575;&#1605;&#1575; &#1575;&#1606;&#1575; ............. <img src="http://www.a7lmna.com/ipb/style_emoticons/default/072.gif" style="vertical-align:middle" emoid=":072:" border="0" alt="072.gif" /> <br />&#1605;&#1575; &#1593;&#1604;&#1610;&#1606;&#1575; &#1602;&#1608;&#1604;&#1578;&#1607;&#1575; &#1576;&#1610;&#1606;&#1609; &#1608;&#1576;&#1610;&#1606; &#1606;&#1601;&#1587;&#1609; &#1610;&#1593;&#1606;&#1609; &#1607;&#1609; &#1580;&#1578; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1602;&#1591;&#1577; <br />&#1608;&#1604;&#1603;&#1606;&#1606;&#1609; &#1603;&#1583;&#1578; &#1575;&#1589;&#1575;&#1576; &#1576;&#1606;&#1608;&#1576;&#1577; &#1602;&#1604;&#1576;&#1610;&#1577; &#1581;&#1610;&#1606;&#1605;&#1575; &#1576;&#1583;&#1571;&#1578; &#1586;&#1608;&#1580;&#1577; &#1575;&#1582;&#1609; &#1601;&#1609; &#1588;&#1585;&#1581; &#1603;&#1610;&#1601;&#1610;&#1577; &#1605;&#1593;&#1575;&#1605;&#1604;&#1577; &#1575;&#1604;&#1602;&#1591;&#1577; &#1608;&#1575;&#1604;&#1575;&#1593;&#1578;&#1606;&#1575;&#1569; &#1576;&#1578;&#1606;&#1592;&#1610;&#1601;&#1607;&#1575; &#1608;&#1605;&#1575;&#1584;&#1575; &#1610;&#1580;&#1576; &#1593;&#1604;&#1610;&#1606;&#1575; &#1575;&#1591;&#1593;&#1575;&#1605;&#1607;&#1575; <img src="http://www.a7lmna.com/ipb/style_emoticons/default/ohmy.gif" style="vertical-align:middle" emoid=":o" border="0" alt="ohmy.gif" /> <br />&#1601;&#1608;&#1580;&#1583;&#1578; &#1575;&#1606;&#1607;&#1575; &#1604;&#1610;&#1587;&#1578; &#1602;&#1591;&#1577; &#1608;&#1575;&#1606;&#1605;&#1575; &#1602;&#1591;&#1577; &#1607;&#1575;&#1606;&#1605; &#1601;&#1607;&#1609; &#1604;&#1575; &#1578;&#1571;&#1603;&#1604; &#1587;&#1608;&#1609; &#1575;&#1604;&#1604;&#1581;&#1605;&#1577; &#1608; &#1575;&#1604;&#1601;&#1585;&#1575;&#1582; &#1608; &#1575;&#1604;&#1587;&#1605;&#1603; &#1608; &#1575;&#1604;&#1576;&#1610;&#1590; &#1601;&#1602;&#1591; &#1604;&#1575; &#1594;&#1610;&#1585;<br />&#1610;&#1593;&#1606;&#1609; &#1605;&#1610;&#1586;&#1575;&#1606;&#1610;&#1577; &#1604;&#1608;&#1581;&#1583;&#1607;&#1575;  ( &#1589;&#1576;&#1585;&#1606;&#1609; &#1610;&#1575;&#1585;&#1576; &#1607;&#1609; &#1606;&#1575;&#1602;&#1589;&#1577; &#1575;&#1604;&#1602;&#1591;&#1591; &#1603;&#1605;&#1575;&#1606;)<br />&#1578;&#1581;&#1608;&#1604; &#1575;&#1608;&#1604;&#1575;&#1583;&#1609; &#1575;&#1604;&#1609; &#1582;&#1583;&#1605; &#1604;&#1604;&#1602;&#1591;&#1577; &#1607;&#1575;&#1606;&#1605; &#1603;&#1605;&#1575; &#1575;&#1587;&#1605;&#1610;&#1578;&#1607;&#1575;<br />&#1601;&#1575;&#1576;&#1606;&#1578;&#1609; &#1578;&#1606;&#1592;&#1601; &#1601;&#1590;&#1604;&#1575;&#1578;&#1607;&#1575; &#1575;&#1608;&#1604; &#1576;&#1575;&#1608;&#1604; &#1602;&#1576;&#1604; &#1575;&#1606; &#1575;&#1585;&#1575;&#1607;&#1575; &#1575;&#1608; &#1575;&#1588;&#1605; &#1585;&#1575;&#1574;&#1581;&#1578;&#1607;&#1575;  <img src="http://www.a7lmna.com/ipb/style_emoticons/default/0009.gif" style="vertical-align:middle" emoid=":0009:" border="0" alt="0009.gif" /> <br />&#1575;&#1605;&#1575; &#1575;&#1576;&#1606;&#1609; &#1601;&#1607;&#1608; &#1610;&#1581;&#1575;&#1601;&#1592; &#1608;&#1610;&#1606;&#1592;&#1605; &#1594;&#1584;&#1575;&#1574;&#1607;&#1575; &#1608;&#1584;&#1604;&#1603; &#1576;&#1593;&#1583; &#1575;&#1606; &#1602;&#1576;&#1604;&#1608;&#1575; &#1576;&#1575;&#1602;&#1578;&#1591;&#1575;&#1593; &#1580;&#1586;&#1569; &#1605;&#1606; &#1605;&#1589;&#1585;&#1608;&#1601;&#1607;&#1605; &#1604;&#1575;&#1591;&#1593;&#1575;&#1605; &#1575;&#1604;&#1602;&#1591;&#1577; <br />&#1608;&#1575;&#1604;&#1575; &#1601;&#1587;&#1608;&#1601; &#1575;&#1591;&#1585;&#1583;&#1607;&#1575; &#1601;&#1608;&#1585;&#1575; <img src="http://www.a7lmna.com/ipb/style_emoticons/default/52935-4.gif" style="vertical-align:middle" emoid=":52935-4:" border="0" alt="52935-4.gif" /> <br />&#1608;&#1604;&#1603;&#1606; &#1605;&#1575;&#1584;&#1575; &#1610;&#1601;&#1593;&#1604; &#1607;&#1584;&#1575; &#1575;&#1604;&#1580;&#1586;&#1569; &#1575;&#1604;&#1590;&#1574;&#1610;&#1604; &#1605;&#1606; &#1605;&#1589;&#1585;&#1608;&#1601; &#1590;&#1574;&#1610;&#1604; &#1575;&#1610;&#1590;&#1575;<br />&#1608;&#1604;&#1607;&#1584;&#1575; &#1603;&#1575;&#1606;&#1608;&#1575; &#1610;&#1576;&#1603;&#1608;&#1606; &#1576;&#1581;&#1585;&#1602;&#1577; &#1575;&#1584;&#1575; &#1591;&#1576;&#1582;&#1578; &#1593;&#1583;&#1587; &#1575;&#1608; &#1576;&#1589;&#1575;&#1585;&#1577; &#1575;&#1608; &#1581;&#1578;&#1609; &#1603;&#1588;&#1585;&#1609; &#1608;&#1575;&#1604;&#1575;&#1593;&#1580;&#1576; &#1575;&#1606;&#1607; &#1604;&#1610;&#1587; &#1576;&#1603;&#1575;&#1569; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1606;&#1601;&#1587;&#1607;&#1605; &#1608;&#1575;&#1606;&#1605;&#1575; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1602;&#1591;&#1577; &#1607;&#1575;&#1606;&#1605; &#1601;&#1575;&#1610;&#1606; &#1591;&#1593;&#1575;&#1605;&#1607;&#1575; <img src="http://www.a7lmna.com/ipb/style_emoticons/default/29.gif" style="vertical-align:middle" emoid=":29:" border="0" alt="29.gif" /> <br />&#1575;&#1605;&#1575; &#1575;&#1604;&#1602;&#1591;&#1577; &#1607;&#1575;&#1606;&#1605; &#1601;&#1604;&#1605; &#1610;&#1603;&#1606; &#1610;&#1588;&#1594;&#1604;&#1607;&#1575; &#1587;&#1608;&#1609; &#1575;&#1604;&#1606;&#1608;&#1605; &#1601;&#1609; &#1575;&#1604;&#1576;&#1604;&#1603;&#1608;&#1606;&#1577; &#1608;&#1575;&#1604;&#1575;&#1587;&#1578;&#1605;&#1578;&#1575;&#1593; &#1576;&#1575;&#1582;&#1584; &#1581;&#1605;&#1575;&#1605; &#1588;&#1605;&#1587; &#1610;&#1608;&#1605;&#1609;  &#1605;&#1593; &#1605;&#1583;&#1575;&#1593;&#1576;&#1577; &#1575;&#1604;&#1575;&#1608;&#1604;&#1575;&#1583; &#1604;&#1607;&#1575; <img src="http://www.a7lmna.com/ipb/style_emoticons/default/beach.gif" style="vertical-align:middle" emoid=":beach:" border="0" alt="beach.gif" /> <br />&#1601;&#1609; &#1576;&#1575;&#1583;&#1574; &#1575;&#1604;&#1575;&#1605;&#1585; &#1604;&#1605; &#1578;&#1603;&#1606; &#1578;&#1606;&#1592;&#1585; &#1604;&#1606;&#1575; &#1608;&#1606;&#1581;&#1606; &#1606;&#1571;&#1603;&#1604; &#1587;&#1608;&#1609; &#1605;&#1606; &#1591;&#1585;&#1575;&#1591;&#1610;&#1601; &#1605;&#1606;&#1575;&#1582;&#1610;&#1585;&#1607;&#1575; ( &#1608;&#1575;&#1606;&#1575; &#1605;&#1588; &#1587;&#1575;&#1574;&#1604;&#1607; &#1601;&#1610;&#1607;&#1575; &#1575;&#1604;&#1604;&#1609; &#1610;&#1575;&#1603;&#1604; &#1593;&#1604;&#1609; &#1590;&#1585;&#1587;&#1607; &#1610;&#1606;&#1601;&#1593; &#1606;&#1601;&#1587;&#1607;)<br />&#1579;&#1605; &#1578;&#1581;&#1608;&#1604; &#1575;&#1604;&#1575;&#1605;&#1585; &#1575;&#1604;&#1609; &#1606;&#1608;&#1606;&#1608;&#1607; &#1608;&#1578;&#1608;&#1587;&#1604; &#1575;&#1604;&#1591;&#1593;&#1575;&#1605; ( &#1589;&#1581;&#1610;&#1581; &#1575;&#1604;&#1580;&#1608;&#1593; &#1603;&#1575;&#1601;&#1585;)<br />&#1608;&#1575;&#1582;&#1610;&#1585;&#1575; &#1578;&#1581;&#1608;&#1604;&#1578; &#1575;&#1604;&#1609; &#1587;&#1575;&#1585;&#1602;&#1577; &#1578;&#1587;&#1585;&#1602; &#1603;&#1604; &#1605;&#1575; &#1578;&#1585;&#1575;&#1607; &#1605;&#1606; &#1591;&#1593;&#1575;&#1605; &#1601;&#1571;&#1589;&#1576;&#1581;&#1578; &#1582;&#1591;&#1585; &#1610;&#1607;&#1583;&#1583; &#1575;&#1604;&#1605;&#1591;&#1576;&#1582;  <img src="http://www.a7lmna.com/ipb/style_emoticons/default/fun_10_9_206[1].gif" style="vertical-align:middle" emoid=":fun_10_9_206[1]:" border="0" alt="fun_10_9_206[1].gif" /> <br /><br />&#1608;&#1601;&#1609; &#1610;&#1608;&#1605; &#1591;&#1601;&#1588;&#1578; &#1575;&#1604;&#1602;&#1591;&#1577; &#1603;&#1583;&#1607; &#1605;&#1606; &#1594;&#1610;&#1585; &#1587;&#1575;&#1576;&#1602; &#1575;&#1606;&#1584;&#1575;&#1585; &#1608;&#1591;&#1576;&#1593;&#1575; &#1594;&#1610;&#1585; &#1570;&#1587;&#1601;&#1607; &#1593;&#1604;&#1609; &#1601;&#1585;&#1575;&#1602;&#1606;&#1575;<br />&#1608;&#1588;&#1575;&#1607;&#1583;&#1578;&#1607;&#1575; &#1575;&#1576;&#1606;&#1578;&#1609; &#1601;&#1609; &#1610;&#1608;&#1605; &#1578;&#1585;&#1602;&#1583; &#1593;&#1604;&#1609; &#1608;&#1587;&#1575;&#1583;&#1607; &#1601;&#1609; &#1576;&#1604;&#1603;&#1608;&#1606;&#1577; &#1575;&#1604;&#1580;&#1610;&#1585;&#1575;&#1606;<br />&#1601;&#1576;&#1587;&#1576;&#1587;&#1578; &#1604;&#1607;&#1575; &#1608;&#1607;&#1606;&#1575; &#1606;&#1592;&#1585;&#1578; &#1604;&#1607;&#1575; &#1575;&#1604;&#1602;&#1591;&#1577; &#1601;&#1609; &#1605;&#1606;&#1578;&#1607;&#1609; &#1575;&#1604;&#1602;&#1585;&#1601; &#1608;&#1575;&#1604;&#1575;&#1581;&#1578;&#1602;&#1575;&#1585; &#1608;&#1583;&#1608;&#1585;&#1578; &#1608;&#1588;&#1607;&#1575;<br />&#1608;&#1604;&#1587;&#1575;&#1606; &#1581;&#1575;&#1604;&#1607;&#1575; &#1610;&#1602;&#1608;&#1604;<br /><br />&#1580;&#1578;&#1603;&#1608;&#1575; &#1606;&#1610;&#1604;&#1577; &#1601;&#1610;&#1603;&#1608;&#1575; &#1608;&#1601;&#1609; &#1601;&#1602;&#1585;&#1603;&#1605; &#1604;&#1605;&#1575; &#1575;&#1606;&#1578;&#1608;&#1575; &#1605;&#1588; &#1602;&#1583; &#1575;&#1604;&#1602;&#1591;&#1591; &#1576;&#1578;&#1580;&#1610;&#1576;&#1608;&#1607;&#1575; &#1604;&#1610;&#1607;<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><br />&#1576;&#1584;&#1605;&#1578;&#1603;&#1605; &#1605;&#1588; &#1581;&#1575;&#1580;&#1577; &#1578;&#1601;&#1585;&#1587;<br /><br />]]></description>
		<pubDate>Fri, 04 Apr 2008 21:08:00 +0300</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=15526</guid>
	</item>
	<item>
		<title>الدمى الزوجيه</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=15491</link>
		<description><![CDATA[<!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->دام زواجهما ستين عاما, عاشا في تقارب نادر, يتصارحان حول علاقتيهما ولا يخبئان أمرا عن بعضهما مهما بلغت حساسيته, محترمين خصوصية كل منهما, إلا أن الزوجة كان لها صندوق تضعه فوق خزانة ملابسها وطلبت من زوجها عدم التفكير أو محاولة فتح ذلك الصندوق, فاحترم الزوج رغبة زوجته ولم يحاول الاقتراب أو معرفة ما بداخله أو السؤال عن محتوياته, ومضت حياتهما سويا من غير أن يشوبها أي كدر أو صراخ بينهما, ومع مضي الزمن تهاوت الزوجة بفعل أمراض الشيخوخة, وسعى زوجها لتخفيف ألمها بعرضها على الأطباء والمختصين إلا أن آخر الأطباء أخبره بأنه لم يعد أمامها سوى أيام معدودات, حزن الرجل على شريكة حياته وأمضى الأيام المتبقية مع زوجته لا يغادرها بتاتا, ومع مكوثه الدائم كانت عيناه تتطلعان صوب الصندوق الذي استقر فوق خزينة ملابسها, فابتسمت له ابتسامتها الوديعة التي عهدها وهي تحرضه على جلب الصندوق, تحرك صوب خزانة الملابس وأحضر ذلك الصندوق العتيق, ووضعه بين يدي زوجته التي قالت له:<br /><br />- لا بأس يمكنك فتحه الآن.<br /><br />قام بفتحه بيدين مرتعشتين, واستغرب لأن الصندوق ليس بداخله سوى دميتين من القماش وابر نسيج, وخيوط متعددة الألوان, وأسفل الصندوق استقر مبلغ مائة ألف جنيه, وعندما لم يجد ما يسعفه لفهم محتويات ذلك الصندوق, سألها عن تلك المحتويات, فقالت الزوجة: قبل أن أتزوجك نصحتني أمي نصيحة ثمينة, قالت إن سر الزواج الناجح يكمن في الابتعاد عن الجدل ومناكفة الزوج, وأوصتني بكتم غيظي وغضبي, وقالت لي لو اصابك الغضب بددي غضبك بنسج دمية, وستجدين أن الابر التي تغرسينها في دميتك التي تصنعينها قد بددت غضبك تماما.<br /><br />أوشك الزوج على البكاء وهو يتمسك بيد زوجته العجوز قائلا: توجد دميتان هنا يا عزيزتي, هل هذا يعني أني أغضبتك مرتين طوال زواجنا الذي استمر أربعين عاما.. ولكن ما هو سر هذا المبلغ المالي فأنا أعرف أنه ليس لك دخل من أي جهة.<br /><br />ابتسمت ابتسامة حزينة: هذا هو المبلغ الذي جمعته من بيع الدمى التي نسيت عددها من كثرة نسج الدمى!!<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><br /><br /><br />منقول<br />]]></description>
		<pubDate>Wed, 02 Apr 2008 14:41:08 +0300</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=15491</guid>
	</item>
	<item>
		<title>وقال القلب:آآآآآآآآآآآآآآآه</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=15319</link>
		<description><![CDATA[<br /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro--><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->وقال القلب آآآآآآآآه<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><br /><br /><!--fonto:Palatino Linotype--><span style="font-family:Palatino Linotype"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#0000FF--><span style="color:#0000FF"><!--/coloro--><br />الجزء الأول:<br /><br /><br />مع كل ثانية تمر تزيد قوة صوت التلفون في أذن عبير فقامت منزعجة من نومها ومدت يدها تشيل السماعة وردت بصوت نعسان ويبي ينام:ألوو<br />ومن الطرف الثاني:هلا عبير ياخيشة النوم ,كيفك؟<br />عبير:أنتِ ماتخافين اللّة خليني أنام بلا هالأزعاج من أول الصبح,واللّة إني مانمت أمس بدري حرام عليكِ!<br />وفاء:ههههااي واللّة مو مشكلتي بسرعة قومي الحين لا بهالجزمة اللي قدامي على راسك,<br />عبير:أف,أنتِ قولي لي شتبين مني الحين؟!<br />وفاء:أبي أزور صديقتي وحبيبتي في بيتها حرام يعني؟!<br />وتقفز عبير من على السرير:صج!صحيح بتجين عشان أشوفك ياسبالة وحشتيني من زمان ماشفتك..<br />وفاء:أيوه..صج ياماما يلة قومي حبيبتي غسلي وجهك وعدلي كشتك وتكشخي أبي أشوفك عروس!<br />عبير:أصلاً أنا كل يوم عروس وبعدين تعالي إلي يسمعك يقول هاذي وحدة جاية تخطبني لولدها !<br />وفاء:أجل أنا أيش باأسوي مو لأن ولدي خلاص صار يشتغل وأنا طبعاً تمنيت صديقة عمري وحبيبتي تصير مرت ولدي ..<br />عبير:هههااي حلوة هاذي أقول حبيبتي الشرهه مو عليكِ الشرهه على اللي قاعدة تكلمك الحين لكن أنتِ تعالي وأنا بارويك شغلك ياالساحرة <br />وفاء:أقول تراك هذارة وايد الحين أخوي ناصر بالموت رضى يجيبني لش لايقعد يصارخ مالي خلق هذرتة من الصبح.. يلة بايو<br />عبير بصوت كلة سرحان:بايـــــــــات,من قالت وفاء أسم أخوها ناصر تذكرت عبير الموقف المحرج اللي صار لها معاه لدرجة إن وجهها صار تفاحة حمرا جداً جداً..*الجزء الثاني:<br />&lt;&lt; وها الذكرى كانت من أسبوعين لما وفاء أصرت على عبير إنها تروح معاهم مزرعتهم ملك أبوها مع بيتهم ومع بنات خالتها وبعد محاولات من وفاء أقتنعت عبير وراحت معاهم بعد موافقة أمها طبعاً وهناك بعد الوناسة والغدا في العصر كذا كانت عبير تتمشى مع وفاء بكل حالمية وصوت العصافير يعم المكان والرومانسية تمشي معاهم واللي يشوفهم بذيك الحالة مايقول صديقات يقول عاشقات والحلوة وفاء بهبالها وشجاعتها إللي ماأدري من فين طلعت قامت وتحرشت بكلب كان قدامهم لأن شكلة كان لطيف وفجأة ماشافوه إلا توحش عليهم وصار يخوف وقاموْ يركضون بكل قوتهم خوفاً من الكلب اللي صار يلحقهم وهم من الفزع ماكانو يشوفون لا إللي قدامهمْ ولا إللي وراهمْ,وكانت حالة عبير وهي تركض إن شيلتها طايحة وتلهث مع كل نفس يطلع منها وفجأة صقعت بجسم شخص قوي من قوته دار راسها وحسبت إنها صخرة منعتها إنها تطيح (وطبعاً الأحراج هني بدا) ورفعتْ هي راسها والتقت نظراتها بنظراته وتموْ يناظرون بعضْ بصدمة لمدة دقيقتين تقريباً ثم بعدت عبير عيونها بسرعة ودقات قلبها تتسارع ووقفتْ تُدور على وفاء بس مالقتها وفكرت إنها يَِِمْكِنْ هربتْ من طريق ثاني ومن الأحراج والتوتر ماعرفت شنو تسوي أو تقول ولحسن الحظ كانت بنت خالة وفاء اللي أسمها جنان مع هذا الشخص فتصرفت بسرعة وقالت لها: تعالي عبير معاي داخل وبكل خوف وإحراج ومشاعر غريبة راحت معها وكانت تحس بجنان نار تغلي من القهر وكأنها متضايقة من الموقف اللي صار برا فقالت لها تبي تحسن الموقف: آسفة أنا ماأنتبهت أنو فية أحد لأن الكلب كان يلحقنا و.......قاطعتها جنان إللي حَسْتْ بالذنب:أيه ماعليك حصل خير إن شاء اللّة بس وفاء فينها؟<br />عبير:هاه أيه صج وينها ماأدري عنها هي بعد قامت تركض<br />أكيد المسكينة للحين الكلب وراها إمشي خلنا نروح نشوفها,<br />جنان:يلة لا تروح فيها البنت $$ <br />وطلعوا جنان مع عبير عشان يدوروا على وفاء وشافوا وفاء جالسة على الأرض تأن من الألم وجنبها نفس الشخص والكلب لحمار (هاذي سبة مو في مكانها هههه) راحت عبير من دون شعور تركض لصديقتها الباكية وتقول: وفاء حبيبتي وش فيكِ وش صار لكِ؟!؟!؟!<br />وفاء:آه يا عبير لحقيني هذا الكلب قليل الأدب السبال شمخني في ريلي,عبير ناظرت مكان الشمخ وشافت شلون كان الجرح عميق والدم ينزل بغزارة وما أحد متصرف خلاص ما أقدرت تتحمل أكثر ولفت وجهها وهي تحس أنو بيغمى عليها وما رفعت نظراتها إلا تشوف نفس الشخص يراقبها بنظراته وهي أبداً ما أعجبتها نظراته وأنقهرت منه يشوف البنت تتألم وجالس صنم ولاصمنديقة فقالت لوفاء:<br />قومي ياقلبي معاي وألتفت لجنان: بلييز جنان تعالي ساعديني نوقف وفاء وبنفس الدقيقة كانت وفاء تحاول توقف بصعوبة ومو قادرة تتنفس عدل ولا هم قادرين يمشونها فعصبت عبير على هذاك الشخص الصنم (إللي عرفت من وفاء بعدين أنو أخوها ناصر ) وقالت له وهي تناظره بعيونها أللي يتطاير منها الشرر: هي أنت ما عندك إحساس تشوف البنت مو قادرة تمشي ولا أحنا قادرين نمشيها وأنت كأنك طوف ما تمد يدك تساعدنا ............!<br />كانوا كلهم متفاجئين من أسلوب عبير ,جنان كانت مفتحة فمها وعيونها ع الآخر وحتى وفاء اللي تتألم كانت مستغربة من فين جابت عبير كل هالجرآة ما شاء الله عليها حبيبة قلبي أدري بها من زود ما تحبني خايفة علي هههه...وبعد فترة صمت قام ناصر من الإحراج وحمل أخته للسّيارة وقال للباقي يجو يركبوا السيارة عشان يروحوا وكان ناصر يفكر في نفسه:والله خوش على آخر عمري تجي بنت ماأعرفت تأكل نفسها تقوي نفسها علي والله لو ما حالة أختي تتطلب السرعة كان غسلت شراعها..!<br />وبعدها وصلوا عند بيت عبير ونزلت عبير من السيارة عشان تدخل بيتهم لكن ماطافت عليها نظرات ناصر الساخرة اللي رماها بها وهي نازلة....&gt;&gt;<br />توقفت ذكريات عبير لهذا الحد لمن رن الجرس وقامت تكلم نفسها بصوت مسموع:واااي! جات وفاء وأنا للحين حتى ماغسلت وجهي شلي بيردني من لسانها الطويل الحين ..؟!<br />وتقوم عبير بسرعة تنادي الخدامة: لجين يا لجين .......<br />لجين:نعم ماما؟؟<br />عبير:اسمعي روحي افتحي الباب لوفاء صديقتي,أنا بلبس الحين وأنت دخليها المجلس وقولي لها أني دقايق وأنا عندها,, وفي خمس دقايق كانت عبير بأبهى حلة ونزلت تحت للمجلس مالقت فيه أحد ,فراحت للخدامة تسألها :لجين وين صديقتي؟ماجات!؟<br />لجين:لا ماما هذا الهندي اللي يشيل الزبالة..<br />عبير اهاا أوكي خلاص أنت روحي نظفي المطبخ.<br />الخدامة:زين ماما..<br />وما مرت خمس دقايق إلا والجرس يرن فراحت عبير بسرعة من الفرح عشان تفتح الباب وبدون حجاب لأنها كانت تبي تشوف وفاء بأسرع وقت وكانت متأكدة أن في الصبح يكون الشارع فاضي,<br />فتحت عبير الباب وهي شاقة الحلق والابتسامة مالية وجهها الجميل وتتحول علامات الفرح في وجه عبير إلى تفاجئ باللي واقف جنب وفاء ؟!!!!!!!! ( أكيد عرفتوه.. )...يتبع..<br />الجزء الثالث:<br />وكان نفس ذاك الشخص وحامل في يده صندوق كبير وبسرعة عبير خبت نفسها وراء الباب وهي تقول بحيا:هلا وفاء تفضلي <br />وفاء بمسخرة:طيب ياحبيبتي روحي داخل خلي أخوي يجيب هذا الصندوق عند الباب الرئيسي لأنه ثقيل علينا ومن الربكة والإحراج<br />تروح عبير تركض لعند الباب الرئيسي اللي داخل وتخلي الباب مفتوح والكل شافها طبعاً ودخّل ناصر الصندوق وراح وهو يقول لوفاء :متى مخلصتي دقي علي وأنا بجي آخذك ..<br />وفاء:اوه من فين جاي هالكرم ياأخوي <br />ناصر:واللّه أني معطيك وجه يلة روحي داخل لا أطيح فيك تكفخ لين ما تتكسر عظامتك<br />وفاء:هه هه هه <br />وتدخل وفاء داخل البيت لتمضي في يومها,ويركب ناصر السيارة اللي ما كان داري عن هوا دارة كانت عبير سارقة بالة وقلبه وكل شي فيه وكان هو يفكر فيها ويتخيل شكلها:آه شكثر هي جميلة ورقيقة واللّه إنها حلوة العيون وساع عسلية والشعر ناعم وقصير اسود ويا حظي فيها لو أنا خذتها لي زوجة, وينبه نفسه:هي أنت بشنو قاعد تفكر وجنان اللي تحبك وتموت عليك!! آنا ما علي منها ما احد ضربها على يدها وقال لها تحبني وأنا ما راح أربط نفسي بإنسانة أنا ما أحبها وممكن إني أعذبها لا مستحيل آخذها...وفي غمرة تفكيره ما ينتبه إلا .....طرااااخ!!<br />في بيت عبير:<br /><br />وفاء :خلاص أنا بروح يا عبير بتصل لأخوي ناصر يجي ياخذني وتتصل وفاء على جوال أخوها وما يرد استغربت سكرت واتصلت البيت وترفعه الخدامة:ألو<br />وفاء:وين ناصر؟؟؟؟<br />الخدامة:ما فيه بيت..<br />وفاء: طيب فين بابا ؟<br />الخدامة: دقيقه بنادي<br />أبو ناصر:هلا عبير<br />عبير:هلا يبه أنا أبي أرجع وناصر قال لي بيمر علي بس مو لاقيته فأتصل للسايق يجيني<br />أبو ناصر بهدؤ:أيوه يابنتي أخوك صابة حادث بسيط وإحنا بنروح له الحين وأنت تعالي لنا وأنا رسلتلك السايق لهناك بس بشويش <br />ترى أخوك ما صابه شي ..<br />وفاء إن شاء اللّه يله باي..<br />عبير:وشفيك كأنك محصلة طراق على وجهك<br />وفاء:بروح مع السايق أخوي ناصر بالمستشفى..<br />عبير بفزع: خير وشفيه؟؟!<br />وفاء بخوف: ما أدري صابة حادث اكو صوت هرن السايق يله باي <br />وتروح وفاء بعصبية خوفاً على أخوها العزيز وتركب السيارة وتقول للسايق الهندي:يله راج بسرعة روح مستشفى (...) وكانت وفاء طول الطريق سرحانة وفجأة يمسك السايق بريك يطيرها قدام (وكانوا في وسط الحي يعني مو في شارع عام)ومن الطرف الثاني كانت السيارة اللي بغت تصقعهم فعصبت وفاء أكثر من ماهية معصبة وبكل تهور تنزل من السيارة لمن شافت الرجال اللي فيها نزل وتقول له تشوف بغيت تودينا في داهية ..<br />الرجال اللي كان يبدو أنه مستمتع: آسف أختي أنا ماأنتبهت.!<br />وفاء:يعني ناقصة أنا بلاوي أففففففففف,وتركب وفاء السيارة وتقول للسايق يروح بسرعة وضل الرجل يراقبها ويراقب السيارة لحد ما اختفت وصار ما يشوفها <br />والقهر إنه كان يبتسم.....<br /><br /><br /><u>منقول للامانة...</u><br /><br /><br />يتبع...........<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc-->]]></description>
		<pubDate>Thu, 20 Mar 2008 16:24:25 +0200</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=15319</guid>
	</item>
	<item>
		<title>سر الوفاة الساعة 11 (قصه حقيقية بجد مش هزار)</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=15307</link>
		<description><![CDATA[<!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->في قسم العناية المركزة بمستشفي تورينتو بكندا<br />حصلت حاجة غريبة<br /><br />وفاه مفاجئة وجماعية للمرضي بغض النظر بقي عن حالاتهم المرضية<br /><br />والمحير اكتر بقي واللي رسم<br />حالة الذهول وعلامات الاستفهام<br />انهم بيموتو الساعه 11 من كل يوم احد في الاسبوع<br /><br />ومفيش حد من الدكاترة عند تفسير للي بيحصل دا<br /><br />واستعانو بفريق من الخبراء لدراسة الوضع ومعرفة اسباب الموت المفاجئ<br /><br />وبعد فشل الفريق في فك رموز اللغز .... قررو الانتظار خارج قسم العناية المركزة قبل الموت المرتقب بخمس دقايق<br /><br /><br /><br />و فعلا قعدو مستنين علي اعصابهم لحد ما الساعه دقت 11 وكانت المفاجأة اللي ازهلت الجميع<br /><br />7<br />7<br />7<br />7<br />7<br />7<br />7<br />7<br />7<br />7<br />7<br />7<br />7<br />7<br />7<br />7<br />7<br />7<br />7<br />لقو عامل نظافة مؤجر لعمل جزئي يوم الاحد (يدخل المركز ويفقصل اجهزة الانعاش علشان يحط فيشة المكنسة الكهربائية<br /><br />فيها حاجة دي الراجل عايز ينضف<!--sizec--></span><!--/sizec-->]]></description>
		<pubDate>Wed, 19 Mar 2008 20:46:03 +0200</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=15307</guid>
	</item>
	<item>
		<title>من قصص الصين</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=15306</link>
		<description><![CDATA[<!--coloro:#4B0082--><span style="color:#4B0082"><!--/coloro--><!--fonto:Comic Sans MS--><span style="font-family:Comic Sans MS"><!--/fonto--><!--sizeo:6--><span style="font-size:24pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->جاء في حكم وقصص الصين القديمة أن ملكا أراد أن يكافئ أحد مواطنيه فقال له‏: امتلك من الأرض كل المساحات التي تستطيع أن تقطعها سيرا علي قدميك‏<br />فرح الرجل وشرع يزرع الأرض مسرعا ومهرولا في جنون‏..‏ سار مسافة طويلة فتعب وفكر أن يعود للملك ليمنحه المساحة التي قطعها‏..‏ ولكنه غير رأيه وقرر مواصلة السير ليحصل علي المزيد<br /><img src="http://www.50005000.com/Malaysia/Penang/030C.jpg" border="0" class="linked-image" /><br /><br />سار مسافات أطول وأطول وفكر في أن يعود للملك مكتفيا بما وصل إليه‏..‏ لكنه تردد مرة أخرى وقرر مواصلة السير ليحصل علي المزيد والمزيد‏..‏ ظل الرجل يسير ويسير.. ولم يعد أبدا‏‏ <br /><br />فقد ضل طريقه وضاع في الحياة، ويقال إنه وقع صريعا من جراء الإنهاك والتعب<br />لم يمتلك شيئا ولم يشعر بالاكتفاء والسعادة لأنه لم يعرف حد الكفاية أو القناعة<br /><br />----------------------<br /><br />ويحكى أن أحد التجار أرسل ابنه لكي يتعلم سر السعادة لدى أحكم رجل في العالم‏ وعندما وصل انصت الحكيم بانتباه إلى الشاب ثم قال له:‏ الوقت لا يتسع الآن <br />وطلب منه أن يقوم بجولة داخل القصر ويعود لمقابلته بعد ساعتين ..‏ وأضاف الحكيم وهو يقدم للفتى ملعقة صغيرة فيها نقطتين من الزيت:‏ أمسك بهذه الملعقة في يدك طوال جولتك وحاذر أن ينسكب منها الزيت<br /><img src="http://www.alfrasha.com/up/485289350776561388.jpg" border="0" class="linked-image" /><br /><br />أخذ الفتى يصعد سلالم القصر ويهبط مثبتا عينيه على الملعقة‏..‏ ثم رجع لمقابلة الحكيم الذي سأله‏‏: هل رأيت السجاد الفارسي في غرفة الطعام؟‏..‏ والحديقة الجميلة؟‏..‏ وهل استوقفتك المجلدات الجميلة في مكتبتي؟‏<br />ارتبك الفتى واعترف له بأنه لم ير شيئا، فقد كان همه الأول ألا يسكب نقطتي الزيت من الملعقة<br />فقال الحكيم:‏‏ ارجع وتعرف على معالم القصر<br />عاد الفتى يتجول في القصر منتبها هذه المرة إلى الروائع الفنية المعلقة على الجدران‏..‏ شاهد الحديقة والزهور الجميلة‏..‏ وعندما رجع إلى الحكيم قص عليه بالتفصيل ما رأى‏<br />فسأله الحكيم:‏ ولكن أين قطرتي الزيت اللتان عهدت بهما إليك؟‏..‏ نظر الفتى إلى الملعقة فلاحظ أنهما انسكبتا‏..‏ فقال له الحكيم‏:‏ تلك هي النصيحة التي أستطيع أن أسديها إليك.. سر السعادة هو أن ترى روائع الدنيا وتستمتع بها دون أن تسكب أبدا قطرتي الزيت‏<br />فهم الفتى مغزى القصة فالسعادة هي حاصل ضرب التوازن بين الأشياء، وقطرتا الزيت هما الستر والصحة‏..‏ فهما التوليفة الناجحة ضد التعاسة<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--colorc--></span><!--/colorc-->]]></description>
		<pubDate>Wed, 19 Mar 2008 19:03:18 +0200</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=15306</guid>
	</item>
	<item>
		<title>Macbeth</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=15090</link>
		<description><![CDATA[<div align="right"><!--fonto:Comic Sans MS--><span style="font-family:Comic Sans MS"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#000080--><span style="color:#000080"><!--/coloro--><br /><br /> (الانكليزية Macbeth) <br /><br /><!--coloro:#FF00FF--><span style="color:#FF00FF"><!--/coloro-->أحد أشهر روايات الكاتب الانكليزي وليم شكسبير الرواية<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /> قائمة على دراما لمأساة مكبث مغتصب عرش اسكتلندا (1040-1075) بعد اغتياله دونكان الأول قتله مالكوم الثالث ابن دونكان . تمثل هذه المسرحية على كافة المسارح العالمية ، يوجد العديد من الخرافات المصاحبة لقصة ماكبث ولكن كلها ترمز لشيء ما فالساحرات الثلاثة مثلا وهم أول شيء يظهر في المسرحية هم رمز للقدر ، يعتقد من البعض في الغرب أن المسرحية يصحبها لعنة بطريقة ما!.<br /><br /><!--coloro:#0000FF--><span style="color:#0000FF"><!--/coloro-->تفتتح المسرحية وسط الرعد والبرق ، <!--colorc--></span><!--/colorc--><br />وثلاثة ساحرات يقررن أن لقائهن القادم سيكون مع ماكبث ، في المشهد التالي يظهر رقيب مجروح من جيش الملك ، يخبر الملك أن ماكبث أحد قواده وبانكو قموا بصد غزوة للقوات المتحالفة نورماندي وأيرلندا, ويعجب الملك بشجاعة ماكبث وقوته الجامحة ، التي وصفها له القائد المجروح.<br /><br /><img src="http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/5/50/MacbethAndBanquo-Witches.jpg" border="0" class="linked-image" /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->مكبث وبانكو  يقابلان الساحرات الثلاثه <!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><br />يتغير المشهد ليظهر ماكبث وبانكو في محادثة يقيموا نصرهم "ياله من يوم أحمق لم أرى مثله من قبل" ، وبينما هم يتسائلون في أرض بور ، تظهر الساحرات الثلاثة المنتظرات وتحييهم وتنبئهم بما سيكون عليه مستقبلهم ، وعلى الرغم من أن بانكو هو أول من أعترضهم إلا أن الساحرات توجهن بالحديث لماكبث ، في البداية لقبوه بنبيل الجلامس كما هو معروف ،والثانية بنائب الملك ، فيما أن النداء الثالث كان "ستكون ملك بعدئذ", ويطبق مكبث بالسكوت والصدمة ، فيقوم بانكو بإعتراضهم مرة أخرى ، تقوم الساحرات بتنبيئه أنه سيكون والد سلالة من الملوك ، وفيما يتعجب الرجلان ويتسائلان عن هذا الأعلان تختفي الساحرات الثلاثة ، ويصل أحد النبلاء وهو رسول من الملك ليخبر مكبث بالنبؤة الأولى وهي نائب للملك ، وفي الحال تتوهج حماسة مكبث ليصبح ملكاً.<br /><br /><br /><img src="http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/a/a5/Macbeth_and_Banquo_with_the_witches_JHF.jpg" border="0" class="linked-image" /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->ماكبث وبانكو مع الساحرات الثلاثة للرسام هنري فوسلي<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><br /><!--coloro:#483D8B--><span style="color:#483D8B"><!--/coloro-->يقوم مكبث بالكتابة لزوجته عن أمر الساحرات الثلاثة ونبؤاتهن ،<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /> فيما يقرر الملك البقاء بقلعة ماكبث بمدينة أنفرنيس ، تقوم السيدة ماكبث بتدبير خطة لقتل الملك وتأمين العرش ليصبح لزوجها ، فيما تداهم مكبث الشكوق والقلق عن عواقت هذا الأمر ، ولكن السيدة مكبث تستفز ملكاته بعبارات مثل " أنت لست برجل " إلى أن يقتنع ويقوما بتنفيذ الخطة ، ويتهم خدم الملك بقتله وهو نائم ، تدور أحداث القصة وتنقلب نعمة الملك إلى نقمة بسبب الكوابيس التي تلاحق مكبث وإنتحار زوجته ومن ضمن الهلوسات التي لاحقت مكبث رؤيته شبح صديقه بانكو بعد أن أستأجر رجلين لقتله هو وأبنه فلينس وتنجح عملية القتل ، ولكن فلينس أبن بانكو يلوذ بالفرار. تنتهي القصة بمقتل مكبث على يد مالكوم الثالث ابن دونكان.<br /><br /><br /><img src="http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/2/2b/Banquo.jpg" border="0" class="linked-image" /><br /><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->مكبث يرى شبح بانكو رسمها تيودور كاسيريو<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--></div>]]></description>
		<pubDate>Tue, 04 Mar 2008 18:19:34 +0200</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=15090</guid>
	</item>
	<item>
		<title>أنا أتشاجر.. إذن أنا موجوده!</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=15085</link>
		<description><![CDATA[<a href="http://www.alhnuf.com/up" target="_blank"><img src="http://www.alhnuf.com/up/m1/32002aed7f.jpg" border="0" class="linked-image" /></a><a href="http://www.alhnuf.com" target="_blank">صور</a><br /><br />بقلم:سارة محمد شحاتة<br /><br />كان متبقيا دقائق معدودة قبيل موعد هام وكنت أريد أن أصلي الظهر قبل الذهاب إلى موعدي فعرجت على أحد المساجد في طريقي وبدأت في صلاة تحية المسجد فأتت فتاة وقفت بجواري وبدأت في ارتداء جونلة فوق بنطلونها- لتصلي وما كادت تفعل ذلك حتى أتاها صوت من خلفها وإذ بسيدة ترتدي إسدالا أسود توبخها بقسوة على ملابسها رغم أنها لم تكن ضيقة كما سرت موضة الحجاب اللاصق هذه الأيام! <br /><br />لكن رغم ذلك استمرت السيدة في زجر الفتاة فما كان من الفتاة إلا أن تركت المسجد للتخلص من شجارها..تمهلت قليلا كي أهدأ وحمدت الله أني لم أرتدي اليوم بنطالا! وشرعت أصلي الفرض وأثناء قراءتي للفاتحة إذ بهاتف إحدى السيدات يدق بإحدى النغمات وهو أمر تعودته بل أحيانا أنسى أنا أيضا غلق هاتفي قبل دخولي المسجد.. انتهت رنة الهاتف سريعا لكني حين رفعت رأسي من الركوع فوجئت بصوت السيدة إياها من خلفي توبخ صاحبة الهاتف بكلمات قاسية في البدء تغافلت عنها ولم ترد وهمت بالرحيل لكن يبدو أن الأخرى كانت تسعى للشجار بأي شكل فأتبعتها بكلام سخيف جديد أخرج السيدة صاحبة الموبايل عن شعورها وبدأت الاثنتان في الشجار وتبادل الاتهامات وكل واحدة تتفنن في انتقاء ما لذ وطاب من أسوأ الكلام بأعلى الأصوات!<br /><br />وأصبح صوتهما أعلى بكثير من صوت رنة الهاتف البسيطة! كل ذلك وأنا مازلت في صلاتي أجاهد كي أعي ما أقول.. أعدت قراءة فاتحة الكتاب مرتين خشية أن أكون أخطأت في قراءتها جرّاء هذا الضجيج لكني وجدت أني بعدت تماما عن جو الصلاة وأصبحت أردد الآيات بصورة آلية.. فمددت يدي وصفقت لهما كما تعلمنا كي تصمتا وتتذكرا أنهما في مسجد وليس في الشارع! لكن يبدو أنهما لم تسمعاني وأكملا شجارهما بحماس أكبر! وظللت واقفة أغمض عيني كي أستجمع أفكاري وتركيزي ثم وجدت أن هذه الصلاة لن تنفعني أبدا بهذه الطريقة.. أنهيتها واقتربت منهما وأنا أضم أصابعي في إشارة واضحة لالتزام الهدوء.. رغم ذلك أكملتا الشجار! فاقتربت أكثر وأنا أهمس لهما مراعاة لباقي المصلين الذين لا أدري كيف يستطيعون الصلاة في جو كهذا.."لو سمحت حضرتك فيه ناس بتصلي" صمتتا أخيرا للحظة وأيقنت أني بهذا الفعل المتهور استحققت بجدارة ما نالني من السيدة التي تتحين الفرصة للفوز بضحية جديدة تسكب على رأسها مزيدا من الصراخ..تركت سراح الأولى وأمسكت بي "قصدك إيه مش فاهمة؟!" تأملت وجهها الغاضب ونظرتها النارية..فأصابني الرعب!<br /><br />..همست مجددا "ده مسجد ولازم الهدوء عشان نعرف نصلي" أتت بصوت ما غريب بشفتيها ثم استعادت هوايتها المفضلة التي يبدو أنها تفتقدها كثيرا ولكن ما تغير في الأمر أني صرت من يوجه له الصراخ هذه المرة! هززت رأسي وتمتمت "لا حول ولا قوة إلا بالله" وعدت لأكمل صلاتي فلم يتبقى على موعدي سوى دقائق قليلة.. ظلت السيدة ترغي وتزبد طيلة فترة صلاتي وتتعمد رفع صوتها لتسمعني عبارات هازئة "هو ده جيل يعرف ربنا أصلا لما يصلي!".. ثم تصمت وتمصمص شفتيها! "لا وزعلانة قوي عشان الدوشة..طب اتقوا ربنا الأول وبعدين صلوا "! ومزيدا من مصمصة الشفاه !<br /><br />أغمضت عيني بقوة وتجاهلتها تماما وبدأت أخيرا في الصمت تدريجيا؛ فقط تفلت منها عبارة أو اثنتين من نفس النوع تتندر بها على الجيل الجديد –الذي انحصر في شخصي!- والذي لا يعرف شيئا عن دينه وتتوعد بالمصير الأسود الذي ينتظر أمثالي! ..أنهيت صلاتي وجلست قليلا أسبّح فإذ بسيدة جواري تربّت على كتفي إذ ظنت أني حزنت لسماع كلام هذه السيدة وتوبيخها! تمهلت قليلا بعد صلاتي وعزمت على إفهامها أنها لن تجني بما تفعل سوى السيئات بصوتها العالي هذا في المسجد والذي يمنع المصلين عن التركيز في صلاتهم توكلت على الله وتناولت كتبي وحقيبتي وتمهلت قليلا لأعدل من ملابسي فكانت جديدة للسيدة إياها أن تسخر من ملابس الجيل الجديد –كناية عني طبعا!- وأدركت أنها ستسعى بأي شكل لجرّي إلى خلاف فنقاش كي تعاود شجارها الذي يبدو أنه عملها الوحيد في هذه الدنيا!. فتراجعت على الفور عما عزمت عليه ! <br /><br />ظللت طيلة الطريق لا أصدق ما جرى ولا أعي كيف يستطيع الإنسان أن يتحدث بصوت مرتفع هكذا داخل المسجد وأصابني الغيظ حين استرجعت عبارتها وسخريتها مني حين طلبت منها التزام الهدوء وحكمها على الجيل الجديد بأنه لا يعرف ربنا أصلا وبالتالي لا تحق له الصلاة! ضغطت على أسناني متعجبة من هذا النوع من البشر الذي يظن كونه ارتدى الإسدال أو أي زي آخر فقد أعطى له الحق في الحكم على الجميع وتوزيع تقوى القلوب على من أمامه حسب ما يتراءى له.. فكان الأولى أن تعلم بحديث الرسول الكريم ونهيه عن الحديث في المسجد حتى ولو لإسكات شخص يتحدث لأن الكلام في المسجد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب..<br /><br />وحتى لو لم تسمع بالحديث الشريف فهذا شيء بديهي..المسجد مكان للصلاة والخشوع فلا يعقل أن يقوم أحد فيه بالصراخ كما في سوق الخضروات! وتحرم بذلك المصلين من صلاة خاشعة لمجرد أنها تريد توبيخ كل من تراه "لا يتقي الله" أو يرتدي بنطالا أو نسي إغلاق هاتفه المحمول.. ولو افترضنا حسن نيتها من ذلك الفعل الشاذ فإنه سيكون له تأثير عكسي تماما فهذه الحدة والتوبيخ الذي يصل إلى جرح كرامة الآخر سيجعله ينفر منها بل ربما يزداد عندا لمجرد الغضب لكرامته.. ولماذا نصر دائما على الحكم على الآخرين بالظاهر ومن أعطى الحق من الأساس لأي شخص أيا كان وأيا كانت ملابسه في الحكم على أمور داخلية كالتقوى والإيمان لشخص آخر..<br /><br />أيضا هذا يعطي صورة مغايرة تماما عن المسلم فهذه السيدة كان أولى بها أن تتعمق في فهم عبارة "الدين المعاملة" كيلا تعطي صورة قبيحة عن المسلم بتشددها وعشوائيتها..فيبدو أننا مازلنا نصر على قصر الدين في الشكليات والملابس فقط ونختصر ديننا الحنيف بآدابه ومعاملاته في الزي وتحريم البنطال وننسى أهم ما فيه وهو ترويض النفس وتدريبها على التقوى الحقيقية الخفية التي لا يعلمها سوى الله وهذا أشد وأصعب ألف مرة من أي تغيير مظهري الذي نعتبره كافيا لنحسب أنفسنا قمنا بما علينا من واجبات تجاه الله سبحانه وتعالى وتجاه أنفسنا..<br /><br />الغريب كذلك أن طيلة فترة شجار السيدتين بهذه الطريقة السوقية البعيدة تماما عن تعاليم الدين لم تتدخل أي واحدة من الحاضرات للتهدئة والنصح وعندما توجهت لهما طالبة الهدوء توقعت أنه ستناصرني الكثيرات اللاتي يزعجهن الضجيج بالتأكيد..لكن وكأن المسجد خلا من الجميع! رغم أن هذا التدخل لن يأتي عليهن بأي نتيجة وخيمة ليبتعدن عن الفعل الإيجابي ويركن إلى السلبية العتيدة التي أدمناها فهو لا يحمل أي خطر من أي نوع كالاشتراك في مظاهرة مثلا فقط هي لحظة إيجابية قصيرة للنصح وتصحيح وضع خاطئ.. فحتى هذه اللحظة نجبن ونتخاذل عن القيام بها <br /><br />وبعيدا عن اختزال ديننا العظيم في بنطال أو إسدال أو شيء آخر اتضح بالفعل أننا فقدنا كل أدوات الحوار الممكنة وانقطعت جسور الاتصال الحضاري بيننا بل إن كل فرد يختزن بداخله قدرا عظيما من سوء الفهم المسبق للآخر قبل حتى أن ينطق بحرف واحد! فعندما يصل الأمر إلى حد الصراخ والتراشق بالألفاظ داخل المسجد فهذا يعني أننا بحاجة ملحة وسريعة لإعادة برمجة عقولنا ونفوسنا كي نفهم أن اللسان غرضه الأساسي هو التحاور والتفاهم وليس السباب كاستخدام أوّلي!<br /><br />فأصبح كل منا ينتظر أول إشارة لا يراها حتى كي ينطلق بحنجرته يوبخ وينتقد ويذم الآخرين لمجرد أنه يرى أنه على حق والآخرين لا يفقهون أي شيء بل إنهم حتى "لا يعرفون ربنا"! ثم يبدأ كل فرد في ممارسة كل ما تعلمه من أصوات الكائنات الحية والميتة وعالم الحيوان لبث الرعب في قلب من أمامه.. فينتصر صاحب الصوت الأعلى ويضرب على صدره كطرزان صائحا صيحته الشهيرة!<br /><br />الحوار لدينا في تردٍ مستمر أوشك معه أن ينقرض الكلام المتحضر لتتحول لغتنا إلى خليط من الأصوات الحنجرية والعواء وبالطبع..مصمصة الشفاه!<br /><br />]]></description>
		<pubDate>Tue, 04 Mar 2008 04:45:04 +0200</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=15085</guid>
	</item>
	<item>
		<title>مراسم القـــــــــــــــــــوة ..</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=14998</link>
		<description><![CDATA[<!--fonto:Comic Sans MS--><span style="font-family:Comic Sans MS"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><img src="http://www.mowjeldoha.com/mix-pic/animated-borders/gldstarln[1].gif" border="0" class="linked-image" /><br /><br /><br /> <br /><!--coloro:#800080--><span style="color:#800080"><!--/coloro-->الـقــــــوّة<br /> <!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--coloro:#A0522D--><span style="color:#A0522D"><!--/coloro-->هبت العاصفة في المنزل<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br />لقد ثار رب الأسرة (عم إبراهيم) على زوجته وأولاده عندما استيقظ في الصباح ولم يجد خفه المنزلي إلى جوار فراشه كالمعتاد.. وراحت زوجته تهدئ من روعه وتلتمس شتى الأسباب والمعاذير لتبرر عدم وجود خفيه متعللة بأن ابنه الأكبر قد استعارهما لحظات ليذهب إلى دورة المياه ثم يعيدهما قبل استيقاظ والده.. وأنه هو الذي استيقظ قبل موعده<br />رماها (إبراهيم) بنظرة صارمة قاسية جمدت الدماء في عروقها وحبست الكلمات في حلقها فانكمشت ترتعد وتركته يفرغ ثورته في وجوه أبناءه.. ولزم الجميع الصمت في هيبة وخوف حتى أفرغ إبراهيم ثورته ثم صاح في وجه زوجته: الشاي أريد قدح الشاي.. لقد اقترب موعد ذهابي إلى العمل<br />أسرعت زوجته تعد له قدح الشاي فارتشفه في سرعة وهي تقف إلى جواره مرتعدة مستسلمة وترددت طويلاً قبل أن تغمغم: وفاء تريد حذاء جديداً<br />رماها بنفس النظرة القاسية الصارمة وهو يقول: ولماذا لم تطلبه بنفسها؟<br />أجابته في خفوت: خشيت أن تثور في وجهها<br />مط شفتيه متظاهراً بالامتعاض.. إلا أنه في حقيقة الأمر كان يشعر بسعادة ونشوة عارمتين في أعماقه<br /><br /><!--coloro:#800080--><span style="color:#800080"><!--/coloro-->..هكذا القوة<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--coloro:#000080--><span style="color:#000080"><!--/coloro--><br />وهكذا تكون إدارة المنزل.. أن يخشاه الجميع ويرهبونه<br />إنه يحب هذا الشعور<br />شعور القوة<br /><!--colorc--></span><!--/colorc--><br />وفي غطرسة لوح بكفه قائلاً: فلتشتري الحذاء.. سأترك لها ثمنه <br />وغادر مائدة الإفطار وزوجته خلفه تدعو له بالتوفيق في عمله وهو يسير منتفخ الأوداج حتى باب المنزل.. ولم يكد يغلقه خلفه حتى تنفس أبناؤه الصعداء في ارتياح وأسرعت وفاء تلتقط الأوراق المالية التي تركها خلفه <br /><br />أما هو فقد ذهب إلى عمله على الفور وخلع ملابسه وعلقها على مشجبها القديم في عناية وارتدى ملابس العمل <br /><br />في نفس اللحظة التي تعالى فيها صوت غاضب يهتف:<br /><br /><!--coloro:#0000FF--><span style="color:#0000FF"><!--/coloro--> أين الحمار إبراهيم؟ لماذا لم يصل حتى الآن؟<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--coloro:#4169E1--><span style="color:#4169E1"><!--/coloro-->أسرع يحمل صينية الشاي وهو يقول: أنا هنا يا سعادة الباشا<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br />قدم الشاي إلى رئيسه في مكتبه والرئيس يهتف ساخطاً: يالك من غبي.. أنت أسخف فراش عمل هنا ياإبراهيم.. أنت حمار<br />ابتسم (إبراهيم) وضحك قائلاً: حمار شغل ياسعادة البك<br />ومع بداية عمله كان قد نسى كل شيء عن المنزل<br /><!--sizeo:6--><span style="font-size:24pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->..<!--coloro:#800080--><span style="color:#800080"><!--/coloro-->وعن القوة<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br /><br /><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc-->]]></description>
		<pubDate>Wed, 27 Feb 2008 02:28:16 +0200</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=14998</guid>
	</item>
	<item>
		<title>سلبية القناعات</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=14972</link>
		<description><![CDATA[سلبية القناعــات<br /><br />في إحدى الجامعات في كولومبيا حضر أحد الطلاب محاضرة مادة الرياضيات وجلس في آخر القاعة ونام بهدوء، وفي نهاية <br /><br />المحاضرة استيقظ على أصوات الطلاب ونظر إلى السبورة فوجد أن الدكتور كتب عليها مسألتين فنقلهما بسرعة وخرج من القاعة <br /><br />وعندما رجع البيت بدء يفكر في حل هاتين المسألتين ..<br /><br /><br />   كانت المسألتان صعبتان فذهب إلى مكتبة الجامعة وأخذ المراجع اللازمة وبعد أربعة أيام استطاع أن يحل المسألة الأولى وهو <br /><br />ناقم على الدكتور الذي أعطاهم هذا الواجب الصعب !!<br /><br /><br />   وفي محاضرة الرياضيات التالية استغرب أن الدكتور لم يطلب منهم الواجب فذهب إليه وقال له :<br /><br />"يا دكتور لقد استغرقت في حل المسألة الأولى أربعة أيام وحللتها في أربعة أوراق .. "<br /><br /><br />   تعجب الدكتور وقال للطالب :<br /><br />"ولكني لم أعطيكم أي واجب !! والمسالتان اللتان كتبتهما على السبورةما هما الا أمثلة كتبتها للطلاب للمسائل التي عجز العلم عن حلها ..!!" <br /><br />ان هذه القناعة السلبية جعلت الكثير من العلماء لا يفكرون حتى في محاولة حل هذه المسألة ولو كان هذا الطالب مستيقظاً <br /><br />وسمع شرح الدكتور لما فكرفي حل المسألة ولكن ربّ نومة نافعة ... ومازالت هذه المسألة بورقاتها الأربعة معروضة في تلك الجامعة.<br /><br />حقاً إنها القناعات ..<br /><br />قبل خمسين عام كان هناك اعتقاد بين رياضيي الجري أن الإنسان لا يستطيع أن يقطع ميل في أقل من أربعة دقائق وأن أي شخص يحاول كسر هذا   الرقم سوف ينفجر قلبه !!<br /><br /><br />   ولكن أحد الرياضيين سأل ..هل هناك شخص حاول وانفجر قلبه فجاءته الإجابة بالنفي ..!! فبدأ بالتمرن حتى استطاع أن يكسر <br /><br />الرقم ويقطع مسافة ميل في اقل من أربعة دقائق .. في البداية ظن العالم أنه مجنون أو أن ساعته غير صحيحة لكن بعد أن رأوه <br /><br />صدقوا الأمر واستطاع في نفس العام أكثر من (100) رياضي أن يكسر ذلك الرقم ..!! بالطبع القناعة السلبية هي التي منعتهم <br /><br />أن يحاولوا من قبل، فلما زالت القناعة استطاعوا أن يبدعوا ..<br /><br />حقاً إنها القناعات ..<br /><br />في حياتنا توجد كثير من القناعات السلبية التي نجعلها شماعة للفشل، فكثيراً ما نسمع كلمة  "مستحيل , صعب , لا <br /><br />أستطيع" ... وهذه ليس إلا قناعات سالبة ليس لها من الحقيقة شيء .. والإنسان الجاد يستطيع التخلص منها بسهولة ... فلماذا <br /><br />لانكسر تلك القناعات السلبيه بإرادة من حديد نشق من خلالها طريقنا إلى القمة ؟؟<br /><br />القلق هو أعدى أعداء القرار السليم .. ومن الأقوال المأثورة أن القلق مثل الكرسي الهزاز، سيجعلك تتحرك دائماً لكنه لن يوصلك <br /><br />إلى أي مكان.<br /><br /><br /><br /><br /> <br /><br /><br /><br />]]></description>
		<pubDate>Mon, 25 Feb 2008 11:03:17 +0200</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=14972</guid>
	</item>
	<item>
		<title>نخسر لأننا نحب !</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=14962</link>
		<description><![CDATA[<br /><br /><a href="http://www.alhnuf.com/up" target="_blank"><img src="http://www.alhnuf.com/up/m1/6fe6834756.jpg" border="0" class="linked-image" /></a><a href="http://www.alhnuf.com" target="_blank">صور</a><br /><br /><br /><!--coloro:#000080--><span style="color:#000080"><!--/coloro--><!--sizeo:3--><span style="font-size:12pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><br />يمكنني إعلامك بملء الفم أنني نجحت. لم أفشل حين توقعت مني ذلك. ولم أسد ثغراتك المفتوحة للحزن والضجر والكلام. <br />لكني نجحت. نجحت حين خسرتك. ألا يستحق ذلك احتفاء جديرا بنا يا عزيزي؟ قل أي شيء يخرجك من ركام الوقت الضائع بيني وبينك، <br />ومن ثقوب الكلام الذي لم يعد يجدي في شيء.<br />خسرتني حين قررت أن تفوز بي، وخسرتك حين فكرت أنني قادرة على تعويضك في نفسك، وحين فكرت أنني قابلة للفرح على حدود هذا الهباء الشاسع، والكارثة اليومية.<br />تصور كيف ستكون حياتنا لو لم أخسرك ولو فزت بي؟ كنا سنجلس كل مساء قبالة التلفاز نعد القتلى في العراق، ونتحسس كيس الذرة أمامنا لنتسلى به ببلاهة يومية. <br />ستسألني على مضض: هل ثمة فيلم جميل للسهرة؟ وسأرد عليك بضجر: سنشاهد "الاتجاه المعاكس" في قناة الجزيرة.<br />وسنقضي العمر نلم أشلاء غيرنا في التلفاز وندفنها في الرؤى.<br />ربما تظن أن الحياة ستكون مختلفة عن هذا الوصف التراجيدي الذي ذكرته الآن، كأن نعيش بعيدا عن ذاكرة المكان والتفاصيل المزمنة التي كان أجدادنا يتشبثون بها عن رغبة أو عن إجبار، وعن خسارات لم يكونوا يعترفون بها ليخلفوها لنا في تراكمات الراهن المحبط.<br />***<br />ها أنت تعود من الشغل متعبا ومتذمرا من رئيسك الذي سحب الترقية عنك وأعطاها لشخص أقل كفاءة منك. ستتذمر طوال السهرة من الكلام الذي سيبدو لك غبيا ومثيرا للأعصاب.<br />وستغير في المحطات التي لن تهديك أكثر من جثث العراقيين ودم الفلسطينيين على نخب قنوات آر تي وروتانا، التي سترقص طوال العمر على أحزاننا الفقيرة وعلى وجهنا البائس والجاهز لتهمة الإرهاب والتشدد والتطرف. <br />أليس هذا ما قاله لك مديرك حين غضبت من قرار منعك من الترقية؟ قال: إنه يشم فيك رائحة التطرف.<br />قلتها لي وأنا أتلمس كيس الذرة لأتسلى بها في سهرة الكلام اليومي.<br />قلتها لي وأنت تنتظر تعليقا، وحين لم أعلق، غضبت، وفضلت السكوت إلى أن ذهبنا للنوم خاليين من الفرح.<br />وقد تكون هذه صورة غير متلائمة مع فكرتك أيضا، فأنت تريد أن تفوز بي من حيث خسرت فيه العالم، وأنا... ماذا أنا؟<br />***<br />فكرت في الخطاب الذي ألقاه الرئيس في نشرة الثامنة. قال مستعينا بنبرته الشعبية "التاريخية": إن أمريكا لن تنجح في استعبادنا وإن محاولة الغرب الدخول من جهة النساء مفاده أن النساء ضلع أعوج. <br />ووجدتني أبتسم بيني وبين نفسي. لعلها الحقيقة. ليس في اعوجاج الضلع النسوي، بل في أن الرئيس متطرف أيضا، ولو كان للرئيس ابن لترك البلاد له بقانون دستوري يصوت عليه الأموات أيضا. <br />ألم نسمع بتصويت الموتى؟ حدث ذلك. فقد سمعت مرة أن أحد المواطنين احتج مستغربا كيف يدرج اسم والده في قائمة الناخبين؟ والده الذي مات منذ عشرة أعوام.<br />فقال له أحد موظفي البلدية بسخرية: "وين المشكلة؟ أليس للميت حق في هذا الوطن حتى بعد موته!" أنت من حكى لي هذه "النكتة" الواقعية، يومها لم أجد سببا أضحك لأجله، فقد ضحكت أنت مستغربا هذه البلاد التي ينتخب فيها الموتى لأجل سحب الحياة من الأحياء.<br />وليكن، أليست هذه خساراتنا الجماعية؟ فأن تخسر وطنا فقد خسرت كل شيء كما يقول" جون جوكتو"، ومع ذلك، مثلك أتشبث بشيء يبدو لي أحيانا حتميا ومدهشا، وأحيانا أخرى يبدو لي كقشة مناسبة للخروج من المأزق الجماعي. تصور الحياة في هذا البورتيريه الكئيب. <br />***<br />فكرت أن أسمع منك كلمة لا أتوقعها. كأن تقول لي: هل خف صداعك قليلا؟ هل نخرج لنتمشى في طريق كنا نعرفه، ولم يعد يعرفنا؟ كنت سأرفع عيني إليك دون أن أخفي دهشتي، أو ربما كنت سأضحك لأول مرة منذ ألف عام.<br />مدهش أننا لم نضحك منذ زمن بعيد يا عزيزي. حتى أمام النكات تنتابنا رغبة في البكاء فجأة. لم نعد نضحك على الأشياء التي كانت قبل الآن تبدو لنا مسلية، وأحيانا ممتعة، وقد أضحكت غيرنا أيضا. قبلا كنت أضحك حين أشاهد تشارلي شابلن. <br />كنت أضحك حين أنظر إلى وجه نجيب الريحاني، وإلى ملامح عادل إمام. كنت أضحك بعفوية أصاب بالدهشة حين أتذكرها، ها نحن فقدنا الضحك. صرنا نعي جغرافيتنا الجاهزة للتغيير. كنا أمة منهارة قبل اليوم، نقتات من فتات البترول، ونجلس على أرصفة الفقر الشعبي الذي يسميه الساسة "شرف الوقوف" ليضحكوا به علينا، لنبقى واقفين وعراة وجياعا ومعزولين ومهمشين، وليظلوا جالسين مكانهم متباهين بكروشهم المنتفخة قبالة الأسئلة الساذجة في استثنائياتنا كمن يجلس على أرض زلزالية تبعث الطمأنينة إلى النفس.<br />***<br />وها أنت تعود اليوم مكتئبا وصامتا أيضا. متأبطا جرائدك اليومية الغارقة في الفظاعة. بكلمات مقتضبة تنهي الحوار بيننا. <br />أجلس وحيدة لأتأمل التلفاز. يشد انتباهي خبر عاجل في قناة الجزيرة. قصف إسرائيلي على مدن غزة. عوائل بأسرها تحت الأنقاض. <br />أغير القناة بسرعة إلى محطة أخرى تبث صور ما خلفته سيارة ملغمة انفجرت في سوق شعبي ببغداد.<br />أغير القناة من جديد. أتخيل وجهك الكئيب الذي تعودت عليه. ستخرج من غرفتك بعد قليل كطفل مجروح لتجلس إلى جانبي. وككل مرة أحترم فيها حزنك أنتظر أن تكلمني: عن مديرك الذي يطاردك باستفزازاته وبتحرشاته الكلامية. <br />ستقول: إنك ستبحث عن عمل آخر، وستستقيل من تلك الشركة البائسة، وإن لا شيء يمكن احتماله حين تبدو الكرامة مهددة.<br />أعيد انتباهي إلى التلفاز. أهرب من جثث الأطفال وأتوقف عند محطة فضائية تختصر كل مآسينا التاريخية في شعارها "الحياة غنوة" لأجدني أصغي صامتة إلى المطربة وهي تردد "أطبطب وأدلع." أزيد من صوت التلفاز أكثر وأكثر وأكثر، وأنا أفكر في الكلمة التي سأقولها بمجرد أن تخرج من الغرفة نحوي: "طز فينا."<br /><br />قلم / ياسمينة صالح <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--colorc--></span><!--/colorc-->]]></description>
		<pubDate>Sun, 24 Feb 2008 15:39:19 +0200</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=14962</guid>
	</item>
	<item>
		<title>أعــرف‏ ‏جيــداً</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=14936</link>
		<description><![CDATA[<!--fonto:Comic Sans MS--><span style="font-family:Comic Sans MS"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->لم‏ ‏يترك‏ ‏لنا‏ ‏الدكتور‏ ‏محفوظ‏ ‏إلا‏ ‏هذا‏ ‏الصندوق‏ ‏في‏ ‏قبو‏ ‏داره‏.. ‏الصندوق‏ ‏يحوي‏ ‏مذكرات‏ ‏وملاحظات‏ ‏عن‏ ‏تلك‏ ‏القصص‏ ‏الغريبة‏ ‏التي‏ ‏مرت‏ ‏به‏ ‏في‏ ‏حياته‏.. ‏تعالوا‏ ‏نفتح‏ ‏الصندوق‏ ‏الآن‏.. ‏تعالوا‏ ‏نشعل‏ ‏شمعة‏ ‏تبدد‏ ‏ظلام‏ ‏القبو‏ ‏ونطالع‏ ‏واحدة‏ ‏من‏ ‏تلك‏ ‏القصص‏..‏<br /><br /><br />أعرف‏ ‏جيدا‏ ‏أنه‏ ‏أشعل‏ ‏لفافة‏ ‏تبغ‏ ‏وراح‏ ‏ينظر‏ ‏لليل‏ ‏الصامت‏ ‏خارج‏ ‏الشرفة‏..‏<br />أعرف‏ ‏أن‏ ‏ملايين‏ ‏الخواطر‏ ‏تزاحمت‏ ‏في‏ ‏ذهنه‏ ‏وهو‏ ‏يتأمل‏ ‏لفافة‏ ‏التبغ‏.. ‏الطرف‏ ‏الذي‏ ‏يتوهج‏ ‏ثم‏ ‏يخبو‏.. ‏يتوهج‏ ‏ثم‏ ‏يخبو‏.. ‏هذا‏ ‏تأثير‏ ‏قريب‏ ‏من‏ ‏التنويم‏ ‏المغناطيسي‏..‏<br />علي‏ ‏الأرجح‏ ‏عاد‏ الى الغرفة‏ ‏هنا‏.. ‏أعرف‏ ‏أنه‏ ‏جلس‏ الى مكتبه‏ ‏وفتح‏ ‏الدرج‏.. ‏بحث‏ ‏في‏ ‏مجموعة‏ ‏الأوراق‏ ‏حتي‏ ‏وجد‏ ‏واحدة‏ ‏لم‏ ‏يخط‏ ‏عليها‏..‏أعرف‏ ‏أنه‏ ‏بحث‏ ‏بين‏ ‏الأقلام‏ ‏عن‏ ‏واحد‏ ‏يصلح‏.. ‏هذا‏ ‏جف‏ ‏حبره‏. ‏هذا‏ ‏تقيأ‏ ‏حبره‏.. ‏هذا‏ ‏مكسور‏.. ‏أخيرا‏ ‏وجد‏ ‏واحدا‏ ‏وخط‏ ‏علي‏ ‏الورقة‏ ‏أول‏ ‏خط‏..‏<br />لابد‏ ‏أنه‏ ‏توقف‏ ‏هنا‏.. ‏لابد‏ ‏أنه‏ ‏نظر‏ ‏للشرفة‏.. ‏وجد‏ ‏أنه‏ ‏من‏ ‏السخف‏ ‏أن‏ ‏يكتب‏ ‏كل‏ ‏شيء‏, ‏والرسالة‏ ‏المعتادة‏ ‏بدت‏ ‏له‏ ‏سخيفة‏ ‏مبتذلة‏..‏<br />لهذا‏ ‏كوّم‏ ‏الورقة‏ ‏وألقاها‏ ‏علي‏ ‏الأرض‏..‏<br />أعرف‏ ‏أنه‏ ‏أخرج‏ ‏ألبوم‏ ‏الصور‏ ‏وراح‏ ‏يقلب‏ ‏الصفحات‏.. ‏صورته‏ ‏وهو‏ ‏طفل‏ ‏سعيد‏ ‏غافل‏, ‏كل‏ ‏مشكلته‏ ‏في‏ ‏الحياة‏ ‏أن‏ ‏أباه‏ ‏لم‏ ‏يبتع‏ ‏له‏ ‏الآيس‏ ‏كريم‏ ‏الذي‏ ‏كان‏ ‏يتوق‏ ‏له‏. ‏صورته‏ ‏في‏ ‏سن‏ ‏المراهقة‏ ‏مع‏ ‏أصدقائه‏ ‏إلى‏ ‏جوار‏ ‏سور‏ ‏المدرسة‏.. ‏صورته‏ ‏وهو‏ ‏شاب‏ ‏في‏ ‏الجامعة‏.. ‏صورته‏ ‏مع ‏هالة‏.. ‏صورته‏ ‏معي‏ ‏وهو‏ ‏يناقش‏ ‏رسالة‏ ‏الماجستير‏ ‏عن‏ ‏إرهاصات‏ ‏الواقعية‏ ‏في‏ ‏المدرسة‏ ‏الرومانسية‏..‏<br />أعرف‏ ‏أنه‏ ‏أشعل‏ ‏لفافة‏ ‏تبغ‏ ‏أخرى‏.. ‏لا‏ ‏يوجد‏ ‏وقت‏ ‏كاف‏ ‏للإصابة‏ ‏بسرطان‏ ‏الرئة‏. ‏لابد‏ ‏أنه‏ ‏راح‏ ‏يتأمل‏ ‏حلقات‏ ‏الدخان‏ ‏المتصاعدة‏.. ‏لابد‏ ‏أنه‏ ‏تذكر‏ ‏أنه‏ ‏لم‏ ‏يستطع‏ ‏قط‏ ‏إخراج‏ ‏حلقات‏ ‏دخان‏ ‏من‏ ‏فمه‏ ‏مهما‏ ‏حاول‏.. ‏لابد‏ ‏أنه‏ ‏ابتسم‏ ‏للفكرة‏..‏<br />أعرف‏ ‏أنه‏ ‏أنهى‏ ‏اللفافة‏ ‏فدفنها‏ ‏في‏ ‏قدح‏ ‏القهوة‏.. ‏ما‏ ‏تبقى‏ ‏منها‏..‏<br />أعرف‏ ‏أنه‏ ‏فتح‏ ‏الدرج‏ ‏من‏ ‏جديد‏ ‏وأخرج‏ ‏المسدس‏, ‏وتحسسه‏ ‏بأنامله‏. ‏منظر‏ ‏الرجل‏ ‏الجالس‏ الى المكتب‏ ‏ومسدس‏ ‏في‏ ‏يده‏ ‏يذكره‏ ‏بصورة‏ ‏مدير‏ ‏المصرف‏ ‏الذي‏ ‏أفلس‏ ‏بسبب‏ ‏الاختلاس‏ ‏أو‏ ‏المقامر‏ ‏الذي‏ ‏خسر‏ ‏كل‏ ‏شيء‏, ‏كما‏ ‏نراهما‏ ‏في‏ ‏القصص‏ ‏الغربية‏.. ‏لابد‏ ‏أنه‏ ‏ابتسم‏ ‏للفكرة‏ ‏مرة‏ ‏أخرى‏..‏<br />أعرف‏ ‏يقينا‏ ‏أنه‏ ‏ألصق‏ ‏الفوهة‏ ‏بصدغه‏ ‏وأنه‏ ‏شعر‏ ‏بالمعدن‏ ‏البارد‏ ‏القاسي‏ ‏هناك‏ ‏يضغط‏ ‏علي‏ ‏شريانه‏.. ‏أعرف‏ ‏أنه‏ ‏تحسس‏ ‏الزناد‏.. ‏أنه‏ ‏أغمض‏ ‏عينه‏.. ‏أنه‏ ‏ضغط‏ ‏الزناد‏ ‏القاسي‏..‏<br /><br /><br />أعرف‏ ‏أنه‏ ‏لا‏ ‏يعرف‏ ‏أي‏ ‏شيء‏ ‏عما‏ ‏حدث‏ ‏بعدها‏..‏<br />أعرف‏ ‏أن‏ ‏الجزء‏ ‏المجهول‏ ‏من‏ ‏رحلته‏ ‏قد‏ ‏بدأ‏.. ‏هو‏ ‏ليس‏ ‏رحالة‏ ‏من‏ ‏الرواد‏ ‏يبحر‏ الى بلاد‏ ‏التوابل‏, ‏بل‏ ‏هو‏ ‏يبحر‏ ‏إلى‏ ‏الأرض‏ ‏التي‏ ‏رحل‏ ‏لها‏ ‏كل‏ ‏بشري‏ ‏من‏ ‏قبل‏, ‏لكن‏ ‏أحدا‏ ‏لم‏ ‏يعد‏ ‏ليحكي‏, ‏وفي‏ ‏هذه‏ ‏اللحظة‏ ‏تفوق‏ ‏علينا‏ ‏في‏ ‏أنه‏ ‏عرف‏.. ‏فقط‏ ‏لم‏ ‏يعد‏ ‏من‏ ‏حقه‏ ‏أن‏ ‏يعود‏ ‏بمعرفته‏ ‏تلك‏ ‏لعالمنا‏..‏<br />أعرف‏ ‏أنهم‏ ‏اتصلوا‏ ‏بزوجته ‏هالة‏ ‏التي‏ ‏اتصلت‏ ‏بي‏.. ‏كانت‏ ‏تولول‏ ‏في‏ ‏الهاتف‏ ‏فانتزعت‏ ‏منها‏ ‏الكلمات‏ ‏بكثير‏ ‏من‏ ‏العسر‏.. ‏قالت‏ ‏إن ‏فوزي‏ ‏مات‏.. ‏من‏ ‏المهين‏ ‏لكبرياء‏ ‏الزوجة‏ ‏أن‏ ‏ينتحر‏ ‏زوجها‏.. ‏لابد‏ ‏من‏ ‏أن‏ ‏يظل‏ ‏حيا‏ الى أن‏ ‏تقتله‏ ‏هي‏ ‏بالضغط‏..‏<br />كان‏ ‏أول‏ ‏سؤال‏ ‏قلته‏ ‏هو‏:  ‏لماذا؟‏, ‏لكنها‏ ‏كانت‏ ‏قد‏ ‏وضعت‏ ‏السماعة‏.. ‏هو‏ ‏سؤال‏ ‏سخيف‏ ‏علي‏ ‏كل‏ ‏حال‏..‏<br />هكذا‏ ‏وجدت‏ ‏نفسي‏ ‏هناك‏ ‏في‏ ‏مكتبه‏ ‏أنظر‏ ‏إلى‏ ‏الفوضي‏ ‏التي‏ ‏سببها‏.. ‏أنظر‏ ‏إلى‏ ‏قدح‏ ‏القهوة‏ ‏ولفافة‏ ‏التبغ‏ ‏الأخيرة‏ ‏والبوم‏ ‏الصور‏.. ‏لابد‏ ‏أن‏ ‏الكل‏ ‏يتساءل‏ ‏عن‏ ‏السبب‏.. ‏بالفعل‏ ‏لم‏ ‏يترك‏ ‏أي‏ ‏شيء‏.. ‏لا‏ ‏خطابات‏ ‏ولا‏ ‏تسجيلات‏ ‏صوتية‏.. ‏ليست‏ ‏زوجته‏ ‏من‏ ‏الطراز‏ ‏الذي‏ ‏يدفع‏ ‏أزواجه‏ ‏للانتحار‏..‏<br /> ‏فوزي‏ ‏تلميذي‏ ‏وهو‏ ‏أديب‏ ‏لا‏ ‏بأس‏ ‏به‏ ‏ورجل‏ ‏قوي‏ ‏الشخصية‏.. ‏وليس‏ ‏من‏ ‏الطراز‏ ‏الذي‏ ‏يفر‏ ‏أو‏ ‏هذا‏ ‏ما‏ ‏كنت‏ ‏أحسبه‏ ‏عنه‏..‏<br />هناك‏ ‏في‏ ‏المشرحة‏ ‏كانت‏ ‏الجثة‏ ‏ممددة‏ ‏علي‏ ‏مائدة‏ ‏من‏ ‏رخام‏. ‏وكان‏ ‏الفم‏ ‏مفتوحا‏ ‏وفي‏ ‏العين‏ ‏نظرة‏ ‏خاوية‏.. ‏الصدغ‏ ‏قد‏ ‏نسف‏ ‏بالكامل‏. ‏أنا‏ ‏رأيت‏ ‏موتي‏ ‏كثيرين‏ ‏لكني‏ ‏لم‏ ‏أتعود‏ ‏المشهد‏ ‏بعد‏ ‏وخاصة‏ ‏لو‏ ‏كنت‏ ‏أعرف‏ ‏القتيل‏ ‏جيدا‏.‏<br /><br /><br /><br />أسأل‏ ‏الطبيب‏ ‏الذي‏ ‏وقف‏ ‏هناك‏ ‏ينظر‏ ‏لي‏:‏<br />ــ‏ ‏هل‏ ‏مات‏ ‏في‏ ‏الحال؟<br />ــ‏ ‏ماذا‏ ‏تظن؟<br />ــ‏ ‏ولماذا‏ ‏انتحر؟‏.. ‏هل‏ ‏يعرف‏ ‏أحد؟<br />نظر‏ ‏لي‏ ‏في‏ ‏عدم‏ ‏فهم‏ ‏وقال‏:‏<br />ــ‏ ‏تقصد‏ ‏لماذا‏ ‏قتل؟‏.. ‏هذا‏ ‏ما‏ ‏تريد‏ ‏قوله‏.. ‏هذه‏ ‏جريمة‏ ‏قتل‏.. ‏من‏ ‏تحدث‏ ‏عن‏ ‏انتحار‏ ‏هنا؟<br />ثم‏ ‏شرح‏ ‏لي‏ ‏السبب‏.. ‏لم‏ ‏يكن‏ ‏الرجل‏ ‏قابضا‏ ‏علي‏ ‏مسدس‏.. ‏لم‏ ‏يكن‏ ‏المسدس‏ ‏موجودا‏.. ‏لقد‏ ‏تسلل‏ ‏القاتل‏ ‏إلى‏ ‏مكتبه‏ ‏وأرغمه‏ ‏علي‏ ‏أن‏ ‏يفتح‏ ‏له‏ ‏الأدراج‏ ‏بحثا‏ ‏عن‏ ‏شيء‏ ‏ما‏ ‏ثم‏ ‏ثبت‏ ‏فوهة‏ ‏المسدس‏ الى صدغه‏ ‏وأطلق‏ ‏الرصاص‏.. ‏المنتحرون‏ ‏لا‏ ‏يتخلصون‏ ‏من‏ ‏المسدس‏ ‏بعد‏ ‏انتحارهم‏ ‏كنت‏ ‏أنا‏ ‏أنظر‏ ‏إلى‏ ‏الجثة‏ ‏في‏ ‏غباء‏.. ‏تذكرت‏ ‏أن‏ ‏أحدا‏ ‏لم‏ ‏يقل‏ ‏حرفا‏ ‏عن‏ ‏الانتحار<br />لكني‏ ‏أعرف‏ ‏جيدا‏ ‏ما‏ ‏حدث‏..‏<br />كأنني‏ ‏كنت‏ ‏هناك‏.. ‏لقد‏ ‏رأيت‏ ‏كل‏ ‏شيء‏ ‏كاملا‏ ‏وأنا‏ ‏جالس‏ ‏في‏ ‏منزلي‏, ‏ولا‏ ‏أملك‏ ‏تفسيرا‏ ‏سوي‏ ‏العلاقة‏ ‏الروحية‏ ‏القوية‏ ‏بيني‏ ‏وبين ‏فوزي‏. ‏ربما‏ ‏هو‏ ‏التخاطر‏.. ‏ربما‏ ‏هو‏ ‏نوع‏ ‏من‏ ‏إحساس‏ ‏الروح‏ ‏بروح‏ ‏مماثلة‏.‏<br />لا‏ ‏أعرف‏ ‏بالضبط‏..‏<br /><br /><br />أعرف‏ ‏جيدا‏ ‏حالة‏ ‏الاكتئاب‏ ‏التي‏ ‏دهمته‏ ‏مؤخرا‏.. ‏أعرف‏ ‏خلافه‏ ‏مع‏ ‏زوجته‏.. ‏أعرف‏ ‏أن‏ ‏شيئا‏ ‏لم‏ ‏يعد‏ ‏يثير‏ ‏اهتمامه‏ ‏ولو‏ ‏أنه‏ ‏وجد‏ ‏مليون‏ ‏جنيه‏ ‏لما‏ ‏كلف‏ ‏نفسه‏ ‏أن‏ ‏يأخذها‏.. ‏أعرف‏ ‏أنه‏ ‏كف‏ ‏عن‏ ‏القراءة‏ ‏ولم‏ ‏يعد‏ ‏يكتب‏ ‏حرفا‏.. ‏لم‏ ‏يعد‏ ‏يمارس‏ ‏عمله‏ ‏وأخذ‏ ‏إجازة‏ ‏لمدة‏ ‏شهرين‏..‏<br />أعرف‏ ‏أنه‏ ‏لم‏ ‏يعد‏ ‏يأكل‏ ‏تقريبا‏, ‏وأن‏ ‏شقته‏ ‏خالية‏ ‏من‏ ‏الطعام‏ ‏باستثناء‏ ‏كيس‏ ‏بلاستيكي‏ ‏فيه‏ ‏بقايا‏ ‏فول‏ ‏ونصف‏ ‏رغيف‏ ‏بال‏ ‏علي‏ ‏الموقد‏..‏<br />أعرف‏ ‏أنه‏ ‏يتعاطي‏ ‏علاج‏ ‏الاكتئاب‏ ‏سرا‏ ‏بلا‏ ‏جدوى‏ ‏تقريبا‏.. ‏أعرف‏ ‏أن‏ ‏التليفزيون‏ ‏تالف‏ ‏منذ‏ ‏أشهر‏ ‏فلم‏ ‏يكلف‏ ‏خاطره‏ ‏بإصلاحه‏..‏<br />أعرف‏ ‏أن‏ ‏لديه‏ ‏مسدسا‏ ‏مرخصا‏ ‏يملكه‏ ‏منذ‏ ‏الفترة‏ ‏التي‏ ‏تلقي‏ ‏فيها‏ ‏تهديدات‏ ‏بالقتل‏ ‏بسبب‏ ‏خلاف‏ ‏عائلي‏.. ‏أعرف‏ ‏أن‏ ‏فكرة‏ ‏الموت‏ ‏تروق‏ ‏له‏ ‏بشدة‏..‏<br />أعرف‏ ‏أنه‏ ‏أعطاني‏ ‏مفتاح‏ ‏بيته‏ ‏كي‏ ‏أعمل‏ ‏له‏ ‏اللازم‏ ‏لو‏ ‏حدث‏ ‏له‏ ‏شيء‏, ‏وأنا‏ ‏سخرت‏ ‏منه‏ ‏وقلت‏ ‏له‏ ‏أن‏ ‏يكف‏ ‏عن‏ ‏هذا‏ ‏السخف‏..‏<br />لكني‏ ‏كنت‏ ‏جالسا‏ ‏في‏ ‏داري‏ ‏وسط‏ ‏صخب‏ ‏العيال‏ ‏وأمهم‏, ‏عندما‏ ‏شعرت‏ ‏بذلك‏ ‏الخاطر‏ ‏يتردد‏ ‏في‏ ‏ذهني<br />‏تخلص‏ ‏من‏ ‏المسدس‏.. ‏لا‏ ‏أريد‏ ‏أن‏ ‏تتلوث‏ ‏سمعتي<br />هكذا‏ ‏يتردد‏ ‏بلا‏ ‏انقطاع‏.. ‏دخلت‏ ‏غرفتي‏ ‏وأغلقت‏ ‏الباب‏ ‏لكن‏ ‏الصوت‏ ‏ظل‏ ‏يتردد‏: ‏تخلص‏ ‏من‏ ‏المسدس‏. ‏أرجوك<br />ومع‏ ‏الخاطر‏ ‏كانت‏ ‏مشاهد‏ ‏مما‏ ‏يسميه‏ ‏السينمائيون ‏فوتومونتاج‏.. ‏أراه‏ ‏يجلس‏ ‏إلى‏ ‏المكتب‏.. ‏يحاول‏ ‏كتابة‏ ‏شيء‏.. ‏يشعل‏ ‏لفافة‏ ‏تبغ‏...‏<br />هكذا‏ ‏عرفت‏ ‏ما‏ ‏حدث‏..‏<br />كانت‏ ‏الحادية‏ ‏عشرة‏ ‏مساء‏ ‏لكني‏ ‏غادرت‏ ‏البيت‏ ‏مسرعا‏, ‏وانطلقت‏ ‏بسيارتي‏ الى بيته‏.. ‏فتحت‏ ‏الشقة‏ ‏بالمفتاح‏ ‏الذي‏ ‏معي‏ ‏ودخلت‏ ‏متوجسا‏.. ‏كان‏ ‏المشهد‏ ‏الذي‏ ‏رأيته‏ ‏فظيعا‏.. ‏الدم‏ ‏يلوث‏ ‏كل‏ ‏شيء‏. ‏من‏ ‏المدهش‏ ‏أن‏ ‏رأسنا‏ ‏يحوي‏ ‏كل‏ ‏هذا‏ ‏الدم‏.. ‏فرغت‏ ‏من‏ ‏الرجفة‏ ‏والهستيريا‏ ‏وصار‏ ‏علي‏ ‏أن‏ ‏أكون‏ ‏عمليا‏..‏<br />تخلص‏ ‏من‏ ‏المسدس‏.. ‏لا‏ ‏أريد‏ ‏أن‏ ‏تتلوث‏ ‏سمعتي‏<br />‏هذه‏ ‏هي‏ ‏الرسالة‏ ‏التي‏ ‏تلقيتها‏. ‏أنا‏ ‏أعرف‏ ‏أنها‏ ‏منه‏ ‏فلا‏ ‏تقنعني‏ ‏بالعكس‏ ‏من‏ ‏فضلك‏..‏<br />هو‏ ‏لا‏ ‏يريد‏ ‏أن‏ ‏يعرف‏ ‏الناس‏ ‏أنه‏ ‏انتحر‏. ‏هناك‏ ‏غباء‏ ‏في‏ ‏هذا‏ ‏علي‏ ‏كل‏ ‏حال‏, ‏فلو‏ ‏أراد‏ ‏لابتلع‏ ‏بعض‏ ‏أقراص‏ ‏الدواء‏ ‏تاركا‏ ‏هامشا‏ ‏من‏ ‏الشك‏ ‏في‏ ‏حدوث‏ ‏خطأ‏ ‏في‏ ‏الجرعة‏, ‏أو‏ ‏سقط‏ ‏من‏ ‏الشرفة‏.. ‏كل‏ ‏الساقطين‏ ‏من‏ ‏الشرفات‏ ‏يتركون‏ ‏علامات‏ ‏استفهام‏ ‏تتراوح‏ ‏ما‏ ‏بين‏ ‏الحادث‏ ‏والانتحار‏ ‏والقتل‏..‏<br />علي‏ ‏كل‏ ‏حال‏ ‏انتزعت‏ ‏المسدس‏ ‏من‏ ‏يده‏ ‏ودسسته‏ ‏في‏ ‏جيبي‏.. ‏فتحت‏ ‏كل‏ ‏الأدراج‏ ‏في‏ ‏مكتبه‏ ‏بعد‏ ‏ما‏ ‏لففت‏ ‏يدي‏ ‏في‏ ‏منديل‏.. ‏لا‏ ‏أعتقد‏ ‏أنني‏ ‏لمست‏ ‏أشياء‏ ‏كثيرة‏, ‏لكن‏ ‏من‏ ‏المتوقع‏ ‏أن‏ ‏تكون‏ ‏بصماتي‏ ‏هنا‏ ‏علي‏ ‏كل‏ ‏حال‏.. ‏أنا‏ ‏الوحيد‏ ‏الذي‏ ‏يزوره‏...‏<br />هل‏ ‏يجرون‏ ‏اختبار‏ ‏المولاج‏ ‏هنا‏ ‏في‏ ‏مصر؟‏.. ‏هذا‏ ‏الاختبار‏ ‏يمكنه‏ ‏أن‏ ‏يعرف‏ ‏إن‏ ‏كان‏ ‏هو‏ ‏الذي‏ ‏أطلق‏ ‏الرصاص‏ ‏أم‏ ‏لا‏, ‏من‏ ‏أثر‏ ‏النترات‏ ‏علي‏ ‏أصابعه‏.. ‏لو‏ ‏فعلوا‏ ‏لكان‏ ‏ما‏ ‏أقوم‏ ‏به‏ ‏بلا‏ ‏جدوى‏, ‏لكن‏ ‏لا‏ ‏يوجد‏ ‏حل‏ ‏آخر‏..‏<br /><br /><br /><br />غادرت‏ ‏الشقة‏ ‏مستريح‏ ‏النفس‏ ‏نوعا‏. ‏الانتحار‏ ‏يلقي‏ ‏أسئلة‏ ‏كثيرة‏ ‏ويلوث‏ ‏سمعة‏ ‏الشخص‏ ‏ومن‏ ‏حوله‏, ‏وهو‏ ‏لم‏ ‏يرد‏ ‏ذلك‏. ‏بينما‏ ‏القتل‏ ‏يجعلك‏ ‏ضحية‏ ‏يتعاطف‏ ‏معها‏ ‏الجميع‏.‏<br />ما‏ ‏فعلته‏ ‏سوف‏ ‏يحير‏ ‏الشرطة‏ ‏بعض‏ ‏الوقت‏, ‏ورجالها‏ ‏يبحثون‏ ‏عن‏ ‏القاتل‏ ‏الذي‏ ‏تسلل‏ الى شقة‏ ‏الأديب‏ ‏الوحيد‏ ‏ليقتله‏ ‏ويفر‏, ‏لكن‏ ‏هل‏ ‏كان‏ ‏بوسعي‏ ‏أن‏ ‏أرفض‏ ‏آخر‏ ‏طلب‏ ‏من‏ ‏فوزي؟<br />ابتعدت‏ ‏بضعة‏ ‏كيلو‏ ‏مترات‏ ‏بسيارتي‏, ‏ثم‏ ‏غادرتها‏ ‏وتخلصت‏ ‏من‏ ‏المسدس‏ ‏في‏ ‏مقلب‏ ‏قمامة‏..‏<br />هكذا‏ ‏صرت‏ ‏في‏ ‏داري‏ ‏عندما‏ ‏جاءت‏ ‏مكالمة ‏هالة‏ ‏الباكية‏..‏<br />أعرف‏ ‏جيدا‏ ‏أن ‏فوزي‏ ‏راض‏ ‏عني‏... ‏أنا‏ ‏قمت‏ ‏بتبرئته‏ ‏من‏ ‏جريمة‏ ‏قتل‏.. ‏قتل‏ ‏النفس‏.. ‏لا‏ ‏أعتقد‏ ‏أنه‏ ‏من‏ ‏المفيد‏ ‏أن‏ ‏يعرف‏ ‏الناس‏ ‏أنه‏ ‏انتحر‏..‏<br />شكرا‏.. ‏العبارة‏ ‏تتردد‏ ‏في‏ ‏ذهني‏ ‏طيلة‏ ‏الوقت‏.. ‏من‏ ‏الذي‏ ‏يشكرني‏ ‏سواه؟<br />عندما‏ ‏دق‏ ‏جرس‏ ‏الباب‏ ‏بعد‏ ‏يومين‏ ‏فتحته‏ ‏لأجد‏ ‏النقيب ‏فلان‏ ‏والرائد ‏فلان‏ ‏يقفان‏ ‏واجمي‏ ‏الوجه‏.. ‏نريدك‏ ‏بعض‏ ‏الوقت‏ ‏عندنا‏ ‏يا‏ ‏دكتور ‏محفوظ‏..‏<br />ماذا‏ ‏هناك؟‏.. ‏هل‏ ‏من‏ ‏شيء‏ ‏جديد؟<br />هناك‏ ‏في‏ ‏مديرية‏ ‏الأمن‏ ‏يخرج‏ ‏لي‏ ‏أحد‏ ‏رجال‏ ‏الشرطة‏ ‏مسدسا‏ ‏في‏ ‏كيس‏ ‏بلاستيكي‏ ‏ويقول‏ ‏لي‏:‏<br />ــ‏ ‏هل‏ ‏تعرف‏ ‏هذا؟<br />ويقول‏ ‏آخر‏:‏<br />ــ‏ ‏أحد‏ ‏جيران ‏فوزي‏ ‏رآك‏ ‏تدخل‏ ‏البناية‏ ‏في‏ ‏وقت‏ ‏يتناسب‏ ‏تماما‏ ‏مع‏ ‏وقت‏ ‏الجريمة‏.. ‏كان‏ ‏هو‏ ‏في‏ ‏بئر‏ ‏السلم‏ ‏في‏ ‏الظلام‏ ‏فلم‏ ‏تره‏.. ‏المدام‏ ‏تقول‏ ‏إنك‏ ‏خرجت‏ ‏في‏ ‏ذلك‏ ‏الوقت‏ ‏تقريبا‏ ‏ولا‏ ‏تعرف‏ ‏إلى‏ ‏أين‏.. ‏بعد‏ ‏هذا‏ ‏رأي‏ ‏أحد‏ ‏المخبرين‏ ‏أثناء‏ ‏عودته‏ ‏لداره‏ ‏سيارة‏ ‏فيات‏ ‏بيضاء‏ ‏تتوقف‏ ‏قرب‏ ‏مقلب‏ ‏قمامة‏ ‏وسائقها‏ ‏يتخلص‏ ‏من‏ ‏شيء‏ ‏ما‏.. ‏الحقيقة‏ ‏أن‏ ‏سيارتك‏ ‏فيات‏ ‏بيضاء‏.. ‏لقد‏ ‏تأكدنا‏ ‏من‏ ‏هذا‏.. ‏دعك‏ ‏من‏ ‏أن‏ ‏وصفه‏ ‏لراكب‏ ‏السيارة‏ ‏ينطبق‏ ‏عليك‏ ‏بدقة‏.. ‏الشيء‏ ‏الذي‏ ‏تخلص‏ ‏منه‏ ‏راكب‏ ‏السيارة‏ ‏هو‏ ‏هذا‏ ‏المسدس‏..‏<br />ويقول‏ ‏ثالث‏:‏<br />ــ‏ ‏أنت‏ ‏الوحيد‏ ‏الذي‏ ‏يملك‏ ‏مفتاح‏ ‏شقة ‏فوزي‏ ‏وكان‏ ‏بوسعك‏ ‏الدخول‏ ‏والخروج‏ ‏متي‏ ‏شئت‏.. ‏سوف‏ ‏نفحص‏ ‏البصمات‏ ‏علي‏ ‏هذا‏ ‏المسدس‏ ‏وإن‏ ‏كنت‏ ‏أعتقد‏ ‏أنها‏ ‏بصماتك‏..‏<br />ويقول‏ ‏رابع‏:‏<br />ــ‏ ‏فقط‏ ‏نريد‏ ‏أن‏ ‏نعرف‏ ‏لماذا‏ ‏فعلت‏ ‏ذلك‏ ‏يا‏ ‏دكتور؟‏.. ‏كان‏ ‏الفقيد‏ ‏يحبك‏ ‏ويعتبرك‏ ‏أباه‏!‏<br /><br /><br />أعرف‏ ‏جيدا‏..‏<br />أعرف‏ ‏أن‏ ‏الموقف‏ ‏عسير‏.. ‏سوف‏ ‏أحتاج‏ ‏إلى‏ ‏وقت‏ ‏طويل‏ ‏لأقنع‏ ‏هؤلاء‏ ‏السادة‏ ‏أنني‏ ‏قمت‏ ‏بتحويل‏ ‏الانتحار‏ الى جريمة‏ ‏قتل‏ ‏من‏ ‏أجل‏ ‏ذكري‏ ‏تلميذي‏. ‏سوف‏ ‏احتاج‏ ‏إلى‏ ‏وقت‏ ‏طويل‏ ‏حتي‏ ‏أقنعهم‏ ‏بموضوع‏ ‏التخاطر‏ ‏والعبارات‏ ‏التي‏ ‏تتردد‏ ‏في‏ ‏الذهن‏.‏<br />أعرف‏ ‏جيدا‏ ‏أنني‏ ‏في‏ ‏أمس‏ ‏الحاجة‏ ‏إلى‏ ‏اختبار‏ ‏المولاج‏ ‏الآن‏.. ‏وهو‏ ‏الاختبار‏ ‏الوحيد‏ ‏الذي‏ ‏يمكنه‏ ‏أن‏ ‏يثبت‏ ‏أن ‏فوزي‏ ‏هو‏ ‏الذي‏ ‏أطلق‏ ‏النار‏ ‏لا‏ ‏أنا‏.. ‏وحياة‏ ‏والدك‏.. ‏هل‏ ‏تعرف‏ ‏إن‏ ‏كان‏ ‏هذا‏ ‏الاختبار‏ ‏يجري‏ ‏في‏ ‏مصر‏ ‏أم‏ ‏لا؟<br /><br />د- <!--coloro:#0000FF--><span style="color:#0000FF"><!--/coloro-->احمد خالد توفيق<!--colorc--></span><!--/colorc--> =<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc-->]]></description>
		<pubDate>Fri, 22 Feb 2008 13:56:27 +0200</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=14936</guid>
	</item>
	<item>
		<title>لكل منا نقط ضعف</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=14918</link>
		<description><![CDATA[<!--coloro:#800080--><span style="color:#800080"><!--/coloro--><!--fonto:Garamond--><span style="font-family:Garamond"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><div align="center"><br />قصة من الثرات الصيني <br /><br /><br /><br /><img src="http://www.genistra.com/amjad/images/chawom.JPG" border="0" class="linked-image" /><br /><br /><br />كان عند إمرأه صينية مسنة إناءين كبيرين تنقل بهما الماء، وتحملهما مربوطين <br /><br /><br />بعامود خشبي على كتفيها <br /><br /><br />وكان أحد الإناءين به شرخ والإناء الآخر بحالة تامة ولا ينقص منه شيء من الماء<br /><br /><br /><br />وفى كل مرة كان الإناء المشروخ يصل إلى نهاية المطاف <br /><br /><br /><br />من النهر إلى المنزل وبه نصف كمية الماء فقط<br /><br /><br /> ولمدة سنتين كاملتين كان هذا يحدث مع السيدة الصينية<br /><br /><br />حيث كانت تصل منزلها بإناء واحد مملوء وآخر به نصفه . <br /><br /><br /> وبالطبع، كان الإناء السليم مزهواً بعمله الكامل<br /><br /><br />  والإناء المشروخ محتقرا لنفسه لعدم قدرته وعجزه عن إتمام ما هو متوقع منه .<br /><br /> <br /><br />وفى يوم من الأيام وبعد سنتين من المرارة والإحساس بالفشل<br /><br /><br /><br /><br /> تكلم الإناء المشروخ مع السيدة الصينية <br /><br /><br /><br />"أنا خجل جدا من نفسي لأني عاجز ولدي شرخ يسرب الماء على الطريق للمنزل" <br /><br /><br />فابتسمت المرأة الصينية وقالت "ألم تلاحظ الزهور التي على جانب الطريق <br /><br /><br /><br /><br />من ناحيتك وليست على الجانب الآخر؟"<br /><br /><br /><br />أنا أعلم تماماً عن الماء الذي يُفقد منك ولهذا الغرض<br /><br /><br /> غرست البذور على طول الطريق من جهتك حتى ترويها في طريق عودتك للمنزل <br /><br /><br />"ولمدة سنتين متواصلتين قطفت من هذه الزهور الجميلة لأزين بها منزلي"<br /><br /><br /><br />ما لم تكن أنت بما أنت فيه، ما كان لي أن أجد هذا الجمال يزين منزلي  <br /><br /><br /><br /><br />...............<br /><br /><br /><br />كل منا لديه ضعفه <br /><br /><br />ولكن شروخاتنا وضعفنا تصنع حياتنا بطريقة عجيبة ومثيرة !!!!! <br /><br /><br />يجب علينا  أن نتقبل بعضنا البعض على ما نحن فيه وللنظر لما هو حسن لدينا  <br /><br /><br /><br />أتمنى لكم يوما جميلا <br />ولا تنسوا ان تستنشقوا <br /><br /> الزهور التي بجانبكم  <img src="http://www.a7lmna.com/ipb/style_emoticons/default/95.gif" style="vertical-align:middle" emoid=":95:" border="0" alt="95.gif" /> </div><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--colorc--></span><!--/colorc-->]]></description>
		<pubDate>Wed, 20 Feb 2008 22:57:15 +0200</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=14918</guid>
	</item>
	<item>
		<title>عاشق الليل</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=14874</link>
		<description><![CDATA[<div align="right"><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#0000FF--><span style="color:#0000FF"><!--/coloro-->خرج في ليلة ٍ غائمة ٍ ظلماء ْ ..ونسائم الخريف الباردة بعض الشيء تحمل <br /><br />أخبارَ المطر ومواسمَ الخير والعطاء ْ..فصل ُ الشتاء قادم ٌ ..كان يحتمي بدفء <br /><br />مشاعره ِ النبيلة ِ التي يكنُّها للَّيل ِ والطبيعة ِ على حد ٍّ سواء ْ .. <br /><br />فاللَّيل ُ مولده ُ ومعبدُه ُ وقصَّة ُ عشقه ِ امتزاج ٌ للسحاب وضوء القمر ْ واخضرار ُ <br /><br />الربيع ِ وهدير ُ الموج ِ وسكون ٌ وصمت ٌ اعتاد َ أن يرافقه ُ تحت قبة السماء ْ <br /><br />هي أمُّه ُ الطبيعة ُ ،وكونه ُ الذي تشكَّل َ منه ُ ورسمه ُ عند الأفق .. <br /><br />كان يعتقد إن الأفق هو البداية لكونه ِ عند الفجر ِ وهو النهاية ُ عند الغروب ْ .. <br /><br />فعشق َ البداية َ وعشق َ النهاية َ ومابينهما وأوجد لنفسه ِ واحة ً يلفها الظلام ُ <br /><br />إلا من النور ِ الإلهي الذي يستوطن أعماقَه ُ النديَّة ِ .. <br /><br />هكذا هو عاشق اللّيل ... <br /><br />كانت هذه الليلة بحكمة الخالق خطا ً فاصلا ً لولادة ٍ قد ارتسمت ْ معالمها في <br /><br />ذهن العاشق منذ طفولته ِ الشقيَّة ..البائسة .. <br /><br />كانت ليلة اللقاء الأوَّل في قلب الخريف ..والحكاية حكاية ُ مخاض ٍ طالَ انتظاره ُ. <br /><br />وجنين ٌ عاش في رحم الطبيعة ِ وقلبه ِ منذ ولادته الأولى .. <br /><br />كان يحمل في قلبه ِ الحب َّ الدافىء الكبير ..وهو يعلم إن الضفة الأخرى للكون <br /><br />تحمل له ُ نفس المشاعر النبيلة ِ ..لكنه لم يستطِع ْ أن يقرأها أو تحديد مكانها <br /><br />وزمانها..إنه الحب الذي يسكنه ُ ومعجزةٌ ستحصل ْ ، <br /><br />في قلب السكون ألقت سحابة ٌ حملها فوقه ُ بحبَّات ٍ عزفت ْ على التربة ِ السمراء <br /><br />وصخرها الأسود أنشودة الموسم الجديد .. <br /><br />غادرته السحابة وفسحت الطريق لضوء القمر فغسل وجهه ُ بنوره ِ ورآه ينسكب ُ <br /><br />على الحقول ِ العطشى للمطر ْ ..عطشه المتجدِّد للحب ِّ ..والزهور ِ والثمر ْ .. <br /><br />أشجار ُ التفاح ِ عارية ً ترتجف ُ وقد استعدَّت ْ لاستقبال ِ الصقيع ْ .. <br /><br />سبحان الله ..ولكلِّ شيء ٍ ثمن ..فأعاد لذاكرته ِ حقبة ً من عمره ِ وشكَّك َ لبرهة ٍ .. <br /><br />وتساءل َ : ماثمن عذاباتي ..وجراحي ؟؟ <br /><br />ومن يدفع لي مقابل طفولتي التي مازالت تسكنني في قلاع الظلم والقهر ؟؟؟ <br /><br />ومن يعيدُ لي ابتسامة َ العاشق ِ الذي ولد ليهوى ؟؟ <br /><br />عاشق ٌ أحب َّ الطبيعة َ ومكوِّنات الجمال فيها وتعلَّم لغة الحمائم والسنونو والبلابل ِ <br /><br />والصقور ِ والظباء ِ وأشبال ِ السفاري لأنه ُ أضاع َ وجهه ُ الآخر عند الولادة الأولى .. <br /><br />كان العاشق يخاطب الله الساكن في أعماقه دون أن يدري .. <br /><br />ويتمرَّد ُ دون أن يدري .. <br /><br />ساعة ً ينتصر ُ فيها على الذات ِ و أخرى يزهو بنفسه ِ ويمشي ً كمن ملك الكون <br /><br />لم يكن يعلم مالذي يجري ..فقط الزمن يتحرك بلا هوادة ورحمة . فالشمس مازالت <br /><br />تشرق وتغيب ..والفصول تتوالى ..والجنين يكبر في رحم الكون وموعد الولادة يقتربْ <br /><br />كان الله يسمعه ُ ويسامحه ُ لأنه الغفور الرحيم والعاشق قد آمن به ِ فطرة ً وأحبَّه ُ <br /><br />لذاته ِ ..وهو يملك قلبا ً ممتلا ً بالحب الكبير والله رمز الحب ِّ فكيف لايسامحه .. <br /><br />تابع العاشق المسير َ بفهم ٍ أكبر ْ ..وإصرار ٍ أكبر ْ وهدوء ٍ أكثر ْ.. <br /><br />كان يردد : الليل ُ طقوس عبادتي ..والسهرُ مع النجوم ِ والكواكب ِ والقمر ِ حديث ٌ <br /><br />لاينتهي ..والوقت قبل الغروب ِ بقليل ، . <br /><br />هيئي نفسك ِ لمتعة المشهد عند الغروب ..خاطب النفس على الجانب الآخر للكون. <br /><br />وتهيئي لي فأنا النور الذي سيسكُنك ِ حتى الفجر ِ ثم َّ يرحل ْ.. <br /><br />دعَته ُ الطبيعة ُ لحضور ِ حفل ِ نوم الشمس ..وهو يعلم ُ إنها تنام ُ وتصحو لتمنحه ُ <br /><br />أسباب َ الحياة ..فاستجاب َ للدعوة ِ وانتظر ْ.. <br /><br />كان اللقاءُ لحظة الغروب ِ عند الأفق ..فلا هو أعتق الليل وعشقه للقمر ْ.. ولا هي <br /><br />تنازلت عن دفء الشمس .. <br /><br />إنها الحد الفاصل أيها العاشق ُ ..بداية ٌ وولادة ٌ جديدة وقد تساءل العاشق يوما ً: <br /><br />أيولد المرء ُ مرتين ْ؟؟ <br /><br />أيها العبد ُ المطيع ُ هكذا أنت ..خُلقت َ لتولد َ مرتين ْ.. <br /><br />وقف َ العاشق ُ يرقب ُ المشهد فتوحَّد َ الليل ُ بالنهار ِ عند َ الغروب ِ ..وينتظر ُ لحظة <br /><br />الانعتاق ِ عند الفجر ِ.. <br /><br />رسمت الطبيعة ُ لوحتَه ُ في قمة الإبداع ِ الالهي ..كان يعلم إن الصرخة الأولى للمولود ِ <br /><br />على وشك الانفجار ْ،،،ستأتي لتكسر َ الصمت َ والسكون َ الذي يلف المكان .. <br /><br />__ مابك أيها العاشق ؟؟ ألم تبارك لنفسك َ الولادة َ بعد ُ؟؟ <br /><br />__من أنت َ ؟؟ وأين المولود ُ ؟؟ أنا لم أسمع صوته ُ <br /><br />__بلى . إنك تسمعه ُ الآن ، <br /><br />__ كيف هذا ؟؟ <br /><br />__أنا المولود ُ ..أبتسم ُ عندما أرى الحياة .. لاأبكي <br /><br />__ أين أنت ؟؟ <br /><br />__ هنا ..أنا أنت ..أنت أنا لايهم ..فقد توحَّدنا لتوِّنا <br /><br />__ كيف تقمصتني ؟؟ <br /><br />__هذا ليس شأني .إنه الخالق ُ الذي لايُسأَل ُ عن فعله ِ بخلقه ِ <br /><br /><br />....... تسارعتْ نبضات ُ قلبه ِ وتقطَّعت ْ أنفاسه ُ لوهلة ٍ ثم َّ استعاد َ اتزانه ُ <br /><br />وأغمض َ عينيه َ ..دعا الرب َّ وصلَّى وشكره ُ على فضله ِ <br /><br />..ونظر إلى الجانب الآخر فلم يجد أحدا ً ..اختفت الضفة الأخرى ..وقبل أن <br /><br />يسأل َ تيقَّن بأن الولادة وحَّدت الضفتين وقد منح َ الرب ُّ نهر َ الحب ِّ الأبدي ِّ <br /><br />هديَّة ً للمولود ِ الجديد ِ .. <br /><br />شرب َ العاشق ُ كأسه ُ الأوَّل وشكر َ الرب َّ لكنه ُ لم ْ يرتو ِ .. <br /><br />فقد اعتاد َ الثمالة َ عندما يشرب ْ <br /><br />والغناء َ عندما يطربْ <br /><br />والعبادة َ عندما يؤمن بما يُعجب ْ <br /><br />....أيمن ...<br /><br />16/10/2007 <br /><br />...................... <!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--></div>]]></description>
		<pubDate>Mon, 18 Feb 2008 00:34:04 +0200</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=14874</guid>
	</item>
	<item>
		<title>قصص الحب في التاريخ</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=14800</link>
		<description><![CDATA[<!--fonto:Arial Black--><span style="font-family:Arial Black"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->عنتر وعبلة <br />ظل عنترة يثير خيالنا وأحاسيسنا ويرجف قلوبنا بقصته الأسطورية الجميلة، وبصفاته الأخلاقية الرفيعة، وبشعره العظيم المليء بصور جميلة أخاذة، وأوصاف دقيقة بديعة، وتعبيرات بليغة محكمة وبسيطة في الوقت نفسه. ومن يقرأ قصة عنترة لابد أن يتعاطف مع آلامه وصراعه العادل من أجل الحرية. يعتبر عنترة أحد الفرسان المشهورين..<br />هي أشهر قصص "المتيمين" الجاهليين هي قصة تستمد شهرتها من ناحيتين : من شهرة صاحبها الفارس الشاعر البطل، ثم من القصة الشعبية التي دارت حولها.<br />وعلى الرغم من شهرة هذه القصة، وعلى الرغم من ضخامة القصة الشعبية التي دارت حولها وكثرة التفاصيل والحواشي بها، فإن المصادر القديمة لا تمدنا بكثير من تفاصيلها، ولكنها في إطارها العام قصة ثابتة لا شك فيها بدلالة شعر عنترة الذي يفيض بأحاديث حبه وحرمانه.<br />نشأ عنترة العبسي من أب عربي هو عمرو بن شداد، وكان سيدا من سادات قبيلته، وأم أجنبية هي زبيبة الأمة السوداء الحبشية، وكان أبوه قد سباها في بعض غزواته.<br />وسرى السواد إلى عنترة من أمه، ورفض أبوه الاعتراف به، فاتخذ مكانه بين طبقة العبيد في القبيلة، خضوعا لتقاليد المجتمع الجاهلي التي تقضي بإقصاء أولاد الإماء عن سلسلة النسب الذهبية التي كان العرب يحرصون على أن يظل لها نقاؤها، وعلى أن يكون جميع أفرادها ممن يجمعون الشرف من كلا طرفيه : الآباء والأمهات، إلا إذا أبدى أحد هؤلاء الهجناء امتيازا أو نجابة فإن المجتمع الجاهلي لم يكن يرى في هذه الحالة ما يمنع من إلحاقه بأبيه.<br />حانت الفرصة<br />أغار بعض العرب على عبس وأستاقوا إبلهم فقال له أبوه: كُرّ يا عنترة<br />فقال: العبدُ لا يحسن الكَرّ إنّما يحسنُ الحِلاب والصّر<br />فقال له أبوه: كُرّ وأنت حُر<br />فهب عنترة كالإعصار يدفعه حب للحرية إلى فعل المستحيل. فهزم الأعداء ورد الإبل فادّعاه أبوه وألحقه بنسبه. استطاع بشجاعته أن يحقق حريته التي طالما حلم بها .<br />يجمع بين عنفوان القوى و رقة المحب !!!!!!!!!!!!!!!!!!<br />كان الأبطال يخشون نزاله. وأصبحت شجاعته أسطورة يرددها العرب إلى يومنا هذا. أحب عنترة عبلة بنت عمه مالك بن قراد العبسي، وتقدم عنترة إلى عمه يخطب إليه ابنته، ولكن اللون والنسب وقفا مرة أخرى في طريقه، فقد رفض مالك أن يزوج ابنته من رجل يجري في عروقه دم غير عربي، وأبت كبرياؤه أن يرضى بعبد أسود مهما تكن شجاعته وفروسيته زوجاً لابنته العربية الحرة النقية الدم الخالصة النسب.<br />هل يعجز المحب ؟<br />يقال إن عمه طلب منه تعجيزاً له وسدا للسبل في وجهه ألف ناقة من نوق الملك النعمان المعروفة بالعصافير مهراً لابنته، ويقال إن عنترة خرج في طلب عصافير النعمان حتى يظفر بعبلة، وأنه لقي في سبيلها أهوالا جساما، ووقع في الأسر، وأبدى في سبيل الخلاص منه بطولات خارقة، ثم تحقق له في النهاية حلمه، وعاد إلى قبيلته ومعه مهر عبلة ألفاً من عصافير الملك النعمان. <br />محاولة لتخلص منه<br />ولكن عمه عاد يماطله ويكلفه من أمره شططا، ثم فكر في أن يتخلص منه، فعرض ابنته على فرسان القبائل على أن يكون المهر رأس عنترة.<br />نهاية غير معروفة<br />ثم تكون النهاية التي أغفلتها المصادر القديمة وتركت الباحثين عنها يختلفون حولها، فمنهم من يرى أن عنترة فاز بعبلة وتزوجها، ومنهم من يرى أنه لم يتزوجها، وإنما ظفر بها فارس آخر من فرسان العرب.<br />وفي أغلب الظن أن عنترة لم يتزوج عبلة، ولكنه قضى حياته راهبا متبتلا في محراب حبها، يغني لها ويتغنى بها، ويمزج بين بطولته وحبه مزاجا رائعاً جميلاً.<br />وهو يصرح في بعض شعره بأنها تزوجت، وأن زوجها فارس عربي ضخم أبيض اللون، يقول لها في إحدى قصائده الموثوق بها التي يرويها الأصمعي :<br />إما تريني قد نحلت ومن يكن ** غرضاً لأطراف الأٍنة ينحل<br />فلرب أبلج مثل بعلك بادن ** ضخم على ظهر الجواد مهبل<br />غادرته متعفرا أوصاله ** والقوم بين مجرح ومجدل <br />بعد المصادر تروي أنه ظفر بها فعلا و تزوجها و لم تنجب له أولادا اختلفت النهاية و لكن المؤكد أن عنترة قد تفرد بحبه لعبلة وكان هذا التفرد من خلال قصائده ومعلقاته التي لم تكد تخلو من ذكر محبوبته عبلة، وذكر اسم الحبيبة علنا في القصائد لم يكن أمرا مألوفا فيما مضى، وبذلك خرج عنترة عن المألوف وتحدى سلطة مجتمعه وقبيلته. وحب عبلة كان له تأثير عظيم في نفس عنترة وشعره، وهي التي صيرته بحبها، ذلك البطل المغامر في طلب المعالي، وجعلته يزدان بأجمل الصفات وأرفعها، وهي سبب تلك المرارة واللوعة اللتين ربما لم تكونا في شعره لولا حرمانه إياها، وأصبح الحبيب الصادق في حبه، وبذلك خلد أسطورة الحب الصادقة إلى يومنا هذا.<br />ومضات في قصة عنترة<br />لقد سلك عنترة من حيث علم أم لم يعلم طريقين يقودان المرء إلى التميز :<br />1- القرار الشجاع الذي ينقل الإنسان من الثرى إلى الثريا , ومن ملامسة التراب إلى معانقة السحاب <br />2- الحرية التي تقود إلى الإبداع<br />3- السعي في تحقيق ما يريد و ليس البكاء خلف الجدران <br /><br /><br /><br />تحفة تاج محل<br />ثلاثة قرون ونصف مرت على بنائه ، " تاج محل " .. انه قصة حب أسطورية خالدة عبر الزمن يزوره مالا يقل عن ثلاثة ملايين شخص سنوياً. إنها حياة مرأة ضربت أروع الأمثلة على الوفاء والإخلاص فتفتحت لها أبواب التاريخ الواسعة وأصبحت سيرتها تتردد على الألسنة ،وصار ضريحها إحدى عجائب الدنيا السبع ،، هي المرأة الهندية المسلمة التي رفعت من شأن نساء العالم في ذلك الوقت ونجحت في إثبات أن العقل والعاطفة والعمل خطوطاً متساوية لا تناقض فيها على الإطلاق .<br />ومن روعة وتفرد هذا المكان تغنى به العديد من الشعراء مثل طاغور فيما وصف الشاعر الإنجليزي السير ادوين ارنولد تاج محل بقوله الشهير : هي ليست قطعة معمارية كغيرها من الأبنية ولكنها رغبات إمبراطور تعكس حب إمبراطور كتبت بأحجار حية.ويحمل هذا الصرح الرائع بين جدرانه قصة حب نادرة ومكائد ومؤامرات حاقدة من أقرب المقربين طمعاً في السلطة والجاه , <br />ورغم مرور أكثر من 350 عاماً على بناءه إلا أنه لا يزال شعاع البدر الهادئ والمتهادي الذي بُني بمشاعر الحب البيضاء ونوافير العاطفة الجياشة والأحجار الطيعة اللينة التي تحملفي طياتها ما تحمل من جماليات ومنمنمات في غاية الروعة, كما أن القلاع المحيطة به ما هي إلا فرقة موسيقية تشير إلى نجم الحفل (تاج محل) .<br />تاج محل.. شهادة ميلاد للحب الخالد , من الرخام الأبيض الطاهر حيث يمتزج الفن المعماري مع التضحيات الإنسانية والمشاعر  الفياضة ,, حقاً إنها احتفالية بعظمة نسائية سطرت بالأحجار صرحاً ينم عن عمق تقدير للمرأة والنساء عموماً فيما يراها البعض حلماً بهياً قلما يزور النائم . ويعتبر تاج محل من أعجب عجائب الدنيا بل ويعتبرها بعضالباحثين الغربيين تحفة معمارية لم يولد مثيل لها حتى الآن، ولا عجب في ذلك فتاج محل, أجمل صرح بناه المغول خلا فترة حكمهم للهند. <br /><br />وتعني كلمة تاج محل (قصر التاج) بينما لا تعرف حتى الآن أصل تسمية القصر بتاج محل , وذلك لأن المؤرخين في عهد الشاه كانوا يطلقون عليه (روزا) ممتاز محل ، أي ضريح ممتاز محل ، وبعدها شاع اسم تاج محل ويترجم على أنه قصر التاج أو تاج القصر .  وتعود جذور قصة بناءه إلى زواج شاه جيهان ..{ الذي كان يعرف وقتها باسم الأمير حزام وصار فيما بعد  الإمبراطور المغولي الخامس , واسمه شهاب الدين }  من تاج محل واسمه الحقيقي هو ارجمند نانو بيجام .<br />ووالدها كان شقيقاً لنور جيهان زوجة السلطان, وكان في تقليد المغول النساء المهمات في العائلة المالكة يمنحن أسماء أخرى عند الزواج وفي بعض الأحداث الهامة في حياتهن وبعد ذلك يشيع الاسم الجديد ويصير مستخدماً  من قبل الناس عامة. <br />وعلى الرغم من أن هذا الزواج كان الثاني للشاه إلا إنه كان نابعاًمن قصة حب حقيقية وتجربة عاطفية سامية ، وكانت ممتاز رفيقة دائمة لزوجها لا تتركه في كل رحلاته  وسفرياته وجولاته وزياراته ومهماته العسكرية بل ومستشارته وصديقته وكانت الدافع القوي لقيامه بالكثير من أعمال الخير والبر وخاصة مع الضعفاء والفقراء والمحتاجين .وقد أنجبت ممتاز من شاه أربعة عشر ولداً وماتت على فراش الولادة في العام 1630 بعد ثلاث سنوات من خلعه  من العرش عندما كانت ترافقه في حملة عسكرية وعندما عاد إلى السلطة اعتزم شاه أن يخلد ذكرى زوجته ، فأبدع تاج محل ، وكان للظروف الحزينة التي أعقبت موت الإمبراطورة أعمق الوقع وأبلغ الأثر في إلهام الإمبراطور لتشييد هذا القصر الكبير الذي أقامه في اجرا عاصمة حكم المغول . <br /><br />ولم يكن غريباً بناءه في مثل هذه المدينة الجميلة ، حيث تنتشر فيها القلاع الجميلة ذات الأحجار الحمراء التي قام  ببنائها الأباطرة المغول. وقد كان بناء هذه التحفة المعمارية مشروطاً بتنفيد أربعة أشياء طلبتها ممتاز من زوجها بعد موتها وتعكس جميعها مدى الحب وعمق الشعور التي كانت تكنه له، وهى :  أن يبني تاج محل .  أن يتزوج بعدها .  أن يحسن معاملة أبنائه . أن يقوم بزيارة الضريح في الذكرى السنوية لوفاتها . <br />ولكن وللأسف لم يستطع الوفاء إلا بالوعدين الأول والثاني ،، وعندما اعتقل لمدة ثماني سنوات توفى في آخرها في القلعة  الحمراء الكبيرة التي تقع أمام تاج محل كان ينظر يومياً إلى هذا الصرح الخالد لا يبكى على زوال عرشه وخلعه من الحكم بقدر بكاءه على وفاة زوجته الغالية التي لم تستطع امرأة سواها أن تمنحه الحب الذي منحته إياه ولم يستطع أي شيء في العالم أن يعوضه الحنان الذي إفتقده بعد وفاتها  هي تضع له ابنه الرابع عشر. <br />إنه تاج محل القبر أو الضريح الذي شيده شاه تقديراً ووفاءً  لزوجته ورفيقة حياته، إلا أن الدوافع والتفصيلات الحقيقية والدقيقة حول الأيام وكيف دارت بين الزوجين وخاصة لحظات  البؤس الذي عاشته الملكة بسبب الوشايات والدسائس التي تمت داخل القصر والتي كان هدفها التوقيع والوشاية بينهما إلا أن حبهما لم يتأثر بكل هذه المؤامرات ، فقد عاش الزوجان شاه  جيهان وممتاز طوال 19 عاماً من المودة والمحبة حتى كان يضرب بهما المثل إلا أنه وفي عام 1630 قام الزوج بحشد قواته بكل ما لدية من إمكانيات عسكرية وبشرية وبدأ حملة عسكرية ضد ابنه والوريث لمملكته وحكمه في منطقة ديكان , وقد شاء القدر أن يمنحه النصر على التمرد والسيطرة  عليه .<br />ومن المعروف أنه كلما ازدادت الانتصارات تزداد المكائد فقد استطاعت نور جيهان زوجة والد الأميرة ، أن تدبر مكيدة مخططة بشكل جيد لمحاولة  التفريق بينهما حيث أرسلت مبعوث بمهمة خبيثة تمثلت في تدبير لقاء بين الأميرة وبين أحد الطامعين في العرش لكي يشي بها أحد أعوانه ويقتنع بخيانتها له،وبالفعل تمت المكيدة ونجحت فى التوقيع بينهما فقرر الزوج الخلاص من زوجته إلا أنه عدل عن ذلك وآثر حبسها عقاباً لها, وطلبت منه أن يفعل بها ما يشاء بشرط أن يستمع إليها وروت له دسائس نور جيهان , لكنه استمر في حبسه لها .<br /><br />وجاء الأجل.. ففي أحد الأيام كان شاه جيهان في جنوب الهند لوقف تمرد بعض الخارجين عن حكم الإمبراطورية, وصله نبأ يؤكد أن زوجته تعاني من ألام وضع غير طبيعية وبعد أن وصل إليها وشعر بقسوة ما كان منه مقابل الحب والعطف من هذه الزوجة الحانية بادلها بعبارات  الوفاء والإخلاص ودعته بعبارات الحب والتضحية, ومنذ تلك اللحظة أخذ السلطان على نفسه عهداً بتخليد ذكراها في أحسن صورة وقد كان ذلك بالفعل فبنى لها قصر تاج محل الذي يعتبر بحق أبهى وأجمل قصر يعيش قصة حب ووفاء خلدها التاريخ .  وتقول الروايات التي انطلقت على حياته إنه كان يعتزم بناء قصر مواجه لتاج محل ليكون ضريحاً له شخصياً عند ومقابلاً لضريح زوجته ولكن مع وجود فارق بينهما وهو أن الأول ضريح تاج محل من الرخام الأبيض أما ضريحه هو فسيكون باللون الأسود بحيث يربط بينهما جسر كبير.<br />ولكن ... تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن ولم يتحقق هذا الحلم حيث قام أحد أبنائه بالحجر عليه واعتقاله بعدما قاد انقلاباً ضده وسيطر على  العرش الملكي وبالتالي قام بسجن والده في قصره المقابل لضريح تاج محل حتى توفي إلا أنه وبدوافع إنسانية اقترح بعض أعوان  الإمبراطور الجديد دفنه بجوار زوجته ، ليروى هذا الصرح أروع  قصص الحب والوفاء والغفران ويصبح بحق أحد عجائب الدنيا السبع .<br /><br /><br />ليلى الأخيلية و توبة <br />هي من أهم شاعرات العرب المتقدمات في الإسلام ولا يتقدمها أحد من النساء سوى الخنساء هي ليلى بنت عبدالله بن الرحال، وآخر أجدادها كان يعرف بالأخيل. والأخيليون ينتسبون إلى قبيلة بني عامر، التي اشتهرت بالعديد من عشاق العرب،<br />كما كانت من أولى القبائل إسلاما، وجهاداً في سبيل نشر لواء الدين الجديد.<br />لم تكن ليلى شاعرة نكرة أو مجهولة بل كانت ذائعة الصيت ينشد الناس شعرها ويتغنى به أشهر المغنين<br />توبه بن الحمير وكان يوصف بالفصاحة كان أقل منها شهرة بعض الكتب تؤكد أنه كان من لصوص العرب و مع ذلك كان شعره رقيقا فصيح الألفاظ سهل التراكيب وقوي العاطفة <br />كان اللقاء عند الكبر عندما كانت ليلى من النساء اللواتي ينتظرن الغزاة، وكان توبة مع الغزاة فرأى ليلى وافتتن بها، وهكذا توطدت علاقة حب عذري. ولكن رفض والد ليلى كان عائق زواجهما، لانتشار أمرهما، وقصة الحب بين الناس. وبعد ذلك<br />ذات يوم وفدت ليلى على معاوية بن أبي سفيان ولديها عدة قصائد مدحته فيها .وقصيدة لها وصفت فيها ناقتها التي كانت تجوب الأرض لتصل إلى معاوية فيجود عليها من كرمه، وسأل معاوية ذات يوم ليلى عن توبة العشيق<br />"ويحك ياليلى ! أكما يقول الناس كان توبة ؟"<br />. فقالت " يا أمير المؤمنين سبط البنان، حديد اللسان، شجى للأقران، كريم المختبر، عفيف المئزر، جميل المنظر، وهو كما قلت له أمير المؤمنين "<br />ثم قال معاوية وما قلت له ؟<br />قالت : "قلت ولم أتعد الحق وعلمي فنه <br />فأعجب من وصفها وأمر لها بجائزة عظيمة واستنشدها المزيد.<br />بعيد الثرى لا يبلغ القوم قعره ** ألد ملد يغلب الحق باطله<br />أذا حل ركب في ذراه وظله ** ليمنعهم مما تخاف نوازله<br />حماهم بنصل السيف من كل فادح ** يخافونه حتى تموت خصائله<br />وتمضي ليلى في مدح حبيبها توبة بأبيات أخرى حتى <br />يصيح بها معاوية : ويحك ليلى ! لقد جزت بتوبة قدره.<br />فقالت : والله يا أمير المؤمنين لو رأيته وخبرته لعرفت أني مقصرة في نعته، وأني لا أبلغ كنه ما هو أهله.<br />ويسألها معاوية : من أي الرجال كان ؟<br />فتقول :<br />أتته المنايا حين تم تمامه ** وأقصر عنه كل قرن يطاوله<br />وكان كليث الغاب يحمي عرينه ** وترضى به أشباله وحلائله<br />غضوب حليم حين يطلب حلمه ** وسم زعاف لا تصاب مقاتله<br />رفض والد ليلى تزويجها بتوبه بعض أن ذاع صيت العشق بينهم و لم يكن لديه أى سبب للرفض سوى الخوف من اللوم أو يعتبر هذا تصديق لما انتشر تزوجت ليلى أبي الأذلع ومن أهم صفات زوجها أنه كان غيوراً جداً، وبعض القصص تقول أنه طلقها لغيرته الشديدة من توبة، وقصص أخرى أنه مات عنها. <br />لم يمنع توبة من زيارتها وكثرت زياراته لها، من بعد ذلك تظلم بنو الأذلع إلى السلطان الذي أهدر دم توبة، إذا عاود زيارة ليلى،فأخذوا يترصدون له في المكان المعتاد، وذات يوم علمت ليلى بمجيء توبة وخرجت للقائه سافرة وجلست في طريقه واستغرب خروجها سافرة، ولكنه فطن أنها أرادت أن تعلمه عن كمين نصب له فأخذ فرسه وركض، وكانت ليلى هي السبب في :نجاته. وفي هذا الحدث يقول توبة<br />وكنت إذا ما جئت ليلى تبرقعت **** فقد رابني منها الغداة سفورها <br />ويتعذب توبة من الحرمان من رؤية المحبوبة  أرى اليوم يمر دون ليلى كأنما أتت حـجج من دونها وشهوراً حمامـة بطن الواديين، ترنمي سقاك من الغر الغوادي مطيرها<br />كان شابا طائشا متهوراً، هناك بعض الأقاويل أنه قتل في عهد الخليفة الأموي معاوية سنة «55 هجري»، حيث غشيه القوم في إحدى غاراته من ورائه فضربوه حتى قتلوه، ثم جاء بعض من قومه فدفنوه في الصحراء، وعندما استقبلت خبر مقتل حبيبها توبة بكته بالدمع الثخين ورثته في قصيدة مطولة تدافع عنه، وفيها تقول :<br />وتوبة أحيا من فتاة حيــة ** وأجرأ من ليث بخفان خادر<br />ونعم الفتى إن كان توبة فاجرا ** وفوق الفتى إن كان ليس بفاجر <br />كانت تراه أفضل الرجال وأكملهم خلقا وحسنا، وظلت تحكي حكايتها معه وتفيض في مدحه حتى شعر الحجاج بالغيظ وكاد يأمر بقطع لسانها<br />وقيل إن الحجاج بن يوسف الثقفي قد سألها ذات يوم : أن شبابك قد ذهب، واضمحل أمرك وأمر توبة، فأقسم عليك ألا صدقتني، هل كانت بينكما ريبة قط ؟ أو خاطبك في ذلك قط ؟<br />وأقسمت ليلى للحجاج أن حب توبة لها كان عفيفا شريفا على الرغم من أنهما يخلوان إلى بعضهما<br />وأنه أنشدها ذات ليلة :<br />وذي حاجة قلنا له لا تحب بها ** فليس إليها ما حييت سبيل<br />لنا صاحب لا ينبغي أن نخونه ** وأنت لأخر فارغ وحليل<br />حتى آخر العمر <br />وقد ظلت على حبها لتوبة إلى آخر يوم في حياتها، حتى كانت ذات يوم على سفر، فمرت بقبر توبة ومعها زوجها، فأصرت على أن تزور القبر لتسلم على توبة، وحاول زوجها (الثانى ) أن يمنعها ولكنها أصرت فتركها.<br />واقتربت من قبر توبة، ثم قالت: السلام عليك ياتوبة، ثم حولت وجهها إلى القوم وقالت : "ما عرفت له كذبة قط قبل هذا …. أليس القائل :<br />ولو أن ليلى الأخيلية سلمت ** علي ودوني تربة وصفائح<br />لسلمت تسليم البشاشة أو زقا ** إليها صدى من جانب القبر صائح<br />وأغبط من ليلى بما لا أنا له ** ألا كل ما قرت به العين صالح<br />فما باله لم يسلم على كما قال !<br />وفي تلك اللحظة فزعت بومة كانت تكمن بجوار القبر، فنفر الجمل ورمى ليلى على رأسها فماتت من ساعتها، ودفنوها إلى جانب توبة . <br /><br /><br />جميل بثينة أمير العاشقين <br />فى هذه القصة نتحدث عن عاشق أحب من طرف واحد، عشق فذاب عشقا فهو رجل عاش لقلبه، وعاشق أخلص لهواه وحبه، وشاعر صادق في عواطفه، فاستحق عن جدارة زعامة الحب العذري، وفاز عند الأدباء بالمكانة الأسمى بين الشعراء. من غزلي البادية وممن اتسم غزلهم بالصدق وبالعفة وبالبعد عن المادية فلا يكاد يظهر فيه اثر النوازع الحسية التي نجدها في الغزل الحضري الصريح ، كما أننا لا نلمس في شعره الميل إلى شهوات اللقاء بين الجنسين ، فهو غزل عاطفي وجداني يحرص فيه المتحابان على العفة ووحدانية الحب، والقناعة بالمحبوب الواحد ولذته في التضحية وتحمل الألم ولوعة الفراق وتحمل العاذلين والوشاة ؛ لذا يتقبل العذري الرفض والخيبة ويقتنع تماما بالنظرة السريعة الخاطفة العاجلة وكل ذلك أحب إلى نفسه من انقطاع حبل الود.<br />إنه جميل بثينة، وهو جميل بن عبدالله بن معمر العذري القضاعي, نسبة إلى عُذرة وهي بطن من قضاعة، وُلد بالحجاز سنة 40هـ (660 ميلادي)<br />كان جميل من أسرة على جانب مرموق من الجاه والثروة، وقد كان غض الشباب وسيم الطلعة ، فنشأ موفور العيش ، يزهو بشبابه، ينعم بالرخاء، راعيا يرعى أغنام قومه<br />وذات يوم لقي بثينة فكان ذلك اليوم يوما مشهورا في حياته، وبداية الحب العذري القوي الذي انشد فيه شعره وافنى عمره وشبابه وكان سبب بؤسه وموته غريبا عن أهله ووطنه<br />افتتن جميل ببثينة بنت حيان بن ثعلبة العذرية, وقال فيها شعرا يذوب رقة فتناقل الناس أخبارهما، وعرف بجميل بثينة، وقد خطبها إلى أهلها ولكنهم رفضوه وذلك بسبب ما ذكره عنها في شعره ولكثرة ما ردد اسمها على لسانه، أما بثينة فيقال أنها أحبت رجلا يدعى حجنة الهلالي وتقول رواية أخرى بان أهلها أرغموها على الزواج من رجل لا تحبه يدعى نبيه بن الأسود ، وفي سائر الأحوال ظل جميل على وفائه يلوم بثينة تارة، ويعاتبها تارة ، وقد واستحكم العداء بينه وبين قومها وراح يهجوهم ويمعن في إثارة حقدهم ، و أكد عزمه على الالتقاء بها سرا أو جهرا ... شكوا أمرهم إلى مروان ابن الحكم حاكم المدينة فأهدر دمه ولم يجد جميل وسيلة للنجاة إلا الهرب فسارع بالفرار إلى مصر ، فنزل على عبد العزيز بن مروان، فأكرمه عبد العزيز وأمر له بمنزل, فأقام قليلا ومات ودفن في مصر, فى سنة 82 هـ وهو فى الثانية والأربعين من عمره <br />ويقول جميل عند سمعه نبأ إهدار مروان دمه:<br />أتانيَ عـن مَـروانَ، بالغَيـبِ أنّـه مُقيِّدٌ دمِـي، أو قاطِـعٌ مـن لِسانيـا<br />ففي العِيسِ منجاة ٌ وفي الأرضِ مذهَبٌ إذا نحـنُ رفعنـا لـهـنّ المثانـيـا<br />وردّ الهوى اثنانُ، حتـى استفزنـي، من الحبِّ، مَعطوفُ الهوى من بلاديا<br />أقولُ لداعي الحبّ ، والحجـرُ بيننـا ، ووادي القُرى : لَبّيك! لمّـا دعانيـا<br />وعاودتُ من خِـلّ قديـمٍ صبابتـي، وأظهرتُ من وجْدي الذي كان خافيـا<br />وقالـوا: بـهِ داءٌ عَـيـاءٌ أصـابـه ، وقد علمتْ نفسـي مكـانَ دوائيـا<br />ويقول عن بثينة فى نفس القصيدة :<br />هي السّحـرُ، إلاّ أنّ للسحـرِ رُقْيـة ً ،*** وإنيَ لا ألفي لها، الدهـرَ، راقيـا<br />أُحِـبّ الأيامَـى ، إذ بُثينـة ُ أيّــمٌ، ***وأحببتُ، لمـا أن غنيـتِ ، الغوانيـا<br />أُحِبّ من الأسماءِ مـا وافَـقَ اسمَهـا ،*** وأشبهـهُ، أو كـانَ منـه مدانـيـا<br />وددتُ ، على حبِّ الحياة ِ، لـو أنهـا*** يزاد لها، في عمرها ، مـن حياتنـا<br />ومن ذا الذى لا يبكى من قوله :<br />وأنتِ التي إن شئتِ أشقيـتِ عيشتـي ،*** وإنْ شئتِ، بعد الله، أنعمـتِ بالِيـا<br />وأنتِ التي ما من صديـقٍ ولا عـداً ***يرى نِضْوَ ما أبقيـتِ، إلاّ رثـى ليـا<br />ومازلتِ بي، يا بثنَ، حتـى لواننـي،*** من الوجدِ أستبكي الحمامَ ، بكـى ليـا<br />إذا خدرتْ رجلـي، وقيـل شفاؤهـا ***دُعاءُ حبيـبٍ، كنـتِ أنـتِ دُعائِيـا<br />وهل عُذب رجل بمثل عذاب جميل بثينة ولم يرحم فيقال جميل فى ذلك :<br />وإن قلتُ: ردّي بعض عقلي أعش به*** مع الناس، قالت: ذاك منك بعيد<br />وهل يقال فى امرأة أروع مما قال جميل فى بثينة : <br />غرّاء مبسـام كأن حديثهـا*** درّ تحدّر نظمـه منثـور<br />لا حسنها حسـنٌ ولا كدلالها*** دلٌّ ولا كوقارها توقيـر<br />ويقول :<br />يكاد فضيض الماء يخدش جلدها*** إذا اغتسلت بالماء من رقة الجلد<br />ويقول :<br />هي البـدر حسنا والنساء كواكب*** وشتّان ما بين الكواكـب والبـدر<br />ويقول جميل فى عفته هو وبثينة<br />لا والذي تسجد الجباه له ***ما لي بما دون ثوبها خبر<br />ولا بفيها ولا هممت بـه*** ما كان إلا الحديث والنّظر<br />ويقول :<br />بقد فُضِّلتْ حُسْنا على الناس مثلما ***على ألف شهرٍ فُضِّلتْ ليلة القد<br />ويالا روعة قوله : <br />أقلّب طرفي في السّماء لعله*** يوافق طرفي طرفها حين تنظر<br /><br /><br /><br />ابن زيدون و ولادة <br /><br />ينتمي "ابن زيدون" إلى قبيلة "بني مخزوم" العربية، التي كانت لها مكانة عظيمة في الجاهلية والإسلام، وعرفت بالفروسية والشجاعة.<br />وكان والده من فقهاء "قرطبة" وأعلامها المعدودين، كما كان ضليعًا في علوم اللغة العربية، بصيرًا بفنون الأدب، على قدر وافر من الثقافة والعلم.<br />أما جده لأمه "محمد بن محمد بن إبراهيم بن سعيد القيسي" فكان من العلماء البارزين في عصره، وكان شديد العناية بالعلوم، وقد تولى القضاء بمدينة "سالم"، ثم تولى أحكام الشرطة في "قرطبة".<br />أميرة أندلسية شاعرة عاشقة حالمة مفرطة الرومانسية ولادة بنت المستكفى بالله محمد بن عبد الرحمن المرواني.<br />وكانت شاعرة أديبة جميلة الشكل شريفة الأصل عريقة الحسب،وقد وصفت بأنها نادرة زمانها ظرفًا وحسنًا وأدبًا زهرة من زهرات البيت الأموي.<br />وأثنى عليها كثير من معاصريها من الأدباء والشعراء وأجمعوا على فصاحتها ونباهتها وسرعة بديهتها.<br />طبيعة خلابة تلد شاعر مرهف الحس<br />ولد الشاعر "أحمد بن عبد الله بن أحمد بن أحمد بن غالب بن زيد المخزومي" سنة [394هـ= 1003م] بالرصافة من ضواحي قرطبة، وهي الضاحية التي أنشأها "عبد الرحمن الداخل" بقرطبة، واتخذها متنزهًا له ومقرًا لحكمه، ونقل إليها النباتات والأشجار النادرة، وشق فيها الجداول البديعة حتى صارت مضرب الأمثال في الروعة والجمال، وتغنّى بها الكثير من الشعراء.<br />وفي هذا الجو الرائع والطبيعة البديعة الخلابة نشأ ابن زيدون؛ فتفتحت عيناه على تلك المناظر الساحرة والطبيعة الجميلة، وتشربت روحه بذلك الجمال الساحر، وتفتحت مشاعره، ونمت ملكاته الشاعرية والأدبية في هذا الجو الرائع البديع. وتهيأت لابن زيدون -منذ الصغر- عوامل التفوق والنبوغ، فقد كان ينتمي إلى أسرة واسعة الثراء، ويتمتع بالرعاية الواعية من جده (بعد وفاة والده) وأصدقاء أبيه، ويعيش في مستوى اجتماعي وثقافي رفيع، فضلا عما حباه الله به من ذكاء ونبوغ، وما فطره عليه من حب للعلم والشعر وفنون الأدب.<br />هو أشهر صوت شعري انطلق في ربوع الأندلس، مغردًا، مردّدًا أحلى القصائد والمقطوعات، شاعرًا ووزيرًا وعاشقًا مستلهمًا، وسجينًا وهاربًا ومطاردًا، وساعيًا من بلدة إلى بلدة ومن حاكم إلى حاكم.وأتيح لشعره من الذيوع ما لم يتح لغيره من شعراء الأندلس.<br />كان "ابن زيدون" من الصفوة المرموقة من شباب قرطبة؛ ومن ثم فقد كان من الطبيعي أن يشارك في سير الأحداث التي تمر بها.<br />وقد ساهم "ابن زيدون" بدور رئيسي في إلغاء الخلافة الأموية بقرطبة، كما شارك في تأسيس حكومة جَهْوَرِيّة بزعامة "ابن جهور"، وإن كان لم يشارك في ذلك بالسيف والقتال، وإنما كان له دور رئيسي في توجيه السياسة وتحريك الجماهير، وذلك باعتباره شاعرًا ذائع الصيت، وأحد أعلام "قرطبة" ومن أبرز أدبائها المعروفين، فسخر جاهه وثراءه وبيانه في التأثير في الجماهير، وتوجيه الرأي العام وتحريك الناس نحو الوجهة التي يريدها.<br />وحظي "ابن زيدون" بمنصب الوزارة في دولة "ابن جهور"، واعتمد عليه الحاكم الجديد في السفارة بينه وبين الملوك المجاورين، إلا أن "ابن زيدون" لم يقنع بأن يكون ظلا للحاكم، واستغل أعداء الشاعر ومنافسوه هذا الغرور منه وميله إلى التحرر والتهور فأوغروا عليه صدر صديقه القديم، ونجحوا في الوقيعة بينهما، حتى انتهت العلاقة بين الشاعر والأمير إلى مصيرها المحتوم.<br />إنها أديبة شاعرة جزلة القول، مطبوعة الشعر، تساجل الأدباء، وتفوق البرعاء".<br />وبعد سقوط الخلافة الأموية في "الأندلس" فتحت ولادة أبواب قصرها للأدباء والشعراء والعظماء، وجعلت منه منتديًا أدبيًا، وصالونًا ثقافيًا، فتهافت على ندوتها الشعراء والوزراء مأخوذين ببيانها الساحر وعلمها الغزير. ووقع الشاعر و الوزير فى الحب .<br />تقول ولادة فى حب زيدون<br />أغار عليك من نفسي وعيني ومنك ومن زمانك والمكان<br />ولو أنى خبأتك في عيونـــي إلى يوم القيامة ما كفاني <br />و يقول هو <br />إني ذكرتك بالزهرة مشتاقا والأفق طلق ووجه الأرض قد راها<br />وللنسيم اعتلال في أصائله كأنما رق لي فاعتل إشفاقا<br />والروض عن مائه الغضي مبتسم كما حللت عن اللبات أطواقاً<br />يوم كأيام لذات لنا انصرمت بتنا لها حين نام الدهر سراقاً<br />نلهو بما يستميل العين من زهر جال الندى فيه حتى مال أعناقاً<br />كأن اعينه إذا عاينت أرقي بكت لما بي فجال الدمع رقراقاً<br />ورد تألف في ضاحي منابته فازداد منه الضحي في العين إشراقاً<br />سرى ينافحة نيلو فر عبق وسنان نبه منه الصبح احداقاً<br />كان يهبج لنا ذكرى تشوقنا إليك ، لم يعد عنها العدر أن طاقا<br />لو كان وفي المنى في حمغا بكم لكان من أكرم الأيام أخلاقا<br />لا سكن الله قلباً عن ذكركم فلم يطر بجناح الشوق خفاقاً<br />لو شاء حملي نسيم الريح حين هفا وافاكم بفتى أضناه مالا قي<br />و لم يكن ابن زيدون هو المحب الأوحد و لكن كان لديه من المنافسين من لهم شراسة مخيفة <br />وكان هناك الكثير من الأدباء و الشعراء الذين ارتادوا ندوتها، وتنافسوا في التودد إليها، ومنهم "أبو عبد الله بن القلاس"، و"أبو عامر بن عبدوس" اللذان كانا من أشد منافسي ابن زيدون في حبها، وقد هجاهما "ابن زيدون" بقصائد لاذعة، فانسحب "ابن القلاسي"، ولكن "ابن عبدوس" غالى في التودد إليها، وأرسل لها برسالة يستميلها إليه، فلما علم "ابن زيدون" كتب إليه رسالة على لسان "ولادة" وهي المعروفة بالرسالة الهزلية، التي سخر منه فيها، وجعله أضحوكة على كل لسان، وهو ما أثار حفيظته على "ابن زيدون"؛ فصرف جهده إلى تأليب الأمير عليه حتى سجنه، وأصبح الطريق خاليًا أمام "ابن عبدوس" ليسترد مودة "ولادة".<br />وكتب ابن زيدون قصيدته ( النونية ) إلى حبيبته ولادة بنت المستكفى وكان هو في اشبيلية وهى في قرطبة وهى من اشهر أشعاره قائلاً<br />أضحى التنائي بديلا ً عن تدانينا وناب عن طيب لقيانا تجافينا<br />ألاّ وقد حان صُبحُ البين صبّحنا حَينٌ فقامَ بنا للحَين ناعينا<br />من مبلغ الملبسينا بانتزاحهم حزناً مع الدهر لا يبلى ويبلينا<br />إن الزمان الذي ما زال يضحكنا أنساً بقربهم قد عاد يُبكينا<br />غِيظَ العِدا من تساقينا الهوى فدعوا بأن نَغَصّ فقال الدهر آمينا<br />فانحلّ ما كان معقوداً بأنفسنا وانبتّ ما كان موصولاً بأيدينا<br />وقد نكون وما يُخشى تفرّقنا فاليوم نحن وما يُرجى تلاقينا<br />يا ليتَ شِعري ولم نُعتِب أعاديَكم هل نالَ حظـّاً من العُتبى أعادينا <br />وفشلت توسلات "ابن زيدون" ورسائله في استعطاف الأمير حتى تمكن من الفرار من سجنه إلى "إشبيلية" ، وما لبث الأمير أن عفا عنه، فعاد إلى "قرطبة" وبالغ في التودد إلى "ولادة"، ولكن العلاقة بينهما لم تعد أبدًا إلى سالف ما كانت عليه من قبل، وإن ظل ابن زيدون يذكرها في أشعاره، ويردد اسمها طوال حياته في قصائده.<br />ولم تمض بضعة أشهر حتى توفي الأمير، وتولى ابنه "أبو الوليد بن جمهور" صديق الشاعر الحميم، فبدأت صفحة جديدة من حياة الشاعر، ينعم فيها بالحرية والحظوة والمكانة الرفعية.<br />ما حقّنا أن تُقِرّوا عينَ ذي حسدِ بنا ولا أن تَسُرّوا كاشحاً فينا<br />كنّا نرى اليأس تسلينا عوارضه وقد يئسنا فما لليأس يغرينــا<br />بنتم وبنّا فما ابتلّت جوانحنا شوقاً إليكم ولا جفّت مآقينا <br />يكاد حين تناجيكم ضمائرنـا يقضي علينا الأسى لولا تأسينا<br />حالت لفـقـدكم أيامنا فغدت سوداً وكانت بكم بيضاً ليالينا<br />إن جانب العيش طلق من تألّفنا ومربع اللهو صاف من تصافينا<br />وإذ هصرنا فنون الوصل دانية قطافها فجنينا منه ما شينـا<br />ليسق عهدكم عهد السرور فما كنتم لأرواحنا إلاّ رياحينــا<br />واستطاع "ابن زيدون" بما حباه الله من ذكاء ونبوغ أن يأخذ مكانة بارزة في بلاط "المعتضد"، حتى أصبح المستشار الأول للأمير، وعهد إليه "المعتضد"، بالسفارة بينه وبين أمراء الطوائف في الأمور الجليلة والسفارات المهمة، ثم جعله كبيرًا لوزرائه، ولكن "ابن زيدون" كان يتطلع إلى أن يتقلد الكتابة وهي من أهم مناصب الدولة وأخطرها، وظل يسعى للفوز بهذا المنصب ولا يألوا جهدًا في إزاحة كل من يعترض طريقه إليه حتى استطاع أن يظفر بهذا المنصب الجليل، وأصبح بذلك يجمع في يديه أهم مناصب الدولة وأخطرها وأصبحت معظم مقاليد الأمور في يده.<br />وقضى "ابن زيدون" عشرين عامًا في بلاط المعتضد، بلغ فيها أعلى مكانة، وجمع بين أهم المناصب وأخطرها.<br />فلما توفي "المعتضد" تولى الحكم من بعده ابنه "المعتمد بن عباد"، وكانت تربطه بابن زيدون أوثق صلات المودة والألفة والصداقة، وكان مفتونًا به متتلمذًا عليه طوال عشرين عامًا، وكان بينهما كثير من المطارحات الشعرية العذبة التي تكشف عن ود غامر وصداقة وطيدة.<br />صراع حتى النهاية <br />وحاول أعداء الشاعر ومنافسيه أن يوقعوا بينه وبين الأمير الجديد، وظنوا أن الفرصة قد سنحت لهم بعدما تولى "المعتمد" العرش خلفًا لأبيه، فدسوا إليه قصائد يغرونه بالفتك بالشاعر، ويدعون أنه فرح بموت "المعتضد"، ولكن الأمير أدرك المؤامرة، فزجرهم وعنفهم، ووقّع على الرقعة بأبيات جاء فيها:<br />كذبت مناكم، صرّحوا أو جمجموا<br />الدين أمتن، والمروءة أكرم<br />خنتم ورمتم أن أخون، وإنما<br />حاولتمو أن يستخف "يلملم"<br />وختمها بقوله محذرًا ومعتذرًا:<br />كفوا وإلا فارقبوا لي بطشةً<br />تلقي السفيه بمثلها فيحلم<br />وكان الشاعر عند ظن أميره به، فبذل جهده في خدمته، وأخلص له، فكان خير عون له في فتح "قرطبة"، ثم أرسله المعتمد إلى "إشبيلية" على رأس جيشه لإخماد الفتنة التي ثارت بها، وكان "ابن زيدون" قد أصابه المرض وأوهنته الشيخوخة، فما لبث أن توفي بعد أن أتمّ مهمته في [ أول رجب 463هـ= 4 من إبريل 1071م] عن عمر بلغ نحو ثمانية وستين عامًا.<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><br /><br /><br /><br /><br />]]></description>
		<pubDate>Thu, 14 Feb 2008 16:15:33 +0200</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=14800</guid>
	</item>
	<item>
		<title>وداعا مايا</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=14704</link>
		<description><![CDATA[<b><!--fonto:Arial Black--><span style="font-family:Arial Black"><!--/fonto--><div align="center"><!--sizeo:3--><span style="font-size:12pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->&#1575;&#1604;&#1587;&#1604;&#1575;&#1605; &#1593;&#1604;&#1610;&#1603;&#1600;&#1600;&#1605; &#1608;&#1585;&#1581;&#1605;&#1600;&#1577; &#1575;&#1604;&#1604;&#1607; &#1608;&#1576;&#1585;&#1603;&#1575;&#1578;&#1600;&#1600;&#1577; &#1548;&#1548;<br /><br /> <!--coloro:#4169E1--><span style="color:#4169E1"><!--/coloro-->&#1575;&#1575;&#1604;&#1581;&#1604;&#1600;&#1602;&#1600;&#1600;&#1600;&#1600;&#1600;&#1600; 1 &#1600;&#1600;&#1600;&#1600;&#1600;&#1577;<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><br /><!--coloro:#000000--><span style="color:#000000"><!--/coloro-->&#1601;&#1610; &#1605;&#1593;&#1607;&#1583; &#1575;&#1604;&#1603;&#1608;&#1605;&#1576;&#1610;&#1608;&#1578;&#1585; &#1580;&#1605;&#1593;&#1578;&#1606;&#1575; &#1605;&#1602;&#1575;&#1593;&#1583; &#1575;&#1604;&#1583;&#1585;&#1575;&#1587;&#1577; ..<br />&#1601;&#1610; &#1575;&#1604;&#1593;&#1588;&#1585;&#1610;&#1606; &#1605;&#1606; &#1593;&#1605;&#1585;&#1607;&#1575; &#1605;&#1578;&#1608;&#1587;&#1591;&#1577; &#1575;&#1604;&#1591;&#1608;&#1604; ..<br /><br />&#1576;&#1610;&#1590;&#1575;&#1569; &#1548;&#1580;&#1605;&#1610;&#1604;&#1577; &#1575;&#1604;&#1605;&#1604;&#1575;&#1605;&#1581; &#1610;&#1586;&#1610;&#1606;&#1607;&#1575; &#1588;&#1593;&#1585; &#1571;&#1588;&#1602;&#1585; <br /><br />&#1608;&#1604;&#1607;&#1575; &#1593;&#1610;&#1606;&#1575;&#1606; &#1582;&#1590;&#1585;&#1575;&#1608;&#1575;&#1606;&#1548;&#1603;&#1575;&#1606;&#1578; &#1607;&#1575;&#1583;&#1574;&#1577; &#1575;&#1604;&#1591;&#1576;&#1593; &#1581;&#1587;&#1606;&#1577; &#1575;&#1604;&#1582;&#1604;&#1602; .. <br /><br />&#1602;&#1585;&#1585;&#1578; &#1571;&#1606; &#1571;&#1578;&#1593;&#1585;&#1601; &#1593;&#1604;&#1610;&#1607;&#1575; &#1575;&#1603;&#1579;&#1585; &#1601;&#1602;&#1583; &#1571;&#1593;&#1580;&#1576;&#1578; &#1576;&#1607;&#1575; &#1603;&#1579;&#1610;&#1585;&#1575; &#1575;&#1602;&#1578;&#1585;&#1576;&#1578; &#1605;&#1606;&#1607;&#1575; :-<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--coloro:#A0522D--><span style="color:#A0522D"><!--/coloro-->&#1605;&#1585;&#1581;&#1576;&#1575;.. &#1571;&#1606;&#1575; &#1606;&#1575;&#1583;&#1610;&#1575; .. &#1575;&#1587;&#1605;&#1603;&#1567; <!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--coloro:#000080--><span style="color:#000080"><!--/coloro-->&#1575;&#1587;&#1605;&#1610; &#1605;&#1575;&#1610;&#1575;..<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--coloro:#A0522D--><span style="color:#A0522D"><!--/coloro-->&#1605;&#1575;&#1610;&#1575; &#1607;&#1584;&#1575; &#1610;&#1593;&#1606;&#1610; &#1575;&#1606;&#1603; &#8230;! <!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--coloro:#000080--><span style="color:#000080"><!--/coloro-->&#1606;&#1593;&#1605; &#1606;&#1589;&#1585;&#1575;&#1606;&#1610;&#1577; <!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--coloro:#A0522D--><span style="color:#A0522D"><!--/coloro-->&#1604;&#1575; &#1610;&#1607;&#1605; .. &#1575;&#1604;&#1605;&#1607;&#1605; &#1571;&#1606; &#1606;&#1603;&#1608;&#1606; &#1589;&#1583;&#1610;&#1602;&#1578;&#1610;&#1606;.<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><br /><!--coloro:#000000--><span style="color:#000000"><!--/coloro-->&#1608;&#1601;&#1593;&#1604;&#1575; &#1603;&#1575;&#1606; &#1575;&#1604;&#1604;&#1602;&#1575;&#1569; &#1608;&#1603;&#1575;&#1606;&#1578; &#1575;&#1604;&#1589;&#1583;&#1575;&#1602;&#1577;&#8230;&#8230;<br /><br /><br />&#1603;&#1575;&#1606;&#1578; &#1591;&#1576;&#1575;&#1593;&#1606;&#1575; &#1605;&#1578;&#1602;&#1575;&#1585;&#1576;&#1577; &#1601;&#1610; &#1603;&#1604; &#1588;&#1574; &#1608;&#1575;&#1604;&#1593;&#1580;&#1610;&#1576; &#1571;&#1606; &#1605;&#1608;&#1604;&#1583;&#1606;&#1575; &#1601;&#1610; &#1610;&#1608;&#1605; &#1608;&#1575;&#1581;&#1583;!<br /><br />&#1603;&#1606;&#1575; &#1604;&#1575; &#1606;&#1601;&#1578;&#1585;&#1602; &#1606;&#1580;&#1578;&#1605;&#1593; &#1583;&#1575;&#1574;&#1605;&#1575; &#1573;&#1605;&#1575; &#1601;&#1610; &#1575;&#1604;&#1605;&#1593;&#1607;&#1583; &#1571;&#1608; &#1601;&#1610; &#1575;&#1604;&#1606;&#1575;&#1583;&#1610; &#1548; <br /><br />&#1603;&#1575;&#1606;&#1578; &#1578;&#1581;&#1576; &#1604;&#1593;&#1576;&#1577; &#1575;&#1604;&#1575;&#1587;&#1603;&#1608;&#1575;&#1588; &#1608;&#1575;&#1604;&#1578;&#1606;&#1587; <br /><br />&#1608;&#1571;&#1606;&#1575; &#1603;&#1606;&#1578; &#1575;&#1581;&#1576; &#1585;&#1603;&#1608;&#1576; &#1575;&#1604;&#1582;&#1610;&#1604; &#1571;&#1578;&#1583;&#1585;&#1576; &#1603;&#1579;&#1610;&#1585;&#1575; &#1581;&#1578;&#1609; &#1571;&#1589;&#1576;&#1581;&#1578; &#1601;&#1575;&#1585;&#1587;&#1577; &#1605;&#1575;&#1607;&#1585;&#1577;..<br /><br />&#1585;&#1603;&#1576;&#1578; &#1605;&#1593;&#1610; &#1605;&#1575;&#1610;&#1575; &#1584;&#1575;&#1578; &#1605;&#1585;&#1577; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1601;&#1585;&#1587; &#1604;&#1603;&#1606;&#1607;&#1575; &#1587;&#1602;&#1591;&#1578; &#8230;<br /><br />&#1603;&#1606;&#1578; &#1571;&#1586;&#1608;&#1585;&#1607;&#1575; &#1603;&#1579;&#1610;&#1585;&#1575; &#1601;&#1610; &#1605;&#1606;&#1586;&#1604;&#1607;&#1575; &#1608;&#1607;&#1610; &#1571;&#1610;&#1590;&#1575; &#1603;&#1575;&#1606;&#1578; &#1578;&#1605;&#1603;&#1579; <br /><br />&#1605;&#1593;&#1610; &#1601;&#1610; &#1576;&#1610;&#1578; &#1580;&#1583;&#1578;&#1610; &#1575;&#1604;&#1587;&#1575;&#1593;&#1575;&#1578; &#1575;&#1604;&#1591;&#1608;&#1575;&#1604; &#1581;&#1578;&#1609; &#1573;&#1606; &#1580;&#1583;&#1578;&#1610; &#1571;&#1581;&#1576;&#1578;&#1607;&#1575; &#1603;&#1579;&#1610;&#1585;&#1575;&#8230;<br /><br /><br />&#1575;&#1587;&#1578;&#1607;&#1608;&#1575;&#1606;&#1610; &#1575;&#1604;&#1583;&#1610;&#1606; &#1575;&#1604;&#1606;&#1589;&#1585;&#1575;&#1606;&#1610; &#1603;&#1606;&#1578; &#1571;&#1585;&#1610;&#1583; &#1571;&#1606; &#1575;&#1593;&#1585;&#1601; &#1593;&#1606;&#1607; &#1603;&#1604; &#1588;&#1574; <br /><br />&#1584;&#1607;&#1576;&#1578; &#1605;&#1593;&#1607;&#1575; &#1575;&#1603;&#1579;&#1585; &#1605;&#1606; &#1605;&#1585;&#1577; &#1573;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1603;&#1606;&#1575;&#1574;&#1587; &#1603;&#1606;&#1578; &#1571;&#1587;&#1575;&#1604; &#1593;&#1606; &#1571;&#1588;&#1610;&#1575;&#1569; &#1604;&#1575; &#1575;&#1601;&#1607;&#1605;&#1607;&#1575; <br /><br />&#1608;&#1578;&#1580;&#1610;&#1576;&#1606;&#1610; &#1593;&#1606;&#1607;&#1575; &#1576;&#1573;&#1610;&#1580;&#1575;&#1586; &#1571;&#1605;&#1575; &#1607;&#1610; &#1601;&#1603;&#1575;&#1606;&#1578; &#1578;&#1580;&#1604;&#1587; &#1589;&#1575;&#1605;&#1578;&#1577; &#1608;&#1593;&#1604;&#1609; &#1608;&#1580;&#1607;&#1607;&#1575; &#1605;&#1604;&#1575;&#1605;&#1581; &#1575;&#1604;&#1581;&#1610;&#1585;&#1577; &#8230;<br /><br />&#1591;&#1604;&#1576;&#1578; &#1605;&#1606;&#1610; &#1584;&#1575;&#1578; &#1610;&#1608;&#1605; &#1575;&#1604;&#1584;&#1607;&#1575;&#1576; &#1605;&#1593;&#1607;&#1575; &#1573;&#1604;&#1610; &#1575;&#1604;&#1603;&#1606;&#1610;&#1587;&#1577; &#1604;&#1578;&#1572;&#1583;&#1610; &#1589;&#1604;&#1575;&#1577; &#1593;&#1610;&#1583; &#1575;&#1604;&#1602;&#1610;&#1575;&#1605;&#1577; &#1604;&#1605; &#1571;&#1605;&#1575;&#1606;&#1593; &#1571;&#1576;&#1583;&#1575; !!<br /><br /><br />&#1603;&#1575;&#1606;&#1578; &#1580;&#1584;&#1608;&#1585;&#1610; &#1594;&#1610;&#1585; &#1585;&#1575;&#1587;&#1582;&#1577; &#1604;&#1605; &#1575;&#1603;&#1606; &#1575;&#1593;&#1585;&#1601; &#1602;&#1583;&#1585; &#1605;&#1575; &#1593;&#1606;&#1583;&#1610;!<br /><br />&#1584;&#1607;&#1576;&#1578; &#1605;&#1593;&#1607;&#1575; .. &#1603;&#1575;&#1606;&#1578; &#1578;&#1582;&#1578;&#1604;&#1587; &#1575;&#1604;&#1606;&#1592;&#1585; &#1573;&#1604;&#1610; &#1578;&#1585;&#1610;&#1583; &#1571;&#1606; &#1578;&#1585;&#1609; &#1585;&#1583;&#1617;&#1577; &#1601;&#1593;&#1604;&#1610; <br /><br />&#1604;&#1605; &#1575;&#1593;&#1604;&#1602; &#1593;&#1604;&#1609; &#1588;&#1574; &#1603;&#1575;&#1606; &#1575;&#1604;&#1584;&#1610; &#1610;&#1583;&#1608;&#1585; &#1571;&#1605;&#1575;&#1605;&#1610; &#1591;&#1604;&#1575;&#1587;&#1605; &#1605;&#1581;&#1610;&#1585;&#1577; &#1604;&#1575; &#1571;&#1587;&#1578;&#1591;&#1610;&#1593; &#1601;&#1607;&#1605;&#1607;&#1575; &#8230;.<br /><br />&#1601;&#1610; &#1575;&#1604;&#1610;&#1608;&#1605; &#1575;&#1604;&#1578;&#1575;&#1604;&#1610; &#1586;&#1585;&#1578;&#1607;&#1575; &#1601;&#1610; &#1605;&#1606;&#1586;&#1604;&#1607;&#1575; &#1578;&#1581;&#1583;&#1579;&#1606;&#1575; &#1608;&#1590;&#1581;&#1603;&#1606;&#1575; &#1603;&#1579;&#1610;&#1585;&#1575; <br /><br />&#1604;&#1605; &#1606;&#1603;&#1606; &#1606;&#1581;&#1587;&#1576; &#1604;&#1604;&#1586;&#1605;&#1606; &#1581;&#1587;&#1575;&#1576;&#1575; &#1575;&#1604;&#1605;&#1607;&#1605; &#1571;&#1606; &#1606;&#1576;&#1602;&#1609; &#1605;&#1593;&#1575;.. <br /><br />&#1608;&#1593;&#1606;&#1583;&#1605;&#1575; &#1607;&#1605;&#1605;&#1578; &#1576;&#1575;&#1604;&#1575;&#1606;&#1589;&#1585;&#1575;&#1601; &#1604;&#1605;&#1581;&#1578; &#1593;&#1606;&#1583;&#1607;&#1575; <br /><br />&#1576;&#1593;&#1590; &#1575;&#1604;&#1603;&#1578;&#1576; &#1575;&#1604;&#1578;&#1610; &#1578;&#1578;&#1581;&#1583;&#1579; &#1593;&#1606; &#1575;&#1604;&#1606;&#1589;&#1585;&#1575;&#1606;&#1610;&#1577; &#1583;&#1601;&#1593;&#1606;&#1610; &#1575;&#1604;&#1601;&#1590;&#1608;&#1604; &#1573;&#1604;&#1609; &#1591;&#1604;&#1576;&#1607;&#1575; &#1601;&#1608;&#1575;&#1601;&#1602;&#1578; &#1605;&#1575;&#1610;&#1575;<!--colorc--></span><!--/colorc--> <!--sizec--></span><!--/sizec--></div><!--fontc--></span><!--/fontc--></b><br /><br />     <b>     &#1610;&#1578;&#1576;&#1593;</b>]]></description>
		<pubDate>Fri, 08 Feb 2008 22:48:56 +0200</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=14704</guid>
	</item>
	<item>
		<title>يعطي ميعاد لصديقته الجميلة ويكتشف انها زوجته</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=14678</link>
		<description><![CDATA[يعطي ميعاد لصديقته الجميلة ويكتشف انها زوجته  <br /><br /> <br /> <br />في قصة تصلح لأن تكون فيلماً من أفلام الخيال، تواعد شاب للقاء فتاة عن طريق الانترنت وتبادلا عبارات الغزل وعندما التقيا اكتشف انها زوجته التي ارتبط بها قبل ستة أشهر إرضاء لعائلتيهما.<br /><br /><br /><br />لكنهما اتفقا على المحافظة على خصوصية حياتهما ما قبل الزواج واحترام عادات وهوايات كل منهما وعدم مضايقتهم لبعضهم البعض اثناء الزواج، وقد واصلت الفتاة التواصل مع اصدقاء لها عبر الانترنت حتى تعرف عليها شاب عن طريق الصدفة واعجبت به وباخلاقه وثقافته، ودون ان تعرف اصلا ان من يحدثها هو زوجها، وهو لم يعرف انها زوجته حتى تواعدا واكتشفا الحقيقة، ومنذ ذلك الوقت يعيشان حياة سعيدة.<br /> <br />]]></description>
		<pubDate>Thu, 07 Feb 2008 18:40:23 +0200</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=14678</guid>
	</item>
	<item>
		<title>يوميات احمد ونور .</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=14639</link>
		<description><![CDATA[هاى  يا جماعة انا جيبة النهارده حتة دين قصة يارب تعجبكوا  الحلقه الاولى<br /><br /><br /><br /><br />تعالو كده نشوف حكايه احمد الصعيدى ونور الاستايل<br /><br />لسه اول يوم فالجامعه <br /><br />احمد : لو سمحتي حضرتك ... ممكن براية<br /><br />نور : ههههههههههههههههههههههههههه<br /><br />احمد : حضرتك بتضحكي على ايه ممكن اعرف يعني لو سمحتي<br /><br />نور : مش عيب شاب في سنك يطلب براية .. ده احنا في جامعة<br /><br />احمد : طيب معاكي شفرة ... عشان المحاضرة هتبدأ خلاص<br /><br />نور : ايييييه .. ايه شفرة دي .. ممكن تسكت لو سمحت<br /><br />احمد : حد معاااااااه براااااااااية .... او قلم زيااااااادة .. ردوا<br /><br />نور : انت اكيد مجنون وطي صوتك الطلبة كلها بتضحك عليك<br /><br />احمد : ويضحكوا ليه ولاد الدزمة دووووووووول<br /><br />نور : خلاص خلاص انا هنقل المحاضرة وبعدين اديلك تصورها<br /><br />احمد : شكرا بس انقلي كويس .. وياريت تنظمي الكراسة<br /><br />( اثناء ما المحاضرة شغالة ونور شغالة كتابة واحمد هيموت عشان مش معاه قلم ) <br /><br />احمد : يا انسة خطك زفت زفت .. انتي مش مسطرة الصفحة ليه ... وفين التاريخ الهجري يادي النيلة عليا وعلى الجامعة<br /><br />نور : انت مالك ومال خطي مش كفاية هديلك تنقل مني وهتعطل انا<br /><br />احمد : ليه وانتي عربية اصلك علشان تتعلطي .. هما البنات متعطلين خلجة<br /><br />نور : انت انسان قليل الادب ... بجد مش بتعرف تكلم البنات ازاي<br /><br />احمد : لأ يا شيخة والنبي المرة الجاية تبقي تجيبيلي الكتالوج بتاعك<br /><br />( نور عشان رقيقة سكتت ومش عرفت ترد على بجاحة احمد وانتهت المحاضرة )<br /><br />اثناء خروج الطلبة من المدرج ... احمد حب يستظرف بس بطريقة غبية شوية<br /><br />احمد وسط حشد من الطلبة بنات وولاد<br /><br />وكأنهم قطيع من المواشي<br /><br />هررررررررررررررررررر ... وضحكته سمعت كل اللي ماشي<br /><br />( نور بتحكي مع زميلتها من كلية تانية على احمد )<br /><br />نور : بصي يا هالة الولد ده .... فضيحة فضيحة يعني ... وحكتلها على اللي حصل<br /><br />هالة : تلاقيه شاب تحفة ... مش باين عليه استايل خالص .. ده لابس بدلة وكرافت<br /><br />نور : بس تعرفي شكله وسيم اووووي ... حاسة انه طيب وعلى سجيته<br /><br />هالة : اوووو ... ده وسيم؟ ... ده مش حاطط نقطة جيل على شعره حتى .. شعره منعكش جدا<br /><br />نور : يا ستي سيبك<br /><br />هالة : على رأيك<br /><br />خلص اول يوم في الجامعة وقبل النهاية بدقايق<br /><br />احمد : يا استاذة يا انسة فين المحاضرة عايز انقلها هاتيها يلا يلا بسرعة<br /><br />نور : تنقل ايه يابني دي عشر ورقات غير في رسومات وجداول<br /><br />احمد : ومالهم يعني عشر ورجات انتي هتخلفي وعدك ولا ايه<br /><br />نور : انا مقلتش كده بس في حاجة اسمها تصوير .. اسرع يعني<br /><br />احمد : هههههههههههههههههه اصور ايه بخطك الزفت ده .. شوفي ... زفت<br /><br />نور : حقيقي انا غلطانة وكلام هالة باين عليه صح ... بعد اذنك .. اوف<br /><br />سابته ومشيت ..... وقال<br /><br />احمد : عليكي يا شيخة وعلى هالة وعلى الجامعة كلتها .... وبرضه خطك زي الزفت<br /><br /><br /><br />عاوزين تعرفوا اليوم اللي بعده حصل في ايه<br /><br />تابعوا معايا باقى قصة حب احمد الصعيدي ونور البنت الاستايل<br /><br />قصه دمها خفيف جداااااااا لو عجبتكوا هكمل باقى الاجزاءطبعا بعد ردكوا .<br /><br />]]></description>
		<pubDate>Sun, 03 Feb 2008 23:56:29 +0200</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=14639</guid>
	</item>
	<item>
		<title>القناعه...... والسعاده</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=14550</link>
		<description><![CDATA[<!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->‏جاء في حكم وقصص الصين القديمة أن ملكاً أراد أن يكافئ أحد مواطنيه فقال له ‏:‏ <br /><br />"امتلك من الأرض كل المساحات التي تستطيع أن تقطعها سيراً علي قدميك" <br /><br />فرح الرجل و شرع يزرع الأرض مسرعاً ومهرولاً في جنون‏ ..‏ سار مسافة طويلة فتعب وفكر أن يعود للملك ليمنحه المساحة التي قطعها ‏..‏ ولكنه غيّر رأيه و قرر مواصلة السير ليحصل علي المزيد ‏..‏ سار مسافات أطول و أطول و فكر في أن يعود للملك مكتفياً بما وصل إليه‏ ..‏ لكنه تردد مرة أخرى وقرر مواصلة السير ليحصل علي المزيد والمزيد ‏..‏ <br /><br />ظل الرجل يسير و يسير ولم يعد أبداً ‏..‏ فقد ضل طريقه وضاع في الحياة، ويقال إنه وقع صريعاً من جراء الإنهاك الشديد‏ ..‏ لم يمتلك شيئاً ولم يشعر بالاكتفاء والسعادة لأنه لم يعرف حد الكفاية ألا وهو "القناعة"‏.‏ <br /><br />النجاح الكافي صيحة أطلقها "لوراناش" و" هوارد ستيفنسون" ‏..‏ يحذر أن فيها من النجاح الزائف المراوغ الذي يفترس عمر الإنسان فيظل متعطشاً للمزيد دون أن يشعر بالارتواء ‏..‏ من يستطيع أن يقول لا في الوقت المناسب ويقاوم الشهرة والأضواء والثروة والجاه والسلطان‏ ؟؟ <br /><br />‏ذهب صديقان يصطادان الأسماك ،فاصطاد أحدهما سمكة كبيرة فوضعها في حقيبته ونهض لينصرف‏ ..‏ فسأله الآخر‏:‏ "إلى أين تذهب؟‏!" <br /><br />‏ فأجابه الصديق‏:‏ "إلى البيت ..‏ لقد اصطدت سمكة كبيرة جداً تكفيني" <br /><br />فرد الرجل‏:‏ "انتظر لتصطاد المزيد من الأسماك الكبيرة مثلي" <br /><br />فسأله صديقه‏:‏ "ولماذا أفعل ذلك؟‏!" <br /><br />فرد الرجل :‏ "عندما تصطاد أكثر من سمكة يمكنك أن تبيعها" <br /><br />فسأله صديقه‏:‏ "ولماذا أفعل هذا ؟؟" <br /><br />قال له : "كي تحصل علي المزيد من المال‏" <br /><br />فسأله صديقه‏:‏ "ولماذا أفعل ذلك ؟؟" <br /><br />فرد الرجل‏:‏ "يمكنك أن تدخره وتزيد من رصيدك في البنك" <br /><br />فسأله‏:‏ "ولماذا أفعل ذلك ؟؟" <br /><br />فرد الرجل‏:‏ "لكي تصبح ثرياً"‏ <br /><br />فسأله الصديق‏:‏ "وماذا سأفعل بالثراء ؟‏!" <br /><br />فرد الرجل : "تستطيع في يوم من الأيام عندما تكبر أن تستمتع بوقتك مع أولادك وزوجتك‏" <br /><br />فقال له الصديق العاقل‏: "هذا هو بالضبط ما أفعله الآن، ولا أريد تأجيله حتى أكبر ويضيع العمر" ..‏ رجل عاقل ‏..‏ أليس كذلك‏ ؟؟!! <br /><br />يقولون "المستقبل من نصيب أصحاب الأسئلة الصعبة"، و لكن الإنسان ـ كما يقول فنس بوسنت ـ أصبح في هذا العالم مثل النملة التي تركب على ظهر الفيل‏ ..‏ تتجه شرقاً بينما هو يتجه غربا‏ً ..‏ فيصبح من المستحيل أن تصل إلى ما تريد ‏..‏ لماذا ؟؟ لأن عقل الإنسان الواعي يفكر بألفين فقط من الخلايا، أما عقله الباطن فيفكر بأربعة ملايين خلية‏. <br /><br />وهكذا يعيش الإنسان معركتين ‏..‏ معركة مع نفسه، وأخرى مع العالم المتغير المتوحش‏ ..‏ ولا يستطيع أن يصل إلى سر السعادة أبداً‏ً.‏ <br /><br />يحكى أن أحد التجار أرسل ابنه لكي يتعلم سر السعادة لدى أحكم رجل في العالم ‏..‏ مشى الفتى أربعين يوماً حتى وصل إلى قصر جميل علي قمة جبل ‏..‏ وفيه يسكن الحكيم الذي يسعى إليه ‏..‏ وعندما وصل وجد في قصر الحكيم جمعاً كبيراً من الناس‏ ..‏ انتظر الشاب ساعتين حين يحين دوره ‏..‏ أنصت الحكيم بانتباه إلي الشاب ثم قال له ‏:‏ "الوقت لا يتسع الآن" وطلب منه أن يقوم بجولة داخل القصر ويعود لمقابلته بعد ساعتين‏ ..‏ وأضاف الحكيم وهو يقدم للفتى ملعقة صغيرة فيها نقطتين من الزيت‏:‏ "امسك بهذه الملعقة في يدك طوال جولتك وحاذر أن ينسكب منها الزيت‏". <br /><br />أخذ الفتى يصعد سلالم القصر ويهبط مثبتاً عينيه علي الملعقة ‏..‏ ثم رجع لمقابلة الحكيم الذي سأله ‏:‏ "هل رأيت السجاد الفارسي في غرفة الطعام ؟؟ ..‏ الحديقة الجميلة ؟؟ ‏..‏ وهل استوقفتك المجلدات الجميلة في مكتبتي ؟؟" <br /><br />ارتبك الفتى واعترف له بأنه لم ير شيئاً، فقد كان همه الأول ألا يسكب نقطتي الزيت من الملعقة ‏..‏ فقال الحكيم‏:‏ "ارجع وتعرف علي معالم القصر ‏..‏ فلا يمكنك أن تعتمد على شخص لا يعرف البيت الذي يسكن فيه‏" <br /><br />‏ عاد الفتى يتجول في القصر منتبهاً إلى الروائع الفنية المعلقة علي الجدران‏ ..‏ شاهد الحديقة والزهور الجميلة ‏..‏ وعندما رجع إلي الحكيم قص عليه بالتفصيل ما رأى‏ ..‏ فسأله الحكيم‏:‏ "ولكن أين قطرتي الزيت اللتان عهدت بهما إليك ؟؟" ‏..‏ نظر الفتى إلي الملعقة فلاحظ أنهما انسكبتا ‏..‏ فقال له الحكيم‏:‏ <br />"تلك هي النصيحة التي أستطيع أن أسديها إليك، سر السعادة هو أن ترى روائع الدنيا وتستمتع بها دون أن تسكب أبدا ًقطرتي الزيت‏". <br /><br />فهم الفتى مغزى القصة، فالسعادة هي حاصل ضرب التوازن بين الأشياء، و قطرتا الزيت هما الستر والصحة‏ ..‏ فهما التوليفة الناجحة ضد التعاسة‏.‏ <br /><br />يقول إدوارد دي بونو : <br /><br />     "أفضل تعريف للتعاسة هو أنها تمثل الفجوة بين قدراتنا و توقعاتنا‏" <br /><br />إننا نعيش في هذه الحياة بعقلية السنجاب ‏..‏ فالسناجب تفتقر إلي القدرة على التنظيم رغم نشاطها و حيويتها ‏..‏ فهي تقضي عمرها في قطف وتخزين ثمار البندق بكميات أكبر بكثير من قدر حاجتها.. <br /><br /><br />قراتها فاعجبتني واتمنى ان تحوز على اعجابكم<br /><br />دمتم في سعادة وهناء<!--sizec--></span><!--/sizec-->]]></description>
		<pubDate>Mon, 28 Jan 2008 12:49:52 +0200</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=14550</guid>
	</item>
	<item>
		<title>الاتصال المرعب</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=14479</link>
		<description>هاى يا جماعة انا جاية النهاردة ومعايا حتت قصة جامدة اوى وطالبة رايكم وتكملة للقصة مش هاطول عليكم وهاقول القصة  على فكرة نسيت اقولكم ان القصة من تاليفى                                                                                                                                                                                                                                                                                                         ساعدتنى صديقتى هبة مختار وعم ادم البواب الرجل العجوز كان يوما ممتعالم يخلو من مقالب هبة والتىكانت ضحيته فيها سلوى صديقتنا الاخرى وعم ادم البواب  اما انا فكان من الصعب خداعى فانا اعلم اسلوب هبة واحفظه جيدا وفى المساء جاءت العائلة كى تبارك لى الشقة الجديدة وكانت شقاوة احمد ابن اخى قد تخطت الحدود هزه المرة فلم يكتفى بتمزيق الستائر بل اغرق ارضيه المكان بالمياه فى نهاية اليوم قمت بطقوسى الخاصة استعداد النوم وازا بجرس الهاتف يدق رفعت السماعة وتساءلت من هناك اجابنى صوت رجولى يقول انا حازم ولان علاقتى بالجنس الاخر ضعيفة فقلت انك اخطات الرقم  وهمت ان اغلق الخط لكنه قال بسرعة بل انا متاكد من الرقم الصحيح الست انسة نوران اجبت متشككا نعم انا هى فقال ازن الرقم صحيح اختلفت نبرة صوتى الى العداوة وقلت له من انت ومازا تريد فرد قائلا انا حازم كما اخبرتك اما مازا اريد فانا اريد ات اخبرك انى سعيدجدا بانتقالكالى هزه الشقة 0 وما السبب المفرح فى انتقالى الى هنا سعيد لانى وجدت الشخصية الزى ارغب فى تمضية حياتى معها ضحكت بشدة حتى اغرقت عينانى بالدموعوقلت هاهاهاها انكشف امرك يا هبة خدعة تقليدية لن يمكنك اخداعى بدور الشاب المعجب جاء الصوت هزه المرة حازما لست صديقتك المدعوة هبة فهى لا تعرف رقم هاتفك الجديد صدمنى هذا فانا نفسى لا اعرف رقم الهاتف الموجود فى الشقة ربمااذا يكون ابن الجيران شاب مراهقيعرف رقم الشقة ويريد التسلية قبل النوم اكتسى صوتى قسوة وانا اقول ارجوك عدم الاتصال مرةاخرى والا ساتصرف بما لا يرضيك فقال بلهجة منعتنى عن انهاء المكلمة كيف تجرى وتتحدثى مع بهذه الطريقة  انا حازم شوكت خادم الملك الذى قتل عام 1949 بذات الغرفة وقتلت معه فى هذه الغرفة التى انتى بها لن اغفر لكى هذا ابدا                                                                                 ارجو مشاركتكم فى هذه القصة او تكملة لها                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        شكرا</description>
		<pubDate>Wed, 23 Jan 2008 16:40:00 +0200</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=14479</guid>
	</item>
	<item>
		<title>لويس الرابع عشر ..والسجين</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=14418</link>
		<description><![CDATA[<!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->كا ن  احد السجناء في عصر لويس الرابع عشر محكوم عليه بالإعدام ومسجون في جناح قلعه <br />هذا السجين لم يبق على موعد إعدامه سوى ليله واحده.. ويروى عن لويس الرابع عشر ابتكاره لحيل وتصرفات غريبة .. <br /><br />وفي تلك الليلة فوجئ السجين بباب الزنزانة يفتح ولويس يدخل عليه مع حرسه ليقول له :<br />أعطيك فرصه إن نجحت في استغلالها فبإمكانك إن تنجوا ....هناك مخرج موجود في جناحك بدون حراسه إن تمكنت من العثور عليه يمكنك الخروج وان لم تتمكن فان الحراس سيأتون غدا مع شروق الشمس لأخذك لحكم الإعدام..... <br /><br /><br />غادر الحراس الزنزانة مع الإمبراطور بعد إن فكوا سلاسله <br /><br />وبدأت المحاولات وبدا يفتش في الجناح الذي سجن فيه والذي يحتوى على عده غرف وزوايا <br />ولاح له الأمل عندما اكتشف غطاء فتحه مغطاة بسجاده باليه على الأرض <br />وما إن فتحها حتى وجدها تؤدى إلى سلم ينزل إلى سرداب سفلي ويليه درج أخر يصعد مره أخرى وظل يصعد إلى أن بدأ يحس بتسلل نسيم الهواء الخارجي مما بث في نفسه الأمل إلى أن وجد نفسه في النهاية في برج القلعة الشاهق والأرض لايكاد يراها . عاد إدراجه حزينا منهكا و لكنه واثق إن الإمبراطور لايخدعه <br />وبينما هو ملقى على الأرض مهموم ومنهك ضرب بقدمه الحائط وإذا به يحس بالحجر الذي يضع عليه قدمه يتزحزح <br />فقفز وبدأ يختبر الحجر فوجد بالإمكان تحريكه وما إن أزاحه وإذا به يجد سردابا ضيقا لايكاد يتسع للزحف فبدأ يزحف وكلما زحف كلما استمر يزحف بدأ يسمع صوت خرير مياه وأحس بالأمل لعلمه إن القلعة تطل على نهر لكنه في النهاية وجد نافذة مغلقة بالحديد أمكنه أن يرى النهر من خلالها ..... <br /><br />عاد يختبر كل حجر وبقعه في السجن ربما كان فيه مفتاح حجر آخر لكن كل محاولاته ضاعت بلا سدى والليل يمضى <br /><br />واستمر يحاول...... ويفتش..... وفي كل مره يكتشف أملا جديدا... فمره ينتهي إلى نافذة حديديه ومره إلى سرداب طويل ذو تعرجات لانهاية لها ليجد السرداب أعاده لنفس الزنزانة <br /><br />وهكذا ظل طوال الليل يلهث في محاولات وبوادر أمل تلوح له مره من هنا ومره من هناك وكلها توحي له بالأمل في أول الأمر لكنها في النهاية تبوء بالفشل <br /><br />وأخيرا انقضت ليله السجين كلها <br />ولاحت له الشمس من خلال النافذة ووجد وجه الإمبراطور يطل عليه من الباب ويقول له : أراك لازلت هنا ... <br /><br />قال السجين كنت أتوقع انك صادق معي أيها الإمبراطور..... قال له الإمبراطور ... لقد كنت صادقا... سأله السجين.... لم اترك بقعه في الجناح لم أحاول فيها فأين المخرج الذي قلت لي : <br /><br /><br />" <br />" <br />" <br />" قال له الإمبراطور <br /><br /><br /><br />لقد كان باب الزنزانة مفتوحا وغير مغلق<br /><br />الفائدة<br /><br />الإنسان دائما يضع لنفسه صعوبات ولا يلتفت إلى ما هو بسيط في حياته... <br /><br />حياتنا قد تكون بسيطة بالتفكير البسيط لها، وتكون صعبة عندما يستصعب الإنسان شيئا في حياته .<!--sizec--></span><!--/sizec-->]]></description>
		<pubDate>Tue, 22 Jan 2008 15:32:20 +0200</pubDate>
		<guid>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=14418</guid>
	</item>
	<item>
		<title>ربما من الأفضل أن نعيش في الخيال..</title>
		<link>http://www.a7lmna.com/ipb/index.php?showtopic=14397</link>
		<description><![CDATA[<!--coloro:#0000FF--><span style="color:#0000FF"><!--/coloro--><br />في إحدى المستشفيات كان هنالك مريضان يشكوان من امراض عضال كُتب لهما ان يبقيا على فراش المستشفى الوقت المتبقي من عمريهما..وتصادف ان كان كليهما في غرفة واحده صغيرة ليس لها إلا شباك واحد وكان أحد المريضين يقع سريره بالقرب من الشباك و الآخر يقع سريره في زاويه اخرى بحيث انه لا يرى الشباك اساسًا..<br />مرت الأيام وتوطدت العلاقة بين المريضين بحيث أصبحا صديقين مقربين..<br />وفي أحد الأيام سأل المريض الذي لا يرى من العالم سوى مافي داخل غرفة المشفى الصغيره التي يقبع فيها ..سأل زميله الآخر.."انت تجلس بجانب الشباك..انت محظوظ.."<br />سكت زميله لفترة وقال "نعم انا محظوظ..المكان هنا جميل.."<br />فقال له زميله.."ماذا ترى من الشباك..احكيلي..ماذا يوجد في الخارج؟"<br />فرد عليه.."أرى حديقة جميلة جدا"<br />سأل زميله.."ياااه حديقة... اوصفها لي رجاءً ..فأنا اكاد اختنق هنا"<br />فرد صديقه.."فيها أشجار خضراء جميلة ونافورة رائعة المنظر.. وفيها العديد من الأطفال يلعبون ويم